books-7 urlpage+ books-7
العودة إلي الصفحة السابقة

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية(22)

المحور السابع : فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية يركز على دراسة واقع الأمة الإسلامية من منظور فقهي ودعوي، مع تسليط الضوء على الصحوة الإسلامية والحركة الدعوية المعاصرة. يتناول هذا المحور كيف يمكن للإسلام أن يكون قوة محركة نحو الإصلاح الشامل في المجتمعات الإسلامية، مع الحفاظ على روح الشريعة وأهدافها الكبرى.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على...

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على...

في رحاب السنة (شرح أحاديث...

هذا الكتاب شرح لنخبة من الأحاديث النبويَّة الشريفة حول فضائل رمضان، والصيام، وزكاة...

الورع والزهد

هذا الكتاب يتحدث عن مرحلة مهمة من مراحل الطريق إلى الله، وهي الورع...

من أجل صحوة راشدة تجدد...

هذا الكتاب بحوثٌ ومقالات كُتِبَتْ في أوقاتٍ متباعدة، لتسهم في إيجاد صحوة إسلاميَّة،...

14136

هذا الكتاب يتحدث عن الجانب الثقافي والفكري المطلوب للداعية المسلم، كيف يعدُّ نفسه، أو كيف نعدُّه نحن الإعداد الثقافي المنشود؟ وما الثقافة اللازمة للداعية إنْ أردنا أنْ ننشئ مدرسة للدعاة،...

نمط القراءة
13777

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة...

نمط القراءة
112

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في...

نمط القراءة
13708

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع...

نمط القراءة
14385

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يُعيدوا تقويم نظرتهم للوقت وقيمته، فالوقت هو...

نمط القراءة
13577

هذا الكتاب دراسة قرآنية في صورة حوار بين طالب وأستاذه عن مفهوم «الحقِّ»، وكيف أن الله أودع الفطرةَ البشريَّةَ حبَّ الحقِّ وطلَبه، وبيانُ أن الوحي الإلهي هو الوسيلة الفذَّة المضمونة...

نمط القراءة
8

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم سمات هذا الجيل وصفاته.* أكبر هم المصلحين الإسلاميِّين الواعين: أن ينشأ في الأُمَّة...

نمط القراءة
803

هذا الكتاب يجيب عن سؤال: أين الخلل؟ ويعني به الشيخ القرضاوي رحمه الله الخلل الذي أصاب أمتنا وأقعدها عن النهوض.والكتاب يضع يده على الداء؛ في محاولة وصف الدواء، فيوضح أن...

نمط القراءة
13365

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة، وفي ضوء معرفتهم بالعالم من حولهم، وبالعصر الذي يحيون فيه، وبثوابت الأُمَّة التي...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
جيل النصر المنشود \ 9 صـ

الإسلام هو الَّذي أنشأ من عُبَّاد الصنم ورعاةِ الغنم رعاةَ الأمم وهداة الظُّلَم، هو الَّذي نثر هذه الأُمَّة بين المشرق والمغرب والشمال والجنوب، يُعلِّمون الكتاب والحكمة، وينشرون العدل والرحمة، ويجمعون النَّاس تحت راية العلم والإيمان، ويُخرجون الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سَعَتها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإسلام.

أعداء الحل الإسلامي \ 10 صـ

بقي كثير من الماركسيِّين القدماء يدافعون بجَلَد عن الماركسيَّة الساقطة في بلادها، ويزعمون ببجاحة أن هذا السقوط إنَّما كان للتطبيق، وليس للنظريَّة.

أمتنا بين قرنين \ 8 صـ

الإسلام يحرص في تربية أُمَّته وتوجيهها على أنْ تكون متميِّزة بشخصيتها المستقلَّة، المتفرِّدة جوهرًا ومظهرًا، تتسامح مع الآخرين، ولكن لا تذوب فيهم.

الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم \ 8 صـ

الاختلاف في ذاته ليس خطرًا، وخصوصًا في مسائل الفروع، وبعض الأصول غير الأساسيَّة، إنَّما الخطر في التفرُّق والتعادي الَّذي حذَّر الله ورسوله منه. لهذا كانت الصحوة الإسلاميَّة والحركة الإسلاميَّة بمختلف اتِّجاهاتها ومدارسها في حاجة إلى وعيٍ عميقٍ بما نُسَمِّيه «فقه الاختلاف».

بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين \ 4 صـ

{ثُمَ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (الجاثية:18).

الناس والحق \ 12 صـ

الحقيقة الناصعة الَّتي تشهد بها الفِطَر والعقول، ويشهد لها كلُّ سطر، بل كلُّ حرفٍ في كتاب الوجود: أنَّ الله هو الحقُّ، وما دونه هو الباطل. وهذا ما أعلن عنه كتاب الله الحقُّ في غير سورة من سوره، فقال: {فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ} [يونس:32]، {ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} [الحج:6].

الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم \ 14 صـ

كان من البديهيَّات والمسلَّمات الأوَّليَّة عند المسلمين، خاصَّتهم وعامَّتهم، عربهم وعجمهم، في كلِّ بقاع الأرض: أنَّهم أبناء أُمَّة واحدة هي أُمَّة الإسلام، حتَّى غزتهم فكرة العصبيَّات الإقليميَّة والقوميَّة، وهي فكرة مستوردة من أرض غير أرضهم، وتراث غير تراثهم، فأرادت أن تجعل الأُمَّة الواحدة أُمَمًا تتنافس، بل تتجافى، بل تتعادى، بل تتقاتل.

جيل النصر المنشود \ 67 صـ

الإسلام هو الذي أنشأ من عُبَّاد الصنم ورعاة الغنم، رعاة الأمم، وهداة الظلم، هو الذي نثر هذه الأمة بين المشرق والمغرب والشمال والجنوب.

التربية السياسية عند الإمام حسن البنا \ 11 صـ

كانت لدى الأستاذ حسن البنَّا رحمة الله كل الأدوات الَّتي يفتقر إليها المربِّي الناجح، من البصيرة النيِّرة، والقلب الكبير، والعقل المنفتح، واللسان الفصيح، والوجه البشوش، والفراسة النادرة، إلى جوار العلم الواسع، والخبرة الفنِّيَّة والاجتماعيَّة. فلا غرْو أنْ نراه يؤثِّر بسرعة في كلِّ مَن صحبه وعايشه، بل في كلِّ مَن لقيه لقاء عابرًا.

التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا \ 20 صـ

التربية الإسلامية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الروح والجسد، والعقل والقلب، والفرد والمجتمع. المسلم المتوازن هو الذي يعبد الله ويعمر الأرض، ويجمع بين العلم والإيمان، والقوة والرحمة.

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا \ 9 صـ

إنَّما أردت من الحتميَّة أنَّ كلَّ الظروف والملابسات والوقائع في بلادنا العربيَّة خاصَّة، وفي عالمنا الإسلامي عامَّة، لمن درسها دراسة علميَّة موضوعيَّة؛ تُحتِّم السير إلى الحلِّ الإسلامي، بعد أن فشلت كلُّ الحلول المستوردة، وتخبَّطت كلُّ الأنظمة المصطَنعة، وباءت بالعجز والخَيْبة كلُّ المذاهب والاتِّجاهات، ليبراليَّة واشتراكيَّة، وأصبح تغييرها أمرًا لا مَفَرَّ منه.

رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد \ 9 صـ

صَبَرْنَا إلى أنْ مَلَّ من صبرِنا الصَّبرُ وقُلْنَا: غدًا أَوْ بَعْدَهُ يَنْجَلِي الْأَمْرُ! فكان غدٌ عامًا، ولو مُدَّ حَبْلُه فَقَدْ يَنْطَوِي فِي جَوْفِ هَذَا الغَدِ الدَّهرُ!

الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد \ 5 صـ

عن أبي أمامة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضَلَّ قومٌ بعدَ هُدًى كانوا عليهِ إلَّا أوتوا الجدَلَ». ثمَّ تلا هذه الآية {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} (الزخرف:58).

مفضلتي (4 كتاب)