العودة إلي القسم
التعريف العام بالإسلام

حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها، في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي أو «الألفية الثالثة» كما يسمونها.* وفيها يتبين شقاءُ الإنسان في ظل غلبة الحضارة الغربية؛ رغم ما حققته...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الإسلام كما نؤمن به (ضوابط...

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه،...

تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة...

فقه الوسطية الإسلامية والتجديد

هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
التعريف العام بالإسلام \ 16 صـ

وجدنا من النقاد الغربيين أنفسهم من يشكو من الخواء الروحي في هذه الحضارة؛ بل من يدقون جرس الإنذار محذرين من التمادي في هذه الحياة المادية الإباحية النفعية، التي لا تطمئن الإنسان من قلق، ولا تؤمنه من خوف. ومن ذلك ما قاله الفيلسوف الأمريكي الشهير «جون ديوي»: «إن الحضارة التي تسمح للعلم بتحطيم القيم المتعارف عليها، ولا تثق بقوة هذا العلم في خلق قيم جديدة، لهي حضارة تدمر نفسها بنفسها».

التعريف العام بالإسلام \ 10 صـ

صحيح أن الغرب قد بلغ مبلغًا عظيمًا في الرقي المادي، وحقق الثورات المعروفة في عالم اليوم: الثورة التكنولوجية، والثورة الإلكترونية، والثورة الفضائية، والثورة البيولوجية، وثورة المعلومات، وثورة الاتصالات، ولكن إنسان الغرب الذي وضع أقدامه على سطح القمر: لم يستطع أن يحقق لنفسه السكينة والسعادة على ظهر الأرض، ولن يجد ذلك إلا في رسالة الإسلام التي تعطيه الإيمان، ولا تحرمه العلم، وتربطه بالآخرة، ولا تحرِّم عليه الدنيا، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض.

التعريف العام بالإسلام \ 14 صـ

إن العلم بمفهومه الغربي - وهو علم مادي بحت - وفر للإنسان راحة الجسم، ولم يوفر له راحة النفس، حقق له الرفاهية المادية، ولم يحقق له السكينة الروحية، هيأ له الوسائل والأدوات. ولم يهيئ له المقاصد والغايات. ولهذا عاش الإنسان مزوق الظاهر، خراب الباطن، أشبه بقبور العظماء، مشيدة مزخرفة، وليس فيها إلا عظام نخرة.

المزيد من كتب
التعريف العام بالإسلام

جميع الكتب
460 صـ . تحميل 931
العبادة في الإسلام

* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها وغايتها، وسر التكليف بها، ، وما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجالها.* وهو يصحِّح المفاهيم المغلوطة، التي سادت بين كثير من المسلمين المتأخرين في شأن العبادة، ويطرد الأفكار الضالَّة التي يريد بعض الناس أن يدخلوها في رؤوس المسلمين عن قيمة العبادة ومكانتها في الإسلام.* فهو يكشف الزيف عن التفريط والتزمت والمبتدعات، فيوضح أن العبادة هي مهمة الإنسان الأولى في الوجود، ويبين حقيقة مجال العبادة، ويلقي الضوء على الغاية منها.* ويبين ما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجال العبادة، وبهذا نعرف: مَن نعبده؟ ولماذا نعبده؟ وبماذا نعبده؟ وكيف نعبده؟

344 صـ . تحميل 1910
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

498 صـ . تحميل 853
ملامح المجتمع المسلم

* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود، الذي تتطلع إليه أبصارنا، وتمتد نحوه أعناقنا، وتتعلَّق به قلوبنا، والذي قامت حركات إسلامية في شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي تدعو إليه، ليحل محل المجتمعات الحاضرة، التي اختلط فيها الإسلام بالجاهلية، سواء أكانت جاهلية وافدة مما غزانا به الاستعمار الغربي بشقيه: الرأسمالي والاشتراكي، أم كانت جاهلية موروثة من رواسب عصور التخلف، التي ساء فيها فهم المسلمين لدينهم، وساء تطبيقهم له.*تشمل فصول الكتاب كل مكوّنات هذا المجتمع بدءًا بـالعقيدة والإيمان التي هي أساس هذا المجتمع، ومرورًا بالعبادات والشعائر، ثم الأفكار والمفاهيم، ثم المشاعر والعواطف، فالأخلاق والفضائل، والآداب والتقاليد، والقيم الإنسانية، ثم التشريع والقانون، والاقتصاد والمال، ثم اللهو والفنون، وختامًا بالمرأة في المجتمع المسلم.* والكتاب من ناحية أخرى قياس للمجتمعات القائمة اليوم التي تنتسب إلى الإسلام لأن سكَّانها مسلمون، أو لأن دستورها يُعلن أن دينها الإسلام، أو أن الشريعة هي المصدر الرئيس أو المصدر الوحيد للقوانين؛ نقيسها إلى هذا المجتمع في صورته المثالية المنشودة، لنعرف مدى قربها أو بعدها منه.* وهو يبرز أن المجتمع المسلم مجتمع متميّز عن سائر المجتمعات بمكوناته وخصائصه، فهو مجتمع: رباني، إنساني، أخلاقي، متوازن، وليس كما يتصوره أو يصوّره كثيرون بأنه المجتمع الذي يطبق الشريعة الإسلامية في جانبها القانوني - وخصوصًا جانب الحدود والعقوبات – فحسب، فهذا تصور وتصوير قاصر؛ بل ظالم لهذا المجتمع، واختصار لكلّ مقوماته المتعددة في مقوم واحد هو التشريع، وفي جانب واحد من التشريع هو التشريع الجزائي أو الجنائي.

