العودة إلي القسم
التعريف العام بالإسلام

خطابنا الإسلامي في عصر العولمة

* هذا الكتاب يتناول قضية الخطاب الديني، الذي هو البيان الموجه باسم الإسلام إلى الناس كافة؛ لدعوتهم إلى الإسلام، أو تعليمهم إياه، وتربيتهم عليه..وشرح موقف الإسلام من قضايا الحياة والإنسان والعالم.* كما يتناول ضرورة تجديد الخطاب الديني، ويببن معالم الخطاب...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الإسلام كما نؤمن به (ضوابط...

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه،...

الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة...

* هذا الكتاب يتناول قضية قديمة جديدة من قضايانا الفكرية، وهي قضية «الأصالة والمعاصرة» في ثقافتنا، فمنذ...

العبادة في الإسلام

* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
التعريف العام بالإسلام \ 10 صـ

نخشى من تيارين كلاهما أشد خطرا من الآخَر: تيار الغلو والتشدُّد والتنطُّع، الذي يريد أن يضيق على الأمة ما وسَّع الله، ويعسِّر عليها ما يسَّر الله، وأن يعادي العالم كلَّه، ويقاتل الناس جميعا، ولو سالموا المسلمين، ولا يتسامح مع مخالف له، مسلما كان أو غير مسلم .وتيار الانفلات والتسيُّب، الذي اتَّخذ إلهه هواه، فلا يرجع إلى أصل، ولا يتقيَّد بنصٍّ، ولا يستند إلى إمام معتبر. إنه رفض اتباع أئمة الإسلام، ورضي بتقليد أئمة الغرب.

التعريف العام بالإسلام \ 8 صـ

نهج الغلو والتشدُّد مكروه بمقتضى الفطرة، مذموم بحكم الدين، وهو أكثر ذمًّا في عصر تقارب فيه الناس، ثم ازدادوا تقاربًا، حتى أصبحوا كأهل قرية واحدة.

التعريف العام بالإسلام \ 9 صـ

إننا نرحِّب بتجديد الخطاب الديني، والارتقاء به، وتطويره إلى ما هو أحسن وأمثل: فكرة وأسلوبًا، أو مضمونًا وشكلًا، والمسلم ينشد الأحسن دائمًا. ولكنا نحذِّر من خطورة التنادي المستمر بتغيير الخطاب الديني الإسلامي في هذا الوقت خاصة، ولا سيما من أقلام مشبوهة، لا يهمها أمر الدين ولا أهله، وليس لله ولا للآخرة مكان في حياتها الفكرية أو السلوكية.

التعريف العام بالإسلام \ 7 صـ

بعض الأفراد أو الفئات منا، تنهج نهج التشدُّد والغلو، ولا سيما مع الآخَر، أي: مع المخالفين في الدين، أو المخالفين في المذهب، أو المخالفين في الفكر، أو المخالفين في السياسة. والحمد لله، أن وفَّقني للوقوف في وجه تيار الغلو والتطرُّف، منذ أمسكتُ القلم لأدخل ميدان التأليف.

التعريف العام بالإسلام \ 8 صـ

من الحقِّ أن يراجع الناس أفكارهم ومواقفهم واجتهاداتهم، على ضوء المستجدات، وفي إطار الثوابت التي لا تتغيَّر بتغيُّر الزمان والمكان، كما قال علماؤنا بوجوب تغيُّر الفتوى بتغيُّر موجباتها. فقد توجب هذه المراجعة تغييرًا في مضمون بعض المقولات، وقد توجب تغييرًا في أسلوبها، وقد توجب تغييرًا في ترتيبها في سلم الأولويات.. إلى غير ذلك.

المزيد من كتب
التعريف العام بالإسلام

جميع الكتب
88 صـ . تحميل 400
حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها، في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي أو «الألفية الثالثة» كما يسمونها.* وفيها يتبين شقاءُ الإنسان في ظل غلبة الحضارة الغربية؛ رغم ما حققته من ثورات علمية وتقنية، كما يتضح أن رسالة الإسلام هي وحدها الدواء الناجع لأمراض حضارة الغرب المُتَفوِّق ماديًّا، وهي لا غير التي تحقق السعادة لإنسان القرن الواحد والعشرين، الذي وضع أقدامه على سطح القمر؛ لكنه لم يستطع أن يحقق لنفسه السكينة على ظهر الأرض.* فرسالة الإسلام هي التي تعطيه الإيمان ولا تحرمه العلم، وتربطه بالآخرة ولا تُحرِّم عليه الدنيا، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض، فهي وحدها الرسالة التي تمزج المادة بالروح، وتصل بين الدنيا والآخرة، وتجمع بين الربَّانيَّة والإنسانيَّة، وتوفق بين العقل والقلب، وتوازن بين حرية الفرد وحقوق المجتمع.

