(105) مجلدات
أكثر من (0) صفحة

أبرز
الكتب :

أقسام الموسوعة

اختر القسم:
تفسير سورة الرعد \ 20 صـ

احتاج القرآن إلى تفسير؛ لأنَّ الكلام البليغ الَّذي يوجز المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة يحتاج إلى أن يفسَّر ويشرح للناس، حتَّى يكتشفوا ما وراء كلماته من كنوز المعرفة والحقائق، ثم هناك ألفاظ قد تخفى معانيها على النَّاس وهو ما يعرف بعلم غريب القرآن.

مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال \ 43 صـ

أما النظرة الحرفية والظاهرية التي تتشبَّث بها بعض المدارس، فهي لا تصوِّر الإسلام الحقيقي، ومثلها الذي يغفل النصوص الجزئية الواردة في محكمات القرآن وصحيح السنة، بدعوى الاعتماد على رُوح الإسلام أو مجرَّد المصلحة أو نحو ذلك

في رحاب السنة (شرح أحاديث نبوية) \ 17 صـ

رمضان تُفتح فيه أبواب الجنَّة، وأبواب الخير، وتُغلق فيه أبواب جهنَّم، وأبواب الشرِّ، وتُصفَّد الشياطين، وينادي المنادي كلَّ يوم: يا باغيَ الخير أقبلْ وأبشرْ، يا طالبَ الخير، أمامَك الفرص متاحة، وأمامك الأبواب مُفتَّحة.

كيف نتعامل مع القرآن \ 10 صـ

لم يُعرف في الدُّنيا كتاب يحفظه الألوف وعشرات الألوف عن ظهر قلب؛ إلَّا القرآن الَّذي يسَّره الله للذِّكْر والحفظ، فلا عجب أن نجد من الرجال والنساء من جمعه في قلبه ووعاه، كما حفظه كثير من صبيان المسلمين، لا يضيعون منه حرفًا، وكذلك كثير من الأعاجم، لا يسقطون منه كلمة واحدة.

مائة سؤال عن الحج والعمرة \ 12 صـ

اختيارنا وترجيحنا للآراء الميسرة في فقه الحج - لاعتبارات ترجحت لنا في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها - لا يعني بحال تجريح الآراء المخالفة، أو الطعن في أصحابها، معاذ الله، وبعضهم أئمَّة كبار، لهم مقامهم في العلم والدين، وبعضها آراء الجمهور؛ ولكن الله تعالى لم يضمن لنا العصمة إلَّا للرسول صلى الله عليه وسلم، ولإجماع الأمة كلها بيقين لا شك فيه.

الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم \ 14 صـ

كان من البديهيَّات والمسلَّمات الأوَّليَّة عند المسلمين، خاصَّتهم وعامَّتهم، عربهم وعجمهم، في كلِّ بقاع الأرض: أنَّهم أبناء أُمَّة واحدة هي أُمَّة الإسلام، حتَّى غزتهم فكرة العصبيَّات الإقليميَّة والقوميَّة، وهي فكرة مستوردة من أرض غير أرضهم، وتراث غير تراثهم، فأرادت أن تجعل الأُمَّة الواحدة أُمَمًا تتنافس، بل تتجافى، بل تتعادى، بل تتقاتل.

التطرف العلماني في مواجهة الإسلام (نموذج تركيا وتونس) \ 8 صـ

ركَّزت في هذا الكتاب على «العلمانية المتطرفة» ذات الأنياب والمخالب، التي تفترس الإيمان، وتفترس الإنسان، كما في العلمانيات الشيوعية القاهرة للشعوب، الساحقة للفطرة، المعادية للدين. وقد أراح الله البشر من شرِّها في أكثر بلاد العالم، وخصوصًا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية.

فقه اللهو والترويح \ 10 صـ

النبي صلى الله عيه وسلم أذن للحبشة أن يرقصوا بحرابهم في مسجده، وأذن لعائشة أن تنظر إليهم وهي متعلقة به، كما سمح للجاريتين أن تغنيا وتضربا بالدف في بيت عائشة، وكان موجودا، وذلك في يوم عيد؛ معللا ذلك بقوله: "لتعلم يهود أن في ديننا فسحة. إني أرسلت بحنيفية سمحة"!

الوقت في حياة المسلم \ 8 صـ

في الوقت الَّذي تفيدنا فيه التقارير أنَّ عطاء الإنسان الأوربي اليومي يتجاوز السبع ساعات، تفيدنا التقارير الرسميَّة أنَّ عطاء الإنسان المسلم لا يتجاوز ثلاثين دقيقة. فهل يمكن أن تكون هكذا حياة المسلم؟!

خطب الجمعة (16) \ 11 صـ

عَلِمَ الله أنَّه سيأتي زمان يتقارب فيه العالم، حتَّى يصبح كأنَّه قرية واحدة، ويكون من السهل إبلاغ الرسالة الواحدة إلى العالم كله، وأن هذا أفضل من أن تكون هناك رسالات متعدِّدة؛ لأن الرسالة الواحدة تجمع النَّاس ولا تفرقهم، وأن البشريَّة قد بلغت من النضج والرشد، ما لم تعد معه بحاجة إلى نُبوَّة جديدة، يكفي أن تأتي نبوَّة خاتمة تضع لها القواعد، وتؤسس لها الأسس، ثمَّ تدع للعقل البشري المجال، في أن يجتهد لكل عصر ولكل بيئة، بما يصلح لها.

البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها \ 8 صـ

معنى «الابتداع الدِّيني»: أن يخترع النَّاس بأهوائهم وأفكارهم أشياء من عند أنفسهم، وينسبونها إلى الدِّين، فيُصدِّقها عددٌ من النَّاس، ويدافعون عنها، وتصبح بعد مدَّة من الزمن جزءًا أساسيًّا من الدِّين.

في فقه الأقليات المسلمة \ 4 صـ

{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (الممتحنة:8).

كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلافات \ 4 صـ

{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (آل عمران:103).

حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية \ 9 صـ

إننا الآن بدأنا من جديد نشعر بذاتنا، ونحسُّ بأصالتنا، وبدأت المرأة المسلمة والفتاة المسلمة تكتشف ذاتها، وتعرف أنها ليست أوربية ولا أمريكية، وأنَّ لها رسالة في هذا الوجود، وأنها ذات دين ختم الله به الأديان، ورضيه الله لها: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة:3].

خطب الجمعة (3) \ 14 صـ

واجبنا أن نتعرَّف على هذه الصفوة المباركة، على هذا الجيل الربَّاني الَّذي تخرج في مدرسة النُّبوة، في مدرسة مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، واجبنا أن نتعرَّف على هؤلاء؛ فإنَّ الإسلام لم يصلنا وإنَّ القرآن والسُّنَّة لم يأتيا إلينا إلَّا عن طريق هؤلاء.

غير المسلمين في المجتمع الإسلامي \ 6 صـ

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعمرو بن العاص رضي الله عنه وقد ضرب ابنه أحد الأقباط: "متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟". رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر.

أين الخلل؟ \ 10 صـ

لا معنى لوجود هذه الأُمَّة بغير الإسلام، ولا انتصار لها بغير الإسلام، ولا وحدة لها بغير الإسلام، ولا عزة لها بغير الإسلام، ورضي الله عن أمير المؤمنين عمر الَّذي قال: «نحن كنا أذل قوم فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزة بغيره أذلَّنا الله»!

تفسير سورة الرعد \ 17 صـ

الصبيان عندنا يحفظون القرآن، على عكس ما يوجد عند أهل الكتاب؛ إذ لا يوجد عندهم من يحفظ الكتاب المقدَّس ولا نصفَه ولا ربعَه ولا خمسَه ولا عُشرَه، لا على مستوى القسِّيسين والكرادلة والأساقفة فحسب؛ بل على كل المستويات الأعلى والأدنى، ولعلكم سمعتم وقرأتم عن صبية حفظوا القرآن، وأطفال دون السابعة حفظوه، وقُرًى بأكملها يحفظ أهلها القرآن.

ابن القرية والكتاب (1) \ 8 صـ

إنَّ «أنا» المعجبة المغرورة يجب أن تختفي فيما يقوله الدعاة إلى الله بألسنتهم، أو فيما يخطُّونه بأقلامهم، فليس هناك إلا «أنا» واحدة هي الَّتي تصدر من الربوبية الخالقة والحاكمة لهذا الكون، والَّتي تتجلى في مثل قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:25). وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} (طه:13، 14).

خطب الجمعة (21) \ 9 صـ

كان النَّاس يظنون أنّ هذه الأمَّة قد صبرت على الظلم، وخنعت للظالمين، وسكتت على الباطل، وخرست ألسنتهم أمام المبطلين، وأنَّها ستظل كذلك أبد الدهر؛ حتَّى رأوا ما لم يكن في الحسبان، رأوا هذه الأمَّة الساكنة تتحرَّك، والأمة الساكتة تتكلم، والأمة القاعدة تجاهد، تترك القعود إلى الجهاد، حتَّى غيَّرت ما غيَّرت.

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف \ 11 صـ

أرى أنَّ ما سَمَّوه: «التطرُّف الدِّيني»، أفرزته أسبابٌ عديدة شرحتُها في الكتاب. وهي أسباب من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شي؛. ولكنِّي لا أنكر أنَّ هنالك قُوًى معادية لانتصار الإسلام، وعودته إلى قيادة المجتمع، استغلت هذه الظاهرة بخبثٍ ودهاء، وحرصت على تغذيتها لتكبُّر وتنمو، ورمت لها بالوقود لتظلَّ متأجِّجة ملتهِّبة.

أدب المسلم مع الله تعالى والنفس والناس والحياة \ 14 صـ

من خصائص المنهج الإسلامي: أنه يقصد ويعمل على ربط المسلم بربِّه في كل حين، وفي كل حال، في كل قول أو عمل، فإذا كان كل شيء في هذه الدنيا خُلق من أجل الإنسان، ومنفعة الإنسان؛ فالإنسان كُلُّه قد خُلق لله سبحانه، كما قال تعالى: {ومَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56].

