الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا

؟ هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، وهو محاولة لبيان كيف نشأت الحلول المستورَدة الليبراليَّة والثوريَّة في بلادنا، وبيان جنايتها على أُمَّتِنا.* وقد أثبت الكتاب بوضوح: أنَّ أمَّتنا لم تكن في حاجة إلى حلول مستوردة مستمدَّة من أيديولوجيات...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 9 من 427
شوهد هذا الكتاب 9399
تم قراءة هذه الصفحة 34

من مشكاة النبوة الخاتمة
  • من الدستور الإلٰهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • مـقـدمــة - (7)
  • كيف عُزِلَ الإسلام عن قيادة المجتمع؟ - (15)
  • المشكلات المزمِنة تجتاح العالم الإسلامي كله - (15)
  • أين الحلُّ؟ - (16)
  • الحلُّ الطبيعي والحلول المصطنعة - (17)
  • كيف دخلت الحلول الأجنبيَّة المصطنعة بلادنا؟ - (18)
  • الزحف الغربي على العالم الإسلامي وتأثيره - (19)
  • وسائل التأثير الغربي في الشرق الإسلامي - (23)
  • الوسيلة الأولى ـ التعليم والتربية - (23)
  • البعثات إلى الغرب - (23)
  • المدارس التبشيريَّة والأجنبيَّة - (24)
  • المدارس الحديثة - (27)
  • الهدف الاستعماري من وراء التعليم - (28)
  • موقف الأزهر في مصر - (30)
  • الوسيلة الثانية ـ الصحافة والإعلام - (33)
  • الوسيلة الثالثة ـ الغزو الاجتماعي - (35)
  • نتائج وآثار - (37)
  • الدعوة إلى التغرُّب - (42)
  • النصارى أجهر بالدعوة إلى التغرب الكامل - (47)
  • مناقشة دعوة التغريب - (49)
  • فشل الليبراليَّة الديمقراطيَّة في بلادنا - (52)
  • الاتجاه الليبرالي الديمقراطي يسود ديارنا - (52)
  • آثار هذا الاتِّجاه في الحياة الإسلاميَّة - (53)
  • 1 ـ العِلْمـانيَّـة - (57)
  • 2 ـ النزعة الوطنيَّة والقوميَّة - (64)
  • 3 ـ أثر الليبراليَّة في المجال الاقتصادي - (71)
  • 4 ـ أثر الليبراليَّة في الحياة الاجتماعيَّة - (79)
  • 5 ـ سيادة القوانين الوضعيَّة - (83)
  • 6 ـ الحيـاة النيابيَّـة - (88)
  • موقف الحركة الإسلاميَّة من هذه الأوضاع - (94)
  • الحركة تطالب بتغيير الأوضاع وترسم منهج التغيير - (95)
  • في القضيَّة الوطنيَّة - (96)
  • الوحدة العربيَّة والإسلاميَّة - (97)
  • نظام الحكم - (99)
  • الأحزاب المصرية - (101)
  • عيوب نظام الانتخاب في مصر - (102)
  • تعديل وإصلاح - (103)
  • ضعف الحكومات - (105)
  • هيبة القانون - (105)
  • حزبيَّة عمياء - (105)
  • المشكلات الاقتصاديَّة - (106)
  • (أ) غنًى طبيعي - (107)
  • (ب) استغلال أجنبي - (107)
  • (جـ) ثراء فاحشٌ وفقر مدقع - (107)
  • (د) تخبُّط اقتصادي - (108)
  • إلى الإسلام - (108)
  • قواعد النظام الاقتصادي في الإسلام - (109)
  • حلول ومقترحات عملية لإصلاح الوضع الاقتصادي - (110)
  • استقلال النقد - (110)
  • تمصير الشركات - (111)
  • استغلال منابع الثروة - (111)
  • المشروعات الكبيرة المهملة (خزان أسوان) - (111)
  • التحول الفوري إلى الصناعة - (112)
