(105) مجلدات
أكثر من (0) صفحة

أبرز
الكتب :

أقسام الموسوعة

اختر القسم:
أصول العمل الخيري في الإسلام \ 7 صـ

العمل الخيري جانب أصيل من جوانب الإسلام، بل هو مقصد من مقاصده الأساسية، التي توحي بها عقيدته، وتدفع إليها قِيَمه، وتنظِّمها شريعته. ويقدِّم فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نماذج عملية، بها يُقتدى فيُهتدى.

أسماء الله الحسنى \ 7 صـ

لله تعالى الأسماء الحسنى، ليست الحسنة فقط، بل هي أحسن الأسماء. فأحسن الأسماء، وأكمل الأسماء، وأفضل الأسماء لله تبارك وتعالى، وهي التي ينبغي أن يُدْعَى الله عز وجل بها، لا بسواها، كما قال عز وجل: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ}.

نساء مؤمنات \ 8 صـ

مِن وسائل تثبيت الإيمان عرض «نماذج مؤمنة» يرى النَّاس فيها معاني الإيمان وقيمه وفضائله مجسَّمة في بشرٍ يمشون على الأرض، يمكن أنْ تتَّخذ من حياتهم أسوة حسنة. وهذا سرُّ عناية سلفنا رضي الله عنهم بكتب الطبقات والتراجم للعلماء والزهاد والصالحين؛ ليكون من سيرهم منارات إرشاد، ومصابيح هداية.

قضيَّة التكفير، بين الغلو والضوابط الشرعية \ 10 صـ

بدأت ظاهرة (التكفير) أو الغلوُّ فيه في المعتقلات، والتفَّت طائفة جُلُّهم من الشباب الحديث السن، الحديث العهد بالدعوة، حول هذا الفكر المتطرف، إلى حدٍّ جعلهم يرفضون الصلاة مع إخوانهم في العقيدة والفكرة، وشركائهم في الاضطهاد والمحنة، وأساتذتهم في الدعوة والحركة. ولا يصعب على الدارس أن يلمس سبب هذا التطرف، فهو يكمن في المعاملة الوحشية التي عومل بها السجناء والمعتقلون، والتي لا تتفق مع دين ولا خُلُق، ولا قانون ولا إنسانية.

مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام \ 12 صـ

في عصرنا هذا احتلت مشكلة الفقر - والمشكلة الاقتصادية على وجه عام - مكانًا فسيحًا في عقول الناس وقلوبهم، واتَّخذها المخربون والهدَّامون أداة لإثارة الجماهير، والتأثير عليها، وكسبها إلى جانب مذاهبهم اللادينية الباطلة، بإيهامهم أنها في صف الضعفاء وفي خدمة الفقراء، وساعد على ذلك جهلُ المسلمين بنظام الإسلام، وتأثرهم بالدعايات المضللة التي مَسَخَتْ صورته، وشوَّهت جماله.

محاضرات الإمام القرضاوي (5) \ 11 صـ

كما أنَّ اليهود في العالم يعتبرون إسرائيل دولتهم، ويعتبرون أرض الميعاد - كما يسمونها - قضيتهم، فالمسلمون في أنحاء الأرض أيضًا يعتبرون قضية فلسطين، والمسجد الأقصى قضيتهم الأولى في هذا العصر، وهي المحك، وهي الامتحان الذي يظهر فيه صلابة المؤمنين، أو تهاونهم وتهافتهم، وضعفهم واستسلامهم أمام هؤلاء الجبارين، المستكبرين في الأرض بغير الحقِّ.

خطب الجمعة (3) \ 8 صـ

عسى أنْ يجد المسلمون في هذه الخطب ما ينير لهم الدرب، وما يضيء العقول بحسن الفهم، وما يوقظ القلوب بصدق الإيمان، وما يُحَرِّك العزائم ببواعث الشوق إلى الله، وعوامل الخشية من الله، ودواعي الرغبة والرهبة: إلى استباق الخيرات، والتنافس في الصالحات، والمسارعة إلى مغفرةٍ من الله وجنَّة عرضُها السماوات والأرض، أُعدت للمُتَّقين.

