(105) مجلدات
أكثر من (0) صفحة

أبرز
الكتب :

أقسام الموسوعة

اختر القسم:
عقائد الإسلام \ 11 صـ

عقيدة التوحيد التي هي لبُّ عقائد الإسلام، ورُوح الوجود الإسلاميِّ: الإيمان بإله واحد فوق هذا الكون، له الخلْق والأمر، وإليه المصير، هو ربُّ كل شيء، ومدبِّر كل أمر، هو وحده الجدير أن يُعبد ولا يُجحد، وأن يُشكر ولا يُكفر، وأن يُطــاع ولا يُعــصــى.

التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل \ 8 صـ

ركَّز الأستاذ البنَّا على إبقاء الحقائق الشرعيَّة، الَّتي رضيها الشرعُ للنَّاس، ورسم لها حدودًا، وحدَّد لها ألفاظًا لها دلالتها ومفهومها، فلا يجوز فتح الباب واسعًا للنَّاس، ليتلاعبوا بها، ويُغَيِّروا ويُبَدِّلوا فيها حسَب أهوائهم، فإنَّ هذا يُضَلِّل النَّاس عن الحقيقة الشرعيَّة، وما وراءها من أحكامٍ تُحدِّد مواقف النَّاس والتزاماتهم.

وقفات مع الشيعة الاثني عشرية \ 13 صـ

المصيبة الكبرى عند الشيعة أنهم عند الدعوة لا يتجهون إلى الوثنيين من الهندوس أو البوذيين أو المجوس، ولا إلى الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا إلى الهمج الذين لا يؤمنون بأي دين، ولا إلى اليهود والنصارى من الكاثوليك والبروتستانت، ولكن كل همهم أهل السنة!

من فقه الدولة في الإسلام \ 7 صـ

ما زال للجامدين من أهل الفقه أخلاف في عصرنا، يعيشون في القرن الخامس عشر الهجري، ولكنهم يفكِّرون بعقول علماء ماتوا من قرون، وقد تغيَّر كلُّ شيء تقريبًا في الحياة عما كان عليه الحال في عهود أولئك العلماء. ونسي هؤلاء أن الإمام الشافعي غير مذهبه في مدَّة وجيزة، فكان له مذهب جديد، ومذهب قديم. وأن أصحاب أبي حنيفة خالفوه في أكثر من ثلث المذهب، لاختلاف عصرهم من عصره، وقالوا: لو رأى صاحبنا ما رأينا، لقال بمثل ما قلنا أو أكثر.

قضيَّة التكفير، بين الغلو والضوابط الشرعية \ 9 صـ

بدأت ظاهرة (التكفير) أو الغلوُّ فيه في المعتقلات، والتفَّت طائفة جُلُّهم من الشباب الحديث السن، الحديث العهد بالدعوة، حول هذا الفكر المتطرف، إلى حدٍّ جعلهم يرفضون الصلاة مع إخوانهم في العقيدة والفكرة، وشركائهم في الاضطهاد والمحنة، وأساتذتهم في الدعوة والحركة. ولا يصعب على الدارس أن يلمس سبب هذا التطرف، فهو يكمن في المعاملة الوحشية التي عومل بها السجناء والمعتقلون، والتي لا تتفق مع دين ولا خُلُق، ولا قانون ولا إنسانية.

محاضرات الإمام القرضاوي (7) \ 15 صـ

إذا قلنا إنَّ الدين يقبل التجديد. فهذا يفرض علينا أن نقول: إنَّ التجديد في أمور الدنيا، أو في أمور الحياة هو أمرٌ مطلوبٌ ولا شك. لأنَّ الدين الَّذي من شأنه الثبات في الغالب يقبل التَّجديد، فما بالكم بأمور الدنيا؟!

موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى \ 16 صـ

الإلهام: إلقاء معنًى أو فكرةٍ أو خبر أو حقيقة في النفس أو القلب أو الرُّوع - سمِّه ما شئتَ - بطريق الفَيْض، بمعنى أنْ يخلق الله فيه علمًا ضروريًّا لا يملك دَفْعه، أي: ليس بطريق التعلُّم والاكتساب المعهود، بل هو يُفاض على النفس فيضًا، بغير اختيارها ولا إرادتها، سواء سعت إليه سعيًا عن طريق الرياضة الرُّوحيَّة وتفريغ القلب من كلِّ شيء، أم أُفِيضَ ذلك عليها كرامةً من الله لها، وخرقًا للعوائد من أجلها، وإنْ لم تتعمَّد السعيَ إليه.

خطب الجمعة (11) \ 9 صـ

أعزَّنا الله بالإسلام، أعزَّنا الله بالقرآن، أعزَّنا الله بهذه الرسالة الخالدة، الرسالة المتوازنة، الرسالة الَّتي ربطت الأرض بالسماء، ووصلت الدُّنْيا بالآخرة، وجمعت بين العقل والقلب، ومزجت بين المادة والروح، الرسالة الوسطيَّة، الرسالة الشاملة، الرسالة المتكاملة، رسالة محمَّد صلى الله عليه وسلم.

فقه اللهو والترويح \ 9 صـ

مَن نظر في النصوص العامة للشريعة - التي تنبئ عن مقاصدها الكلية - وجدها تبيح الطيبات، وتحرم الخبائث. والطيبات ليست أمرا خاصا بالمأكولات، كما يتصور بعض الناس؛ بل منها ما يتعلق بالملبوسات والمرئيات، والمسموعات والمشمومات، مما تستطيبه وتتلذذ به الحواس المختلفة من البصر والسمع والشم والذوق واللمس وغيرها.