  • نظام المِلْكيَّات في مصر - (113)
  • تنظيم الضرائب وأولها الزكاة - (114)
  • محاربة الربا - (115)
  • تشجيع الصناعات المنزليَّة - (115)
  • تقليل الكماليَّات والاكتفاء بالضروريَّات - (116)
  • الترقيع والتغيير الجزئيُّ لا يُجدي - (117)
  • الامتحان الأخير لليبراليَّة العربيَّة - (121)
  • فشل الليبراليَّة في تركيا - (127)
  • لماذا فشلت الليبراليَّة الديمقراطيَّة عندنا؟ - (130)
  • الخطأ الأكبر في الاتِّجاه نفسه - (131)
  • مشكلة الفساد ومشكلة التخلف - (133)
  • نهضة محمَّد عليّ في مصر وقصورها - (135)
  • مرحلة التحرُّر من الاستعمار - (137)
  • ما تحتاج إليه النهضة من الغرب - (138)
  • شرقنا المسلم غني عن استيراد الأيديولوجيات - (138)
  • الليبراليَّة وليدة ظروف الغرب وحده - (139)
  • لهذا فشلت الليبراليَّة عندنا - (141)
  • شهادة الأستاذ «برنارد لويس» - (149)
  • مسيرة على غير هدى - (150)
  • رأي «توينبي» في اقتباس الحضارات - (151)
  • توينبي يزجي المديح إلى أتاتورك - (153)
  • تقويم حركة أتاتورك فكريًّا وسياسيًّا ودينيًّا - (155)
  • توينبي يناقض نفسه - (161)
  • فشل الحلِّ الاشتراكي الثوري - (165)
  • البحث عن اتِّجاه بديل لليبراليَّة الفاشلة - (165)
  • العنصران الأساسيان للاتجاه العربي الجديد - (166)
  • القوميَّة العربيَّة والنزعات الإقليميَّة - (167)
  • دعوة القوميَّة العربيَّة - (170)
  • كيف دخلت القوميَّة إلى المجتمع الإسلامي؟ - (170)
  • العنصر الثاني للاتجاه الثوري العربي «الاشتراكيَّة» - (186)
  • ماذا تعني الاشتراكيَّة العربيَّة؟ - (186)
  • بداية ظهور الاشتراكيَّة في البلاد العربيَّة - (189)
  • كيف تربعت الاشتراكيَّة على كرسيِّ الحكم؟ - (191)
  • مقال عقائدي شبه رسمي - (192)
  • بين الاشتراكيَّة الثوريَّة والاشتراكيَّة الماركسيَّة - (194)
  • فرق ما بين الاشتراكيَّة والليبراليَّة - (203)
  • الجديد في الاتِّجاه العربي الثوري - (205)
  • الوحدة العربيَّة في عهد الثورة الاشتراكيَّة - (207)
  • فشل الوَحدة بين مصر وسوريا - (208)
  • خيبة الأمل في وحدة وادي النيل - (209)
  • شعار وحدة الهدف ومعناه - (210)
  • إخفاق هذا الشعار ومخالفة أصحابه له - (211)
  • مصير الوَحدة بين الثوريِّين - (212)
  • الوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسوريا - (213)
  • دمشق البعث وبغداد لا تتحدان! - (214)
  • حتى التضامن بينهم مفقود - (214)
  • رأي الثوريِّين بعضهم في بعض - (215)
  • رأيهم في البعثيين واتهامهم بالتآمر والعمالة للاستعمار - (215)
  • شعوبيون عابثون سفَّاحون - (217)
  • حكم البعث فاشي بوليسي - (218)
  • ارتياح الأوساط العميلة - (218)
  • الرشاوى والفضائح الأخلاقيَّة - (219)
  • انتهازيون وخونة - (219)
  • رأي البعثيين بعضهم في بعض - (220)
  • الضباط والسياسة - (220)
  • البعثيون متآمرون ومخربون - (221)
  • عصابة من الانتهازيين - (222)
  • ورجعيون أيضًا - (222)
