(105) مجلدات
أكثر من (0) صفحة

أبرز
الكتب :

أقسام الموسوعة

اختر القسم:
خطب الجمعة (25) \ 7 صـ

الأمل.. نحتاج إليه دائمًا وفي كل حين، وخصوصًا في وقتنا هذا الَّذي يُمتحن فيه المسلمون في ديارهم في المشرق والمغرب، وفي الشمال وفي الجنوب، ويتعرض أولياء الله ودعاته ورجال الإسلام، إلى محن شتى، يتقلبون فيها، يمتحنهم الله عزَّ وجلَّ ليعرف من يتبع الرسول ممَّن ينقلب على عقبيه، من يثبت على الإيمان ومن يذهب هنا وهناك.

خطب الجمعة (15) \ 8 صـ

في شهر ربيع الأوَّل وُلد أعظم مولود، يوم ولد لم يكن يحسب النَّاس أنَّ لهذا المولود شأنًا أيَّ شأن! إنَّه لم يولد كما يولد أبناء الملوك، حينها تُرفع الرايات، وتُعلق الزينات، وتطلق المدافع.. إنَّه قد ولد وأبوه قد مات وهو حمل في بطن أمه، شاء الله تعالى أن ينشأ يتيما حتَّى يؤويه سبحانه، حتَّى ينشأ بعيدًا عن اتِّكال الأبناء على الآباء، ليكون اتِّكاله على الله وحده!

الإسلام والعنف نظرات تأصيلية \ 9 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اللهَ رفيقٌ يُحِبُّ الرفقَ، ويعطي على الرفقِ ما لا يُعطي على العُنْف». وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب الرفق، ويبغض العنف، ويدعو أصحابه إلى الرفق في كل شيء. روت عنه عائشة رضي الله عنها قوله: «إن الرِّفْقَ لا يكونُ في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه».

قطوف دانية من الكتاب والسنة \ 14 صـ

قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: «دَعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، فإنَّ الصدقَ طُمأنينة، والكذبَ رِيبة».

خطب الجمعة (20) \ 9 صـ

قد تعيش بعض المجتمعات في رخاء مادِّي، ورفاهية حِسِّيَّة، ولكنَّها مبتلاة بالخوف، وهذا ما نراه في المجتمعات الغربيَّة اليوم. المجتمعات الَّتي تعيش على التكنولوجيا المتطورة، والَّتي استطاعت أن تصل بالإنسان إلى سطح القمر، ولكنَّها لم تستطع أن تهبه الطمأنينة والأمن النفسي على سطح الأرض.

المقدمات \ 28 صـ

صدق الشاعر العربي حين قال: بِقَدْرِ الْجِدِّ تُكْتَسَبُ الْمَعَالِـي وَمَنْ طَلَبَ الْعُلَا سَهِرَ اللَّيَالِي وَمَنْ طَلَبَ الْعُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ أَضَاعَ الْعُمْرَ فِي طَلَبِ الْمُحَالِ

من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا \ 9 صـ

نريد صحوة تعمل على تجديد الدين، وإنهاض الدنيا به.. صحوة تُصحِّح المفاهيم المغلوطة، وتقوِّم المسالك العُوج، وتوقظ العقول النائمة، وتُحَرِّك الحياة الراكدة، وتنفخ الرُّوح في الجُثَّة الهامدة، فتُعيد إليها الحياة والحركة والنماء.

بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين \ 8 صـ

لم يكن إيماني بالحلِّ الإسلامي لمجرَّد أنِّي مسلم فقط.. والمسلم لا يصحُّ إسلامه، ولا يتمُّ إيمانه، إلَّا بالرجوع إلى منهج الإسلام في مختلف جوانب الحياة، والرضا بحكم الله ورسوله فيها: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} (الأحزاب:36)؛ إنَّما كان إيماني بالحلِّ الإسلامي نتيجة الدراسة والتحليل والموازنة، وقراءة التاريخ، واستقراء الواقع لأُمَّتنا كذلك.

الحكم الشرعي في ختان الإناث \ 18 صـ

لا ينبغي التشنيع على كل من قام بختان بناته -أو خفاضهن- ولا يجوز تسمية ذلك بأنه (جريمة وحشية) ترتكب في القرن الحادي والعشرين! إلا ما كان منها متجاوزا للحدود الشرعية المتفق عليها، وهي تتمثل في ثلاثة أشياء: تجاوز الإشمام إلى النهك، وأن يباشر هذا الختان الجاهلات من القابلات وأمثالهن، وألا تكون الأدوات المستخدمة معقمة وسليمة وملائمة للعملية المطلوبة.