في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2) \ 18 صـ

قال الراغب في «مفردات القرآن»: الحمد أعمُّ من الشُّكر، فكلُّ شكر حمد، وليس كلُّ حمد شكرًا. فمن الحمد ما هو ثناء على الله، وليس شكرًا على نعمة. قال ابن كثير: الشكر أعمُّ من ناحية أخرى، وهو أنَّه يكون بالقول والعمل والنيَّة، أمَّا الحمد فيختص باللسان.

ابن القرية والكتاب (2) \ 13 صـ

كانت فكرتي أن يكون التدريس هو مهنتي الَّتي أتعيَّش من ورائها، وأن أقوم بالدعوة محتسبًا متطوِّعًا، هذه هي الفكرة الَّتي غلبتْ عليّ؛ لأنِّي أحبُّ أن أعمل للدعوة مُحْتَسِبًا، لا مُوَظَّفًا، ولأنِّي أخشى أن يستهلكني هذا التفرُّغ في أمورٍ جزئيَّة تعطِّلني عمَّا أريده لنفسي من مستقبلٍ علميٍّ ودعويٍّ، مع أنِّي أومن بضرورة تفريغ أشخاص للدعوة، ولكنْ في نظر نفسِي لا أصلح أن أكون أحدهم.

محاضرات الإمام القرضاوي (8) \ 9 صـ

{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} لأول مرة تجد البشرية فرضية الحض على طعام المسكين، فلم يكتفِ القرآن بإيجاب إطعامه؛ وإنما أوجب الحض على إطعامه، والإطعام كناية عن رعاية الحاجات والضرورات المختلفة.

خطب الجمعة (17) \ 11 صـ

كل ما في الكون يدل على وجود الله، وعلى وحدانيَّة الله، الوحدة بين الكائنات من الذرة إلى المجرة، تدل على أنَّ الصانع واحد؛ ولذلك تناسقت صنعته، فليس فيها اختلاف، وليس فيها تناقض: {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} (الملك:3).

الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم \ 7 صـ

المعنى الَّذي ينقدح في ذهن المسلم - إذا ذُكرت كلمة الأُمَّة - هو الأُمَّة الإسلاميَّة، فهو الَّذي يخطر بالبال، ويحضر في العقل، لأنَّها الأُمَّة الَّتي ينتمي إليها بحكم إسلامه، وهي الأُمَّة المذكورة في قرآنه وسُنَّة نبيه، وتراث حضارته.

الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته \ 14 صـ

مَن عَلِم ولم يعمل بما عَلِم فليس بربَّاني، وعلمه حُجَّة عليه، وهو من العلم الَّذي لا ينفع، وهو ممَّا استعاذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا ينفعُ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ». ومَن عَلِم وعمل، ولكنه لم يُعلِّم غَيْرَه، ولم يدعُ الآخرين، فليس بربَّاني، فقد قال الله تعالى: {وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} (آل عمران:79).

خطب الجمعة (9) \ 10 صـ

حبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جزء من الإيمان، ولكنَّ المهمَّ أن يُترجم هذا الحبُّ إلى عمل واتِّباع، كما يُترجم حبُّ الله تعالى كذلك: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (آل عمران:31).

التربية السياسية عند الإمام حسن البنا \ 11 صـ

كانت التربية في نظر الإمام البنَّا تتسم بخصيصتين أساسيتين: التكامل، والتوازن. ومعنى «التكامل»: أنَّها تربية شاملة لا تقتصر على جانب دون جانب، فهي تتناول الروح والجسم، والعقل والعاطفة، والضمير والوجدان. ومعنى «التوازن»: أنَّها تعطي كلَّ جانب من الجوانب حقَّه بلا طغيان ولا إخسار.

خطب الجمعة (11) \ 11 صـ

امتازت رسالة محمَّد صلى الله عليه وسلم عن رسالات الرسل من قبله أنَّها رسالة للعالم كلِّه، ليست لإقليم من الأقاليم، ليست للشرق دون الغرب، وليست للعرب دون العجم، وليست لطبقة دون طبقة، وليست للسان دون لسان.. جاءت بلسان عربي، ولكنَّها جاءت للنَّاس كافَّة.

لماذا الإسلام؟ \ 14 صـ

مهما قيل: إن الأمة الإسلامية قد انحرفت، فإن الإسلام يظل أساس حياتها. ولم يحدث انفصام عن شريعة الإسلام إلا في هذا العصر، يوم دخل الغزو الاستعماري بلاد المسلمين، وأقام للناس مناهج وقوانين جديدة تحكمهم وتوجههم، غير قوانين ومناهج الإسلام. ومقتضى الإيمان يحتم على الأمة أن ترجع إلى دينها، وإلى كتاب ربها، وسنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم.