  • انتهى حزب البعث - (223)
  • تقدميون تساندهم كل القوى المشبوهة - (223)
  • القوميون العرب عملاء - (225)
  • رأيهم في الحكم الناصري - (226)
  • قليل من كثير - (232)
  • انعكاس الخلافات الثوريَّة على المقاومة الفلسطينيَّة - (233)
  • العربي يقتل العربي - (234)
  • العالم العربي اليوم - (235)
  • مصير الحُرِّيَّة في عهد الاشتراكيَّة الثوريَّة - (237)
  • حرية الوطن في عهد الثوريَّة - (237)
  • هل تحرر الوطن العربي عسكريًّا! - (238)
  • هل تحرر الوطن العربي اقتصاديًّا وسياسيًّا! - (241)
  • هل تحرر وطننا ثقافيًّا؟ - (245)
  • محنة الحُرِّيَّة الفرديَّة في عهد الثوريَّة - (246)
  • ضرورة الحُرِّيَّة الإنسانيَّة للفرد والمجتمع - (246)
  • معنى حرية المواطن - (248)
  • شهادات الثوريِّين على وأد الحرية - (249)
  • أعمالهم يندى لها الجبين - (251)
  • المطلوب إطلاق الحريَّات العامَّة - (253)
  • الديمقراطيَّة بالموافقة - (257)
  • الحرية شعار غامض - (259)
  • الحرية الفذة الَّتي حققها الثوريُّون الاشتراكيُّون - (260)
  • يتباكون على الحُرِّيَّة وهم يخنقونها - (261)
  • الحرية بعد هزيمة 1967م - (262)
  • تيار فكري واحد لا شريك له - (264)
  • أين الحُرِّيَّة الفِكْرِيَّة؟ - (264)
  • فساد الأحزاب ولا حزب واحد - (265)
  • ثم أين الحُرِّيَّة السياسيَّة؟ - (265)
  • لا حرية ولا أمن - (266)
  • الاشتراكيَّة.. أو مجتمع الكفاية والعدل - (269)
  • الاقتصاد السوري في عهد الاشتراكيَّة - (271)
  • الاقتصاد المصري في ظل الاشتراكيَّة الثوريَّة - (272)
  • الطبقة الجديدة - (279)
  • 30 غرفة نوم إيطالية لضابط واحد - (280)
  • جنرالات ثوريون بدفاتر شيكات ضخمة - (282)
  • الإيرادات - (283)
  • المصروفات - (283)
  • التأميم والعمال - (284)
  • أطعموا الشعب شعارات! - (287)
  • الاشتراكيَّة الثوريَّة وتحرير فلسطين - (290)
  • الثوريُّون يحملون تبعة هزيمة 1967م - (293)
  • مَن المسؤول عن هذه الهزيمة المروعة! - (293)
  • القوى اليساريَّة تُحَمِّل البعث السوري تبعة الهزيمة - (294)
  • واقع سوريا المحزن - (295)
  • القيادة القوميَّة تطلب محاكمة البعثيين القُطريين - (297)
  • فشلهم في مَيْدان الأخلاق - (301)
  • لماذا فشلت الاشتراكيَّة الثوريَّة العربيَّة - (310)
  • لماذا فشل الثوريُّون الاشتراكيُّون في تحقيق الوحدة؟ - (312)
  • سر ذلك - (312)
  • العالم يتقارب والعرب يتباعدون - (316)
  • ولماذا فشلوا في تحقيق الحرية؟ - (319)
  • لماذا فشلوا في تحقيق الكفاية والعدل؟ - (338)
  • الشروط اللازمة للنمو والتقدم - (350)
  • لماذا فشلوا في حرب (1967م)؟ - (360)
  • هيكل يعترف - (360)
  • وجنبلاط يدين الثوريَّة والثوريِّين - (362)
  • وصلاح البيطار أيضًا - (364)
  • بين الأعراض الظاهرة والأسباب الدفينة - (366)
  • وفي الصفحات الأخيرة من مذكرات «وايزمان» ما... - (368)
  • لماذا فشلوا في مجال الأخلاق؟ - (370)
  • ضرورة القدوة الصالحة - (374)
