عن عمر بن الخطَّاب 3 أنه خرج يومًا إلى مسجد رسول الله ﷺ ، فوجد معاذَ بنَ جبلٍ قاعدًا عند قبر النبيِّ ﷺ يبكي؟ فقال: ما يُبكيك؟ قال: يبكيني شيءٌ سمعتُه من رسول الله ﷺ ، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ يسيرَ الرياءِ شرك، وإنَّ من عادى لله وليًّا، فقد بارز اللهَ بالمحاربة، إنَّ الله يحبُّ الأبرار الأتقياء الأخفياء، الَّذين إذا غابوا لم يُفتقدوا، وإن حضروا لم يُدْعَوْا ولم يُعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظْلِمَة». رواه ابن ماجه والحاكم.
عن أبي هُرَيْرة 3 قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لا تدخلون الجنَّة حتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أَوَلَا أدلُّكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم». رواه مسلم.
عن أبي موسى الأشعري 3 عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إنَّ الله ليُمْلِي للظالمِ حتَّى إذا أخذه لم يُفْلِتْه». قال: ثُمَّ قرأ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾[هود: 102]متفق عليه.