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف \ 11 صـ

أرى أنَّ ما سَمَّوه: «التطرُّف الدِّيني»، أفرزته أسبابٌ عديدة شرحتُها في الكتاب. وهي أسباب من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شي؛. ولكنِّي لا أنكر أنَّ هنالك قُوًى معادية لانتصار الإسلام، وعودته إلى قيادة المجتمع، استغلت هذه الظاهرة بخبثٍ ودهاء، وحرصت على تغذيتها لتكبُّر وتنمو، ورمت لها بالوقود لتظلَّ متأجِّجة ملتهِّبة.

رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد \ 7 صـ

أحببتُ الأزهر منذ صباي، وشغفتُ به، وتمنَّيتُ أنْ أكون واحدًا من علمائه، فقد كان الأزهر في نظري معقل الدِّين والعلم، ومعهد الثقافة والأدب، ومركز الدعوة والتوجيه، وعلى أيدي علمائه في قريتنا يتعلَّم الجاهلون، ويهتدي الحائرون، ويتوب العاصون... وكنت مهتمًّا بكل ما يُصلح الأزهر، ويرفع شأن أبنائه، وينهض بهم في أداء رسالتهم الَّتي هي رسالة الإسلام، ويزيل المعوقات من طريقهم، حتَّى يقوموا بمهمَّتهم خيرَ قيام.

بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين \ 7 صـ

لم يكن إيماني بالحلِّ الإسلامي لمجرَّد أنِّي مسلم فقط.. والمسلم لا يصحُّ إسلامه، ولا يتمُّ إيمانه، إلَّا بالرجوع إلى منهج الإسلام في مختلف جوانب الحياة، والرضا بحكم الله ورسوله فيها: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} (الأحزاب:36)؛ إنَّما كان إيماني بالحلِّ الإسلامي نتيجة الدراسة والتحليل والموازنة، وقراءة التاريخ، واستقراء الواقع لأُمَّتنا كذلك.

المراقبة والمحاسبة \ 21 صـ

يقول الحسن البصري في تفسيره «النَّفس الَّلوَّامة»: لا يُلقى المؤمنُ إلَّا يُعاتب نفسَه، ماذا أردتُ بأكلتي؟ ماذا أردتُ بشَرْبتي؟ والفاجر يمضي قُدُمًا لا يعاتب نفسه. وقال الحسن أيضًا: المؤمن قوَّام على نفسه، يحاسبها لله، وإنما خفَّ الحساب على قومٍ حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شقَّ الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.

خطب الجمعة (6) \ 14 صـ

النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: «لزوالُ الدُّنْيا أهونُ على الله من قتل مؤمنٍ بغير حقٍّ»، زوال الدُّنْيا كلِّها.. لأنَّ الله هو الَّذي بنى هذا الإنسان فلا يَمْلِك مخلوق أنْ يهدمه، لا يَمْلِك أحد أنْ ينتزع رُوحه إلَّا الَّذي وهبها له، في الوقت الَّذي حدَّده له.

فقه الزكاة (2) \ 30 صـ

تعليمات الإسلام الناصعة جمعت بين العدل والإحسان، أو العدل والرحمة. أما مبدأ الماديين القائلين: «من لا يعمل لا يأكل»، فهو مبدأ غير طبيعي، وغير أخلاقي، وغير إنساني؛ بل إن في الطيور والحيوانات أنواعًا يحمل قويها ضعيفها، ويقوم قادرها بعاجزها، أفلا يبلغ الإنسان مرتبة هذه العجماوات؟!

تجديد الدين الذي ننشده \ 25 صـ

تستطيع أن تفعل بهذه الأُمَّة العجائب، وتقتحم بها العقبات، وتخوض بها اللُّجج، وتصنع بها المستحيلات؛ إذا حرَّكتَها باسم الله، بالإيمان والدين، بأحلام الجنة، إذا قال لها قائل: الله أكبر، أو يا رياح الجنة هبِّي، أو يا خيل الله اركبي، ويا كتائب الله سيري. إذا قيل لها ذلك انطلقتْ وراءه بالملايين، ولكن بأيِّ شيءٍ آخر لم ولن تتحرَّك الأُمَّة.

الفتاوى الشاذة معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها \ 27 صـ

طريق الجادة في التأويل هو طريق الجمهور، فهو يتسم بالاعتدال والانسجام مع روح الشريعة ولغتها. فلا جمود عند الظاهر الذي قد يؤدي إلى البعد عن مدلول الخطاب في اللغة، ولا انحراف مع الهوى بتأويلات فاسدة ظالمة، تنأى بالمسلم عن كتاب الله وبيانه، واللغة التي كانت لسان الوحي وسبيل البيان.

الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته \ 14 صـ

مَن عَلِم ولم يعمل بما عَلِم فليس بربَّاني، وعلمه حُجَّة عليه، وهو من العلم الَّذي لا ينفع، وهو ممَّا استعاذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا ينفعُ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ». ومَن عَلِم وعمل، ولكنه لم يُعلِّم غَيْرَه، ولم يدعُ الآخرين، فليس بربَّاني، فقد قال الله تعالى: {وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} (آل عمران:79).