درس النكبة الثانية \ 5 صـ

عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقومُ الساعةُ حتَّى يقاتلَ المسلمون اليهودَ، فيقتلُهم المسلمون حتَّى يختبئَ اليهوديُّ من وراءِ الحَجَرِ والشَّجَرِ، فيقولُ الحجرُ أو الشَّجَر: يا مسلمُ، يا عبدَ الله، هذا يهوديٌّ خَلْفي، فتعالَ فاقتُلْه، إلَّا الغَرْقَد، فإنَّه من شَجَرِ اليهود».

عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف) \ 7 صـ

كان لي شغفٌ بالأدب المسرحي حتَّى إِنَني ألَّفت - وأنا طالب بالصف الأوَّل الثانوي - مسرحيَّة شعريَّة، عُنوانها «يوسف الصِّدِّيق»؛ ولهذا رأيت قصَّة سعيد مع الحجَّاج صالحةً لأن تكون مسرحيَّة ذات هدفٍ ورسالة، وخاصَّة أنَّنا كُنَّا نصارع طغيانًا كطغيان الحجَّاج، فما أحوجنا إلى مواقفَ كموقف سعيد!

التربية السياسية عند الإمام حسن البنا \ 11 صـ

كان حسن البنَّا رحمة الله عليه رجلًا متعدِّد المواهب والقدرات، فهو عالم وداعية، ومصلح ومجدِّد، وقائد وزعيم، وهو كذلك مربٍّ من الطراز الأول.. كان مربِّيًا بحكم الموهبة، وبحكم الدراسة، وبحكم الممارسة.

الكتب الأكثر قراءة

680 صـ . شوهد 54862

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام.
.
وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.
* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على ما فيها من قصور وتناقضات لا يناقشونها، ويعدونها قضايا مُسلَّمة.
من ذلك أنَّ جهاد الطلب بغزو غير المسلمين في ديارهم فرض كفاية على المسلمين في مجموعهم مرَّة على الأقل كلَّ سنة، لتوسيع دار الإسلام، وفرض النظام الإسلامي على غير المسلمين، وهي ثقافة إذا سُلِّمت بلا مناقشة ولا تمحيص، ولا ترجيح ولا تحقيق، سنجد أننا أمام قضايا متناقضة، ومناقضة لمُحكَمات القرآن الكريم وبيِّنات السُّنَّة الصحيحة، وقواطع العقيدة والشريعة الإسلاميَّة! وتلك الثقافة التقليدية تعتمد على قراءة غير صحيحة لمصادر شريعتنا، ومصادر ثقافتنا، لا على فقه عميق أو اجتهاد صحيح صادر من أهله في محلِّه وفي زمنه.
* ويناقش الكتاب العديد من القضايا المهمة المتعلقة بموضوع الكتاب؛ فيناقش قضية النسخ في القرآن، ويبيِّن أنها لا يسندها دليل قطعي من صحيح المنقول ولا صريح المعقول؛ خاصة آية السيف التي اختلفوا في تعيينها، وزعموا أنها نسخت مائة وأربعين آية أو مائتي آية من آيات القرآن العظيم.
*ويناقش الكتاب حديث: «بعثتُ بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظلِّ رمحي» من ناحية سنده وثبوته، ومن ناحية متنه ودلالته، وبيَّن الكتاب ضعفه من ناحية سنده، وتهافته من ناحية دلالته، بالبيِّنات والأدلَّة.
*ويناقش الكتاب دعوى الإجماع على أن جهاد الطلب فرض كفاية على الأُمَّة، بحيث يجب عليها أن تغزو بلاد الكفَّار كلَّ سنة مرَّة على الأقل، ويبين أن هذا لا يستند إلى دليل من مُحكمات القرآن والسُّنَّة، كما أنه ليس متَّفقًا عليه بين الأئمة.
.
وغير هذا من القضايا.
* ويبين الكتاب أحكام البغاة، وأحكام الخروج على الحاكم، وغيرها من الأحكام المرتبطة بالجهاد.
* ويناقش كذلك دعاة العنف الذين اتَّخذوا القوة طريقًا لتحقيق مطالبهم من الحكومات الحاضرة، ورأوا أنَّ استخدام القوة العسكريَّة وحدها هو الطريق الأوحد لإزالة المظالم، وإقامة العدل، وتطبيق الشريعة، وإحلالها محلَّ القوانين الوضعيَّة المستوردة، واستباحتهم في سبيل ذلك دماء المدنيِّين المسلمين الأبرياء، الذين لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل، وينقد ما يستندون إليه من أدلَّة أو شبهات، ويبيِّن وجه الخلل والعوار في فَهمهم لهذه القضايا المتوارثة بالمنطق الإسلامي الأصيل، المعتمد على أدلَّتنا الشرعية الصحيحة والبينة، المستمد من أصولنا ومصادرنا، والنابع من ثقافتنا وتراثنا الفقهي، وليس مستوردًا من خارج أرضنا.
* يعالج الكتاب هذه القضايا الشرعية والفكرية بأدوية من فكرنا وفقهنا وتراثنا، ومن صيدليتنا، ومن صنع أيدينا، بحيث لا تخالف الأصول، ولا تباين النقول، ولا تناقض العقول؛ بل إذا عُرضت عليها تلقَّتها بالانشراح والقَبول.

