المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن المسلمين قادمون.بعضها مما قال من قديم، وبعضها مما قاله بعد...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 14 من 125
شوهد هذا الكتاب 12439
تم قراءة هذه الصفحة 83

هجمة الجند
  • من الدستور الإلٰهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • الإهداء - (7)
  • إلى روح الإمام حسن البنا - (7)
  • مقدمـة - (9)
  • زنزانتي - (11)
  • هجمة الجند - (13)
  • أمٌّ زائرة ولا مَزُور! - (16)
  • إليك يا ابنَ الإسلام - (24)
  • إليكِ يا ابنةَ الإسلام - (28)
  • عجبتُ! - (34)
  • يا نائمًا - (38)
  • ربَّاه عَظْمِي كَلَّا - (40)
  • نحنُ الإخوان - (45)
  • جيل الصحوة - (48)
  • نصيحة - (53)
  • وصولي! - (55)
  • أنا بالله عزيزٌ - (57)
  • شكوى - (60)
  • يا نفسُ! - (63)
  • تهنئة ودعاء العطر والنَّدى - (66)
  • سراب السلام أو سلام السراب - (67)
  • أندلس أخرى (مأساة المسلمين في البوسنة والهرسك) - (72)
  • زلزالُ مِصْرَ - (77)
  • التحدِّي الجديد - (79)
  • عِبْرة الموت - (82)
  • الأصوليون! (أرجوزة على لسان العلمانيين وأجهزة الاستخبارات) - (83)
  • أصولي.. أصولي! - (95)
  • المسلمون قادمون - (99)
  • المسلمون قادمون! - (99)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (127)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (129)
  • فهرس الموضوعات - (131)
صفحة 14
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
  • صفحة 40
  • صفحة 41
  • صفحة 42
  • صفحة 43
  • صفحة 44
  • صفحة 45
  • صفحة 46
  • صفحة 47
  • صفحة 48
  • صفحة 49
  • صفحة 50
  • صفحة 51
  • صفحة 52
  • صفحة 53
  • صفحة 54
  • صفحة 55
  • صفحة 56
  • صفحة 57
  • صفحة 58
  • صفحة 59
  • صفحة 60
  • صفحة 61
  • صفحة 62
  • صفحة 63
  • صفحة 64
  • صفحة 65
  • صفحة 66
  • صفحة 67
  • صفحة 68
  • صفحة 69
  • صفحة 70
  • صفحة 71
  • صفحة 72
  • صفحة 73
  • صفحة 74
  • صفحة 75
  • صفحة 76
  • صفحة 77
  • صفحة 78
  • صفحة 79
  • صفحة 80
  • صفحة 81
  • صفحة 82
  • صفحة 83
  • صفحة 84
  • صفحة 85
  • صفحة 86
  • صفحة 87
  • صفحة 88
  • صفحة 89
  • صفحة 90
  • صفحة 91
  • صفحة 92
  • صفحة 93
  • صفحة 94
  • صفحة 95
  • صفحة 96
  • صفحة 97
  • صفحة 98
  • صفحة 99
  • صفحة 100
  • صفحة 101
  • صفحة 102
  • صفحة 103
  • صفحة 104
  • صفحة 105
  • صفحة 106
  • صفحة 107
  • صفحة 108
  • صفحة 109
  • صفحة 110
  • صفحة 111
  • صفحة 112
  • صفحة 113
  • صفحة 114
  • صفحة 115
  • صفحة 116
  • صفحة 117
  • صفحة 118
  • صفحة 119
  • صفحة 120
  • صفحة 121
  • صفحة 122
  • صفحة 123
  • صفحة 124
  • صفحة 125
وإذا عجبتُ، فإن أعجبَ ما أرى
إضرامُ معركةٍ بغير قتالِ!
ضربٌ بلا هَدَفٍ، ولا معنًى، ولا
عَقْلٍ، سوى تنفيذِ أمْرِ الوالي!
كم بينَنا من ذي سقَامٍ يشتكي
لكنْ لمن يشكو أذى الجُهَّالِ؟
كم بيننا شيخًا ينوءُ بعُمْرِه
يعدو الجَهُولُ عليه غيرَ مبالِ
كم بينَنا مِنْ يافعٍ ومُرَفَّهٍ
لم يَنْجُ من ضربٍ وسَوْطِ نَكَالِ
لم أنسَ وقفةَ «صالحٍ»(1) بشجاعةٍ
يحمي الضِّعاف بعِزَّةٍ وجَلالِ
وثباتَ حسَّانٍ(2) ومحيِي(3) حولَه
وأخي الدمرداشيِّ(4) والعسَّالِ(5)
ومِزَاحَ مِصْبَاحٍ(6) وحُلْوَ نِكاتِه
رغْمَ الضَّنَى في الجِسْمِ والأثقالِ
وبقُرْبِنَا شيخٌ يُجلجلُ صوتُه
في الجُنْدِ يصرخ صَرْخَةَ الرِّئْبَالِ
عبدُ المُعِزِّ(7) يقولُ: دُونَكمُو اضرِبُوا
ضربَ الخَسيسِ لشامخٍ مُتعَالِ
قـلْ للطغاةِ الحـاكمينَ بأمـرِهمْ:
إمهـالُ ربِّـي ليسَ بالإهـمـالِ
إن كان يومُكمُو صَحَتْ أجواؤه
فمآلُكم واللهِ شَرُّ مَآلِ
1. هو الأخ المجاهد الأستاذ صالح أبو رقيق، الذي كان يحاول أنْ يتلقى الضَّرَبات عن الطُّلَّاب صِغَار السن.

2. هو الأخ الأديب الشاعر العالم الداعية الدكتور حسَّان حتحوت.

3. هو الأخ الباحث الشاعر محيي الدين عطية، الذي كان عمره نحو ستةَ عشرَ عامًا.

4. هو الأخ الصديق محمد الدمرداش سليمان مراد، رفيق الدراسة والسكن والدعوة والمحنة، توفي 5 سنة 1962م.

5. هو الأخ الصديق الرفيق الثاني في درب الدراسة والدعوة والجهاد الدكتور أحمد العسَّال، توفي 5 2010م.

6. هو الأخ الصديق الثالث في الدرب: مصباح محمد عبده، الداعية المحبوب 5 .

7. هو الأخ الداعية الكبير الشيخ عبد المعز عبد الستار، وقد كان مع مجموعةٍ من كبار الإخوان في عنبر خاصٍّ قريب منا، ولم يسلموا من «العلقة».

مفضلتي (4 كتاب)