أنواع العبادة في الإسلام
خلق الله سبحانه الناس ليعرفوه ويعبدوه، قيامًا بحق ربوبيته وألوهيته، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].
لهذا جعل الإسلام التعبد لله تعالى هو أول ما يطالب به المسلم، وكانت أركان الإسلام ومبانيه العظام تتمثل في عبادات لله تعالى، هي ـ بعد الشهادتين ـ إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام.
وقد نَوَّع الإسلام في عباداته التي شرعها:
فمنها: العبادة التي يؤديها المسلم بجهده البدني، كالصلاة والصيام، وتُسمى العبادة البدنية.
ومنها: ما يؤديه بذلًا من ماله لله، كالزكاة والصدقات، وتُسمى العبادة المالية.
ومنها: ما يجمع بينهما، كالحج والعمرة.
كما أن منها: ما يتمثل في الفعل، كالصلاة والزكاة والحج.