العودة إلي القسم
التعريف العام بالإسلام

الإسلام حضارة الغد

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان من القدرات والوسائل وهيَّأت له من أسباب الرفاهية ما لم يتهيَّأ له في تاريخه الطويل، لكنها لم تبالِ بمستقبل الإنسان ومصيره، حتى غدا...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الحرية الدينية والتعددية في نظر...

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا،...

فقه الوسطية الإسلامية والتجديد

هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما،...

ملامح المجتمع المسلم

* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود، الذي تتطلع إليه أبصارنا،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
التعريف العام بالإسلام \ 9 صـ

إننا لا نريد أن نهدم الحضارة المعاصرة؛ لأنها ستنهدم على رؤوس الجميع، وإنما نريد أن نحميها من نفسها، وأن نقدِّم لها طوق النجاة من غرقٍ يهدِّدها، ويهدِّد البشرية معها.

التعريف العام بالإسلام \ 9 صـ

الرسالة الحضارية التي يحملها المسلمون للعالَم، هي رسالة ربَّانية إنسانية أخلاقية، تتميَّز بالتوازن والتكامل، وتهيِّئ الإنسانَ ليقوم بعمارة الأرض وخلافة الله، وعبادته تعالى: بالعلم النافع، والإيمان الصادق، والعمل الصالح، والتواصي بالحقِّ والصبر.

التعريف العام بالإسلام \ 8 صـ

عيب هذه الحضارة أنها استغنت عن الله، وعزلته عن الحكم في ملكه، وتصرَّفت كأنها صاحبة الخلق والأمر في هذا العالَم، وعظَّمت كل ما هو مادي، وهوَّنت كل ما هو معنوي، واعتبرت التقدم في إنتاج أكبر كمّ من السلع والخدمات، وإشباع أكبر قدر من اللَّذات والشهوات، ولو كان ذلك على حساب القيم والأخلاق .فلا عجب أن ضمرت رُوحها، وإن كبُر جسمُها، وانطفأ نورها، وإن بقيت نارها، فأصبحت دنيا بلا دين، وعلمًا بلا إيمان، وتمثالًا بلا رُوح.

التعريف العام بالإسلام \ 5 صـ

عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله الإسلام، بعز عزيز أو ذل ذليل". رواه أحمد وابن حبان

التعريف العام بالإسلام \ 5 صـ

عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها". رواه مسلم

المزيد من كتب
التعريف العام بالإسلام

جميع الكتب
56 صـ . تحميل 636
حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها ومع مجتمعها.* ويتحدث الكتاب عن خطورة انسلاخ المرأة المسلمة عن دينها، وأهمية عودتها إلى أصالتها ودينها.* وكذلك يذكر الكتاب حقائق ثلاثة: الحقيقة الأولى: الإسلام هو الحكم.والحقيقة الثانية: الغرب ليس سيدا لنا، ولسنا أتباعا له.والحقيقة الثالثة: سنة الزوجية في الكون.ثم يتحدث الكتاب عن بعض القضايا المهمة للمرأة؛ ومنها: شروط لباس المرأة المسلمة، والحكمة من وجود الدافع الجنسي، وحماية الزواج من الانحراف.ثم حديث عن آداب خروج المرأة من بيتها، وشهود المرأة الجمع والجماعات، وأسباب عمل المرأة، وشروط القبول لعملها.

142 صـ . تحميل 687
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

488 صـ . تحميل 1428
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

212 صـ . تحميل 1053
شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

68 صـ . تحميل 697
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

344 صـ . تحميل 2024
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

146 صـ . تحميل 598
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي: ما يلزمنا به الإسلام نحوهم، وما لهم علينا من حقوق، وما لهذه الحقوق من ضمانات، وما عليهم إزاءها من واجبات، وما أثير حول هذه الواجبات من شبهات، وكيف أنهم عاشوا ينعمون بالعدل في ظل حكم الإسلام.* وهو يثبت بما لا يدع مجالًا لافتراءٍ أو شكٍّ: أن الرجوع إلى الإسلام والحكم بشريعة القرآن ليس جورًا على المواطنين من غير المسلمين، أو إلغاء لشخصيتهم الدينية والتاريخية، فهو يزيح عن هذه القضية ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين أو تعصُّب المتعصِّبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى (السلام الاجتماعي) و (الوحدة الوطنية)، في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى (الصراع الطبقي) أو (الحقد الطائفي).* والكتاب لا يقتصر حديثه على علاقة المسلمين بغير المسلمين من أهل الكتاب؛ بل يتعداه إلى علاقتهم بأهل الديانات الشرقية من الهندوس والبوذيين.* وهو يجلي بوضوح لكلِّ منصفٍ التسامح الإسلامي، الذي لم تعرف البَشرية له نظيرًا في معاملة المخالفين في العقيدة والفكرة، لا في القديم ولا في الحديث، ويذكر الركائز التي قام عليها هذا التسامح، موازنًا ذلك بما صنعته الأديان الأخرى، وما تصنعه العقائد والأيديولوجيات الثورية المعاصرة بمخالفيها.

42 صـ . تحميل 588
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

94 صـ . تحميل 691
الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح)

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة، والاستشراف لعالم متعارف.* من أبرز مظاهر الأزمة الفكرية التي تحياها الأمة الإسلامية سوء الفَهم للإسلام، الذي أصيب به كثير من أبنائها، نتيجة عصور التراجع والتخلُّف، أو نتيجة للغزو الفكري الذي عمل عمله في عقول أبنائها وبناتها.فنتج عن ذلك اضطراب كثير من المسلمين في فَهم دينهم، ولا غرابة أن نجد غير المسلمين أكثر منهم سوءًا في فَهم الإسلام.فالإسلام هو الإسلام الأول دون زيادات أو شوائب أو نقصان، وهو كل لا يتجزأ، غير مشوه أو محرف.وهو إسلام عمل وإنتاج.يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي والحضاري، والثقافي والفني.

304 صـ . تحميل 547
خطابنا الإسلامي في عصر العولمة

* هذا الكتاب يتناول قضية الخطاب الديني، الذي هو البيان الموجه باسم الإسلام إلى الناس كافة؛ لدعوتهم إلى الإسلام، أو تعليمهم إياه، وتربيتهم عليه..وشرح موقف الإسلام من قضايا الحياة والإنسان والعالم.* كما يتناول ضرورة تجديد الخطاب الديني، ويببن معالم الخطاب الإسلامي المنشود، وهي المعالم التي وضع أسسها القرآن الكريم؛ حيث قال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125].ويبرز الكتاب الخصائص التي ينبغي لخطابنا الإسلامي أن يكون عليها، خاصة في عصر العولمة والسماوات المفتوحة، فينبغي أن يكون خطابًا ينبثق من إسلام القرآن والسنة، ويتحدَّث بلسان عصره، كما يتحدَّث بلسان قومه، ويدعو إلى الحوار مع الآخر، والتسامح مع المخالف، والجنوح إلى السلم لمن يمد يده إليه راغبًا في السلام، ويتجلى فيه التوازن المقسط للأمة الوسط؛ بلا طغيان ولا إخسار.* ولم يهمل الكتاب في فصوله كافة الإشارة إلى أخطاء الخطاب الديني المعاصر، وبيان ضرورة ترشيده.

مفضلتي (4 كتاب)