25 يناير 2011م ثورة شعب \ 10 صـ

الثورة حدث كبير، يقوم به شعبٌ من الشعوب، مُعَبِّرًا عن آماله وأهدافه، رغم مناوأة الحكومة لقيامه ومحاولتها لكسر إرادته، وتضليل فكره، وتَصَدِّيها بكلِّ ما تملكه من قوَّة لإخمادها، وإطفاء شرارتها، وهو يأبى أن ينكسر حدُّه، أو يتأخَّر فجرُه، حتَّى ينتصر في النهاية.

الأسرة كما يريدها الإسلام \ 11 صـ

{رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ} (آل عمران:8).

لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر \ 18 صـ

تطبيق الشريعة الإسلاميَّة، ليس كما يظنُّ الكثيرون، مجرَّد تغيير قوانين بقوانين، وخاصَّة قوانين العقوبات والحدود، كما تصوَّر البعض، يعني عندما تطبق الشريعة الإسلاميَّة، نجلد شارب الخمر ونقطع يد السارق! ليس هذا هو ما نريد؛ نحن نريد بتطبيق الشريعة الإسلاميَّة استئناف حياة إسلاميَّة متكاملة، حياة توجهها عقيدة الإسلام، وتحكمها شريعة الإسلام، وتضبطها أخلاق الإسلام، وتسودها قيم وآداب الإسلام.

خطب الجمعة (7) \ 29 صـ

إنما أنت - أيَّها الإنسان - قلب حي، ووجدان شاعر، وضمير يقِظ، ونفس مشرقة، وهيهات أن يحيى القلب، ويستيقظ الضمير وتضيء جوانب النَّفس إلا برحيق معرفة الله، وسلسبيل عبادته، ونور طاعته: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ} (النُّور:40).

أسماء الله الحسنى \ 11 صـ

الإسلام عقيدة وعمل. والعقيدة أصل، والعمل فرع عنها، أو هي بذرة، والعمل ثمرة لها. وبدون العقيدة التي يُعبر عنها القرآن والسنة بـ (الإيمان) لا يُقبل عمل من صاحبه، ولذا قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور:39].

الناس والحق \ 12 صـ

الحقيقة الناصعة الَّتي تشهد بها الفِطَر والعقول، ويشهد لها كلُّ سطر، بل كلُّ حرفٍ في كتاب الوجود: أنَّ الله هو الحقُّ، وما دونه هو الباطل. وهذا ما أعلن عنه كتاب الله الحقُّ في غير سورة من سوره، فقال: {فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ} [يونس:32]، {ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} [الحج:6].

كيف نتعامل مع القرآن \ 12 صـ

للقرآن الكريم - كما أنزله الله - خصائص تُمَيِّزه عن غيره، فهو كتابٌ إلهيٌّ، وهو كتاب مُعْجِز، وكتاب مُبِين مُيَسَّر، وكتاب محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها.

ملامح المجتمع المسلم \ 13 صـ

ما أكثر الذين يتمسَّحون بالإسلام، وهم عنه صادُّون، أو يتمسَّكون بشكليَّات منه، وهم عن رُوحه معرضون، أو يؤمنون ببعض كتابه، وهم بالبعض الآخر كافرون، أو يحتفلون بأعياده، وهم لأعدائه موالون، ولدعاته معادون، ولشريعته معارضون!

حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية \ 12 صـ

إذا قلنا: قال الله، وقال الرسول. فما علينا إلا أن نسمع ونطيع، وإلا كان علينا أن نعود من جديد لنبحث: أنحن مسلمون أم لسنا مسلمين؟ فإذا كان هذا الأصل متَّفَقًا عليه، لم يبقَ إلا أن نبحث عن حكم الله ورسوله، وليس لنا أن نرفض، وليس لنا أن نجعل القضية موضع أخذ وردٍّ، أو جَذْب وشدٍّ. لا، فهذا ينافي الإيمان تمامًا، لا يسعنا إلا التسليم، لأنه لا يَسَع المخلوق أن ينازع خالقه، أو يسع المملوك أن يتمرَّد على مالكه.

