books-4 urlpage+ books-4
العودة إلي الصفحة السابقة

الفتاوي(7)

المحور الرابع: الفتاوى تهدف الفتاوى إلى توضيح الأحكام الشرعية في المسائل التي يلتبس فيها الحكم، أو التي تحتاج إلى توجيه شرعي مناسب، مثل القضايا المتعلقة بالعبادات، المعاملات، الحياة الاجتماعية، والتحديات الحديثة. يستند الإمام القرضاوي في فتاواه إلى مقاصد

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا...

مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام

هذا كتاب يبحث في قضية من قضايا النظام الاقتصادي، وهي مشكلة الفقر: كيف...

فقه الزكاة (1)

* يقول الأستاذ محمد المبارك: كتاب «فقه الزكاة» للأستاذ يوسف القرضاوي موسوعة فقهية...

الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة،...

13286

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا...

نمط القراءة
11882

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا...

نمط القراءة
11558

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا...

نمط القراءة
12208

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا...

نمط القراءة
11833

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا...

نمط القراءة
11863

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا...

نمط القراءة
11352

وهذا الكتاب جمع لمائة فتوى من فتاوى الحج والعمرة والأضحية، جُمعت من بعض برامج الشيخ القرضاوي التلفزيونية الفضائية، كبرنامج (المنتدى) الذي تغير اسمه إلى (المنبر) على قناة (أبو ظبي الفضائية)،...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
فتاوى معاصرة (1) \ 14 صـ

من قواعد المنهج الَّذي اتبعته في الإفتاء: التحرُّر من العصبيَّة المذهبيَّة، والتقليد الأعمى لزيدٍ أو لعمرو، من المتقدِّمين أو المتأخِّرين. فقد قيل: لا يقلِّد إلَّا عصبيٌّ أو غبيٌّ. وأنا لا أرضى لنفسي واحدًا من الوصفين. هذا مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا، فعدم تقليدهم ليس حطًّا من شأنهم؛ بل سيرًا على نهجهم، وتنفيذًا لوصاياهم بألَّا نقلِّدهم ولا نقلِّد غيرهم، ونأخذ من حيث أخذوا.

فتاوى معاصرة (6) \ 8 صـ

لم يَرد أنَّ أهل الميِّت هم الذين يصنعون العَشاء للمعزِّين، بل الوارد أنَّ أقارب الميت أو جيرانه هم الذين يصنعون لأهل الميت الطعام، فعن عبد الله بن جعفر: لما جاء نعي جعفر حين قُتل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا، فقد أتاهم أمرٌ يشغلهم».

مائة سؤال عن الحج والعمرة \ 14 صـ

الرسول عليه الصلاة والسلام يسَّر كثيرًا في أمور الحج خاصَّة، فحين سُئل يوم النحر عن أمور شتى قُدِّمت أو أُخِّرت، قال لمن سأله: «افعلْ ولا حرج». كما أنَّه نهى في الحجِّ خاصَّة عن الغلوِّ في الدين، حين قال للفضل بن العباس، وقد التقط الحصى للرمي: «بمثلِ هذا فارمُوا، وإيَّاكم والغلوَّ في الدِّين، فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغلوِّ في الدِّين».

فتاوى معاصرة (4) \ 8 صـ

ينبغي للمسلم القادر المستطيع للحج أن يبادر بالحج، فقد قال الله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}، وجاء في الحديث: «تعجَّلوا الحجَّ، فإنَّ أحدَكم لا يدري ما يَعْرِض له». فالصحيح قد يمرض، والقادر قد يَعْجِز، والحيُّ قد يموت، فخُذْ بالحزم والاحتياط، وتعجَّل الحجَّ.

مائة سؤال عن الحج والعمرة \ 12 صـ

إن عصرنا هذا خاصَّة أحوج ما يكون إلى فقه التيسير؛ لغلبة النزعة الماديَّة على العقول، وغلبة الشهوات على الأنفس، وازدحام الحياة المعاصرة بأمور كثيرة شغلت النَّاس عن دينهم، وعن حق ربهم عليهم، فكان علينا - أهل العلم والدعوة - أن نمسك النَّاس على الدين، ولو بخيط دقيق، حتَّى لا يتفلَّتوا منه سراعًا، وأن نحبب الله جل وعلا إليهم بتخفيف تكاليفه عليهم، ما وجدنا إلى ذلك سبيلا.

فتاوى معاصرة (1) \ 8 صـ

كان من نعمة الله عليَّ أن تحرَّرتُ منذ وقت مبكِّر من رِبْقة التمذهب والتقليد والتعصُّب لقول عالمٍ بعينه، وإن كانت دراستي الرسمية للفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه.

فتاوى معاصرة (1) \ 5 صـ

عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‏من أُفتي بغير علمٍ، كان إثمُه على من أفتاه». رواه أبو داود وابن ماجه.

فتاوى معاصرة (2) \ 15 صـ

إنَّ الأخذ بالأسباب لا ينافي القدر؛ بل هو من القدر أيضًا؛ ولهذا حين سُئل صلى الله عليه وسلم عن الأدوية والأسباب الَّتي يُتقَى بها المكروه، هل ترد من قدر الله شيئًا؛ كان جوابه الفاصل: "هي من قدر الله".

فتاوى معاصرة (4) \ 6 صـ

قال الإمام الغزالي: إنَّ الحج من بين أركان الإسلام ومبانيه: عبادة العمر، وختام الأمر، وتمام الإسلام، وكمال الدين، فيه أنزل الله عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة:3]

فتاوى معاصرة (1) \ 16 صـ

الشَّريعة مبنيَّة على التَّيسير ورفع الحرج عن العباد، وهذا ما نطق به القرآن، وصرَّحت به السُّنَّة في مناسبات عديدة. ففي ختام آية الطهارة من سورة المائدة، وما ذكر فيها من تشريع التيمُّم، يقول تعالى: {مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [المائدة:6].

فتاوى معاصرة (5) \ 11 صـ

في عصرنا نجد أن فتنة المرأة بلغت حدًّا فاق كل العصور السابقة، وخيالات أهلها، وأصبح الهدامون يتخذون منها معولًا لهدم الفضائل والقيم المتوارثة، باسم التطور والتقدم. والواجب على المرأة المسلمة أن تتنبه لهذه المؤامرات، وأن تربأ بنفسها أن تُتخذ أداة هدم في أيدي القوى المعادية للإسلام.

فتاوى معاصرة (2) \ 16 صـ

سنن الله في كونه وشرعه تحتم علينا الأخذ بالأسباب، كما فعل ذلك أقوى النَّاس إيمانًا بالله وقضائه وقدره، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أخذ الحذر، وأعد الجيوش، وبعث الطلائع والعيون، وظاهر بين درعين، ولبس المغفر على رأسه، وأقعد الرماة على فم الشعب، وخندق حول المدينة، وأذن في الهجرة إلى الحبشة وإلى المدينة، وهاجر هو بنفسه، واتخذ أسباب الحِيطة في هجرته.

مائة سؤال عن الحج والعمرة \ 13 صـ

الرسول عليه الصلاة والسلام يسَّر كثيرًا في أمور الحج خاصَّة، فحين سُئل يوم النحر عن أمور شتى قُدِّمت أو أُخِّرت، قال لمن سأله: «افعلْ ولا حرج». كما أنَّه نهى في الحجِّ خاصَّة عن الغلوِّ في الدين، حين قال للفضل بن العباس، وقد التقط الحصى للرمي: «بمثلِ هذا فارمُوا، وإيَّاكم والغلوَّ في الدِّين، فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغلوِّ في الدِّين».

مفضلتي (4 كتاب)