من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا

هذا الكتاب بحوثٌ ومقالات كُتِبَتْ في أوقاتٍ متباعدة، لتسهم في إيجاد صحوة إسلاميَّة، تتميَّز بالرُّشْد والنُّضْج والاستنارة، تعمل على تجديد الدين وإنهاض الدنيا به؛ وتُصحِّح المفاهيم المغلوطة، وتُقَوِّم المسالك المُعوجة، وتُوقظ العقول النائمة، وتُحَرِّك الحياة الراكدة.* فالكتاب يناقش معنى تجديد...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 9 من 221
شوهد هذا الكتاب 9178
تم قراءة هذه الصفحة 50

من مشكاة النبوة الخاتمة
  • من الدستور الإلهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • مـقـدمــة المؤلف - (7)
  • في تصحيح المفاهيم تجديد الدِّين في ضوء... - (11)
  • سند الحديث - (11)
  • كلمة عن موضوع الحديث - (12)
  • هدف الحديث - (13)
  • المسلم مطالب بالعمل لدينه ودنياه دائمًا - (17)
  • وقفة مع الحديث - (18)
  • من يقوم بالتجديد؟ - (19)
  • مناقشة وترجيح - (23)
  • ولكن متى يقع التجديد؟ - (28)
  • من المجدَّد له؟ - (30)
  • ما الدينُ المجدَّد؟ - (31)
  • معنى التجديد - (32)
  • فما معنى التجديد هنا؟! - (33)
  • تجديد الإيمان - (40)
  • أهمية الإيمان في حياتنا - (41)
  • حاجتنا إلى تربية إيمانية - (42)
  • الاجتهاد والتجديد بين الضوابط الشرعية والحاجات المعاصرة - (45)
  • إغلاق باب الاجتهاد - (49)
  • الإسلام والتطور أيسلم التطوُّر أم يتطوَّر الإسلام؟ - (70)
  • مواقف النَّاس من التطور - (71)
  • موقف الرفض المطلق - (71)
  • موقف الخضوع المطلق للتطور - (73)
  • الموقف الوسط وهو موقف الإسلام - (76)
  • متى يتعرض المجتمع الإسلامي للخطر - (79)
  • عبيد التطوُّر لا يقفون عند حدٍّ - (81)
  • مكانة الإنسان في الإسلام - (83)
  • حوار في قضايا فكرية مع التيارات الوافدة... - (91)
  • مذاهب أم عقائد وأديان جديدة؟! - (97)
  • ما هي خصائص الدين؟ - (98)
  • الدعوة القوميَّة في ميزان الإسلام - (108)
  • هل تريد أنْ أضرب لك مثلًا؟ - (136)
  • بين بواعث الأمل وعوامل اليأس العودة إلى... - (139)
  • هذه الأُمَّة لن تموت - (168)
  • الأُمَّة - (168)
  • خصائص متفردة - (169)
  • أمة خالدة - (171)
  • العملاق ينتفض - (175)
  • أمنية عُمَرِيَّة أو حاجتنا إلى رجال - (178)
  • القوَّة الَّتي لا تُغلَب - (185)
  • هل نحن مؤمنون؟ - (192)
  • طريق لا طريق غيره - (200)
  • الإسلام دعوة إلى العلم والتقدم - (205)
  • الذين يحقدون على الإسلام - (206)
  • لا اتهام بغير برهان - (207)
  • الذين يتلمسون للبرآء العيب - (208)
  • الحل الإسلامي... ندعو إلى حوار علمي - (210)
  • الدين الحق ليس ضدَّ التطوُّر - (211)
  • كافِحُوا الأمِّيَّة - (215)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (223)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (237)
  • فهرس الموضوعات - (241)
صفحة 9
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
  • صفحة 40
  • صفحة 41
  • صفحة 42
  • صفحة 43
  • صفحة 44
  • صفحة 45
  • صفحة 46
  • صفحة 47
  • صفحة 48
  • صفحة 49
  • صفحة 50
  • صفحة 51
  • صفحة 52
  • صفحة 53
  • صفحة 54
  • صفحة 55
  • صفحة 56
  • صفحة 57
  • صفحة 58
  • صفحة 59
  • صفحة 60
  • صفحة 61
  • صفحة 62
  • صفحة 63
  • صفحة 64
  • صفحة 65
  • صفحة 66
  • صفحة 67
  • صفحة 68
  • صفحة 69
  • صفحة 70
  • صفحة 71
  • صفحة 72
  • صفحة 73
  • صفحة 74
  • صفحة 75
  • صفحة 76
  • صفحة 77
  • صفحة 78
  • صفحة 79
  • صفحة 80
  • صفحة 81
  • صفحة 82
  • صفحة 83
  • صفحة 84
  • صفحة 85