خطب الجمعة (1) \ 14 صـ

المسجد إذا قام برسالته كما ينبغي؛ يستطيع أنْ يُحدث انقلابًا سلميًّا في حياة المسلمين، حين يُوَعِّيهم بواجبهم، ويُعايشهم في همومهم، ويُنَبِّههم على نقاط ضعفهم ليقووها، وعلى ثغرات حياتهم ليجتهدوا أنْ يَسُدُّوها، فهو يُفَقِّههم بحقائق دينهم، ويُرَقِّيهم في أمر دنياهم.

محاضرات الإمام القرضاوي (5) \ 11 صـ

قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها، قضية كلِّ مسلم، ليست قضية العرب وحدهم، ولا قضية الفلسطينيين وحدهم.. ولو أنَّ الفلسطينيين تقاعسوا عن أداء الواجب؛ لكان واجبًا على المسلمين أن يقاتلوا دفاعًا عن فلسطين؛ فالمسجد الأقصى والقدس الشريف وأرض النبوَّات: ليست ملك الفلسطينيين وحدهم، هي ملك المسلمين جميعًا.

فقه الزكاة (1) \ 14 صـ

من روائع الإسلام، بل من معجزاته الدالة على أنه دين الله حقًّا: أنه سبق الزمن، وتخطى القرون، فعُنِي منذ أربعة عشر قرنًا مضت بعلاج مشكلة الفقر والحاجة، ووضع الفقراء والمحتاجين، دون أن يقوموا بثورة، أو يطالبوا - أو يطالب لهم أحدٌ - بحياة إنسانية كريمة؛ بل دون أن يفكروا هم مجرَّد تفكير في أن لهم حقوقًا على المجتمع يجب أن تؤدَّى، فقد توارث هؤلاء على مرِّ السنين والقرون أن الحقوق لغيرهم، وأما الواجبات فعليهم!!

التطرف العلماني في مواجهة الإسلام (نموذج تركيا وتونس) \ 12 صـ

ذكر الإمام الغزالي: أن فساد الأمراء من فساد العلماء، وفساد العلماء من فساد قلوبهم، وفساد قلوبهم بحب الدنيا، فهو رأس كل خطيئة. فكيف تصلح الحياة والعلماء فاسدون؟! وقد قال الإمام عبد الله بن المبارك: وهل أفسد الدينَ إلا الملوكُ ** وأحبارُ سوء ورهبانُها؟

قطوف دانية من الكتاب والسنة \ 8 صـ

الإسلام كلٌّ لا يتجزأ، فمَن نصَّب نفسه داعيًا إليه، فليدعُ إليه كلِّه، وإلا فليدع العاملين يعملون.

ابتهالات ودعوات \ 10 صـ

وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعوات وأذكار خاصَّة ناجى بها ربَّه في أوقات وأحوال ومناسبات شتى، يلوح منها نور النبوَّة، ويفوح منها شذا الرسالة، وقد أُلِّفت فيها كتبٌ خاصَّة، منذ عهد الإمام النَّسائي، وتلميذه ابن السُّنِّي، ثم كتاب الأذكار للنووي، والكلم الطيِّب لابن تيمية، والوابل الصيِّب لابن القيم، وغيرها.

الرسول والعلم \ 7 صـ

لم تعرف البشريَّة دينًا مثل الإسلام عُنِيَ بالعلم أبلغ العناية وأتمّها: دعوةً إليه، وترغيبًا فيه، وتعظيمًا لقدره، وتنويهًا بأهله، وحثًّا على طلبه وتعلُّمه وتعليمه، وبيانًا لآدابه، وتوضيحًا لآثاره، وترهيبًا من القعود عنه، أو الازورار عن أصحابه، أو المخالفة لهدايته، أو الازدراء بأهله.

الضوابط الشرعية لبناء المسجد \ 9 صـ

أول ما ينبغي أن تؤسس عليه المساجد، هو: تصحيح النية، بمعنى أن يجعل العبد قصده من بناء المسجد: ابتغاء مرضاة الله، ليذكر المسلمون فيه اسم الله، ويؤدوا فرائضه، ويعظموا شعائره، ويجتمعوا على طاعته، ونصرة دينه. ولهذا كانت المساجد تضاف إلى الله، وتسمى «بيوت الله» و«مساجد الله» كما قال تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن:18]، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [البقرة:114].