نمط القراءة
592 صـ . شوهد 45129


* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.
ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.
كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.
ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.
* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

نمط القراءة
344 صـ . شوهد 29746


* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.
* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.
* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.
* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

نمط القراءة
848 صـ . شوهد 29196

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.
* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.
والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.
* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.
* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.
* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

نمط القراءة
784 صـ . شوهد 28271

هذا كتاب مفصل في فقه الصلاة: يذكر شروطها وأركانها، وسننها وآدابها، ومكروهاتها ومبطلاتها.
.
وما يتصل بذلك من الأذان والإقامة، وصلاة الجماعة والجمع والعيدين، وصلوات النوافل، وصلاة أهل الأعذار، وصلاة الجنازة، وأحكام الجنائز.
.
وما يتصل بذلك كله من أحكام.
* فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة تجب على المسلم في السفر والحضر، وفي الصحة والمرض، وفي السلم والحرب، ولا تسقط بحال من الأحوال، حتى في حالة التحام الصفوف في الجهاد، يصلي المسلم كيفما استطاع، راجلًا أو راكبًا ولو بالإيماء.
والصلاة عبادة يومية تجعل المسلم دائمًا على موعد مع الله، يلقاه كل يوم خمس مرات، ليزيل عن أدرانه، ويمحو سيئاته.
* ولا ينحى الكتاب منحى كتب الفقه المقارن التي تعرض لكل رأي، ثم تذكر ردود كل مذهب على مخالفيه، ثم ترجح أحد الآراء بعد ذلك، وإنما يتبنى المنهج الوسط في تناول الفقه، وهو منهج يتبنى التيسير لا التعسير، فيكتب الفقه بلغة مبسطة وأسلوب سهل، بعيد عن الإغراب في الألفاظ، والتكلف في العبارات، ووعورة المصطلحات، ويتوسط في عبارته بين الإيجاز الملغز الذي عرفت به متون المذاهب المتبوعة، وبين الإطناب الممل الذي يتوسع في الشرح والتفصيل؛ في غير حاجة إلى ذلك! وهو يتحرر من التقيد بمذهب واحد، يأخذ به في جميع الأبواب والمسائل؛ وإنما يختار من الآراء الأرجح دليلًا والأهدى سبيلًا، قارنًا الحكم بعلته، والرأي بدليله، من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

نمط القراءة
488 صـ . شوهد 28066


* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.
وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده.
.
أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.
* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة.
.
البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم.
.
مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].
* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.
* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.
* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.
فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

نمط القراءة
472 صـ . شوهد 26285


* هذا الكتاب يتضمن أبحاثًا تتعلَّق بما سمَّاه القرآن الكريم والسنة النبوية: (أسماء الله الحسنى)، فهو يتحدث عن صفات الله تعالى وأسمائه، التي يجب على المسلم أن يعرفها من كتاب الله تعالى ومن سُنَّة رسوله عليه الصلاة والسلام.
* وهو كتاب سهل ميسور لعموم المسلمين، يقرؤونه فيعرفوا الله {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق:12].
يعرفونه بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا، ويعرفوا معنى كل اسم من الأسماء، والفرق بينه وبين الأسماء القريبة منه، وحظَّ المسلم من كل اسم.
* فالكتاب ليس مثقل بالمباحث العلمية المتخصصة، ولا الكلامية الفلسفية، وإن أُلحق به شيء من ذلك - كقضية التوقيف والاشتقاق في أسماء الله تعالى- لمن أراد أن يستزيد.
* والكتاب بقدر ما يهتم بالجانب النظري الاعتقادي العلمي يهتم بالجانب التطبيقي العملي؛ فهو يبدأ بذكر أثر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا في معرفة الله تعالى، والإيمان به، وكيف ينبغي لنا أن نتعامل معها، ويذكر كذلك مع بعض هذه الأسماء حظَّ العبد من هذا الاسم.
* والكتاب لم يعتمد على حديث الترمذي الذي سرد الأسماء التسعة والتسعين، فهو حديث ضعيف، وإنما اعتمد على ما يكثر ذكره في القرآن والسُّنَّة، وقرن بين الأسماء التي قرن بينها القرآن الكريم في كثير من المواضع.