46 صـ . تحميل 458
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

42 صـ . تحميل 466
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

142 صـ . تحميل 546
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

212 صـ . تحميل 838
شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

56 صـ . تحميل 482
حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها ومع مجتمعها.* ويتحدث الكتاب عن خطورة انسلاخ المرأة المسلمة عن دينها، وأهمية عودتها إلى أصالتها ودينها.* وكذلك يذكر الكتاب حقائق ثلاثة: الحقيقة الأولى: الإسلام هو الحكم.والحقيقة الثانية: الغرب ليس سيدا لنا، ولسنا أتباعا له.والحقيقة الثالثة: سنة الزوجية في الكون.ثم يتحدث الكتاب عن بعض القضايا المهمة للمرأة؛ ومنها: شروط لباس المرأة المسلمة، والحكمة من وجود الدافع الجنسي، وحماية الزواج من الانحراف.ثم حديث عن آداب خروج المرأة من بيتها، وشهود المرأة الجمع والجماعات، وأسباب عمل المرأة، وشروط القبول لعملها.

82 صـ . تحميل 431
الحرية الدينية والتعددية في نظر الإسلام

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا، بين الغلاة والمتسيِّبين؛ وهما: مفهوم الحرية الدينية وحقيقتها، ومفهوم التعددية وحقيقتها في نظر الإسلام.* ويتبنى هذا الكتاب بعض الأفكار المهمة؛ منها أهمية الدين في حياة الناس، وأن تعدد الأديان حقيقة واقعة؛ وهل العلاقة بين الأديان علاقة حوار أم صراع؟ مع بيان الحريات التي يقرها الإسلام، والحريات التي لا يقرها.* يتناول الكتاب بإيجاز بعض القضايا التي تثار في كل آونة؛ كخطر الردة على المجتمع المسلم، وإجماع الفقهاء على عقوبة المرتد، وسر التشديد في هذه العقوبة.* ويتناول كذلك موقف الإسلام من التعددية السياسية والحزبية، التي هي لون من ألوان التعدديات المختلفة؛ كتعدد الخلق، وتعدد اللغات، والتعددية الدينية والثقافية..وأن التعدد والاختلاف واقع بمشيئة الله تعالى * ويتناول الكتاب أيضا حكم معارضة الأفراد والأحزاب للحاكم، وأن تعدد الأحزاب في السياسة، كتعدد المذاهب في الفقه.

68 صـ . تحميل 531
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

488 صـ . تحميل 1175
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

146 صـ . تحميل 456
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي: ما يلزمنا به الإسلام نحوهم، وما لهم علينا من حقوق، وما لهذه الحقوق من ضمانات، وما عليهم إزاءها من واجبات، وما أثير حول هذه الواجبات من شبهات، وكيف أنهم عاشوا ينعمون بالعدل في ظل حكم الإسلام.* وهو يثبت بما لا يدع مجالًا لافتراءٍ أو شكٍّ: أن الرجوع إلى الإسلام والحكم بشريعة القرآن ليس جورًا على المواطنين من غير المسلمين، أو إلغاء لشخصيتهم الدينية والتاريخية، فهو يزيح عن هذه القضية ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين أو تعصُّب المتعصِّبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى (السلام الاجتماعي) و (الوحدة الوطنية)، في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى (الصراع الطبقي) أو (الحقد الطائفي).* والكتاب لا يقتصر حديثه على علاقة المسلمين بغير المسلمين من أهل الكتاب؛ بل يتعداه إلى علاقتهم بأهل الديانات الشرقية من الهندوس والبوذيين.* وهو يجلي بوضوح لكلِّ منصفٍ التسامح الإسلامي، الذي لم تعرف البَشرية له نظيرًا في معاملة المخالفين في العقيدة والفكرة، لا في القديم ولا في الحديث، ويذكر الركائز التي قام عليها هذا التسامح، موازنًا ذلك بما صنعته الأديان الأخرى، وما تصنعه العقائد والأيديولوجيات الثورية المعاصرة بمخالفيها.

مفضلتي (4 كتاب)