خطب الجمعة (10) \ 11 صـ

إذا أراد الإنسان أن يسلك منهاج العابدين فعليه أن يُصحِّحَ نيَّته، ويُخلصها لله تبارك وتعالى.. أن يُجرِّد نيَّته لله، ويخلص إرادته لله، ويُصَفِّيها من كلِّ الشوائب والبواعث والأغراض الَّتي يتهافت عليها الناس؛ فإنَّ الله لا يقبل العمل المشوب، ولا النيَّة المدخولة، ولا يقبل من العمل إلَّا ما ابتُغِي به وجهه.

ثقافة الداعية \ 9 صـ

لا بدَّ للداعية الَّذي يريد - أو نريد له - أنْ ينتصر في معركته على الجهل والهوى، والتسلُّط والفساد، أنْ يتسلَّح بأسلحةٍ شتَّى لازمة له في الدفاع والهجوم.وأوَّل هذه الأسلحة - ولا ريب - سلاحُ الإيمان، فبدونه يبطل كلُّ سلاح، وتفشل كلُّ ذخيرة. وليس الإيمان بالتمنِّي، ولكنْ ما وقر في القلب وصدَّقه العمل.

خطب الجمعة (17) \ 11 صـ

كل ما في الكون يدل على وجود الله، وعلى وحدانيَّة الله، الوحدة بين الكائنات من الذرة إلى المجرة، تدل على أنَّ الصانع واحد؛ ولذلك تناسقت صنعته، فليس فيها اختلاف، وليس فيها تناقض: {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} (الملك:3).

محاضرات الإمام القرضاوي (1) \ 7 صـ

عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك. قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم».

من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا \ 11 صـ

عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة من يُجَدِّد لها دِينَها».

جيل النصر المنشود \ 23 صـ

جيل يجاهد باليد والمال واللسان. جهادهم في كل ميدان، ودعوتهم إلى الله على بصيرة.

خطب الجمعة (4) \ 14 صـ

الإسلام هو الدعوة إلى التوحيد الحقِّ. والدعوة إلى التوحيد الحقِّ تعني: الدعوة إلى التحرير الحقِّ، تحرير الإنسان من العبوديَّة لغير الله: من العبوديَّة للأشياء، والعبوديَّة للأشخاص، والعبوديَّة للأهواء، والعبوديَّة للأوثان، والعبوديَّة للأوهام.

رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد \ 14 صـ

المسلم يعيش في هذه الحياة لهدفٍ أسمى، ورسالةٍ عُظمى، لخّصها الله تبارك وتعالى في كتابه بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ} [الحج:77، 78].

التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل \ 8 صـ

ركَّز الأستاذ البنَّا على إبقاء الحقائق الشرعيَّة، الَّتي رضيها الشرعُ للنَّاس، ورسم لها حدودًا، وحدَّد لها ألفاظًا لها دلالتها ومفهومها، فلا يجوز فتح الباب واسعًا للنَّاس، ليتلاعبوا بها، ويُغَيِّروا ويُبَدِّلوا فيها حسَب أهوائهم، فإنَّ هذا يُضَلِّل النَّاس عن الحقيقة الشرعيَّة، وما وراءها من أحكامٍ تُحدِّد مواقف النَّاس والتزاماتهم.

خطب الجمعة (2) \ 14 صـ

اعرف مَن هم «عباد الرحمن»؛ حتَّى تجتهد أنْ تكون واحدًا منهم؛ فالمسألة ليست بالكلام، القضيَّة ليست دعوى، فما أكثرَ الدعوى وما أعزَّ المعنى. ما أكثرَ من يقول: أنا من عباد الرحمن، ولكن أفعاله تنطق وتدلُّ عليه وتقول له: أنت من عباد الشيطان، ولست من عباد الرحمن!

التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا \ 15 صـ

التربية الإسلامية لا تقتصر على الكتب والمحاضرات، بل تشمل التطبيق العملي. فالمسلم يتعلم الصلاة بالصلاة، ويتعلم الصدق بالصدق، ويتعلم الجهاد بالجهاد. التربية العملية هي التي تصنع الشخصية القوية.