  • صفحة 86
  • صفحة 87
  • صفحة 88
  • صفحة 89
  • صفحة 90
  • صفحة 91
  • صفحة 92
  • صفحة 93
  • صفحة 94
  • صفحة 95
  • صفحة 96
  • صفحة 97
  • صفحة 98
  • صفحة 99
  • صفحة 100
  • صفحة 101
  • صفحة 102
  • صفحة 103
  • صفحة 104
  • صفحة 105
  • صفحة 106
  • صفحة 107
  • صفحة 108
  • صفحة 109
  • صفحة 110
  • صفحة 111
  • صفحة 112
  • صفحة 113
  • صفحة 114
  • صفحة 115
  • صفحة 116
  • صفحة 117
  • صفحة 118
  • صفحة 119
  • صفحة 120
  • صفحة 121
  • صفحة 122
  • صفحة 123
  • صفحة 124
  • صفحة 125
  • صفحة 126
  • صفحة 127
  • صفحة 128
  • صفحة 129
  • صفحة 130
  • صفحة 131
  • صفحة 132
  • صفحة 133
  • صفحة 134
  • صفحة 135
  • صفحة 136
  • صفحة 137
  • صفحة 138
  • صفحة 139
  • صفحة 140
  • صفحة 141
  • صفحة 142
  • صفحة 143
  • صفحة 144
  • صفحة 145
  • صفحة 146
  • صفحة 147
  • صفحة 148
  • صفحة 149
  • صفحة 150
  • صفحة 151
  • صفحة 152
  • صفحة 153
  • صفحة 154
  • صفحة 155
  • صفحة 156
  • صفحة 157
  • صفحة 158
  • صفحة 159
  • صفحة 160
  • صفحة 161
  • صفحة 162
  • صفحة 163
  • صفحة 164
  • صفحة 165
  • صفحة 166
  • صفحة 167
  • صفحة 168
  • صفحة 169
  • صفحة 170
  • صفحة 171
  • صفحة 172
  • صفحة 173
  • صفحة 174
  • صفحة 175
  • صفحة 176
  • صفحة 177
  • صفحة 178
  • صفحة 179
  • صفحة 180
  • صفحة 181
  • صفحة 182
  • صفحة 183
  • صفحة 184
  • صفحة 185
  • صفحة 186
  • صفحة 187
  • صفحة 188
  • صفحة 189
  • صفحة 190
  • صفحة 191
  • صفحة 192
  • صفحة 193
  • صفحة 194
  • صفحة 195
  • صفحة 196
  • صفحة 197
  • صفحة 198
  • صفحة 199
  • صفحة 200
  • صفحة 201
  • صفحة 202
  • صفحة 203
  • صفحة 204
  • صفحة 205
  • صفحة 206
  • صفحة 207
  • صفحة 208
  • صفحة 209
  • صفحة 210
  • صفحة 211
  • صفحة 212
  • صفحة 213
  • صفحة 214
  • صفحة 215
  • صفحة 216
  • صفحة 217
  • صفحة 218
  • صفحة 219
  • صفحة 220
  • صفحة 221
لا أدري لماذا طافت بي هذه الخواطر، وأنا أكتب هذه السطور؟ ولكنْ لعلَّ في سردها عظةً وعِبْرة، وتذكرة لنفسي وللناس، وقد أمرنا الله أنْ نذكر بأساء الماضي، لنقارنها بنعماء الحاضر، فنذكر آلاء الله تعالى وفضله، ونشكره على ما أنعم وأولى.
ومن هنا ذكَّر الله سبحانه رسولَه والمؤمنين معه في المدينة بما كانوا عليه في مكة، فقال:﴿وَٱذْكُرُوٓا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى ٱلْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[الأنفال: 26].
والمهمُّ في هذه التقدمة: أنَّ هذه الكلمات ـ وإنْ اختلفت أزمنتها وأمكنتها وظروف كتابتها ـ تنبع كلُّها من عينٍ واحدة، هي عين الإسلام الشامل المتوازن، الإسلام القويُّ الَّذي لا يضعف، الآمل الَّذي لا ييئس، المقاوم الَّذي لا يلقي السلاح. فجَّرت هذه العينُ هموم المسلمين الَّتي لا تزيدها الأيام إلَّا الامتداد طولًا وعرضًا وعمقًا!
كما أنَّها جميعًا ـ قديمها وحديثها ـ تتَّجه إلى مصبٍّ واحدٍ، وتسعى إلى هدفٍ واحدٍ: هو الإسهام في إيجاد صحوة إسلاميَّة حقيقيَّة أصيلة، تتميَّز بالرُّشْد والنُّضْج والاستنارة؛ صحوة عقول ذكيَّة، وقلوب نقيَّة، وعزائم فتيَّة، صحوة تعرف غايتها، وتعرف طريقها، تعرف منْ لها، ومنْ عليها، من هو صديقها، ومن هو عدوُّها.
صحوة تعمل على تجديد الدين، وإنهاض الدنيا به؛ صحوة تُصحِّح المفاهيم المغلوطة، وتقوِّم المسالك العُوج، وتوقظ العقول النائمة، وتُحَرِّك الحياة الراكدة، وتنفخ الرُّوح في الجُثَّة الهامدة، فتُعيد إليها الحياة والحركة والنماء.

مفضلتي (4 كتاب)