books-8 urlpage+ books-8
العودة إلي الصفحة السابقة

التاريخ والشخصيات الإسلامية(11)

المحور الثامن: التاريخ والشخصيات الإسلامية في مرحلته الأولى تحت عنوان "تاريخنا المفتري عليه"، يتناول تصحيح المفاهيم المغلوطة عن تاريخ الأمة الإسلامية ويعرض الشخصيات البارزة التي أسهمت في تشكيل الفكر الإسلامي ، كما يناقش الإمام الغزالي وتباين الآراء حوله بين مؤيدين ومعارضين. كما يركز على الإمام محمد البشير الإبراهيمي وفكره الإصلاحي، والشيخ أبو الأعلى المودودي وأثره في الفكر الإسلامي.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
في أصول الفقه الميسَّر نظرات...

هذا الكتاب هو نظرات موجزة في أصول الفقه الموروث؛ بأدلته الأصلية المتفق عليها...

الجويني إمام الحرمين بين المؤرخين:...

هذا الكتاب موازنة بين ترجمتي كل من الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام...

التربية السياسية عند الإمام حسن...

هذا الكتاب متمم لكتاب (التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا) وهو تعميق وتأصيل، وتفصيل...

أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة...

هذا الكتاب محاولة لتسديد الحركة الإسلامية، وترشيد الصحوة الإسلامية، فهو يبرز ميزاتها، ويوضح...

17407

هذا الكتاب يتصدَّى للإجابة عن سؤال كبير عن تاريخنا وحضارتنا: هل طبق الإسلام بعد عهد الخلافة الراشدة؟ وهو يدافع عن التاريخ الإسلامي، ويبرز ما فيه من مآثر ومفاخر، ويرد على...

نمط القراءة
17172

هذا الكتاب موازنة بين ترجمتي كل من الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء)، وتاج الدين السُّبْكي في كتابه (طبقات الشافعيَّة الكبرى) لإمام الحَرَمَيْن أبي المعالي عبد الملك بن عبد...

نمط القراءة
16786

136.الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه هذا الكتاب يُلقي شُعَاعًا من ضوء على أحد عمالقة الفكر والتجديد في تراثنا الإسلامي، وهو أبو حامد الغزالي، تلك العبقريَّة الفذَّة، وذلك الرجل الَّذي ملأ...

نمط القراءة
16458

الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي أحد أئمَّة الإصلاح والتجديد في العصر الحديث، شارك الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس في تأسيس «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين»، وكان نائبه في رئاستها في حياته،...

نمط القراءة
16893

هذا الكتاب يتناول فكر الإمام المودودي: ميزاته وخصائصه وآثاره، وتتناول أيضًا دعوته في جانبيها الحركي والرباني، وأهم ميزاتها ودورها الإصلاحي، مع النظر بإنصاف في أهم الانتقادات التي وجهت له، وأصناف...

نمط القراءة
16986

هذا الكتاب ذكريات وخواطر وأفكار تحاول أنْ تُقَدِّم ملامح من حياة الشيخ محمد الغزالي وسيرته.ومصدر هذه الذكريات معرفة الشيخ القرضاوي به، ومعايشته له عن قرب، وقراءته وسماعه له، نحو نصف...

نمط القراءة
16344

كان الشيخ أبو الحسن النَّدْوي من العلماء الربَّانيِّين، الَّذين يَعْلَمون ويُعلِّمُون، ويدعون إلى الله على بصيرة، ويقودون النَّاس إلى الحقِّ عن بَيِّنة، وكان واحدًا من المجددين الأفذاذ، الَّذين بعثهم الله...

نمط القراءة
16690

هذا الكتاب عن الشيخ الدكتور محمَّد عمارة..يعرف به، وبمؤهلاته، ويبرز دفاعه عن هذا الدين العظيم في وجه كل من: التعصب الطائفي، والغلو العلماني، والغزو التنصيري، والتيار الماركسي، والتطرف الديني، وأمام...

نمط القراءة
4405

هذا الكتاب في أصله خطبة جمعة تُعرف بالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز: نسبه، ونشأته، ومناصبه، وخلافته، وزهده، وأخلاقه، وعدله.* وعمر بن عبد العزيز أحد أئمَّة الهُدى، وأحد النماذج المنيرة...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
في وداع الأعلام \ 5 صـ

عن أنس رضي الله عنه قال: مَرُّوا بجَنَازَةٍ، فأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وجَبَتْ». ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وجَبَتْ». فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: ما وجَبَتْ؟ قَالَ: «هذا أثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا، فَوَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وهذا أثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا، فَوَجَبَتْ له النَّارُ، أنتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرْضِ».

الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته \ 14 صـ

مَن عَلِم ولم يعمل بما عَلِم فليس بربَّاني، وعلمه حُجَّة عليه، وهو من العلم الَّذي لا ينفع، وهو ممَّا استعاذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا ينفعُ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ». ومَن عَلِم وعمل، ولكنه لم يُعلِّم غَيْرَه، ولم يدعُ الآخرين، فليس بربَّاني، فقد قال الله تعالى: {وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} (آل عمران:79).

الجويني إمام الحرمين بين المؤرخين: الذهبي والسبكي \ 10 صـ

إذا كان أبو الطيب المتنبِّي قد قيل عنه: رجل ملأ الدنيا وشغل الناس؛ فكذلك إمام الحَرَمَيْن، بيْدَ أنَّ المتنبِّي شغلهم في مَيْدان الشعر والأدب، وإمام الحَرَمَيْن شغلهم في ميدان العلم والفكر.