الكتب الأكثر قراءة

592 صـ . شوهد 22890


* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.
ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.
كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.
ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.
* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

نمط القراءة
344 صـ . شوهد 16282


* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.
* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.
* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.
* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

نمط القراءة
848 صـ . شوهد 15064

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.
* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.
والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.
* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.
* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.
* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

نمط القراءة
488 صـ . شوهد 14487


* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.
وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده.
.
أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.
* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة.
.
البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم.
.
مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].
* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.
* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.
* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.
فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

نمط القراءة
212 صـ . شوهد 13827


* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.
* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.
* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.
* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.
* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

نمط القراءة
460 صـ . شوهد 13817


* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها وغايتها، وسر التكليف بها، ، وما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجالها.
* وهو يصحِّح المفاهيم المغلوطة، التي سادت بين كثير من المسلمين المتأخرين في شأن العبادة، ويطرد الأفكار الضالَّة التي يريد بعض الناس أن يدخلوها في رؤوس المسلمين عن قيمة العبادة ومكانتها في الإسلام.
* فهو يكشف الزيف عن التفريط والتزمت والمبتدعات، فيوضح أن العبادة هي مهمة الإنسان الأولى في الوجود، ويبين حقيقة مجال العبادة، ويلقي الضوء على الغاية منها.
* ويبين ما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجال العبادة، وبهذا نعرف: مَن نعبده؟ ولماذا نعبده؟ وبماذا نعبده؟ وكيف نعبده؟

نمط القراءة
350 صـ . شوهد 13696


هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما، ويلقي الضوء الكاشف على مُقوِّمات كل منهما وخصائصه وأهدافه ومناهجه، ويُزيح الغبار عن حقائقه.
* من أشدِّ الأمور خطرًا: ترك المصطلحات الكبيرة مثل الوسطية والتجديد دون توضيح للمقصود منها، ودون شرح لمعناها وماهيتها شرحًا يلقي الضوء الكاشف على مُقوِّماتها وخصائصها وأهدافها ومناهجها، ويُزيح الغبار عن حقائقها، ويردُّ على أباطيل خصومها، ويُفنِّد شبهات معارضيها، وبذلك يتَّضح صراط المؤمنين، وتستبين سبيلُ المجرمين * وهو يدلل بالأدلة الناصعة، والبراهين القاطعة، على أنَّ منهج الوسطية والتجديد هو الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام قبل أن تشوبه الشوائب، وتلحق به الزوائد والمبتدعات، وقبل أن تصنَّف أمَّته إلى فرق وجماعات شتَّى؛ فهو منهج الإسلام الأول إسلام القرآن الحكيم والرسول الكريم.
* وهو يثبت أن الوسطية هي المنهج العام لدين الإسلام بعقائده وتصوراته وعباداته وشعائره وأخلاقه ومُثُله وتشريعاته ونُظمه.
* ويزيح التصورات الخاطئة حول مفهومي الوسطية والتجديد، ويرد على الشبهات الموجهة إلى دعاتهما، مع بيان حاجة الأمة الإسلامية خاصة والبشرية عامة إلى ذلك المنهج.

نمط القراءة
176 صـ . شوهد 13187

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو يتحدث عن فقه العلم في بداية سلسلة الفقه، فبه يتبين الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات، والصواب من الخطأ في الأفكار، والمحمود من المذموم في المواقف والأفراد والجماعات، ولهذا كان طلب العلم مقدمًا على طلب العمل.
* وبهذا الكتاب تتعانق دعائم هذا المحور: فقه الأعمال الظاهرة بتفريعاته، وفقه السلوك والأخلاق، وفقه الآداب الشرعية والأعمال الباطنة.