في فقه الأقليات المسلمة \ 10 صـ

المسلمون - وإن كانوا أقلية في بعض البلاد - شرعوا يؤكدون هُويَّتهم، ويعبرون عنها بالقول والعمل، ولا سيما العمل الجماعي المؤسَّسي، وهو مما يبشر بخير، ويعد بغدٍ أفضل إن شاء الله. وهو ما يتفق مع المبشرات الكبيرة والكثيرة من القرآن، ومن السنة، ومن التاريخ، ومن الواقع، ومن سنن الله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون} (التوبة:32-33).

الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم \ 15 صـ

إنَّ «الأُمَّة» باقية، لم تمُت، ولن تموت، وهي حقيقة لا وهم، هي حقيقة بمنطق الدِّين، حقيقة بمنطق التاريخ، حقيقة بمنطق الجغرافيا، حقيقة بمنطق الواقع، حقيقة بمنطق المصلحة، حقيقة بمنطق الآخرين.

خطب الجمعة (16) \ 12 صـ

جاء مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم يُحلُّ الطيِّبات.. كل الطيِّبات، ويُحرِّم الخبائث.. كل الخبائث، ويضع الأثقال والآصار والتكاليف الثقيلة عن النَّاس، حتَّى تكون هذه الرسالة هي الرسالة الخاتمة، ويحتملها النَّاس في كل الأقطار، وفي كل البيئات، وكل الأزمان، وكل الأحوال: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ‌الْعُسْرَ} (البقرة:185)، {هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} (الحج:78).

فقه الأسرة وقضايا المرأة \ 16 صـ

جعل القرآن لمن يحضر قسمة الميراث من الأقارب واليتامى والمساكين أن ينالوا شيئا من الخير العام الموروث، كما قال تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء:8].

الإمام الغزالي بين مادحيه وقادحيه \ 8 صـ

الإمام الغزالي أثَّر في الفكر الإسلامي، وفي الحياة الإسلاميَّة، تأثيرًا منقطع النظير، من خلال عطائه الفِكْري، وعطائه الرُّوحي، ومن خلال قصَّة كفاحه في سبيل الوصول إلى الحقيقة واليقين، والسعادة الرُّوحيَّة، الَّتي هي عنده غاية الغايات.

المسلمون والعولمة \ 17 صـ

العولمة في أجلى صورها اليوم تعني: «تغريب العالم» أو بعبارة أخرى: «أمركة العالم». إنَّها اسمٌ مُهَذَّب للاستعمار الجديد، الَّذي خلع أرديته القديمة، وترك أساليبه القديمة، ليمارس عهدًا جديدًا من الهيمنة تحت مظلة هذا العنوان اللطيف «العولمة».

محاضرات الإمام القرضاوي (3) \ 11 صـ

الحق تبارك وتعالى رسم منهج الدعوة في آية واحدة من القرآن، وهذا من إعجاز القرآن العظيم، قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.

بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين \ 4 صـ

{ثُمَ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (الجاثية:18).

المنتقى من الترغيب والترهيب (1) (2) \ 13 صـ

عقيدة الثواب والعقاب: ثواب الله لمن آمن به وعمل بطاعته، وعقابه لمن أعرض عنه وعصاه؛ أساسية في كل دين. بل هي أساسيَّة في كلِّ مذهب أخلاقي سليم؛ إذ لا معنى للأخلاق بلا إلزامٍ ولا جزاءٍ.

الإيمان والحياة \ 5 صـ

عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار". متفق عليه

يوسف الصديق \ 26 صـ

مصائبُ الناسِ لا تُحصى عدائدُها لكنَّ شرَّ مُصـابٍ فُـرقةُ الوَلَـدِ

ابن القرية والكتاب (4) \ 12 صـ

لا بدَّ للمرء من أن يوطِّن نفسه على احتمال الانتقادات - أو الاتِّهامات - ما دام يؤمن بأنَّه يقول كلمة الحقِّ كما يراها. وليس عليه أن يرضي جميع الاتِّجاهات، وجميع أصناف الناس، فهذه غاية لا تُدرك، وأمنية لا تُنال، وحسْب المؤمن أن يُرضي ربَّه، وإن سخط عليه الساخطون.