25 يناير 2011م ثورة شعب \ 11 صـ

ما بين بدء الثورة وانتصارها أحداثٌ عظام، ومواقفُ كبيرة، وأرواحُ شهداءَ وجراحاتٌ، وخسائرُ ومكاسب، يعرفها الَّذين عاشوها وخاضوها، وقد ينكرها من لم يُعايشْها ولم يُمارسها، وإنَّما تَفَرَّج عليها من بعيد، وما أعظم الفرق بين المُتَفَرِّج والَّذي يعيش في قلب الحدث ويتحمَّل أعباءه في الليل إذا عسعس، والصبح إذا تنفَّس!

قضيَّة التكفير، بين الغلو والضوابط الشرعية \ 15 صـ

ما أردتُ إلا خدمة الإسلام، ومحاولة الأخذ بيد أبنائه المخلصين، حتى لا يضلُّوا الطريق، أو يحطمهم الغلوَّ، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أمَّته من الغلو والتطرُّف، وقال فيما رواه عنه ابن عباس: "إياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك مَن كان قبلكم الغلوُّ في الدين".

نفحات ولفحات (ديوان شعر) \ 50 صـ

من قصيدة «في ذكرى المولد»: اللَّيلُ طَالَ! أَلَا فَجْرٌ يُبَدِّدُه؟ ربَّاهُ أَرْسِلْ لَنَا فُلْكًا ورُبَّانَا! هُنَاكَ لَاحَ سَنَا المُخْتَارِ مُؤْتَلِقًا يَهْدِي إلى اللَّهِ أَعْجَامًا وعُرْبَانَا يَتْلُو كِتَابَ هُدًى كَانَ الْإِخَاءُ لَهُ بَدْءًا وكَانَ لَهُ التَّوْحِيدُ عُنْوَانَا لا كِبْرَ - فالنَّاسُ إخْوَانٌ سَوَاسِيَةٌ لَا ذُلَّ، إلا لِمَنْ سَوَّاكَ إِنْسَانَا

عقائد الإسلام \ 11 صـ

ليست معركتنا مع الذين يُؤوِّلِون صفات الله تعالى؛ بل مع الذين يجحدون الله بالكلية .وأي تحويل للمعركة عن هذا الخط، يعتبر توهينًا للصف، وفرارًا من الزحف، وإعانة للعدو! ومن هنا وجدت: أن إقامة الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله، جزء من معركتنا مع الإلحاد، لتسليح الشباب المؤمن، وتثبيت الشباب القلق، وإلزام الفئة المعاندة.

التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا \ 73 صـ

التربية الإسلامية ليست تربية روحية فقط، بل تشمل الجوانب العقلية والجسدية والاجتماعية. فهي تهدف إلى إعداد الإنسان ليكون عبدًا لله وخليفة في الأرض، يعمل على إصلاح المجتمع ويحقق التوازن بين الدنيا والآخرة.

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان \ 8 صـ

أخطر ما تركه الاستعمار وراءَه هو رواسب الغزو الفكري والثقافي، الذي عمل عمله في عقول الأجيال الناشئة من أبناء الأمة المسلمة، وبخاصة الذين لم يُتح لهم أن يتثقفوا بالثقافة الإسلامية؛ فقد غير هذا الغزو المخطط المدروس كثيرًا من المفاهيم الإسلامية الأصلية، وأحلَّ محلها مفاهيم غربية دخيلة، وما لم يستطع تغييره من القيم والأفكار، أعمل فيه معول التشكيك والبلبلة.

الأذكار والأدعية المستحبة للمسلم \ 8 صـ

الصيغ المأثورة في الذِّكْر لا تدانيها صيغة أخرى: لا في مضمونها، ولا في أسلوبها؛ فهي آية من آيات الله في الشمول والبلاغة والوضوح وقوة التأثير، وهذا من بركات النبوَّة. وفي الذِّكْر بالمأثور أجرَيْن: أجر الذكر، وأجر الاتِّباع، ولا يليق بالعاقل أن يضيع أجر الاتِّباع بلا مسوِّغ.

الإسلام والعنف نظرات تأصيلية \ 11 صـ

أكثر من يُتهم بالعنف المسلمون، وأكثر من يتهمهم به الغربيون. والواقع يقول: إن الغربيين هم أكثر الناس عنفا، وإن المسلمين في العالم كله هم ضحايا هذا العنف، ودماؤهم وحرماتهم مستباحة في كل مكان.

حقوق الشيوخ والمسنين في ضوء الشريعة الإسلامية \ 16 صـ

ذكر الإمام أبو يوسف في كتابه «الخراج»، نص الوثيقة التي صالح عليها خالد بن الوليد رضي الله عنه نصارى الحيرة بالعراق وهي تقول: «وجعلتُ لهم: أيما شيخ ضعُف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه: طرحت جزيته، وعِيل من بيت مال المسلمين هوعياله، ما أقام بدار الهجرة ودار الإسلام».

تفسير جزء تبارك \ 20 صـ

عمر بن عبد العزيز يقول: إنَّما خُلقتم للأبد، وإنَّما تنتقلون بالموت من دار إلى دار. ويقول الشاعر: وما الموتُ إلَّا رِحْلةٌ، غـير أنَّه من المنـزلِ الفاني إلى المنـزلِ الباقي

مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية \ 33 صـ

لم تكن الشريعة قواعد قليلة ثم كثرت، ولا مبادئ متفرقة ثم تجمَّعت، ولا نظريات أولية ثم تهذَّبت. ولم تُولد الشريعة طفلة مع الجماعة الإسلامية، ثم سايرت تطورها ونمت بنموِّها، وإنما وُلدت شابة مكتملة، ونزلت من عند الله شريعة كاملة شاملة جامعة مانعة، لا ترى فيها عوجًا، ولا تشهد فيها نقصًا.

رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد \ 14 صـ

المسلم يعيش في هذه الحياة لهدفٍ أسمى، ورسالةٍ عُظمى، لخّصها الله تبارك وتعالى في كتابه بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ} [الحج:77، 78].

العقل والعلم في القرآن الكريم \ 22 صـ

من أروع ما هدى إليه القرآن في جانب الفكر والعلم: تنويهه بـ «أُولي الألباب» و«أُولي النُّهَى» أي أصحاب العقول، وإشادته بهم في مواضع شتَّى من سوره المكية والمدنية على السواء.

فتاوى معاصرة (6) \ 7 صـ

لم يَرد أنَّ أهل الميِّت هم الذين يصنعون العَشاء للمعزِّين، بل الوارد أنَّ أقارب الميت أو جيرانه هم الذين يصنعون لأهل الميت الطعام، فعن عبد الله بن جعفر: لما جاء نعي جعفر حين قُتل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا، فقد أتاهم أمرٌ يشغلهم».

فقه العلم \ 11 صـ

إن الإسلام، إذا أردنا تلخيصه في كلمتين اثنتين، قلنا: هو عقيدة وسلوك، أو إيمان وعمل. والعلم المتكفل ببيان العقيدة وتعاليمها وشرحها هو: (علم التوحيد) .والعلم المتكفل ببيان العمل ومعرفة ما له من حكم شرعي هو: (علم الفقه). وهناك علم اختص بالأعمال الباطنة، أي ما يتعلق بأعمال القلوب، محبوبة كانت أو مبغوضة، وهو (علم التصوف)، أو (السلوك).

خطب الجمعة (15) \ 8 صـ

يجب علينا نحن المسلمين أن ننتهز الفرص لنتذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لنتذكر سيرته، ونتذكر رسالته، لنتذكر حياته، لنتذكر تلك الدعوة الَّتي قام بها إلى البشريَّة عامَّة، ليُزَكِّي بها النفوس، ويصلح بها البيوت، ويسعد بها المجتمعات، ويهدي بها الإنسانيَّة إلى الَّتي هي أقوم.

نظام الوقف في الفقه الإسلامي \ 11 صـ

دعا الإسلام إلى فعل الخير، وبذل المعروف، والإحسان إلى كلِّ ضعيف ومحتاج، من إنسان وحيوان وطير وكلِّ ذي كبد رطبة، ابتغاء مرضاة الله تعالى، وطلبا لمثوبته في الآخرة، وكرامته في الدنيا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج:77].

الكتب الأكثر قراءة

680 صـ . شوهد 47261

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام.
.
وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.
* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على ما فيها من قصور وتناقضات لا يناقشونها، ويعدونها قضايا مُسلَّمة.
من ذلك أنَّ جهاد الطلب بغزو غير المسلمين في ديارهم فرض كفاية على المسلمين في مجموعهم مرَّة على الأقل كلَّ سنة، لتوسيع دار الإسلام، وفرض النظام الإسلامي على غير المسلمين، وهي ثقافة إذا سُلِّمت بلا مناقشة ولا تمحيص، ولا ترجيح ولا تحقيق، سنجد أننا أمام قضايا متناقضة، ومناقضة لمُحكَمات القرآن الكريم وبيِّنات السُّنَّة الصحيحة، وقواطع العقيدة والشريعة الإسلاميَّة! وتلك الثقافة التقليدية تعتمد على قراءة غير صحيحة لمصادر شريعتنا، ومصادر ثقافتنا، لا على فقه عميق أو اجتهاد صحيح صادر من أهله في محلِّه وفي زمنه.
* ويناقش الكتاب العديد من القضايا المهمة المتعلقة بموضوع الكتاب؛ فيناقش قضية النسخ في القرآن، ويبيِّن أنها لا يسندها دليل قطعي من صحيح المنقول ولا صريح المعقول؛ خاصة آية السيف التي اختلفوا في تعيينها، وزعموا أنها نسخت مائة وأربعين آية أو مائتي آية من آيات القرآن العظيم.
*ويناقش الكتاب حديث: «بعثتُ بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظلِّ رمحي» من ناحية سنده وثبوته، ومن ناحية متنه ودلالته، وبيَّن الكتاب ضعفه من ناحية سنده، وتهافته من ناحية دلالته، بالبيِّنات والأدلَّة.
*ويناقش الكتاب دعوى الإجماع على أن جهاد الطلب فرض كفاية على الأُمَّة، بحيث يجب عليها أن تغزو بلاد الكفَّار كلَّ سنة مرَّة على الأقل، ويبين أن هذا لا يستند إلى دليل من مُحكمات القرآن والسُّنَّة، كما أنه ليس متَّفقًا عليه بين الأئمة.
.
وغير هذا من القضايا.
* ويبين الكتاب أحكام البغاة، وأحكام الخروج على الحاكم، وغيرها من الأحكام المرتبطة بالجهاد.
* ويناقش كذلك دعاة العنف الذين اتَّخذوا القوة طريقًا لتحقيق مطالبهم من الحكومات الحاضرة، ورأوا أنَّ استخدام القوة العسكريَّة وحدها هو الطريق الأوحد لإزالة المظالم، وإقامة العدل، وتطبيق الشريعة، وإحلالها محلَّ القوانين الوضعيَّة المستوردة، واستباحتهم في سبيل ذلك دماء المدنيِّين المسلمين الأبرياء، الذين لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل، وينقد ما يستندون إليه من أدلَّة أو شبهات، ويبيِّن وجه الخلل والعوار في فَهمهم لهذه القضايا المتوارثة بالمنطق الإسلامي الأصيل، المعتمد على أدلَّتنا الشرعية الصحيحة والبينة، المستمد من أصولنا ومصادرنا، والنابع من ثقافتنا وتراثنا الفقهي، وليس مستوردًا من خارج أرضنا.
* يعالج الكتاب هذه القضايا الشرعية والفكرية بأدوية من فكرنا وفقهنا وتراثنا، ومن صيدليتنا، ومن صنع أيدينا، بحيث لا تخالف الأصول، ولا تباين النقول، ولا تناقض العقول؛ بل إذا عُرضت عليها تلقَّتها بالانشراح والقَبول.

