books-12 urlpage+ books-12
العودة إلي الصفحة السابقة

محاضرات القرضاوي(8)

المحور الثاني عشر: محاضرات القرضاوي في موسوعة الإمام القرضاوي يتناول مجموعة من محاضراته التي تتنوع مواضيعها بين القضايا الإسلامية المعاصرة، الإصلاح والتجديد، الحوار بين الأديان، والتحديات الفكرية. تهدف هذه المحاضرات إلى تعزيز الوعي الديني والفكري، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والسياسية، مع الحفاظ على التوازن بين الثوابت الشرعية ومرونة التعامل مع قضايا العصر لتحقيق الإصلاح والتنمية في الأمة الإسلامية.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
الضوابط الشرعية لبناء المسجد

هذا كتاب يوضح الضوابط الشرعية لبناء المساجد؛ حتى تؤدي دورها الذي كانت تؤديه...

الحكم الشرعي في ختان الإناث

* يعد الكتاب دراسة فقهية حديثية أصولية، تناقش أدلة موضوع ختان الإناث الذي...

تاريخنا المفتري عليه

هذا الكتاب يتصدَّى للإجابة عن سؤال كبير عن تاريخنا وحضارتنا: هل طبق الإسلام...

خطب الجمعة (16)

179.خطب الشيخ القرضاوي (16) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها...

13957

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
13184

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
12884

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
12782

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
12695

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
12822

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
12725

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها لتشمل الإسلام كله بشموله...

نمط القراءة
12670

196.كلمات الإمام القرضاوي (8) هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد العرب، وبعضها في بلاد المسلمين، وبعضها في غير بلاد العرب والمسلمين، وتتسع موضوعاتها...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
محاضرات الإمام القرضاوي (5) \ 11 صـ

كما أنَّ اليهود في العالم يعتبرون إسرائيل دولتهم، ويعتبرون أرض الميعاد - كما يسمونها - قضيتهم، فالمسلمون في أنحاء الأرض أيضًا يعتبرون قضية فلسطين، والمسجد الأقصى قضيتهم الأولى في هذا العصر، وهي المحك، وهي الامتحان الذي يظهر فيه صلابة المؤمنين، أو تهاونهم وتهافتهم، وضعفهم واستسلامهم أمام هؤلاء الجبارين، المستكبرين في الأرض بغير الحقِّ.

محاضرات الإمام القرضاوي (6) \ 6 صـ

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ} (آل عمران:142).

محاضرات الإمام القرضاوي (5) \ 11 صـ

قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها، قضية كلِّ مسلم، ليست قضية العرب وحدهم، ولا قضية الفلسطينيين وحدهم.. ولو أنَّ الفلسطينيين تقاعسوا عن أداء الواجب؛ لكان واجبًا على المسلمين أن يقاتلوا دفاعًا عن فلسطين؛ فالمسجد الأقصى والقدس الشريف وأرض النبوَّات: ليست ملك الفلسطينيين وحدهم، هي ملك المسلمين جميعًا.

محاضرات الإمام القرضاوي (2) \ 13 صـ

هناك عقوبة دنيويَّة قدريَّة على منع الزكاة، يتولَّاها القدر، كما جاء في الحديث: «ما منع قومٌ الزكاة إلَّا مُنِعوا القَطْرَ من السماء، ولولا البهائمُ لم يُمطروا».

محاضرات الإمام القرضاوي (5) \ 10 صـ

قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها، قضية كلِّ مسلم، ليست قضية العرب وحدهم، ولا قضية الفلسطينيين وحدهم.. ولو أنَّ الفلسطينيين تقاعسوا عن أداء الواجب؛ لكان واجبًا على المسلمين أن يقاتلوا دفاعًا عن فلسطين؛ فالمسجد الأقصى والقدس الشريف وأرض النبوَّات: ليست ملك الفلسطينيين وحدهم، هي ملك المسلمين جميعًا.

محاضرات الإمام القرضاوي (8) \ 10 صـ

جاء الإسلام بإيجاب الزكاة، التي تتعلق برعاية الفئات الضعيفة من المجتمع، الفئات المسحوقة التي لم يكن يهتم بها أحد، ولم تهتم هي بنفسها، لم يقم الفقراء بمسيرة ولا بمظاهرة ليطالبوا بحقوقهم، فما كانوا يشعرون أن لهم حقوقًا عند أصحاب الأموال، ولكن القرآن جاء فقرر هذا الحق منذ فجر الإسلام.

محاضرات الإمام القرضاوي (6) \ 10 صـ

لا بدَّ أن نعمل على أن تؤدي الصحوة الإسلامية ثمراتها، وهذا واجبنا جميعًا كلٌ في حدود إمكانه وطاقاته، {وَقُلِ اعْمَلُوا ‌فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (التوبة:105).

محاضرات الإمام القرضاوي (7) \ 7 صـ

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أصبح منكم آمنًا في سِرْبه مُعافًى في جسده عنده قُوتُ يومِه؛ فكأنَّما حِيزت له الدُّنْيا».

محاضرات الإمام القرضاوي (3) \ 12 صـ

الله تعالى خاطب رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف:108). أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتَّبعني، فكلّ من اتَّبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو داعٍ إلى الله، وداعٍ على بصيرة.

محاضرات الإمام القرضاوي (4) \ 6 صـ

﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ ‌فَعَسَى ‌أَنْ ‌تَكْرَهُوا ‌شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (النساء:19).

محاضرات الإمام القرضاوي (3) \ 11 صـ

ربعيُّ بن عامر أحد الصحابة الَّذين قاتلوا في جيش المسلمين، وأوفدهم سعد بن أبي وقَّاص إلى رستم قائد قوَّاد الفُرْس، سأله رُسْتم: من أنتم؟ وما الَّذي أخرجكم من دياركم؟ قال له: «نحن قومٌ ابتعثنا اللهُ لنُخْرِج النَّاس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدُّنيا إلى سَعَتها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإسلام».

محاضرات الإمام القرضاوي (8) \ 10 صـ

الزكاة ليست مجرد إحسان أو مجرد تطوع يجود به الغني على الفقير، يقدم له شيئًا من ماله؛ فيُقبِّل يده، ويدعو له بطول العمر! لا، وإنما جعلها الإسلام حقًّا مفروضًا عليه أن يبذل هذا، فإذا لم يبذله طوعًا أُخذ منه كرهًا، وإذا لم يبذله كرهًا يُحارب على ذلك بقوة السلاح.

محاضرات الإمام القرضاوي (4) \ 12 صـ

الإسلام لا يُجيز حبس الغريزة وكبتها عن طريق الرهبانية، ولا يجيز إطلاق العنان للغرائز؛ كالحيوان الذي لا يضبطه ضابط، ولا يربطه رابط. وإنما يجيز للإنسان أن يُصرِّف طاقته الغريزية في هذا التصرف المشروع بالزواج، فبالزواج تتكوَّن الأسرة وتَتَّسع دائرة العشيرة وتتناسل الأُمَّة وتتكاثر، {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ ‌وَحَفَدَةً} (النحل:72).

مفضلتي (4 كتاب)