نمط القراءة
258 صـ . شوهد 13100


* هذا الكتاب يتناول قضية قديمة جديدة من قضايانا الفكرية، وهي قضية «الأصالة والمعاصرة» في ثقافتنا، فمنذ بدايات القرن العشرين نقرأ ونسمع ونتابع أنباء صراع فكري أدبي محتدم بين تيارين متعارضين، يعبَّر عن أحدهما بـ «القديم»، ويعبَّر عن الآخر بـ«الجديد»، وما زالت هذه المعركة مستمرة بين التيارين المتضادين: ظاهرة حينًا، وخفية في معظم الأحيان! يشتعل أوراها كلما ظهر كتاب أو مقالة بالغَا الجرأة، وتخبو جذوتها كلما مضت الحياة على وتيرتها المعتادة.
* يبين الكتاب ماهية ثقافتنا ومكوناتها وخصائصها، وأنه لا تعارض بين كونها عربية وكونها إسلامية، فلا معنى للعروبة بغير الإسلام، ولا غنى للإسلام عن العروبة.
* ويوضح معنى الأصالة والمعاصرة، هاتين الكلمتين اللتين اشتهرتا على الألسنة والأقلام، ورددهما الناس هنا وهناك، دون تحديد بيِّن لمفهومهما، فيوضح ما المقصود بهما في نظرنا نحن المؤمنين برسالة الإسلام، وخلود دعوته، وبقاء أمته، واستمرار كتابه محفوظًا كما وعد الله: {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف:98].
* وكذلك يوضح المنهج الوسط في قضية القديم والجديد، أو الأصالة والمعاصرة، وأنه لا تعارض بين الأصالة الحقة والمعاصرة الحقة.
* ويضع محاور للالتقاء يمكن أن يلتقي عليها المخلصون ممن يُحسبون من دعاة الأصالة ومن يحسبون من دعاة المعاصرة، يتفق عليها الطرفان، ويغلقون ملفات الجدل حولها.
* ملحق بالكتاب تعقيب الدكتور محمود قمبر على ورقة (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة) - وهي أصل هذا الكتاب – ورد الشيخ رحمه الله عليها.

نمط القراءة
720 صـ . شوهد 13076

هذا الكتاب يتناول ما يسميه رجال القانون (الأحوال الشخصية)، وهو ما يتعلق بالمرء وذويه، ممن يتعلق بهم بالنسب والرحم والمصاهرة، أو أحكام الأسرة والعائلة في حالة الاتصال والانفصال، والحياة والموت، فيتناول أحكام الخِطبة والزواج، وحقوق الزوجين، وانقضاء الزوجية وما يترتب عليه من أحكام، وحقوق الأقرباء والمواريث والوصايا والأوقاف.
* قد أولى الإسلام الأسرة رعايته وعنايته، كيف لا وهي أساس المجتمع، واللبنة الأولى من لبناته؟! فهي التي إن صلحت صلح المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع كله، وعلى أساس قوتها وتماسكها يقوم تماسك المجتمع وقوته.
وأولى الإسلام كذلك المرأة عنايته، وأنصفها بما لم ينصفها به دين أو نحلة، فقد كرمها أنثى، وأنصفها بنتًا، وحماها زوجة، وكرمها أمًّا، وأنصفها عضوًا في المجتمع.
* وهو يتناول أيضًا أهم قضايا المرأة ومشاركتها في المجتمع، بمنهاج وسطي لا يغلو غلو المشددين، ولا يفرط تفريط المتغربين، فيضع الضوابط الشرعية للتعامل بين الجنسين، ويُفَصِّل في أحكام زي المرأة وزينتها، ويطيل القول في مسألة النقاب أهو واجب أم مندوب؟ ويرد على من قالوا ببدعيته.
* ويتناول أيضًا موضوع مشاركة المرأة في مجتمعها، ومضار غياب المرأة المسلمة عن ميادين العلم والفكر، والدعوة والأدب والإبداع، ويطيل القول في مناقشة علماء الأحناف في منعهم النساء من المساجد.
* كل هذا بلغة سهلة يسيرة، بعيدة عن التعقيد والإغراب، وعبارة متوسطة لا تبلغ حد الإملال، ولا تقصر إلى حد الإخلال.