نمط القراءة
592 صـ . شوهد 40527


* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.
ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.
كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.
ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.
* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

نمط القراءة
344 صـ . شوهد 27198


* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.
* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.
* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.
* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

نمط القراءة
848 صـ . شوهد 26295

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.
* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.
والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.
* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.
* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.
* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.
* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

نمط القراءة
488 صـ . شوهد 25520


* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.
وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده.
.
أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.
* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة.
.
البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم.
.
مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].
* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.
* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.
* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.
فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

نمط القراءة
784 صـ . شوهد 24517

هذا كتاب مفصل في فقه الصلاة: يذكر شروطها وأركانها، وسننها وآدابها، ومكروهاتها ومبطلاتها.
.
وما يتصل بذلك من الأذان والإقامة، وصلاة الجماعة والجمع والعيدين، وصلوات النوافل، وصلاة أهل الأعذار، وصلاة الجنازة، وأحكام الجنائز.
.
وما يتصل بذلك كله من أحكام.
* فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة تجب على المسلم في السفر والحضر، وفي الصحة والمرض، وفي السلم والحرب، ولا تسقط بحال من الأحوال، حتى في حالة التحام الصفوف في الجهاد، يصلي المسلم كيفما استطاع، راجلًا أو راكبًا ولو بالإيماء.
والصلاة عبادة يومية تجعل المسلم دائمًا على موعد مع الله، يلقاه كل يوم خمس مرات، ليزيل عن أدرانه، ويمحو سيئاته.
* ولا ينحى الكتاب منحى كتب الفقه المقارن التي تعرض لكل رأي، ثم تذكر ردود كل مذهب على مخالفيه، ثم ترجح أحد الآراء بعد ذلك، وإنما يتبنى المنهج الوسط في تناول الفقه، وهو منهج يتبنى التيسير لا التعسير، فيكتب الفقه بلغة مبسطة وأسلوب سهل، بعيد عن الإغراب في الألفاظ، والتكلف في العبارات، ووعورة المصطلحات، ويتوسط في عبارته بين الإيجاز الملغز الذي عرفت به متون المذاهب المتبوعة، وبين الإطناب الممل الذي يتوسع في الشرح والتفصيل؛ في غير حاجة إلى ذلك! وهو يتحرر من التقيد بمذهب واحد، يأخذ به في جميع الأبواب والمسائل؛ وإنما يختار من الآراء الأرجح دليلًا والأهدى سبيلًا، قارنًا الحكم بعلته، والرأي بدليله، من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

نمط القراءة
472 صـ . شوهد 24118


* هذا الكتاب يتضمن أبحاثًا تتعلَّق بما سمَّاه القرآن الكريم والسنة النبوية: (أسماء الله الحسنى)، فهو يتحدث عن صفات الله تعالى وأسمائه، التي يجب على المسلم أن يعرفها من كتاب الله تعالى ومن سُنَّة رسوله عليه الصلاة والسلام.
* وهو كتاب سهل ميسور لعموم المسلمين، يقرؤونه فيعرفوا الله {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق:12].
يعرفونه بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا، ويعرفوا معنى كل اسم من الأسماء، والفرق بينه وبين الأسماء القريبة منه، وحظَّ المسلم من كل اسم.
* فالكتاب ليس مثقل بالمباحث العلمية المتخصصة، ولا الكلامية الفلسفية، وإن أُلحق به شيء من ذلك - كقضية التوقيف والاشتقاق في أسماء الله تعالى- لمن أراد أن يستزيد.
* والكتاب بقدر ما يهتم بالجانب النظري الاعتقادي العلمي يهتم بالجانب التطبيقي العملي؛ فهو يبدأ بذكر أثر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا في معرفة الله تعالى، والإيمان به، وكيف ينبغي لنا أن نتعامل معها، ويذكر كذلك مع بعض هذه الأسماء حظَّ العبد من هذا الاسم.
* والكتاب لم يعتمد على حديث الترمذي الذي سرد الأسماء التسعة والتسعين، فهو حديث ضعيف، وإنما اعتمد على ما يكثر ذكره في القرآن والسُّنَّة، وقرن بين الأسماء التي قرن بينها القرآن الكريم في كثير من المواضع.