نمط القراءة
798 صـ . شوهد 25279

* هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب على أسئلته الكثيرة: ماذا يحل لي؟ وماذا يحرُم عليَّ؟ وما حكمة تحريم هذا، وإباحة ذاك؟ * يتجلَّى في هذا الكتاب منهج الاعتدال والتيسير، كما يتجلَّى فيه رُوح الاجتهاد والتجديد في الفكرة والأسلوب.
* فهو يذكر أولًا جملةً من المبادئ التشريعية، التي جعلها الإسلام الرَّكائز التي يقوم عليها أمر الحلال والحرام.
* ثم يبين ما يحل للمسلم وما يحرمه عليه في شأنه كله: في حياته الشخصية، وفي حياته الأسرية، وفي حياته العامة، وعلاقاته الاجتماعية.
* وهو حين يذكر المحرمات؛ فإنما يقصد إلى المحرمات الإيجابية؛ أي فعل المحظور، وإما المحرمات السلبية أي ترك الواجبات فقد جاءت في بعض الأحيان بالتَّبَع، وليست مما قصد إليه الكتاب، ومما هو معلوم أن ترك الواجبات التي كلف الله بها المسلم أو الاستهانة بها حرام بلا ريب.
* والكتاب لا يقتصر على ذكر الحلال والحرام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ بل يخصص فصلًا للحديث عن الحلال والحرام في أعمال القلوب.
* وهذا الكتاب يخاطب العقل المعاصر والمثقَّف المعاصر، فيتجنَّب وعورة المصطلحات، ويستخدم الألفاظ السهلة المفهومة، ويطوع معارف العصر وكلَّ ما يمكن أن يقرِّب الأحكام الإسلامية إلى عقل المسلم المعاصر، ولا يغفل موازنة ما جاء به الإسلام في شأن الحلال والحرام بما في الأديان والمذاهب الأخرى.
* وقد ألحق بهذا الكتاب ردود على بعض من انتقد الكتاب أو بعض مسائله من أهل العلم.

نمط القراءة
214 صـ . شوهد 24116

* هذه الكتاب عن «فقه الصيام»، وهو ضمن سلسلة تيسير الفقه للمسلم المعاصر في ضوء القرآن والسنة.
* يتناول الكتاب فقه الصيام وأحكامه بأسلوب عصري ميسر، مع ربط الحكم بعلته والحكمة منه.
وهو لا ينحى منحى كتب الفقه المقارن؛ فيعرض لكل رأي بأدلته والردود عليه والردود على الردود وما إلى ذلك؛ وإنما يتبنى منهج التيسير: في لغته وأسلوبه، وفي عبارته وتفصيله، فهو يتوسط بين الإيجاز الملغز والإطناب الممل، وهو كبقية مؤلفات الشيخ القرضاوي رحمه الله: يتحرر من التقيد بمذهب واحد معين، فيختار من الآراء الأرجح دليلًا، والأهدى سبيلًا.
* الكتاب مع ذلك ومع صغر حجمه يتعرض لقضايا مهمة: بعضها حديث؛ كمسألة موقع الحساب الفلكي من دخول شهر رمضان، وحكم تناول الحبوب التي تؤخر الحيض، ورخصة الإفطار مع السفر بالوسائل الحديثة، وترجيح التضييق في المفطرات، وهل الحقن أو الإبر من المفطرات.
* وهو يتناول أكثر المسائل التي يكثر عنها سؤال الناس حول الصيام والمفطرات.
* والكتاب ينحى منحى تربويًّا في تناوله لفقه الصيام، فنجده يحث ولي الأمر على تدريب الناشئة على الصيام، ويحث الصائم على الاجتهاد في الطاعة؛ وبخاصة صلاة القيام، والدعاء.

نمط القراءة
488 صـ . شوهد 24107

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.
يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.
فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.
وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.
وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.
والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

نمط القراءة
212 صـ . شوهد 24012


* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.
* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.
* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.
* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.
* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

نمط القراءة

الأكثر تحميلا

848 صـ . تحميل 4353
عقائد الإسلام

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

488 صـ . تحميل 3926
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

680 صـ . تحميل 3217
فقه الجهاد (1)