  • أهمية الحُرِّيَّة للأخلاق - (376)
  • الخطأ الأكبر للاشتراكيِّين الثوريِّين - (378)
  • يقودون أُمَّة لا يعرفونها - (378)
  • القوميَّة العِلْمانيَّة كبديل عن الإسلام - (380)
  • البحث عن مضمون للقوميَّة العربيَّة - (381)
  • العثور على الاشتراكيَّة كمضمون للقوميَّة - (381)
  • تطور الاشتراكيَّة عند دعاة القوميَّة - (382)
  • أُمَّة عربيَّة ذات رسالة ماركسيَّة! - (385)
  • إنكار النَّسب الأوروبي للقوميَّة! - (387)
  • هل بين الاشتراكيَّة والإسلام نَسب؟ - (389)
  • لا حاجة بأمتنا إلى الاستيراد - (398)
  • خطأ جرَّ إلى كل الأخطاء بعده - (399)
  • المجتمع الإسلامي لا يدع إسلامه للاشتراكيَّة - (400)
  • أصل المشكلة وحقيقة حلِّها - (402)
  • كيف وجدت الاشتراكيَّة لها سوقًا؟ - (404)
  • اشتراكيَّة بالدبابات - (404)
  • الاشتراكيَّة تستخدم الدين لتثبيتها - (406)
  • هواية التغيير لدى بعض النَّاس - (407)
  • الاشتراكيَّة شعار لضرب الإسلام من الحاقدين عليه - (407)
  • فساد «اليمين» في بلاد العرب والمسلمين - (409)
  • إفلاس الليبراليَّة الديمقراطيَّة - (412)
  • الجهل العميق بحقيقة نظام الإسلام - (414)
  • عجز القوى الإسلاميَّة عن علاج هذا الجهل - (416)
  • خــاتمـــة - (421)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (429)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (435)
  • فهرس الموضوعات - (437)
صفحة 9
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
  • صفحة 40
  • صفحة 41
  • صفحة 42
  • صفحة 43
  • صفحة 44
  • صفحة 45
  • صفحة 46
  • صفحة 47
  • صفحة 48
  • صفحة 49
  • صفحة 50
  • صفحة 51
  • صفحة 52
  • صفحة 53
  • صفحة 54
  • صفحة 55
  • صفحة 56
  • صفحة 57
  • صفحة 58
  • صفحة 59
  • صفحة 60
  • صفحة 61
  • صفحة 62
  • صفحة 63
  • صفحة 64
  • صفحة 65
  • صفحة 66
  • صفحة 67
  • صفحة 68
  • صفحة 69
  • صفحة 70
  • صفحة 71
  • صفحة 72
  • صفحة 73
  • صفحة 74
  • صفحة 75
  • صفحة 76
  • صفحة 77
  • صفحة 78
  • صفحة 79
  • صفحة 80
  • صفحة 81
  • صفحة 82
  • صفحة 83
  • صفحة 84
  • صفحة 85
  • صفحة 86
  • صفحة 87
  • صفحة 88
  • صفحة 89
  • صفحة 90
  • صفحة 91
  • صفحة 92
  • صفحة 93
  • صفحة 94
  • صفحة 95
  • صفحة 96
  • صفحة 97
  • صفحة 98
  • صفحة 99
  • صفحة 100
  • صفحة 101
  • صفحة 102
  • صفحة 103
  • صفحة 104
  • صفحة 105
  • صفحة 106
  • صفحة 107
  • صفحة 108
  • صفحة 109
  • صفحة 110
  • صفحة 111
  • صفحة 112
  • صفحة 113
  • صفحة 114
  • صفحة 115
  • صفحة 116
  • صفحة 117
  • صفحة 118
  • صفحة 119
  • صفحة 120
  • صفحة 121
  • صفحة 122
  • صفحة 123
  • صفحة 124
  • صفحة 125
  • صفحة 126
  • صفحة 127
  • صفحة 128
  • صفحة 129
  • صفحة 130
  • صفحة 131
  • صفحة 132
  • صفحة 133
  • صفحة 134
  • صفحة 135
  • صفحة 136
  • صفحة 137
  • صفحة 138
  • صفحة 139
  • صفحة 140