نمط القراءة
798 صـ . شوهد 22424

* هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب على أسئلته الكثيرة: ماذا يحل لي؟ وماذا يحرُم عليَّ؟ وما حكمة تحريم هذا، وإباحة ذاك؟ * يتجلَّى في هذا الكتاب منهج الاعتدال والتيسير، كما يتجلَّى فيه رُوح الاجتهاد والتجديد في الفكرة والأسلوب.
* فهو يذكر أولًا جملةً من المبادئ التشريعية، التي جعلها الإسلام الرَّكائز التي يقوم عليها أمر الحلال والحرام.
* ثم يبين ما يحل للمسلم وما يحرمه عليه في شأنه كله: في حياته الشخصية، وفي حياته الأسرية، وفي حياته العامة، وعلاقاته الاجتماعية.
* وهو حين يذكر المحرمات؛ فإنما يقصد إلى المحرمات الإيجابية؛ أي فعل المحظور، وإما المحرمات السلبية أي ترك الواجبات فقد جاءت في بعض الأحيان بالتَّبَع، وليست مما قصد إليه الكتاب، ومما هو معلوم أن ترك الواجبات التي كلف الله بها المسلم أو الاستهانة بها حرام بلا ريب.
* والكتاب لا يقتصر على ذكر الحلال والحرام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ بل يخصص فصلًا للحديث عن الحلال والحرام في أعمال القلوب.
* وهذا الكتاب يخاطب العقل المعاصر والمثقَّف المعاصر، فيتجنَّب وعورة المصطلحات، ويستخدم الألفاظ السهلة المفهومة، ويطوع معارف العصر وكلَّ ما يمكن أن يقرِّب الأحكام الإسلامية إلى عقل المسلم المعاصر، ولا يغفل موازنة ما جاء به الإسلام في شأن الحلال والحرام بما في الأديان والمذاهب الأخرى.
* وقد ألحق بهذا الكتاب ردود على بعض من انتقد الكتاب أو بعض مسائله من أهل العلم.

نمط القراءة
488 صـ . شوهد 22073

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.
يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.
فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.
وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.
وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.
والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

نمط القراءة
214 صـ . شوهد 22072

* هذه الكتاب عن «فقه الصيام»، وهو ضمن سلسلة تيسير الفقه للمسلم المعاصر في ضوء القرآن والسنة.
* يتناول الكتاب فقه الصيام وأحكامه بأسلوب عصري ميسر، مع ربط الحكم بعلته والحكمة منه.
وهو لا ينحى منحى كتب الفقه المقارن؛ فيعرض لكل رأي بأدلته والردود عليه والردود على الردود وما إلى ذلك؛ وإنما يتبنى منهج التيسير: في لغته وأسلوبه، وفي عبارته وتفصيله، فهو يتوسط بين الإيجاز الملغز والإطناب الممل، وهو كبقية مؤلفات الشيخ القرضاوي رحمه الله: يتحرر من التقيد بمذهب واحد معين، فيختار من الآراء الأرجح دليلًا، والأهدى سبيلًا.
* الكتاب مع ذلك ومع صغر حجمه يتعرض لقضايا مهمة: بعضها حديث؛ كمسألة موقع الحساب الفلكي من دخول شهر رمضان، وحكم تناول الحبوب التي تؤخر الحيض، ورخصة الإفطار مع السفر بالوسائل الحديثة، وترجيح التضييق في المفطرات، وهل الحقن أو الإبر من المفطرات.
* وهو يتناول أكثر المسائل التي يكثر عنها سؤال الناس حول الصيام والمفطرات.
* والكتاب ينحى منحى تربويًّا في تناوله لفقه الصيام، فنجده يحث ولي الأمر على تدريب الناشئة على الصيام، ويحث الصائم على الاجتهاد في الطاعة؛ وبخاصة صلاة القيام، والدعاء.

نمط القراءة
212 صـ . شوهد 21979


* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.
* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.
* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.
* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.
* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

نمط القراءة

الأكثر تحميلا

848 صـ . تحميل 3961
عقائد الإسلام

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

488 صـ . تحميل 3685
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

102 صـ . تحميل 2918
مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار المثلى، وتسرد أصولًا عشرة للحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية؛ خاصَّة السُّنَّة والشيعة.فالمطلوب من الحوار والتقريب تصفية الأجواء ممَّا يكدرها من أسباب التوتر، وسوء الظنِّ، وفقدان الثقة بين الفريقين.ولكي نعمل على تصفية الأجواء ينبغي علينا أن ندع الأشياء التي توغر الصدور، والتي توقظ الفتن، والتي تثير النزاع، وأن نبحث عمَّا يقرب لا عمَّا يباعد.وهذا الكتاب يضع أمام الباحث المسلم، والقارئ المنصف، الذي يحب الخير لأُمَّة الإسلام، ويحرص على أن يدرأ الشر عنها، ويسعى لجمع كلمتها، وتوحيد صفوفها وجهودها لمقاومة كيد أعدائها، الذين لا يريدون إلا تدميرها: تضع أمامهم هذه المبادئ العشرة في التقريب بين أبناء الأُمَّة الواحدة، وهي: حسن الفهم- وحسن الظن- والتركيز على نقاط الاتفاق- والتحاور في المختلف فيه- وتجنب الاستفزاز- واجتناب تكفير كل من قال: لا إله إلا الله- والبعد عن شطط الغلاة- والمصارحة بالحكمة- والحذر من دسائس الأعداء- وضرورة التلاحم في وقت الشدة.