فقه الجهاد (1) \ 11 صـ

عن عبد الله بن عامر، أنه قدم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه برأس البِطْرِيقِ (العظيم من الروم)، فأنكر ذلك، فقال: يا خليفةَ رسول اللَّه، إنهم يفعلون ذلك بنا! قال: فاسْتِنَانٌ بفارس والروم؟! لا يُحَمل إليَّ رأس؛ فإنه يكفي الكتابُ والخبر.

عمر بن عبد العزيز \ 8 صـ

لا أحسب أُمَّة حفل تاريخها بأعلام الهدى، ومصابيح الدجى، وأئمة التقى، وحملة رسالة الحق، ودعوة الخير: مثل هذه الأُمَّة؛ ولكن هذه الأُمَّة ابتُليت بالمتطاولين على أمجادها، المشكِّكين في أصالتها وحضارتها، المردِّدين لدعاوي خصومها، حتَّى تطاولوا على مثل عمر بن عبد العزيز، وهو قمَّة من قممها الشامخة.

دراسة في فقه مقاصد الشريعة \ 11 صـ

الله سبحانه غنيٌّ عن عباده؛ فهو حين يأمرهم وينهاهم، ويحل لهم ويحرم عليهم، ويشرع لهم: لا يعود عليه شيء من وراء ذلك من نفع أو ضرر، فهو غني عن العالمين. ولكنه يشرع لعباده: ما فيه تحقيق الخير والصلاح لهم في دنياهم وأُخراهم، ودرء الشر والفساد عنهم، في حاضرهم ومستقبلهم، أو في معاشهم ومعادهم.

التوبة إلى الله \ 5 صـ

عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبِي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عزَّوجلَّ يبسطُ يده بالليل ليتوبَ مسيءُ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوبَ مسيءُ الليل، حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها». رواه مسلم.

الفتوى بين الانضباط والتسيب \ 19 صـ

فتاوى العلامة المجدِّد السيد محمد رشيد رضا: تحمل روح الإصلاح والدعوة إلى الإسلام الشامل المتوازن، فهي ليست مجرد جواب عابر عن سؤال طارئ؛ بل هي رسائل تثقيف وتوعية، وتوجيه إلى هداية القرآن وعدالة الإسلام، وتحذير من دسائس الكائدين له، وتضليل الحاقدين عليه، وتعبئة للأمة المسلمة لتستيقظ وتتأهَّب وتتساند لتبني حضارتها، وترد كيد أعدائها.

فتاوى معاصرة (2) \ 17 صـ

الإيمان بالقدر لا ينافي العمل والسعي والجد، في جلب ما نحب، واتقاء ما نكره، وليس لمتراخٍ أو كسلانَ أن يُلقي على القدر كلَّ أوزاره وأثقاله، وأخطائه وخطاياه، فهذا دليل العجز والهرب من المسؤولية، ورحم الله د. محمَّد إقبال إذ قال: «المسلم الضعيف يحتجُّ بقضاء الله وقدره، أمَّا المسلم القويُّ فهو يعتقد أنه قضاء الله الَّذي لا يُرَدُّ، وقدره الَّذي لا يغلب».

الصبر والشكر والخوف والرجاء \ 5 صـ

عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إنَّ أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ، صبر فكان خيرًا له». رواه مسلم.

المراقبة والمحاسبة \ 21 صـ

يقول الحسن البصري في تفسيره «النَّفس الَّلوَّامة»: لا يُلقى المؤمنُ إلَّا يُعاتب نفسَه، ماذا أردتُ بأكلتي؟ ماذا أردتُ بشَرْبتي؟ والفاجر يمضي قُدُمًا لا يعاتب نفسه. وقال الحسن أيضًا: المؤمن قوَّام على نفسه، يحاسبها لله، وإنما خفَّ الحساب على قومٍ حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شقَّ الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.

خطب الجمعة (5) \ 10 صـ

العِلمانيون الَّذين يسمُّون هذه الخُطب سياسيَّة، يستنكرون على خطبائها: أنَّهم يخلطون الدين بالسياسة، والسياسة لا يجوز أن تدخل في الدِّين، وقد قال قائلهم يومًا: لا دينَ في السياسة، ولا سياسة في الدين.كأنَّما يريد هؤلاء أنْ يحتكروا السياسة والحديث في السياسة لهم، حتَّى تكون بمعزل عن الإيمان والقيَم والأخلاق، فإذا تكلَّم المؤمنون في السياسة قالوا ما قالوا!