  • صفحة 141
  • صفحة 142
  • صفحة 143
  • صفحة 144
  • صفحة 145
  • صفحة 146
  • صفحة 147
  • صفحة 148
  • صفحة 149
  • صفحة 150
  • صفحة 151
  • صفحة 152
  • صفحة 153
  • صفحة 154
  • صفحة 155
  • صفحة 156
  • صفحة 157
  • صفحة 158
  • صفحة 159
  • صفحة 160
  • صفحة 161
  • صفحة 162
  • صفحة 163
  • صفحة 164
  • صفحة 165
  • صفحة 166
  • صفحة 167
  • صفحة 168
  • صفحة 169
  • صفحة 170
  • صفحة 171
  • صفحة 172
  • صفحة 173
  • صفحة 174
  • صفحة 175
  • صفحة 176
  • صفحة 177
  • صفحة 178
  • صفحة 179
  • صفحة 180
  • صفحة 181
  • صفحة 182
  • صفحة 183
  • صفحة 184
  • صفحة 185
  • صفحة 186
  • صفحة 187
  • صفحة 188
  • صفحة 189
  • صفحة 190
  • صفحة 191
  • صفحة 192
  • صفحة 193
  • صفحة 194
  • صفحة 195
  • صفحة 196
  • صفحة 197
  • صفحة 198
  • صفحة 199
  • صفحة 200
  • صفحة 201
  • صفحة 202
  • صفحة 203
  • صفحة 204
  • صفحة 205
  • صفحة 206
  • صفحة 207
  • صفحة 208
  • صفحة 209
  • صفحة 210
  • صفحة 211
  • صفحة 212
  • صفحة 213
  • صفحة 214
  • صفحة 215
  • صفحة 216
  • صفحة 217
  • صفحة 218
  • صفحة 219
  • صفحة 220
  • صفحة 221
  • صفحة 222
  • صفحة 223
  • صفحة 224
  • صفحة 225
  • صفحة 226
  • صفحة 227
  • صفحة 228
  • صفحة 229
  • صفحة 230
  • صفحة 231
  • صفحة 232
  • صفحة 233
  • صفحة 234
  • صفحة 235
  • صفحة 236
  • صفحة 237
  • صفحة 238
  • صفحة 239
  • صفحة 240
  • صفحة 241
  • صفحة 242
  • صفحة 243
  • صفحة 244
  • صفحة 245
  • صفحة 246
  • صفحة 247
  • صفحة 248
  • صفحة 249
  • صفحة 250
  • صفحة 251
  • صفحة 252
  • صفحة 253
  • صفحة 254
  • صفحة 255
  • صفحة 256
  • صفحة 257
  • صفحة 258
  • صفحة 259
  • صفحة 260
  • صفحة 261
  • صفحة 262
  • صفحة 263
  • صفحة 264
  • صفحة 265
  • صفحة 266
  • صفحة 267
  • صفحة 268
  • صفحة 269
  • صفحة 270
  • صفحة 271
  • صفحة 272
  • صفحة 273
  • صفحة 274
  • صفحة 275
  • صفحة 276
  • صفحة 277
  • صفحة 278
  • صفحة 279
  • صفحة 280
  • صفحة 281
  • صفحة 282
  • صفحة 283
  • صفحة 284
  • صفحة 285
  • صفحة 286
  • صفحة 287
  • صفحة 288
  • صفحة 289
  • صفحة 290
  • صفحة 291
  • صفحة 292
  • صفحة 293
  • صفحة 294
  • صفحة 295
  • صفحة 296
  • صفحة 297
  • صفحة 298
  • صفحة 299
  • صفحة 300
  • صفحة 301
  • صفحة 302
  • صفحة 303
  • صفحة 304
  • صفحة 305
  • صفحة 306
  • صفحة 307
  • صفحة 308
  • صفحة 309
  • صفحة 310
  • صفحة 311
  • صفحة 312
  • صفحة 313
  • صفحة 314
  • صفحة 315
  • صفحة 316
  • صفحة 317
  • صفحة 318
  • صفحة 319
  • صفحة 320
  • صفحة 321
  • صفحة 322
  • صفحة 323
  • صفحة 324
  • صفحة 325
  • صفحة 326
  • صفحة 327
  • صفحة 328
  • صفحة 329
  • صفحة 330
  • صفحة 331
  • صفحة 332
  • صفحة 333
  • صفحة 334
  • صفحة 335
  • صفحة 336
