يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، مع أبيه وإخوته، ومع امرأة العزيز، ثم مع الملك..من البداية إلى النهاية.يَا مَنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي اصْبِرْ لِرَمْيَتِهَا...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 9 من 0
شوهد هذا الكتاب 10249
تم قراءة هذه الصفحة 48

الإهـــــداء
  • · مـقـدمــة - (7)
  • · الإهـــــداء - (11)
  • · أشخـاص الروايـة - (13)
  • · الفصل الأول - (17)
  • · الفصل الثاني - (29)
  • · الفصل الثالث - (45)
  • · الفصل الرابع - (55)
  • · الفصل الخامس - (69)
صفحة 9
الإهـــــداء
إلى مَنْ رَمَتْهُ العادياتُ بسَهْمِهَا
فباتَ يُعَاني الضُّرَّ إذْ عَضَّهُ الدَّهْرُ
إلى مَنْ طَوَاهُ العُمْرُ وهْوَ مُعَذَّبٌ
لَياليه سوداءٌ وأيامُه غُبْرُ
إلى مَن رماه الـهمُّ في جُبِّ حَيْرةٍ
وأُدخِلَ سجنَ البؤسِ ليس له وِزْرُ
لمَنْ غـالبَ الأيـامَ حتى غَلَبْـنه
وظـنَّ مُحالًا أن يـكون له نصرُ
إلى مَن جفـاه حِبُّـه وهْوَ هائـمٌ
فظـلَّ كئيبًـا لا يَبَـشُّ له ثَغْرُ
وبات مَهِيضَ القَلْبِ في عينه قَذًى
وفي صـدره جَمْرٌ وفي فَـمِه صَبْرُ
إلى ذلك الصَّـبِّ الذي ظلَّ عُمْرَه
وسـاعتُه شـهرٌ وليـلـتُه دَهْرُ
إلى هـؤلاء البائـسينَ لِيَعْلمـوا
بأنَّ مجـيءَ المَدِّ إذ يـنزلُ الجَزْرُ
إلى هـؤلاء الأشـقياء ليُوقنوا
بأنَّ ظلامَ البـؤسِ يَخْلُـفُه فجرُ
إليهم كـتابًا من أخٍ ضِـيمَ مِثْلَهـم
عسى أن تُعِـزِّيهم بشائـرُه الغُرُّ
إليهم كـتابًا مِـنْ غَـرِيمِ زمانِـه
فسَلْسلُه مِلْـحٌ وسُكَّـرُه مُرُّ
فإن وجدوا فيـه عزاءً وسلوةً
فلي منهمو شُكْرٌ ومن بـارئي أَجْرُ
المؤلف
٭ ٭ ٭

مفضلتي (4 كتاب)