واحدة، دار الإسلام، وليس ديار الإسلام، وإنَّما دار الإسلام، هؤلاء في الشرق، وهؤلاء في الغرب، وهؤلاء في الشمال، وهؤلاء في الجنوب، هؤلاء في آسيا، في أفريقيا، في أوربا، لكن كلها باسم: «دار الإسلام»، وحدة الدار، وحدة المرجعية، وحدة القيادة، كان فيه قيادة واحدة، لا بدَّ أن تكون قيادة واحدة.
ولكن القيادة لا تكون كما فعلت جماعة «داعش» حيث عمدوا إلى رجل منهم وجعلوه خليفة، وقالوا: هذا خليفة المسلمين، أي خليفة هذا؟! وأي مسلمين هؤلاء؟! اجمع المسلمين وديار المسلمين وأقم فيها الإسلام، وهذه الديار تتجمع تحت خليفة واحد، أمَّا أن تأتي بعشرين أو ثلاثين ألفًا وتريد أن تعمل عليهم خليفة للمسلمين فهذا لا يصح.
نسأل اللهَ أن يأخذ الظالمين المتجبِّرين في الأرض أخذ عزيز مقتدر، وأن ينزل عليهم بأسه الَّذي لا يرد عن القوم المجرمين، وأن يؤيد المؤمنين الصادقين، وأن يجمع كلمتهم، ويشد أزرهم، ويحمي ظهرهم، ويقيهم شرور أولئك الظالمين المفسدين في الأرض، إنَّه سميع قريب.