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام..وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على ما فيها من قصور وتناقضات لا يناقشونها، ويعدونها قضايا مُسلَّمة.من ذلك أنَّ جهاد الطلب بغزو غير المسلمين في ديارهم فرض كفاية على المسلمين في مجموعهم مرَّة على الأقل كلَّ سنة، لتوسيع دار الإسلام، وفرض النظام الإسلامي على غير المسلمين، وهي ثقافة إذا سُلِّمت بلا مناقشة ولا تمحيص، ولا ترجيح ولا تحقيق، سنجد أننا أمام قضايا متناقضة، ومناقضة لمُحكَمات القرآن الكريم وبيِّنات السُّنَّة الصحيحة، وقواطع العقيدة والشريعة الإسلاميَّة! وتلك الثقافة التقليدية تعتمد على قراءة غير صحيحة لمصادر شريعتنا، ومصادر ثقافتنا، لا على فقه عميق أو اجتهاد صحيح صادر من أهله في محلِّه وفي زمنه.* ويناقش الكتاب العديد من القضايا المهمة المتعلقة بموضوع الكتاب؛ فيناقش قضية النسخ في القرآن، ويبيِّن أنها لا يسندها دليل قطعي من صحيح المنقول ولا صريح المعقول؛ خاصة آية السيف التي اختلفوا في تعيينها، وزعموا أنها نسخت مائة وأربعين آية أو مائتي آية من آيات القرآن العظيم.*ويناقش الكتاب حديث: «بعثتُ بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظلِّ رمحي» من ناحية سنده وثبوته، ومن ناحية متنه ودلالته، وبيَّن الكتاب ضعفه من ناحية سنده، وتهافته من ناحية دلالته، بالبيِّنات والأدلَّة.*ويناقش الكتاب دعوى الإجماع على أن جهاد الطلب فرض كفاية على الأُمَّة، بحيث يجب عليها أن تغزو بلاد الكفَّار كلَّ سنة مرَّة على الأقل، ويبين أن هذا لا يستند إلى دليل من مُحكمات القرآن والسُّنَّة، كما أنه ليس متَّفقًا عليه بين الأئمة..وغير هذا من القضايا.* ويبين الكتاب أحكام البغاة، وأحكام الخروج على الحاكم، وغيرها من الأحكام المرتبطة بالجهاد.* ويناقش كذلك دعاة العنف الذين اتَّخذوا القوة طريقًا لتحقيق مطالبهم من الحكومات الحاضرة، ورأوا أنَّ استخدام القوة العسكريَّة وحدها هو الطريق الأوحد لإزالة المظالم، وإقامة العدل، وتطبيق الشريعة، وإحلالها محلَّ القوانين الوضعيَّة المستوردة، واستباحتهم في سبيل ذلك دماء المدنيِّين المسلمين الأبرياء، الذين لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل، وينقد ما يستندون إليه من أدلَّة أو شبهات، ويبيِّن وجه الخلل والعوار في فَهمهم لهذه القضايا المتوارثة بالمنطق الإسلامي الأصيل، المعتمد على أدلَّتنا الشرعية الصحيحة والبينة، المستمد من أصولنا ومصادرنا، والنابع من ثقافتنا وتراثنا الفقهي، وليس مستوردًا من خارج أرضنا.* يعالج الكتاب هذه القضايا الشرعية والفكرية بأدوية من فكرنا وفقهنا وتراثنا، ومن صيدليتنا، ومن صنع أيدينا، بحيث لا تخالف الأصول، ولا تباين النقول، ولا تناقض العقول؛ بل إذا عُرضت عليها تلقَّتها بالانشراح والقَبول.

102 صـ . تحميل 3025
مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار المثلى، وتسرد أصولًا عشرة للحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية؛ خاصَّة السُّنَّة والشيعة.فالمطلوب من الحوار والتقريب تصفية الأجواء ممَّا يكدرها من أسباب التوتر، وسوء الظنِّ، وفقدان الثقة بين الفريقين.ولكي نعمل على تصفية الأجواء ينبغي علينا أن ندع الأشياء التي توغر الصدور، والتي توقظ الفتن، والتي تثير النزاع، وأن نبحث عمَّا يقرب لا عمَّا يباعد.وهذا الكتاب يضع أمام الباحث المسلم، والقارئ المنصف، الذي يحب الخير لأُمَّة الإسلام، ويحرص على أن يدرأ الشر عنها، ويسعى لجمع كلمتها، وتوحيد صفوفها وجهودها لمقاومة كيد أعدائها، الذين لا يريدون إلا تدميرها: تضع أمامهم هذه المبادئ العشرة في التقريب بين أبناء الأُمَّة الواحدة، وهي: حسن الفهم- وحسن الظن- والتركيز على نقاط الاتفاق- والتحاور في المختلف فيه- وتجنب الاستفزاز- واجتناب تكفير كل من قال: لا إله إلا الله- والبعد عن شطط الغلاة- والمصارحة بالحكمة- والحذر من دسائس الأعداء- وضرورة التلاحم في وقت الشدة.

344 صـ . تحميل 2839
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

654 صـ . تحميل 2798
كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها، ومن حقِّه أن نحسن التعامل معه: حفظًا واستظهارًا، وتلاوة واستماعًا، وتدبُّرًا وتأمُّلًا، وأن نحسن التعامل معه: فهمًا وتفسيرًا، فليس هناك أفضل من أن نفهم عن الله مرادَه..وهو سبحانه ما أنزل كتابه إلَّا لنتدبَّره، ونفقه أسراره، ونستخرج لآلئه، كلٌّ بقدرِ ما يتَّسع واديه.ولهذا كان لا بدَّ من وضع معالم مضيئة على الطريق، وضوابط عاصمة من كلِّ قاصمة، ومن التحذير من المزالق الَّتي تُوقع في الهاوية، فلا يليق بأُمَّة القرآن أن تقع فيما وقع فيه أُمَّة التوراة، الَّتي وصفها الله بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5].كما يجب عليها أن تحسن التعامل مع القرآن اتباعًا له، وعملًا به، وحكمًا بشريعته، ودعوة إلى هدايته؛ فهو منهاج لحياة الفرد، ودستور لسياسة الحكم، ودستور للدعوة إلى الله تعالى.وهذا ما يحاول هذا الكتاب أن يعالجه في أبوابه الأساسيَّة الأربعة، معتمدًا بصورة أساسيَّة على القرآن ذاته، فهو الموضوع، وهو الدليل.* يتناول الكتاب في بابه الأول خصائص القرآن العظيم ومقاصده، وفي بابه الثاني: التعامل مع القرآن: حفظًا وتلاوة واستماعًا، أما الباب الثالث فعن التعامل مع القرآن فهمًا وتفسيرًا، وبيان معالم المنهج الأمثل في التفسير، والكشف عن المزالق والمحاذير، والموقف من التفسير العلمي بين المؤيدين والمعارضين، وهو أوسع أبواب الكتاب وأهمها.وجاء الباب الرابع عن التعامل مع القرآن اتِّباعًا وعملًا، وحكمًا ودعوة.