592 صـ . تحميل 4169
مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

142 صـ . تحميل 623
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

46 صـ . تحميل 537
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

258 صـ . تحميل 496
الإسلام حضارة الغد

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان من القدرات والوسائل وهيَّأت له من أسباب الرفاهية ما لم يتهيَّأ له في تاريخه الطويل، لكنها لم تبالِ بمستقبل الإنسان ومصيره، حتى غدا تقدمها خطرًا عليه.* قدَّم الكتاب نماذج من صرخات الناقدين للحضارة الغربية من علماء الغرب ومفكريه وفلاسفته وساسته، ممن يدقون أجراس الخطر، منبهين إلى ما تنوء به هذه الحضارة من أثقال شتَّى، وما تحمله من أوزار في حق البشرية: أفرادًا، ومجتمعات! بل في حق الأرض بما عليها ومن عليها، مُخَوِّفين من عاقبة ذلك على مستقبل الإنسان ومصيره.* والكتاب في الوقت نفسه يصف الدواء الناجع لهذه الحضارة، المتمثل في الإسلام الذي يقدم للبشرية حضارة قائمة على التوازن والتكامل بين العلم والإيمان، والفرد والمجتمع، فالإسلام هو وحده القادر على بناء إنسان قوي متوازن، متكامل الشخصية، صالح مصلح، يحب الخير للبشرية جمعاء، وهو وحده القادر على أن يقيم مجتمع التراحم والتعاطف، والتساند والتعاون، والتكافل والتضامن..مجتمع العدالة والتناصح والتطهر، وهو مع كل هذا مجتمع يحقق التقدمَ كله: الروحي، والمادي، والأخلاقي، والعمراني.* وينبه الكتاب أمة الإسلام على واجبها، الذي ينبغي لها أن تضطلع به؛ لتقدم البديل الحضاري المرتكز على دينها.ويختتم الكتاب بأهم العقبات التي تقف حجر عثرة بين الغرب والاهتداء للإسلام.

56 صـ . تحميل 581
حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها ومع مجتمعها.* ويتحدث الكتاب عن خطورة انسلاخ المرأة المسلمة عن دينها، وأهمية عودتها إلى أصالتها ودينها.* وكذلك يذكر الكتاب حقائق ثلاثة: الحقيقة الأولى: الإسلام هو الحكم.والحقيقة الثانية: الغرب ليس سيدا لنا، ولسنا أتباعا له.والحقيقة الثالثة: سنة الزوجية في الكون.ثم يتحدث الكتاب عن بعض القضايا المهمة للمرأة؛ ومنها: شروط لباس المرأة المسلمة، والحكمة من وجود الدافع الجنسي، وحماية الزواج من الانحراف.ثم حديث عن آداب خروج المرأة من بيتها، وشهود المرأة الجمع والجماعات، وأسباب عمل المرأة، وشروط القبول لعملها.

42 صـ . تحميل 541
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

82 صـ . تحميل 510
الحرية الدينية والتعددية في نظر الإسلام

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا، بين الغلاة والمتسيِّبين؛ وهما: مفهوم الحرية الدينية وحقيقتها، ومفهوم التعددية وحقيقتها في نظر الإسلام.* ويتبنى هذا الكتاب بعض الأفكار المهمة؛ منها أهمية الدين في حياة الناس، وأن تعدد الأديان حقيقة واقعة؛ وهل العلاقة بين الأديان علاقة حوار أم صراع؟ مع بيان الحريات التي يقرها الإسلام، والحريات التي لا يقرها.* يتناول الكتاب بإيجاز بعض القضايا التي تثار في كل آونة؛ كخطر الردة على المجتمع المسلم، وإجماع الفقهاء على عقوبة المرتد، وسر التشديد في هذه العقوبة.* ويتناول كذلك موقف الإسلام من التعددية السياسية والحزبية، التي هي لون من ألوان التعدديات المختلفة؛ كتعدد الخلق، وتعدد اللغات، والتعددية الدينية والثقافية..وأن التعدد والاختلاف واقع بمشيئة الله تعالى * ويتناول الكتاب أيضا حكم معارضة الأفراد والأحزاب للحاكم، وأن تعدد الأحزاب في السياسة، كتعدد المذاهب في الفقه.

مفضلتي (4 كتاب)