الناس والحق \ 12 صـ

الحقُّ يا بُنَيَّ - كما تهدي إليه الفطرة السليمة - هو الأمر الثابت الباقي، والباطل هو الزائل المتغيِّر. فما كان من شأنه الثبات والبقاء فهو «حقٌّ»، وما كان من صفته التلاشي والفناء فهو «الباطل».

المرجعية العليا في الإسلام للقرآن والسنة \ 8 صـ

حرَّف أهلُ الكتاب قبلنا كتابَ الله الذي أُنزل إليهم، وبدَّلوا دين الله الحق، وكتبوا الكُتب بأيديهم، ثم قالوا: هذا مِن عند الله، ليشتروا به ثمنًا قليلًا، ولوَوْا ألسنتهم بالكتاب ليُحَسب من الكتاب وما هو من الكتاب، ثم حرَّفوا الكتاب مرة أخرى تحريفًا معنويًّا، بأن فسَّروه تبعًا لأهوائهم، وخدمة لأغراضهم، فضلُّوا وأضلُّوا.

فتاوى معاصرة (1) \ 5 صـ

عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‏من أُفتي بغير علمٍ، كان إثمُه على من أفتاه». رواه أبو داود وابن ماجه.

خطب الجمعة (8) \ 9 صـ

في غبار المعركة الانتخابيَّة، وفي زحمة التنافس بين المُرَشَّحين، قد يلتبس الحقُّ بالباطل، ويُؤْثِر النَّاس المنفعة على الواجب، والنزعة الخاصَّة على المصلحة العامَّة، وينقادون للعصبيَّة الجاهليَّة لا للحقِّ المُبِين.ويقف المؤمن حريصًا على إرضاء ربِّه، وراحة ضميره، وأداء واجبه.

التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل \ 5 صـ

عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، أنَّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «ليشربَنَّ ناس من أُمَّتي الخمر يُسَمُّونها بغير اسمها».

الكتب الأكثر قراءة

592 صـ . شوهد 20246


* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.
ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.
كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.
ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.
* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

نمط القراءة
344 صـ . شوهد 15111


* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.
* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.
* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.
* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

نمط القراءة
848 صـ . شوهد 14032

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.
* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.
والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.
* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.
* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.
* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

نمط القراءة
488 صـ . شوهد 13560


* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.
وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده.
.
أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.
* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة.
.
البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم.
.
مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].
* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.
* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.
* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.
فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

نمط القراءة
212 صـ . شوهد 12953


* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.
* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.
* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.
* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.
* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

نمط القراءة
460 صـ . شوهد 12895


* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها وغايتها، وسر التكليف بها، ، وما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجالها.
* وهو يصحِّح المفاهيم المغلوطة، التي سادت بين كثير من المسلمين المتأخرين في شأن العبادة، ويطرد الأفكار الضالَّة التي يريد بعض الناس أن يدخلوها في رؤوس المسلمين عن قيمة العبادة ومكانتها في الإسلام.
* فهو يكشف الزيف عن التفريط والتزمت والمبتدعات، فيوضح أن العبادة هي مهمة الإنسان الأولى في الوجود، ويبين حقيقة مجال العبادة، ويلقي الضوء على الغاية منها.
* ويبين ما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجال العبادة، وبهذا نعرف: مَن نعبده؟ ولماذا نعبده؟ وبماذا نعبده؟ وكيف نعبده؟

نمط القراءة
350 صـ . شوهد 12795


هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما، ويلقي الضوء الكاشف على مُقوِّمات كل منهما وخصائصه وأهدافه ومناهجه، ويُزيح الغبار عن حقائقه.
* من أشدِّ الأمور خطرًا: ترك المصطلحات الكبيرة مثل الوسطية والتجديد دون توضيح للمقصود منها، ودون شرح لمعناها وماهيتها شرحًا يلقي الضوء الكاشف على مُقوِّماتها وخصائصها وأهدافها ومناهجها، ويُزيح الغبار عن حقائقها، ويردُّ على أباطيل خصومها، ويُفنِّد شبهات معارضيها، وبذلك يتَّضح صراط المؤمنين، وتستبين سبيلُ المجرمين * وهو يدلل بالأدلة الناصعة، والبراهين القاطعة، على أنَّ منهج الوسطية والتجديد هو الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام قبل أن تشوبه الشوائب، وتلحق به الزوائد والمبتدعات، وقبل أن تصنَّف أمَّته إلى فرق وجماعات شتَّى؛ فهو منهج الإسلام الأول إسلام القرآن الحكيم والرسول الكريم.
* وهو يثبت أن الوسطية هي المنهج العام لدين الإسلام بعقائده وتصوراته وعباداته وشعائره وأخلاقه ومُثُله وتشريعاته ونُظمه.
* ويزيح التصورات الخاطئة حول مفهومي الوسطية والتجديد، ويرد على الشبهات الموجهة إلى دعاتهما، مع بيان حاجة الأمة الإسلامية خاصة والبشرية عامة إلى ذلك المنهج.

