نفحات ولفحات (ديوان شعر)

هذا ديوان فيه قصائد شعرية، جمعت من شعر الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، كادت أن تضيع مع ما ضاع من شعره! وهي تحكي ما مر به، ومرت به الدعوة من نفحات ولفحات.فالدكتور يوسف القرضاوي بالإضافة إلى فقهه وفكره هو أديب...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 47 من 145
شوهد هذا الكتاب 9661
تم قراءة هذه الصفحة 38

القصيدة الثانية مناجاة في...
  • من الدستور الإلٰهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • مـقـدمــة: بقلم الأستاذ حسني إبراهيم جرَّار - (7)
  • خطة الكتاب - (10)
  • القسم الأول: حياة الشاعر وشعره - (10)
  • القسم الثاني: القصائد - (10)
  • القسم الثالث: الأناشيد - (11)
  • حياة الشاعر وشعره - (13)
  • حياة الشاعر - (15)
  • شخصياتٌ أثَّرت في حياته - (17)
  • الأحداث التي عاصرها - (19)
  • أعمالُه الرسمية - (21)
  • نشاطه في خدمة الدعوة - (22)
  • 1 ـ في المجال الجامعي - (23)
  • 2 ـ في الميدان الشعبي - (23)
  • 3 ـ في المجال الإعلامي - (23)
  • 4 ـ المحاضرات - (24)
  • 5 ـ المشاركة في المؤتمرات والندوات - (24)
  • 6 ـ نشر المقالات والبحوث - (25)
  • 7 ـ تأليف الكتب في مختلف مجالات... - (25)
  • 8 ـ الدعوة لتأسيس هيئة خيرية إسلامية... - (26)
  • 9 ـ القيام بعددٍ من الأعمال الأخرى - (27)
  • نشاطه في تأليف الكتب - (27)
  • كُتُبٌ بالاشتراك - (30)
  • نشاطه في الشعر - (30)
  • شاعريته وميزات شعره - (31)
  • الأغراض الشعرية في شعره - (32)
  • بين الفقه والشعر - (37)
  • القصائد - (41)
  • القصيدة الأولى: يا مُرْشِدًا قاد بالإسلامِ إخوانًا - (43)
  • يا مُرْشِدًا قاد بالإسلامِ إخوانًا - (43)
  • القصيدة الثانية: مناجاة في ليلة القدر - (46)
  • مناجاة في ليلة القدر - (46)
  • القصيدة الثالثة: في ذكرى المولد - (49)
  • في ذكرى المولد - (49)
  • القصيدة الرابعة: دمعة وفاء - (54)
  • دمعة وفاء - (54)
  • القصيدة الخامسة: أنا والشعر - (56)
  • أنا والشعر - (56)
  • القصيدة السادسة: ملحمة الابتلاء (الملحمة النونية) - (59)
  • ملحمة الابتلاء أو النونية! - (60)
  • القصيدة السابعة: السعادة - (80)
  • السعادة - (80)
  • الثَّراء! - (81)
  • النفوذ - (82)
  • الغرام - (84)
  • السكون والخمول - (85)
  • الإيمان - (86)
  • قلب - (87)
  • قوة - (88)
  • القصيدة الثامنة: ثورة لاجئ - (91)
  • ثورة لاجئ - (91)
  • القصيدة التاسعة: ابتهال - (96)
  • ابتهال - (96)
  • القصيدة العاشرة: مناجاة - (100)
  • مناجاة - (100)
  • القصيدة الحادية عشرة: يا أُمَّتي وجب الكفاح - (104)
  • يا أُمَّتي وجبَ الكفاح - (104)
  • القصيدة الثانية عشرة: رسالة شوقٍ وحنين - (110)
  • رسالة شَوْقٍ وحَنِين - (111)
  • القصيدة الثالثة عشرة: بنت قنا - (115)
  • بنت قنا - (115)
  • القصيدة الرابعة عشرة: الفراق الطويل - (119)
  • الفراق الطويل - (120)
  • القصيدة الخامسة عشرة: بشرى ودعاء - (123)
  • الأناشيد - (125)
  • تقديم - (127)
  • النشيدُ الأول: يا سجونُ اشهدي - (128)
  • يا سجونُ اشهدي - (128)
  • النشيد الثاني - (130)
  • مسلمون - (131)
  • النشيد الثالث: نشيد العودة - (134)
  • نشيد العودة - (135)
  • النشيد الرابع: فتى القرآن - (137)
  • فتى القرآن - (137)
  • النشيد الخامس: الله أكبر - (139)
  • الله أكبر - (139)
  • النشيد السادس: أنا المسلم - (141)
  • أنا المسلم - (141)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (147)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (149)
