عمر بن عبد العزيز

هذا الكتاب في أصله خطبة جمعة تُعرف بالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز: نسبه، ونشأته، ومناصبه، وخلافته، وزهده، وأخلاقه، وعدله.* وعمر بن عبد العزيز أحد أئمَّة الهُدى، وأحد النماذج المنيرة الخيِّرة في تاريخ هذه الأُمَّة.وقد ذكر علماء هذه الأُمَّة أنَّه...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 13 من 39
شوهد هذا الكتاب 10473
تم قراءة هذه الصفحة 53

عمر بن عبد العزيز...
  • من الدستور الإلٰهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • مـقـدمــة - (7)
  • مـقـدمــة - (9)
  • عمر بن عبد العزيز مُجَدِّد المائة الأولى - (12)
  • جدُّه لأمه عمر بن الخطَّاب - (14)
  • نشأته ƒ - (16)
  • عمر واليًا على المدينة - (17)
  • عمر وزيرًا لابن عمِّه سليمان - (18)
  • عمر بن عبد العزيز أميرًا للمؤمنين - (19)
  • مع ابنه عبد الملك - (21)
  • زهدُه ƒ وشدَّتُه مع نفسه وأهله - (22)
  • استشعاره 5 عِظَم المسؤوليَّة - (24)
  • عمر بن عبد العزيز قبل الخلافة وبعدها - (28)
  • مع أولاده ƒ - (32)
  • مع بطانته ورعيَّته - (33)
  • وفاته ƒ - (36)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (41)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (43)
  • فهرس الموضوعات - (45)
صفحة 13
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
أبي هُرَيْرة 3 : «إنَّ الله يبعثُ لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يُجدِّد لها دِينَها»(1).
فعمر بن عبد العزيز مجدد المائة الأولى، وهذا ما نشهده ونلمسه في سيرته 3 ، فقد استطاع في مدَّة حكمه القصيرة وهي سنتان وخمسة أشهر وجملة أيَّام، استطاع أنْ يضع من المبادئ، وأنْ يُحيي من سنن العدل، وأنْ يُميت من سنن الجور، وأنْ يردَّ من المظالم، وأنْ يُقِرَّ من الحقوق، ما أحدث به ثورة في الحكم الإسلامي، وفي هذه المدَّة القصيرة استطاع عمر بن عبد العزيز 3 أن يكون من الأئمَّة الراشدين حقًّا، وإنَّما أهله لذلك استعداد كريم، ونفس مؤمنة، وقلب يخاف الله 8 ، وعين تبكي أبدًا من خشية الله تعالى، كما تقول زوجته فاطمة: «ما رأيت أحدًا أكثر صلاة وصيامًا منه، ولا أحدًا أشدَّ فرَقًا من ربِّه منه، وكان يُصَلِّي العشاء ثمَّ يجلس يبكي حتَّى تغلبه عيناه، ومع هذا التعبُّد كان يناجي ربَّه فيقول: اللهمَّ، إنَّ عمر ليس أهلًا أن ينال رحمتك، ولكن رحمتك أهل أنْ تنال عمر»(2).
٭ ٭ ٭
1. رواه أبو داود في الملاحم (4291)، والطبراني في الأوسط (6527)، والحاكم في الفتن والملاحم (4/522)، وسكت عنه، ولكن نقل تصحيحه المناوي في فيض القدير (1845)، فلعلَّه سقط من المطبوع، وسكت عنه الذهبي. عن أبي هريرة. ذكر ابن كثير 5 : «قال جماعة من أهل العلم منهم أحمد بن حنبل فيما ذكره ابن الجوزي وغيره: أن عمر بن عبد العزيز كان على رأس المئة الأولى، وإن كان هو أولى من دخل في ذلك وأحق لإمامته وعموم ولايته وقيامه واجتهاده في تنفيذ الحق». البداية والنهاية (9/207).

2. رواه ابن عساكر في تاريخه (45/224).

مفضلتي (4 كتاب)