750 صـ . تحميل 2638
الرسول صلى الله عليه وسلم.. رحمة الله للعالمين

103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.* سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة، يجد كل إنسان فيها موضعًا للقدوة، فقد جمع الله فيه مكارم الأنبياء والمرسلين قبله، فقد قال سبحانه له بعد أنْ سرد عليه عددًا من الرسل المقربين عند الله، بلغ ثمانية عشر رسولًا: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:21].ومن هنا جعله الله أسوة وإمامًا للمؤمنين؛ ليقتدوا به فيهتدوا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].وحياة النبي صلى الله عليه وسلم ليست الحياة الرتيبة الَّتي سارت على وتيرة واحدة، بل هي حياة ثرية، تعددت فيها جوانب القدوة والأسوة، ومن فضل الله على عباده أن جعل في سيرته الجامعة متَّسعًا لكلِّ أنواع الاقتداء في مراحل الحياة المختلفة، وجوانبها المتنوعة.فالشاب والشيخ، والعزب والمتزوج، وذو الزوجة الواحدة، ومعدد الزوجات، والأب والجد، والحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والمسالم والمحارب، والمنتصر والمنكسر، كلٌّ يجد في حياته وسيرته مجالًا للقدوة، ولذا أهاب الله بالعالم كلّه أن يتبعوا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتفوا أثره؛ لأن سيرته الشريفة هي المثل الأعلى، وفيها الأسوة الكاملة لكلّ من يحبّ الخير، ويبتغي الصلاح لنفسه ولغيره.* وهذا كتاب «محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالَمين»، عنوانه يشير إلى قول عَزَّ مِن قائل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، يعرض فيه الشيخ القرضاوي رحمه الله لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.يعرض الكتاب لعبادة النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ولزهده في الدنيا في كل أحواله وحالاته، ولبلاغته: بلاغة كتابه الذي أوحي إليه وبلاغة لسانه صلى الله عليه وسلم، ولتعليمه لأمته، ولجهاده الكبير في سبيل دعوته ورسالته، ولحسن قيادته، وتوفر إنسانيته، وذوقه السليم.كما يعرض له زوجًا مع أزواجه، وأبًا وجدًّا مع بنيه وأحفاده، ويعرض لخلقه العظيم، وعدله ورحمته، وكيف كان رياضي الجسم والروح والفكر، فهو بحق الرسول المبعوث رحمة للعالمين.

654 صـ . تحميل 2463
فتاوى معاصرة (1)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

784 صـ . تحميل 2454
فقه الصلاة

هذا كتاب مفصل في فقه الصلاة: يذكر شروطها وأركانها، وسننها وآدابها، ومكروهاتها ومبطلاتها..وما يتصل بذلك من الأذان والإقامة، وصلاة الجماعة والجمع والعيدين، وصلوات النوافل، وصلاة أهل الأعذار، وصلاة الجنازة، وأحكام الجنائز..وما يتصل بذلك كله من أحكام.* فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة تجب على المسلم في السفر والحضر، وفي الصحة والمرض، وفي السلم والحرب، ولا تسقط بحال من الأحوال، حتى في حالة التحام الصفوف في الجهاد، يصلي المسلم كيفما استطاع، راجلًا أو راكبًا ولو بالإيماء.والصلاة عبادة يومية تجعل المسلم دائمًا على موعد مع الله، يلقاه كل يوم خمس مرات، ليزيل عن أدرانه، ويمحو سيئاته.* ولا ينحى الكتاب منحى كتب الفقه المقارن التي تعرض لكل رأي، ثم تذكر ردود كل مذهب على مخالفيه، ثم ترجح أحد الآراء بعد ذلك، وإنما يتبنى المنهج الوسط في تناول الفقه، وهو منهج يتبنى التيسير لا التعسير، فيكتب الفقه بلغة مبسطة وأسلوب سهل، بعيد عن الإغراب في الألفاظ، والتكلف في العبارات، ووعورة المصطلحات، ويتوسط في عبارته بين الإيجاز الملغز الذي عرفت به متون المذاهب المتبوعة، وبين الإطناب الممل الذي يتوسع في الشرح والتفصيل؛ في غير حاجة إلى ذلك! وهو يتحرر من التقيد بمذهب واحد، يأخذ به في جميع الأبواب والمسائل؛ وإنما يختار من الآراء الأرجح دليلًا والأهدى سبيلًا، قارنًا الحكم بعلته، والرأي بدليله، من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

488 صـ . تحميل 2315
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

تحميل التطبيق الآن

متوفر على جوجل بلاي وآب ستور
موسوعة الأعمال الكاملة لسماحة الإمام يوسف القرضاوي (105) مجلدات وأكثر من (75000) صفحة
حمل التطبيق الآن

مفضلتي (4 كتاب)