نمط القراءة
498 صـ . شوهد 12589


* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود، الذي تتطلع إليه أبصارنا، وتمتد نحوه أعناقنا، وتتعلَّق به قلوبنا، والذي قامت حركات إسلامية في شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي تدعو إليه، ليحل محل المجتمعات الحاضرة، التي اختلط فيها الإسلام بالجاهلية، سواء أكانت جاهلية وافدة مما غزانا به الاستعمار الغربي بشقيه: الرأسمالي والاشتراكي، أم كانت جاهلية موروثة من رواسب عصور التخلف، التي ساء فيها فهم المسلمين لدينهم، وساء تطبيقهم له.
*تشمل فصول الكتاب كل مكوّنات هذا المجتمع بدءًا بـالعقيدة والإيمان التي هي أساس هذا المجتمع، ومرورًا بالعبادات والشعائر، ثم الأفكار والمفاهيم، ثم المشاعر والعواطف، فالأخلاق والفضائل، والآداب والتقاليد، والقيم الإنسانية، ثم التشريع والقانون، والاقتصاد والمال، ثم اللهو والفنون، وختامًا بالمرأة في المجتمع المسلم.
* والكتاب من ناحية أخرى قياس للمجتمعات القائمة اليوم التي تنتسب إلى الإسلام لأن سكَّانها مسلمون، أو لأن دستورها يُعلن أن دينها الإسلام، أو أن الشريعة هي المصدر الرئيس أو المصدر الوحيد للقوانين؛ نقيسها إلى هذا المجتمع في صورته المثالية المنشودة، لنعرف مدى قربها أو بعدها منه.
* وهو يبرز أن المجتمع المسلم مجتمع متميّز عن سائر المجتمعات بمكوناته وخصائصه، فهو مجتمع: رباني، إنساني، أخلاقي، متوازن، وليس كما يتصوره أو يصوّره كثيرون بأنه المجتمع الذي يطبق الشريعة الإسلامية في جانبها القانوني - وخصوصًا جانب الحدود والعقوبات – فحسب، فهذا تصور وتصوير قاصر؛ بل ظالم لهذا المجتمع، واختصار لكلّ مقوماته المتعددة في مقوم واحد هو التشريع، وفي جانب واحد من التشريع هو التشريع الجزائي أو الجنائي.

نمط القراءة
176 صـ . شوهد 12268

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو يتحدث عن فقه العلم في بداية سلسلة الفقه، فبه يتبين الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات، والصواب من الخطأ في الأفكار، والمحمود من المذموم في المواقف والأفراد والجماعات، ولهذا كان طلب العلم مقدمًا على طلب العمل.
* وبهذا الكتاب تتعانق دعائم هذا المحور: فقه الأعمال الظاهرة بتفريعاته، وفقه السلوك والأخلاق، وفقه الآداب الشرعية والأعمال الباطنة.