نمط القراءة
416 صـ . شوهد 13028

* من أشدِّ الأمور خطرًا: تكفير المسلم، هذا الكتاب دراسة موسعة تناقش مسألة التكفير، فيتحدث أولًا حول حد الإيمان والكفر، ومعناهما وثمراتهما في الدنيا والآخرة، ويفصل ألوان الكفر المختلفة؛ كالإلحاد، والشرك، وكفر أهل الكتاب.
ثم يتطرق إلى كفر النفاق، مفرقًا بين نفاق العمل ونفاق العقيدة، وإلى كفر الردة وأحكام المرتد.
كما يبحث في معنى الإيمان وقضاياه والأمور التي لا يتم الإيمان إلا بها، وبماذا يعتبر المرء مسلمًا؟ * يبين الكتاب مخاطر التكفير، وبماذا يتحقق، وأهمية الاحتياط في تكفير المعين، وموانع ذلك، وما الذي يكفر به المسلم؟ مع بيان أهم الفرق التي انحرفت في قضية التكفير عبر التاريخ.
وأصل هذا الكتاب رسالة موجزة مركَّزة بعنوان (ظاهرة الغلو في التكفير)، ترد على الجماعات التي أسرفت في التكفير في عصرنا، فكفرت الأمة أو كادت: كفرت الحكام؛ لأنهم لم يحكموا بما أنزل الله، وكفرت الجماهير؛ لأنهم سكتوا عن الحُكَّام.
لكن بعد أن ظهرت جماعات جديدة تحمل جرثومة التكفير، وتكتب أدبيات جديدة للتأصيل له وللعنف عمومًا، رأى الشيخ القرضاوي رحمه الله أن يوسِّع هذه الرسالة، ويجمع شتات ما تفرَّق في كتبه عن التكفير والتطرف والعنف، وتطرَّق إلى مسائل لم يتطرَّق إليها من قبل.
* ألحق بهذا الكتاب نقول مهمة في قضية التكفير عن الأئمة، من فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم.

نمط القراءة

الأكثر تحميلا

848 صـ . تحميل 2293
عقائد الإسلام

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

344 صـ . تحميل 1319
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

750 صـ . تحميل 1026
الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين

103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.* سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة، يجد كل إنسان فيها موضعًا للقدوة، فقد جمع الله فيه مكارم الأنبياء والمرسلين قبله، فقد قال سبحانه له بعد أنْ سرد عليه عددًا من الرسل المقربين عند الله، بلغ ثمانية عشر رسولًا: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:21].ومن هنا جعله الله أسوة وإمامًا للمؤمنين؛ ليقتدوا به فيهتدوا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].وحياة النبي صلى الله عليه وسلم ليست الحياة الرتيبة الَّتي سارت على وتيرة واحدة، بل هي حياة ثرية، تعددت فيها جوانب القدوة والأسوة، ومن فضل الله على عباده أن جعل في سيرته الجامعة متَّسعًا لكلِّ أنواع الاقتداء في مراحل الحياة المختلفة، وجوانبها المتنوعة.فالشاب والشيخ، والعزب والمتزوج، وذو الزوجة الواحدة، ومعدد الزوجات، والأب والجد، والحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والمسالم والمحارب، والمنتصر والمنكسر، كلٌّ يجد في حياته وسيرته مجالًا للقدوة، ولذا أهاب الله بالعالم كلّه أن يتبعوا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتفوا أثره؛ لأن سيرته الشريفة هي المثل الأعلى، وفيها الأسوة الكاملة لكلّ من يحبّ الخير، ويبتغي الصلاح لنفسه ولغيره.* وهذا كتاب «محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالَمين»، عنوانه يشير إلى قول عَزَّ مِن قائل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، يعرض فيه الشيخ القرضاوي رحمه الله لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.يعرض الكتاب لعبادة النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ولزهده في الدنيا في كل أحواله وحالاته، ولبلاغته: بلاغة كتابه الذي أوحي إليه وبلاغة لسانه صلى الله عليه وسلم، ولتعليمه لأمته، ولجهاده الكبير في سبيل دعوته ورسالته، ولحسن قيادته، وتوفر إنسانيته، وذوقه السليم.كما يعرض له زوجًا مع أزواجه، وأبًا وجدًّا مع بنيه وأحفاده، ويعرض لخلقه العظيم، وعدله ورحمته، وكيف كان رياضي الجسم والروح والفكر، فهو بحق الرسول المبعوث رحمة للعالمين.