680 صـ . تحميل 2735
فقه الجهاد (1)

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام..وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام الجهاد وفلسفته، في ضوء القرآن والسُّنَّة.* فيقدِّم للقارئ ثقافة جديدة غير الثقافة المتوارثة التي يدرسها جمهور المسلمين في كتب الفقه المذهبية المختلفة، على ما فيها من قصور وتناقضات لا يناقشونها، ويعدونها قضايا مُسلَّمة.من ذلك أنَّ جهاد الطلب بغزو غير المسلمين في ديارهم فرض كفاية على المسلمين في مجموعهم مرَّة على الأقل كلَّ سنة، لتوسيع دار الإسلام، وفرض النظام الإسلامي على غير المسلمين، وهي ثقافة إذا سُلِّمت بلا مناقشة ولا تمحيص، ولا ترجيح ولا تحقيق، سنجد أننا أمام قضايا متناقضة، ومناقضة لمُحكَمات القرآن الكريم وبيِّنات السُّنَّة الصحيحة، وقواطع العقيدة والشريعة الإسلاميَّة! وتلك الثقافة التقليدية تعتمد على قراءة غير صحيحة لمصادر شريعتنا، ومصادر ثقافتنا، لا على فقه عميق أو اجتهاد صحيح صادر من أهله في محلِّه وفي زمنه.* ويناقش الكتاب العديد من القضايا المهمة المتعلقة بموضوع الكتاب؛ فيناقش قضية النسخ في القرآن، ويبيِّن أنها لا يسندها دليل قطعي من صحيح المنقول ولا صريح المعقول؛ خاصة آية السيف التي اختلفوا في تعيينها، وزعموا أنها نسخت مائة وأربعين آية أو مائتي آية من آيات القرآن العظيم.*ويناقش الكتاب حديث: «بعثتُ بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظلِّ رمحي» من ناحية سنده وثبوته، ومن ناحية متنه ودلالته، وبيَّن الكتاب ضعفه من ناحية سنده، وتهافته من ناحية دلالته، بالبيِّنات والأدلَّة.*ويناقش الكتاب دعوى الإجماع على أن جهاد الطلب فرض كفاية على الأُمَّة، بحيث يجب عليها أن تغزو بلاد الكفَّار كلَّ سنة مرَّة على الأقل، ويبين أن هذا لا يستند إلى دليل من مُحكمات القرآن والسُّنَّة، كما أنه ليس متَّفقًا عليه بين الأئمة..وغير هذا من القضايا.* ويبين الكتاب أحكام البغاة، وأحكام الخروج على الحاكم، وغيرها من الأحكام المرتبطة بالجهاد.* ويناقش كذلك دعاة العنف الذين اتَّخذوا القوة طريقًا لتحقيق مطالبهم من الحكومات الحاضرة، ورأوا أنَّ استخدام القوة العسكريَّة وحدها هو الطريق الأوحد لإزالة المظالم، وإقامة العدل، وتطبيق الشريعة، وإحلالها محلَّ القوانين الوضعيَّة المستوردة، واستباحتهم في سبيل ذلك دماء المدنيِّين المسلمين الأبرياء، الذين لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل، وينقد ما يستندون إليه من أدلَّة أو شبهات، ويبيِّن وجه الخلل والعوار في فَهمهم لهذه القضايا المتوارثة بالمنطق الإسلامي الأصيل، المعتمد على أدلَّتنا الشرعية الصحيحة والبينة، المستمد من أصولنا ومصادرنا، والنابع من ثقافتنا وتراثنا الفقهي، وليس مستوردًا من خارج أرضنا.* يعالج الكتاب هذه القضايا الشرعية والفكرية بأدوية من فكرنا وفقهنا وتراثنا، ومن صيدليتنا، ومن صنع أيدينا، بحيث لا تخالف الأصول، ولا تباين النقول، ولا تناقض العقول؛ بل إذا عُرضت عليها تلقَّتها بالانشراح والقَبول.

344 صـ . تحميل 2518
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

654 صـ . تحميل 2284
كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها، ومن حقِّه أن نحسن التعامل معه: حفظًا واستظهارًا، وتلاوة واستماعًا، وتدبُّرًا وتأمُّلًا، وأن نحسن التعامل معه: فهمًا وتفسيرًا، فليس هناك أفضل من أن نفهم عن الله مرادَه..وهو سبحانه ما أنزل كتابه إلَّا لنتدبَّره، ونفقه أسراره، ونستخرج لآلئه، كلٌّ بقدرِ ما يتَّسع واديه.ولهذا كان لا بدَّ من وضع معالم مضيئة على الطريق، وضوابط عاصمة من كلِّ قاصمة، ومن التحذير من المزالق الَّتي تُوقع في الهاوية، فلا يليق بأُمَّة القرآن أن تقع فيما وقع فيه أُمَّة التوراة، الَّتي وصفها الله بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5].كما يجب عليها أن تحسن التعامل مع القرآن اتباعًا له، وعملًا به، وحكمًا بشريعته، ودعوة إلى هدايته؛ فهو منهاج لحياة الفرد، ودستور لسياسة الحكم، ودستور للدعوة إلى الله تعالى.وهذا ما يحاول هذا الكتاب أن يعالجه في أبوابه الأساسيَّة الأربعة، معتمدًا بصورة أساسيَّة على القرآن ذاته، فهو الموضوع، وهو الدليل.* يتناول الكتاب في بابه الأول خصائص القرآن العظيم ومقاصده، وفي بابه الثاني: التعامل مع القرآن: حفظًا وتلاوة واستماعًا، أما الباب الثالث فعن التعامل مع القرآن فهمًا وتفسيرًا، وبيان معالم المنهج الأمثل في التفسير، والكشف عن المزالق والمحاذير، والموقف من التفسير العلمي بين المؤيدين والمعارضين، وهو أوسع أبواب الكتاب وأهمها.وجاء الباب الرابع عن التعامل مع القرآن اتِّباعًا وعملًا، وحكمًا ودعوة.