نمط القراءة
720 صـ . شوهد 12214

هذا الكتاب يتناول ما يسميه رجال القانون (الأحوال الشخصية)، وهو ما يتعلق بالمرء وذويه، ممن يتعلق بهم بالنسب والرحم والمصاهرة، أو أحكام الأسرة والعائلة في حالة الاتصال والانفصال، والحياة والموت، فيتناول أحكام الخِطبة والزواج، وحقوق الزوجين، وانقضاء الزوجية وما يترتب عليه من أحكام، وحقوق الأقرباء والمواريث والوصايا والأوقاف.
* قد أولى الإسلام الأسرة رعايته وعنايته، كيف لا وهي أساس المجتمع، واللبنة الأولى من لبناته؟! فهي التي إن صلحت صلح المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع كله، وعلى أساس قوتها وتماسكها يقوم تماسك المجتمع وقوته.
وأولى الإسلام كذلك المرأة عنايته، وأنصفها بما لم ينصفها به دين أو نحلة، فقد كرمها أنثى، وأنصفها بنتًا، وحماها زوجة، وكرمها أمًّا، وأنصفها عضوًا في المجتمع.
* وهو يتناول أيضًا أهم قضايا المرأة ومشاركتها في المجتمع، بمنهاج وسطي لا يغلو غلو المشددين، ولا يفرط تفريط المتغربين، فيضع الضوابط الشرعية للتعامل بين الجنسين، ويُفَصِّل في أحكام زي المرأة وزينتها، ويطيل القول في مسألة النقاب أهو واجب أم مندوب؟ ويرد على من قالوا ببدعيته.
* ويتناول أيضًا موضوع مشاركة المرأة في مجتمعها، ومضار غياب المرأة المسلمة عن ميادين العلم والفكر، والدعوة والأدب والإبداع، ويطيل القول في مناقشة علماء الأحناف في منعهم النساء من المساجد.
* كل هذا بلغة سهلة يسيرة، بعيدة عن التعقيد والإغراب، وعبارة متوسطة لا تبلغ حد الإملال، ولا تقصر إلى حد الإخلال.

نمط القراءة
258 صـ . شوهد 12190


* هذا الكتاب يتناول قضية قديمة جديدة من قضايانا الفكرية، وهي قضية «الأصالة والمعاصرة» في ثقافتنا، فمنذ بدايات القرن العشرين نقرأ ونسمع ونتابع أنباء صراع فكري أدبي محتدم بين تيارين متعارضين، يعبَّر عن أحدهما بـ «القديم»، ويعبَّر عن الآخر بـ«الجديد»، وما زالت هذه المعركة مستمرة بين التيارين المتضادين: ظاهرة حينًا، وخفية في معظم الأحيان! يشتعل أوراها كلما ظهر كتاب أو مقالة بالغَا الجرأة، وتخبو جذوتها كلما مضت الحياة على وتيرتها المعتادة.
* يبين الكتاب ماهية ثقافتنا ومكوناتها وخصائصها، وأنه لا تعارض بين كونها عربية وكونها إسلامية، فلا معنى للعروبة بغير الإسلام، ولا غنى للإسلام عن العروبة.
* ويوضح معنى الأصالة والمعاصرة، هاتين الكلمتين اللتين اشتهرتا على الألسنة والأقلام، ورددهما الناس هنا وهناك، دون تحديد بيِّن لمفهومهما، فيوضح ما المقصود بهما في نظرنا نحن المؤمنين برسالة الإسلام، وخلود دعوته، وبقاء أمته، واستمرار كتابه محفوظًا كما وعد الله: {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف:98].
* وكذلك يوضح المنهج الوسط في قضية القديم والجديد، أو الأصالة والمعاصرة، وأنه لا تعارض بين الأصالة الحقة والمعاصرة الحقة.
* ويضع محاور للالتقاء يمكن أن يلتقي عليها المخلصون ممن يُحسبون من دعاة الأصالة ومن يحسبون من دعاة المعاصرة، يتفق عليها الطرفان، ويغلقون ملفات الجدل حولها.
* ملحق بالكتاب تعقيب الدكتور محمود قمبر على ورقة (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة) - وهي أصل هذا الكتاب – ورد الشيخ رحمه الله عليها.

