الحديث:
«إيَّاكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث»(1).
«دَعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، فإنَّ الصدقَ طُمأنينة، والكذبَ رِيبة»(2).
جـ ـ اتِّباع البرهان لا اتِّباع الهوى:
قال تعالى:﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾[النمل: 64]، ﴿ٱئْتُونِى بِكِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ هَٰذَآ أَوْ أَثَٰرَةٍۢ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾[الأحقاف: 4]، ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ﴾[النجم: 23]، ﴿وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾[صۤ: 26]، ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًۭى مِّنَ ٱللَّهِ﴾[القصص: 50].
الحديث:
«إنَّما أخشَى عليكم شهوات الغَيِّ في بطونكم وفروجكم، ومُضِلَّات الهوَى»(3).
«إنَّه سيخرج من أُمَّتي أقوامٌ تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، لا يبقى منه عِرْق ولا مِفْصَل إلَّا دخله»(4).