مقومات الفكر الإصلاحي عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي \ 10 صـ

الإمام البشير الإبراهيمي: أحد أئمَّة الإصلاح والتجديد في العصر الحديث، ومن عايشه واستمع إليه خطيبًا ومحاضرًا، ومدرِّسًا ومحدِّثًا، أو قرأ مقالاته وبحوثه كاتبًا مبدعًا، وباحثًا متعمِّقًا؛ أدرك تمام الإدراك أنَّنا أمام رجلٍ مصلح، يعرف ماذا يريد من إصلاح لوطنه وشعبه وأُمَّته؟ وكيف الطريق إلى تحقيق ما يريد؟ ويملك من الأدوات والمؤهلات «العقليَّة والعلميَّة والنفسيَّة والخلقيَّة والبيانيَّة» ما يُمكِّنه من تحقيق هدفه الَّذي يصبو إليه.

الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته \ 15 صـ

الإسلام هو لُحْمَة الشيخ أبي الحسن وسَدَاه، ومبتدأه ومنتهاه، وأدناه وأقصاه، إليه يسعى، وعليه يدور، وله يعمل، وبه يعتصم، ومنه يستمدُّ، وعنه يَصْدُر، وفيه يحبُّ ويُبغض، ومن أجله يكتب ويُصنِّف، ويُدَرِّس ويحاضر، ويسافر ويُقيم، ويصل ويقطع، فهو شُغله في نهاره، وحُلُمه في ليله، وزاده في سفره، وأنيسه في إقامته، فهو بالإسلام وللإسلام، ومن الإسلام وإلى الإسلام.

الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته \ 8 صـ

كان الشيخ النَّدْوي واحدًا من هؤلاء الأفذاذ، الَّذين بعثهم الله لهذه الأُمَّة ليُجددوا لها دِينَها، ويُعيدوا إليها يقينَها، وينهضوا بها لتؤدِّي رسالتها. ومن حقِّ الشيخ أبي الحسن على مَنْ يعرفه من علماء الأُمَّة ودعاتها وأدبائها، أنْ يكتبوا عن الشيخ، ويجلّوا مآثره وفضائله، لتعرفه أجيال الأُمَّة الصاعدة، وتتخذ منه أسوة وإمامًا.

في وداع الأعلام \ 7 صـ

أكرم النَّاس منزلة، وأرفعهم مقامًا عند الله، وأكثرهم نفعًا لخلقه: هم أنبياء الله تعالى ورسله، الَّذين جعلهم الله سفراء بين السماء والأرض، ورسل الخالق لإصلاح الخلق، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، فهم الَّذين اصطفاهم الله، وكلفهم أن يدعوا النَّاس لعبادته، ويعيدوهم لشريعته، ويحثُّوهم على ابتغاء مرضاته، وأن يجتنبوا الطاغوت أيًّا كان اسمه ورسمه.

في وداع الأعلام \ 8 صـ

قال الإمام الغزالي: ومعلومٌ أنَّه لا رُتبة فوق رتبة النبوَّة، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة. وفي هذا قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله وملائكته، وأهل السماوات والأرض، وحتَّى النملة في جُحرها، وحتَّى الحوت ليُصَلُّون على معلم النَّاس الخير».

الشيخ الغزالي كما عرفته رحلة نصف قرن \ 7 صـ

لم أجد معنًى لما يجري عليه النَّاس في بلادنا، ولا سيَّما بين دعاة الإسلام، حيث يُهضَم عظماء الرجال، فلا ينوَّه بمكانتهم، ولا يكتب النَّاس عن مآثرهم، إلَّا بعد رحيلهم عن هذه الدنيا. هذا مع أنَّ رسولنا الكريم برئ ممَّن لم يُوقِّروا كبراءهم، ولم يعرفوا حقَّ علمائهم، وشرف شرفائهم.

نظرات في فكر الإمام المودودي \ 8 صـ

يجب على المُفَكِّرين الإسلاميِّين الأحرار المخلصين، أنْ يأخذ بعضُهم من بعض، وألَّا يستنكف بعضُهم من نقد بعض، فالعصمة إنَّما هي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلُّ أحدٍ يؤخذ من كلامه ويُتْرَك إلَّا الرسول الكريم، فهو الَّذي لا ينطق عن الهوى.

نظرات في فكر الإمام المودودي \ 8 صـ

كان المودودي في كلِّ ما كتب الفارس المغوار، والصارم البتَّار، يقول ما يعتقد، ويُعلن عمَّا يقتنع به ويؤمن بأنَّه الحقُّ، لا يخاف في الله لومةَ لائم، ولا صولةَ ظالم، من العِلمانيِّين أو المُقلِّدين، أو المتغربين أو الطاغين.

الشيخ الغزالي كما عرفته رحلة نصف قرن \ 11 صـ

أتهيَّب الكتابة عن الأئمَّة والمُصْلِحين الكبار، وخصوصًا بعد أن سمعتُ الشيخ الغزالي مرةً يقول: لا يكتب عن الأئمَّة إلَّا إمام. قال هذا تعليقًا على كُتِب الشيخ مُحَمَّد أبي زهرة عن الأئمَّة الفقهاء الكبار: أئمَّة المذاهب، وابن حزم، وابن تيمية.

عمر بن عبد العزيز \ 12 صـ

عمر بن عبد العزيز أحد أئمَّة الهُدى، وأحد النماذج المنيرة الخيِّرة في تاريخ هذه الأُمَّة، ذكر علماء هذه الأُمَّة أنَّه خامس الراشدين، وأنَّه ممَّن ينطبق عليهم قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين من بعدي عَضُّوا عليها بالنواجذ» أي: تمسَّكوا وتشدَّدوا في التمسُّك بها.

مفضلتي (4 كتاب)