يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، مع أبيه وإخوته، ومع امرأة العزيز، ثم مع الملك..من البداية إلى النهاية.يَا مَنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي اصْبِرْ لِرَمْيَتِهَا...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 26 من 0
شوهد هذا الكتاب 9442
تم قراءة هذه الصفحة 47

أشخـاص الروايـة
  • · مـقـدمــة - (7)
  • · الإهـــــداء - (11)
  • · أشخـاص الروايـة - (13)
  • · الفصل الأول - (17)
  • · الفصل الثاني - (29)
  • · الفصل الثالث - (45)
  • · الفصل الرابع - (55)
  • · الفصل الخامس - (69)
صفحة 26
تهُبُّ ريحٌ على يعقوب فيُخاطبها:

٭ ٭ ٭
يا ريحُ بلِّغْ سلامي إن مررتَ به وصِفْ له بعضَ ما بالقَلْبِ من أَلَمِ
وقل له: إنَّ يعقوبَ به ظَفَرَتْ يدُ الخطوبِ يدُ الآلامِ والسَّقَمِ
وأنَّه قد أسال الدمعَ مُنهَمِلًا وصار يَمْزُجُه من عَيِْنه بدَمِ
أَخبِرْه أنَّ يدَ الأيامِ قاسيةٌ كادت تُقَطِّعني لحمًا على وَضَمِ
وأنَّ دائيَ داءٌ غيرُ مُنْحَسِمٍ وأنَّ جُرْحِيَ جرحٌ غيرُ مَلْتَئِمِ
وأنَّ حبلَ همومي غيرُ مُنْصَرِمٍ وأنَّ جيشَ زماني غيرُ مُنْهَزِمِ
يا ريحُ إنْ جُزْتَهُ فالثُمْهُ في كَلَفٍ أَطْيِبْ بمُبْتَسِمٍ منه ومُلْتَثَمِ!
يا ريحُ عانقْه في شوقٍ وفي ظمأٍ عِناقَ صَبٍّ بنارِ البُعْدِ مُضْطَرِمِ
فالدَّمْعُ أغرقني والبُعْدُ أحرقني والوَجْدُ أرَّقني والقلبُ في ضَرَمِ

مفضلتي (4 كتاب)