702 صـ . تحميل 944
فتاوى معاصرة (6)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

488 صـ . تحميل 903
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

654 صـ . تحميل 875
كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها، ومن حقِّه أن نحسن التعامل معه: حفظًا واستظهارًا، وتلاوة واستماعًا، وتدبُّرًا وتأمُّلًا، وأن نحسن التعامل معه: فهمًا وتفسيرًا، فليس هناك أفضل من أن نفهم عن الله مرادَه..وهو سبحانه ما أنزل كتابه إلَّا لنتدبَّره، ونفقه أسراره، ونستخرج لآلئه، كلٌّ بقدرِ ما يتَّسع واديه.ولهذا كان لا بدَّ من وضع معالم مضيئة على الطريق، وضوابط عاصمة من كلِّ قاصمة، ومن التحذير من المزالق الَّتي تُوقع في الهاوية، فلا يليق بأُمَّة القرآن أن تقع فيما وقع فيه أُمَّة التوراة، الَّتي وصفها الله بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5].كما يجب عليها أن تحسن التعامل مع القرآن اتباعًا له، وعملًا به، وحكمًا بشريعته، ودعوة إلى هدايته؛ فهو منهاج لحياة الفرد، ودستور لسياسة الحكم، ودستور للدعوة إلى الله تعالى.وهذا ما يحاول هذا الكتاب أن يعالجه في أبوابه الأساسيَّة الأربعة، معتمدًا بصورة أساسيَّة على القرآن ذاته، فهو الموضوع، وهو الدليل.* يتناول الكتاب في بابه الأول خصائص القرآن العظيم ومقاصده، وفي بابه الثاني: التعامل مع القرآن: حفظًا وتلاوة واستماعًا، أما الباب الثالث فعن التعامل مع القرآن فهمًا وتفسيرًا، وبيان معالم المنهج الأمثل في التفسير، والكشف عن المزالق والمحاذير، والموقف من التفسير العلمي بين المؤيدين والمعارضين، وهو أوسع أبواب الكتاب وأهمها.وجاء الباب الرابع عن التعامل مع القرآن اتِّباعًا وعملًا، وحكمًا ودعوة.

878 صـ . تحميل 842
فتاوى معاصرة (4)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

176 صـ . تحميل 812
فقه العلم

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو يتحدث عن فقه العلم في بداية سلسلة الفقه، فبه يتبين الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات، والصواب من الخطأ في الأفكار، والمحمود من المذموم في المواقف والأفراد والجماعات، ولهذا كان طلب العلم مقدمًا على طلب العمل.* وبهذا الكتاب تتعانق دعائم هذا المحور: فقه الأعمال الظاهرة بتفريعاته، وفقه السلوك والأخلاق، وفقه الآداب الشرعية والأعمال الباطنة.

56 صـ . تحميل 763
أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين والمثقفين

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا أشدَّ الأسف، وكم يدخل أحدنا المسجد في أيَّام الجُمَع، فيسمع من الأخطاء النحويَّة واللُّغويَّة ما يُصَدِّع الرأس، ويشوش على المستمع، ومثل ذلك أخطاء الكُتَّاب في الصحف والمجلات، وبعض هذه الأخطاء أصبح من طول تكرارها؛ كأنَّما هي عين الصواب! لأنَّها تمر على الكثيرين، ولا يدركون وجه الخطأ فيها.وهذا الكتاب يتضمن مجموعة من الأخطاء الَّتي شاعت على ألسنة الخطباء والمتكلمين، وأقلام الكاتبين المعاصرين من الإعلاميِّين والمُتَخَصِّصين، تخفى على الكثيرين منهم، يعدها علماء اللُّغة خطأ لغويًّا أو نحويًّا أو صرفيًّا.وقد بُدئ هذا الكتاب بتمهيد عن اللغة الفصحى وأهميتها، وخطر الإعلام عليها، وشيوع اللحن، ثم تناول أهم الأخطاء اللغوية التي تكثر بين الكتاب والإعلاميين، منها: أخطاء نحوية، وأخرى صرفية، وأخرى دلالية ومعجمية.

654 صـ . تحميل 754
فتاوى معاصرة (1)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

تحميل التطبيق الآن

متوفر على جوجل بلاي وآب ستور
موسوعة الأعمال الكاملة لسماحة الإمام يوسف القرضاوي (105) مجلدات وأكثر من (75000) صفحة
حمل التطبيق الآن

مفضلتي (4 كتاب)