رابطًا الفروع بأصولها، والظواهر بمقاصدها، جامعًا بين فقه النصِّ، وفقه الواقع، مبتهلًا إلى الله تعالى أن يرزقنا نورًا نمشي به في الظلمات، وفرقانًا نميِّز به بين المتشابهات.
وقد رأيتُ أن أجعل هذه الدراسة في تمهيد حول الوطن والمواطنة، ثم في فصل أول عن مواطنة المسلم وغير المسلم في المجتمع المسلم، ثم في فصل ثانٍ وأخير عن مواطنة المسلم في غير المجتمع المسلم.
أرجو أن أكون قد وفِّقتُ في إلقاء شعاع مـن ضوء على هـذه القضية الكبيرة، يسهم في تجلية حقيقتها، وبيان خلاصة أحكامها،﴿وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾[هود: 88].
الفقير إليه تعالى

٭ ٭ ٭