المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن المسلمين قادمون.بعضها مما قال من قديم، وبعضها مما قاله بعد...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 10 من 125
شوهد هذا الكتاب 9115
تم قراءة هذه الصفحة 40

إلى روح الإمام حسن...
  • من الدستور الإلٰهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • الإهداء - (7)
  • إلى روح الإمام حسن البنا - (7)
  • مقدمـة - (9)
  • زنزانتي - (11)
  • هجمة الجند - (13)
  • أمٌّ زائرة ولا مَزُور! - (16)
  • إليك يا ابنَ الإسلام - (24)
  • إليكِ يا ابنةَ الإسلام - (28)
  • عجبتُ! - (34)
  • يا نائمًا - (38)
  • ربَّاه عَظْمِي كَلَّا - (40)
  • نحنُ الإخوان - (45)
  • جيل الصحوة - (48)
  • نصيحة - (53)
  • وصولي! - (55)
  • أنا بالله عزيزٌ - (57)
  • شكوى - (60)
  • يا نفسُ! - (63)
  • تهنئة ودعاء العطر والنَّدى - (66)
  • سراب السلام أو سلام السراب - (67)
  • أندلس أخرى (مأساة المسلمين في البوسنة والهرسك) - (72)
  • زلزالُ مِصْرَ - (77)
  • التحدِّي الجديد - (79)
  • عِبْرة الموت - (82)
  • الأصوليون! (أرجوزة على لسان العلمانيين وأجهزة الاستخبارات) - (83)
  • أصولي.. أصولي! - (95)
  • المسلمون قادمون - (99)
  • المسلمون قادمون! - (99)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (127)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (129)
  • فهرس الموضوعات - (131)
صفحة 10
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
  • صفحة 40
  • صفحة 41
  • صفحة 42
  • صفحة 43
  • صفحة 44
  • صفحة 45
  • صفحة 46
  • صفحة 47
  • صفحة 48
  • صفحة 49
  • صفحة 50
  • صفحة 51
  • صفحة 52
  • صفحة 53
  • صفحة 54
  • صفحة 55
  • صفحة 56
  • صفحة 57
  • صفحة 58
  • صفحة 59
  • صفحة 60
  • صفحة 61
  • صفحة 62
  • صفحة 63
  • صفحة 64
  • صفحة 65
  • صفحة 66
  • صفحة 67
  • صفحة 68
  • صفحة 69
  • صفحة 70
  • صفحة 71
  • صفحة 72
  • صفحة 73
  • صفحة 74
  • صفحة 75
  • صفحة 76
  • صفحة 77
  • صفحة 78
  • صفحة 79
  • صفحة 80
  • صفحة 81
  • صفحة 82
  • صفحة 83
  • صفحة 84
  • صفحة 85
  • صفحة 86
  • صفحة 87
  • صفحة 88
  • صفحة 89
  • صفحة 90
  • صفحة 91
  • صفحة 92
  • صفحة 93
  • صفحة 94
  • صفحة 95
  • صفحة 96
  • صفحة 97
  • صفحة 98
  • صفحة 99
  • صفحة 100
  • صفحة 101
  • صفحة 102
  • صفحة 103
  • صفحة 104
  • صفحة 105
  • صفحة 106
  • صفحة 107
  • صفحة 108
  • صفحة 109
  • صفحة 110
  • صفحة 111
  • صفحة 112
  • صفحة 113
  • صفحة 114
  • صفحة 115
  • صفحة 116
  • صفحة 117
  • صفحة 118
  • صفحة 119
  • صفحة 120
  • صفحة 121
  • صفحة 122
  • صفحة 123
  • صفحة 124
  • صفحة 125
من فضل الله علينا أنَّه يجعل من المِحْنة مِنْحة، ليتميَّز الخبيثُ من الطيِّب، ويُمحِّصَ الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.
في هذه القصائد دموع وشموع، ونجومٌ ورُجوم، وآلامٌ وآمال، أهمُّ ما فيها: أنَّها تُعبر عن خَلَجات نفسي بصِدْق، وأنَّها صرخاتُ مقاتلٍ مكلوم في معركة كبرى، لا يملك فيها إلَّا الكلمةَ سلاحًا، والحقَّ دِرْعًا، والإيمانَ حِصْنًا.
لقد وقفتُ طويلًا أمام آخرِ آية في سورة الشعراء، وهي التي وصف الله فيها الشعراء المستثنَيْن من الذَّمِّ:﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًۭا وَٱنتَصَرُوا مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ[الشعراء: 227].
لقد لاح لي من سر هذا الوصف﴿وَٱنتَصَرُوا مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا: أنَّ الشاعر المؤمن يعيش أبدًا في معركة ينتصر فيها للحق المظلوم أمام الباطل الظالم، وأنَّه يُقاتل بالحرف إذا كان غيرُه يقاتل بالسيف.
كما توحي الآية أنَّ الحق سيعلو، وأنَّ العدل سيسود، وأنَّ الظلم إلى زوال،﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ.
٭ ٭ ٭

مفضلتي (4 كتاب)