إنَّ رعاية البيئة وحمايتها وإصلاحها والمحافظة عليها، ليست أمرًا دخيلًا على علوم الإسلام والثقافة الإسلامية، وليست من ابتكار الغرب في هذا العصر، كما قد يتوهّمه من لم يتعمق في معرفة تراثنا العلمي والحضاري الإسلامي.
بل الحقيقة الجلية: أنّ رعاية البيئة تتصل بعدد من علومنا الإسلامية الأصيلة، كما سنكشف عنه النقاب في هذا الفصل من كتابنا.
فهي تتّصل بعلم أصول الدين، أو علم التوحيد.
وتتّصل بعلم السلوك والتزكية أو علم التصوف.
وتتّصل كذلك بعلم الشريعة أو علم الفقه.
وتتّصل أيضًا بعلم أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
وتتّصل أخيرًا بعلوم القرآن والسنة.
٭ ٭ ٭