  • فهرس الموضوعات - (151)
صفحة 47
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
  • صفحة 40
  • صفحة 41
  • صفحة 42
  • صفحة 43
  • صفحة 44
  • صفحة 45
  • صفحة 46
  • صفحة 47
  • صفحة 48
  • صفحة 49
  • صفحة 50
  • صفحة 51
  • صفحة 52
  • صفحة 53
  • صفحة 54
  • صفحة 55
  • صفحة 56
  • صفحة 57
  • صفحة 58
  • صفحة 59
  • صفحة 60
  • صفحة 61
  • صفحة 62
  • صفحة 63
  • صفحة 64
  • صفحة 65
  • صفحة 66
  • صفحة 67
  • صفحة 68
  • صفحة 69
  • صفحة 70
  • صفحة 71
  • صفحة 72
  • صفحة 73
  • صفحة 74
  • صفحة 75
  • صفحة 76
  • صفحة 77
  • صفحة 78
  • صفحة 79
  • صفحة 80
  • صفحة 81
  • صفحة 82
  • صفحة 83
  • صفحة 84
  • صفحة 85
  • صفحة 86
  • صفحة 87
  • صفحة 88
  • صفحة 89
  • صفحة 90
  • صفحة 91
  • صفحة 92
  • صفحة 93
  • صفحة 94
  • صفحة 95
  • صفحة 96
  • صفحة 97
  • صفحة 98
  • صفحة 99
  • صفحة 100
  • صفحة 101
  • صفحة 102
  • صفحة 103
  • صفحة 104
  • صفحة 105
  • صفحة 106
  • صفحة 107
  • صفحة 108
  • صفحة 109
  • صفحة 110
  • صفحة 111
  • صفحة 112
  • صفحة 113
  • صفحة 114
  • صفحة 115
  • صفحة 116
  • صفحة 117
  • صفحة 118
  • صفحة 119
  • صفحة 120
  • صفحة 121
  • صفحة 122
  • صفحة 123
  • صفحة 124
  • صفحة 125
  • صفحة 126
  • صفحة 127
  • صفحة 128
  • صفحة 129
  • صفحة 130
  • صفحة 131
  • صفحة 132
  • صفحة 133
  • صفحة 134
  • صفحة 135
  • صفحة 136
  • صفحة 137
  • صفحة 138
  • صفحة 139
  • صفحة 140
  • صفحة 141
  • صفحة 142
  • صفحة 143
  • صفحة 144
  • صفحة 145
ربَّى رجالًا مَغَاوِيرَ اهتدَوْا وغَزَوْا
إنَّ الرُّجولة َمِنْ نُورٍ ونِيرانِ
أمسى بلالٌ به من ذِلَّةٍ مَلِكًا
وصار سَلْمَانُ شيئًا غيرَ سَلْمَانِ!
لله فِتْيَانُ حَقٍّ لو رأيتَ فتًى
منهم ترى مَلَكًا في زِيِّ إِنْسَانِ!
فمَن يُداني أَبَا حَفْصٍ وصَاحِبَه؟
ومَن يُداني عَلِيًّا وابْنَ عَفَّانِ؟
هذا الكتابُ غدا في الشَّرْقِ وا أَسَفَا
شمسًا تُضيءُ ولكنْ بَيْنَ عمْيانِ!
يُحاطُ بالطِّفْل حِرْزًا مِنْ أذًى وَرَدًى
وفيه حِرْزُ الوَرَى من كُلِّ خُسْرانِ!
يُتْلى على ميِّتٍ في جَوْفِ مَقْبرةٍ
وليس يَحْكُمُ في حَيٍّ بدِيوَانِ!
فكيف نَرْقَى ومِعْرَاجُ الرُّقِيِّ لنا
أمسى يُجرُّ عليه ذَيْلُ نِسيانِ؟!
يا ليلةَ السلْمِ والإسلامِ مَعْذِرةً
فالسِّلْمُ في مِصْرَ والإِسلامُ لَفْظَانِ
أينَ السَّلامُ؟ أَرُونِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ
قد ضَاعَ ضَيْعَةَ يُتْمٍ بَيْنَ خُوَّانِ!
أينَ الدَّسَاتِيرُ؟ فانْظُرْها مُعَلَّقَةً
مِثْلَ التَّمائمِ في أحْضَانِ صِبْيانِ!
أين الحُقُوقُ؟ ولم نلمحْ لها صُوَرًا
إلَّا سِيَاطًا كأذنابٍ لثِيرَانِ!
نحنُ النُّجومُ تَزِينُ الكَوْنَ طَلْعَتُنا
ويَهْتَدِي بِسَنانا كلُّ حَيرانِ
نحن النجومُ، فلا تَعْجَبْ إذا انطَلَقَتْ
منَّا رُجومٌ أخافتْ كلَّ شَيْطَانِ
قالوا: اسْجُنوا واغمُروا الأقسامَ واعتقِلوا
فجمَّعونا على حُبٍّ وإيمانِ
وصادروا مالَنا مِنْ جَهْلِهِمْ ونَسُوا
أن يَحْجُروا رِزْقَ رزَّاقٍ ورَحْمَانِ
وأسرفوا وعَلَوْا في الأرض واضطهدوا
وعُكِّرَ النيلُ مِنْ هامَانِه الثاني
وعذَّبوا كي يُذِلُّوا أنفسًا طَمَحَتْ
وعزَّت النَّفْسُ أن تعنُو لسُلْطَانِ
والليثُ لن تَحْنِيَ الأقفاصُ هامَتَهُ
وإن تحكَّمَ فيه أَلْفُ سَجَّانِ
يا ربِّ إنَّ الطُّغاةَ استكبروا وبَغَوْا
بَغْيَ الذِّئابِ على قُطْعَانِ حُمْلانِ!

مفضلتي (4 كتاب)