عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «مَن قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا». رواه البخاري.
كان سهل بن حُنَيف وقيس بن سعد قاعِدَين بالقادسية، فمروا عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة، فقالا: إن النبي ﷺ مرت به جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: «أليست نفسًا». متفق عليه.
عن أبي ذر 3، قال رسول الله ﷺ : «إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحمًا». أو قال: «ذمة وصهرًا». رواه مسلم.