نمط القراءة

الأكثر تحميلا

848 صـ . تحميل 2029
عقائد الإسلام

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

344 صـ . تحميل 1161
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

750 صـ . تحميل 949
الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين

103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.* سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة، يجد كل إنسان فيها موضعًا للقدوة، فقد جمع الله فيه مكارم الأنبياء والمرسلين قبله، فقد قال سبحانه له بعد أنْ سرد عليه عددًا من الرسل المقربين عند الله، بلغ ثمانية عشر رسولًا: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:21].ومن هنا جعله الله أسوة وإمامًا للمؤمنين؛ ليقتدوا به فيهتدوا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].وحياة النبي صلى الله عليه وسلم ليست الحياة الرتيبة الَّتي سارت على وتيرة واحدة، بل هي حياة ثرية، تعددت فيها جوانب القدوة والأسوة، ومن فضل الله على عباده أن جعل في سيرته الجامعة متَّسعًا لكلِّ أنواع الاقتداء في مراحل الحياة المختلفة، وجوانبها المتنوعة.فالشاب والشيخ، والعزب والمتزوج، وذو الزوجة الواحدة، ومعدد الزوجات، والأب والجد، والحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والمسالم والمحارب، والمنتصر والمنكسر، كلٌّ يجد في حياته وسيرته مجالًا للقدوة، ولذا أهاب الله بالعالم كلّه أن يتبعوا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتفوا أثره؛ لأن سيرته الشريفة هي المثل الأعلى، وفيها الأسوة الكاملة لكلّ من يحبّ الخير، ويبتغي الصلاح لنفسه ولغيره.* وهذا كتاب «محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالَمين»، عنوانه يشير إلى قول عَزَّ مِن قائل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، يعرض فيه الشيخ القرضاوي رحمه الله لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.يعرض الكتاب لعبادة النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ولزهده في الدنيا في كل أحواله وحالاته، ولبلاغته: بلاغة كتابه الذي أوحي إليه وبلاغة لسانه صلى الله عليه وسلم، ولتعليمه لأمته، ولجهاده الكبير في سبيل دعوته ورسالته، ولحسن قيادته، وتوفر إنسانيته، وذوقه السليم.كما يعرض له زوجًا مع أزواجه، وأبًا وجدًّا مع بنيه وأحفاده، ويعرض لخلقه العظيم، وعدله ورحمته، وكيف كان رياضي الجسم والروح والفكر، فهو بحق الرسول المبعوث رحمة للعالمين.

702 صـ . تحميل 821
فتاوى معاصرة (6)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

488 صـ . تحميل 811
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

878 صـ . تحميل 785
فتاوى معاصرة (4)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

176 صـ . تحميل 733
فقه العلم

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو يتحدث عن فقه العلم في بداية سلسلة الفقه، فبه يتبين الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات، والصواب من الخطأ في الأفكار، والمحمود من المذموم في المواقف والأفراد والجماعات، ولهذا كان طلب العلم مقدمًا على طلب العمل.* وبهذا الكتاب تتعانق دعائم هذا المحور: فقه الأعمال الظاهرة بتفريعاته، وفقه السلوك والأخلاق، وفقه الآداب الشرعية والأعمال الباطنة.

56 صـ . تحميل 711
أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين والمثقفين

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا أشدَّ الأسف، وكم يدخل أحدنا المسجد في أيَّام الجُمَع، فيسمع من الأخطاء النحويَّة واللُّغويَّة ما يُصَدِّع الرأس، ويشوش على المستمع، ومثل ذلك أخطاء الكُتَّاب في الصحف والمجلات، وبعض هذه الأخطاء أصبح من طول تكرارها؛ كأنَّما هي عين الصواب! لأنَّها تمر على الكثيرين، ولا يدركون وجه الخطأ فيها.وهذا الكتاب يتضمن مجموعة من الأخطاء الَّتي شاعت على ألسنة الخطباء والمتكلمين، وأقلام الكاتبين المعاصرين من الإعلاميِّين والمُتَخَصِّصين، تخفى على الكثيرين منهم، يعدها علماء اللُّغة خطأ لغويًّا أو نحويًّا أو صرفيًّا.وقد بُدئ هذا الكتاب بتمهيد عن اللغة الفصحى وأهميتها، وخطر الإعلام عليها، وشيوع اللحن، ثم تناول أهم الأخطاء اللغوية التي تكثر بين الكتاب والإعلاميين، منها: أخطاء نحوية، وأخرى صرفية، وأخرى دلالية ومعجمية.

654 صـ . تحميل 674
فتاوى معاصرة (1)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

638 صـ . تحميل 649
تفسير جزء تبارك

هذا تفسير تحليلي مبسط لسور جزء تبارك.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها، وسيجد فيه الخطيب والمحاضر والمدرس والداعية زادًا نافعًا، وسيجد القارئ لها آراء مهمة للشيخ رحمه الله..على سبيل المثال: رأيُه في مس الجنِّ للإنسان، في آخر سورة الجنِّ.ويتميَّز جزء تبارك بأنَّ سوره الإحدى عشرة كلَّها مكيَّة.

تحميل التطبيق الآن

متوفر على جوجل بلاي وآب ستور
موسوعة الأعمال الكاملة لسماحة الإمام يوسف القرضاوي (105) مجلدات وأكثر من (75000) صفحة
حمل التطبيق الآن

مفضلتي (4 كتاب)