654 صـ . تحميل 2150
فتاوى معاصرة (1)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

488 صـ . تحميل 2044
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

878 صـ . تحميل 2014
فتاوى معاصرة (4)

هذه مجموعة كبيرة من الفتاوى في موضوعات شتَّى، بعضها في المصادر من القرآن والحديث، وبعضها في العقائد والعبادات، وقضايا المرأة والأسرة، وقضايا المعاملات المالية والمدنية، وقضايا الدولة والسياسة والاقتصاد، وقضايا الأُمَّة وعلاقاتها المختلفة.* وتمتاز هذه الفتاوى بأنها تعالج الواقع المعاصر للمسلمين، ولا تشغل الناس إلَّا بما ينفعهم، ويحتاجون إليه في واقع حياتهم، أو مصيرهم ومآلهم.* وبأنَّها تتحرر من العصبيَّة المذهبيَّة والتقليد الأعمى؛ لأي من المتقدِّمين أو المتأخِّرين، مع التوقير الكامل لأئمَّتنا وفقهائنا.* وبأنَّها لا تلتزم رأيًا في قضية من دون دليلٍ قويٍّ، سالم من معارضٍ معتبر.* وبأنَّها تُغَلِّب رُوح التَّيسير والتخفيف على التشديد والتعسير، ما لم يُصادم ذلك نصًّا ثابتًا محكمًا، ولا قاعدة شرعيَّة قاطعة؛ فهي تيسِّر في الفروع، وتشدِّد في الأصول.* وبأنَّها تخاطب النَّاس بلغة عصرهم الَّتي يفهمون، فتخاطب عقولهم بالمنطق، لا بإثارة العواطف والمبالغات، وتتجنَّب وعُورة المصطلحات الصعبة، وخشونة الألفاظ الغريبة، وتتوخى السُّهولةَ والدِّقَّة، وتذكر الحكم مقرونًا بحكمته وعِلَّته، مربوطًا بالفلسفة العامَّة للإسلام.* وبأنَّها تعطي كل فتوى حقها من الشرح والإيضاح، فتذكر الدليل، وتذكر الحكمة أو العلة أو سرَّ التحليل والتحريم، وربما توازن بين موقف الإسلام في القضية المسؤول عنها، وموقف غيره من الأديان أو المذاهب والفلسفات، وتمهد للحكم المستغرَب بما يجعله مقبولًا لدى السَّائلين، وتدل المستفتي على البديل الحلال، فمن سأل مثلًا عن الاستخارة بفتح الكتاب، أو الخطِّ على الرمل، أو الهمس للودع، بيَّنت له حرمته، ودلته على الاستخارة الشرعيَّة.

784 صـ . تحميل 1986
فقه الصلاة

هذا كتاب مفصل في فقه الصلاة: يذكر شروطها وأركانها، وسننها وآدابها، ومكروهاتها ومبطلاتها..وما يتصل بذلك من الأذان والإقامة، وصلاة الجماعة والجمع والعيدين، وصلوات النوافل، وصلاة أهل الأعذار، وصلاة الجنازة، وأحكام الجنائز..وما يتصل بذلك كله من أحكام.* فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة تجب على المسلم في السفر والحضر، وفي الصحة والمرض، وفي السلم والحرب، ولا تسقط بحال من الأحوال، حتى في حالة التحام الصفوف في الجهاد، يصلي المسلم كيفما استطاع، راجلًا أو راكبًا ولو بالإيماء.والصلاة عبادة يومية تجعل المسلم دائمًا على موعد مع الله، يلقاه كل يوم خمس مرات، ليزيل عن أدرانه، ويمحو سيئاته.* ولا ينحى الكتاب منحى كتب الفقه المقارن التي تعرض لكل رأي، ثم تذكر ردود كل مذهب على مخالفيه، ثم ترجح أحد الآراء بعد ذلك، وإنما يتبنى المنهج الوسط في تناول الفقه، وهو منهج يتبنى التيسير لا التعسير، فيكتب الفقه بلغة مبسطة وأسلوب سهل، بعيد عن الإغراب في الألفاظ، والتكلف في العبارات، ووعورة المصطلحات، ويتوسط في عبارته بين الإيجاز الملغز الذي عرفت به متون المذاهب المتبوعة، وبين الإطناب الممل الذي يتوسع في الشرح والتفصيل؛ في غير حاجة إلى ذلك! وهو يتحرر من التقيد بمذهب واحد، يأخذ به في جميع الأبواب والمسائل؛ وإنما يختار من الآراء الأرجح دليلًا والأهدى سبيلًا، قارنًا الحكم بعلته، والرأي بدليله، من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

تحميل التطبيق الآن

متوفر على جوجل بلاي وآب ستور
موسوعة الأعمال الكاملة لسماحة الإمام يوسف القرضاوي (105) مجلدات وأكثر من (75000) صفحة
حمل التطبيق الآن

مفضلتي (4 كتاب)