عن عبد الله بن أبي أوفى ^ ، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان في بعض أيامه التي لقي فيها العدوَّ ينتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال: «يا أيُّها الناس، لا تَتَمَنَّوْا لقاء العدوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أنَّ الجنَّة تحت ظلال السيوف». ثمَّ قام النبيُّ ﷺ وقال: «اللهمَّ منزلَ الكتاب، ومُجْرِيَ السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمْهم، وانصُرْنا عليهم». متفق عليه.
عن النُّعمان بن بَشِير 3 قال: قال رسولُ الله ﷺ : «ترى المؤمنين في تراحمهم وَتَوَادِّهِمْ وتَعاطُفِهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوًا تداعى له سائرُ جسده بالسهر والحُمَّى». متفق عليه.
عن أبي بكر الصديق 3 أنَّه قال: يا أيُّها النَّاس، إنَّكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ﴾[المائدة: 105]وإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ النَّاس إذا رأوا ظالمًا، فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يَعُمَّهم الله بعقابٍ منه». رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.