  • صفحة 337
  • صفحة 338
  • صفحة 339
  • صفحة 340
  • صفحة 341
  • صفحة 342
  • صفحة 343
  • صفحة 344
  • صفحة 345
  • صفحة 346
  • صفحة 347
  • صفحة 348
  • صفحة 349
  • صفحة 350
  • صفحة 351
  • صفحة 352
  • صفحة 353
  • صفحة 354
  • صفحة 355
  • صفحة 356
  • صفحة 357
  • صفحة 358
  • صفحة 359
  • صفحة 360
  • صفحة 361
  • صفحة 362
  • صفحة 363
  • صفحة 364
  • صفحة 365
  • صفحة 366
  • صفحة 367
  • صفحة 368
  • صفحة 369
  • صفحة 370
  • صفحة 371
  • صفحة 372
  • صفحة 373
  • صفحة 374
  • صفحة 375
  • صفحة 376
  • صفحة 377
  • صفحة 378
  • صفحة 379
  • صفحة 380
  • صفحة 381
  • صفحة 382
  • صفحة 383
  • صفحة 384
  • صفحة 385
  • صفحة 386
  • صفحة 387
  • صفحة 388
  • صفحة 389
  • صفحة 390
  • صفحة 391
  • صفحة 392
  • صفحة 393
  • صفحة 394
  • صفحة 395
  • صفحة 396
  • صفحة 397
  • صفحة 398
  • صفحة 399
  • صفحة 400
  • صفحة 401
  • صفحة 402
  • صفحة 403
  • صفحة 404
  • صفحة 405
  • صفحة 406
  • صفحة 407
  • صفحة 408
  • صفحة 409
  • صفحة 410
  • صفحة 411
  • صفحة 412
  • صفحة 413
  • صفحة 414
  • صفحة 415
  • صفحة 416
  • صفحة 417
  • صفحة 418
  • صفحة 419
  • صفحة 420
  • صفحة 421
  • صفحة 422
  • صفحة 423
  • صفحة 424
  • صفحة 425
  • صفحة 426
  • صفحة 427
إنَّما أردت من الحتميَّة أنَّ كلَّ الظروف والملابسات والوقائع في بلادنا العربيَّة خاصَّة، وفي عالمنا الإسلامي عامَّة، لمن درسها دراسة علميَّة موضوعيَّة؛ تُحتِّم السير إلى الحلِّ الإسلامي، بعد أن فشلت كلُّ الحلول المستوردة، وتخبَّطت كلُّ الأنظمة المصطَنعة، وباءت بالعجز والخَيْبة كلُّ المذاهب والاتِّجاهات، ليبراليَّة واشتراكيَّة، وأصبح تغييرها أمرًا لا مَفَرَّ منه.
وهذا ما أحسَّت به جماهيرنا العربيَّة المؤمنة، ونادت به، بعد نكبة يونية (حَزِيران) (1967م)، أنْ لا حلَّ ولا علاجَ إلَّا بالعودة إلى الإسلام.
إنَّ أهدافنا السياسيَّة الكبرى ـ في العالم العربي كمثال ـ لم تتحقَّق، ولم نقترب منها، بل زدنا عنها بعدًا.
فالأمل في الوَحدة العربيَّة قد ضعف نتيجةً للخلاف العقائدي بين المحافظين من دعاة اليمين، والثوريِّين من دعاة اليسار، وهو خلاف لا يُرجى زواله إلَّا بزوال هذه الأفكار الدخيلة نفسها، من يمينٍ ويسار. ومعذرةً للقارئ من استعمال هذه التسميات الدخيلة الَّتي لم تنبت في تُربتنا، بل إنَّ اليساريِّين الثوريِّين من العرب الَّذين ينتمون إلى حزب عقائدي سياسي واحد، لم يستطيعوا أن يتَّحدوا فيما بينهم، بعد وُثوبهم على الحكم في بلدَيْن متجاورَيْن، رغم وَحْدة الشعارات واللافتات، الَّتي ثبت عجزها أمام اختلاف الولاءات والارتباطات، واختلاف المطامع والشهوات.
وقضيَّة فِلَسْطين لم تُحَلَّ ولم تقترب من الحلِّ، بل زادت تعقيدًا، نتيجة للحرب الَّتي قادها الثوريُّون العرب في 5 يونيو (حَزِيرَان) (1967م)، وكانت عاقبتها ما نعلم: نكبة أدهى وأمرُّ من النكبة الأولى

مفضلتي (4 كتاب)