التربية عند الإمام الشاطبي

.وهذا الكتاب يبين أن الإمام الشاطبي رحمه الله ليس مُجَرَّد أصوليٍّ مًجَدِّد أو فقيهٍ مُتَمَيِّز، ولكنَّه معلمٌ كبير، ومُرَبٍّ عظيم، ومُوَجِّه للمُعَلِّمين بآرائه المجددة المُسْتَقِلَّة، الَّتي سبق بها زمنه في بعض النواحي.ولقد برزت هذه الأستاذيَّة التربويَّة في عناية الشاطبي بكلِّ...

نوع المحاذاة
  • المحاذاة إلى اليمين
  • المحاذاة الوسطية
نوع الخط
  • الخط العادي
  • خط النسخ

الصفحة 11 من 47
شوهد هذا الكتاب 3383
تم قراءة هذه الصفحة 249

الشاطبي المُجَدِّد
  • من الدستور الإلٰهي للبشرية - (4)
  • من مشكاة النبوة الخاتمة - (5)
  • مـقـدمــة - (7)
  • الشاطبي المُجَدِّد - (9)
  • ولكنَّ هؤلاء العلماء صنفان - (9)
  • شخصيَّة مُتَعَدِّدة المواهب والقدرات - (13)
  • الشاطبي أستاذ التربية - (15)
  • عناية الشاطبي بالمقومات الأساسيَّة للتربية - (15)
  • أولًا: المادَّة العلميَّة - (16)
  • معايير العلم الَّذي ينبغي الحرص على تعلمه... - (16)
  • · معيار الأصالة - (16)
  • المعيار الثاني: الإمتاع - (18)
  • ما فقد الأصالة والإمتاع - (21)
  • المعيار الثالث: الفائدة العلميَّة - (22)
  • ثانيًا: المُعَلِّم - (26)
  • علامات المُعلِّم الحقِّ - (28)
  • كيف يؤخذ العلم عن المعلم؟ - (29)
  • أحدهما: المشافهة - (29)
  • الطريق الثاني: مطالعة كتب المُصَنّفين، ومُدَوِّني الدواوين - (30)
  • ثالثًا: الطريقة - (32)
  • رابعًا: الطالب - (41)
  • فهرس الآيات القرآنية الكريمة - (49)
  • فهرس الأحاديث النبوية الشريفة - (51)
  • فهرس الموضوعات - (53)
صفحة 11
  • صفحة 1
  • صفحة 2
  • صفحة 3
  • صفحة 4
  • صفحة 5
  • صفحة 6
  • صفحة 7
  • صفحة 8
  • صفحة 9
  • صفحة 10
  • صفحة 11
  • صفحة 12
  • صفحة 13
  • صفحة 14
  • صفحة 15
  • صفحة 16
  • صفحة 17
  • صفحة 18
  • صفحة 19
  • صفحة 20
  • صفحة 21
  • صفحة 22
  • صفحة 23
  • صفحة 24
  • صفحة 25
  • صفحة 26
  • صفحة 27
  • صفحة 28
  • صفحة 29
  • صفحة 30
  • صفحة 31
  • صفحة 32
  • صفحة 33
  • صفحة 34
  • صفحة 35
  • صفحة 36
  • صفحة 37
  • صفحة 38
  • صفحة 39
  • صفحة 40
  • صفحة 41
  • صفحة 42
  • صفحة 43
  • صفحة 44
  • صفحة 45
  • صفحة 46
  • صفحة 47
الشاطبي فقد انتهى به البحث والتعمُّق إلى اليقين بكمال الشريعة، وتمام النعمة بالدين، واشتمال الكتاب والسُّنَّة على كلِّ ما يحتاج إليه البشر من الهداية إلى خير الدَّارين.
وليس أدلُّ على ذلك من نقل عبارته بنصِّها، يقول 5 في مُقَدِّمات «الاعتصام»: «إني ـ ولله الحمد ـ لم أزل ـ منذ فتق للفهم عقلي، ووجه شطر العلم طلبي ـ أنظر في عقليَّاته وشرعيَّاته، وأصوله وفروعه، لم أقتصر منه على علمٍ دون علم، ولا أفردت من أنواعه نوعًا دون آخر، حسَبما اقتضاه الزمان والمكان، وأعطته المنَّة(1)، المخلوقة في أصل فطرتي، بل خضت في لججه خوض المُحْسِن للسباحة، وأقدمت في ميادينه، إقدام الجريء، حتَّى كدت أتلف في بعض أعماقه، أو أنقطع في رفقتي الَّتي بالأنس بها تجاسرت على ما قدر لي، غائبًا عن مقال القائل وعذل العاذل، ومعرضًا عن صدِّ الصادِّ ولوم اللائم، إلى أنْ منَّ عليَّ الربُّ الكريم، الرؤوف الرحيم، فشرح لي من معاني الشريعة ما لم يكن في حسابي، وألقى في نفسي القاصرة: أنَّ كتاب الله وسُنَّة نبيه لم يتركا في سبيل الهداية لقائل ما يقول، ولا أبقيا لغيرهما مجالًا يعتد فيه، وأنَّ الدِّين قد كمل، والسعادة الكبرى فيما وضع، والطلبة فيما شرع، وما سوى ذلك فضلال وبهتان، وإفك وخسران، وأنَّ العاقد عليهما بكلتا يديه مستمسك بالعروة الوثقى، محصل لكليتي الخير دنيا وأخرى، وما سواهما فأحلام، وخيالات
1. المُنة، بضم الميم: القوة.

مفضلتي (4 كتاب)