العودة إلي القسم
الشعر والأدب والحوار

عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف)

هذه مسرحية نثريَّة تاريخيَّة عن الإمام التابعي العالم سعيد بن جُبَير، ومواجهته للأمير الطاغية الحجَّاج بن يوسف الثقفي، وهي مسرحيَّة جديدة قديمة، جديدة في صورتها هذه، قديمة في موضوعها نَفْسِه.فهي تمثل الحق والخير في مقابلة الظلم والطغيان، والعالم الصادع بالحق...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب...

ابن القرية والكتاب (2)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر...

المقدمات

* هذا الكتاب مجموعة من المقدَّمات التي قدَّم بها الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله لبعض الكتب والمؤلفات،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الشعر والأدب والحوار \ 8 صـ

مَن هو سَعِيد بن جُبَيْر؟ إنَّه إمامٌ من أئمَّة التابعين، كان ابن عبَّاس حَبر الأُمَّة إذا سأله أحدٌ من أهل الكوفة في مسألةٍ قال: «أتسألونني وعندكم سَعِيد بن جُبَيْر؟!». وقال فيه أحمد بن حنبل: «قُتل سَعِيد بن جُبَيْر وما على وجه الأرض أحدٌ إلَّا وهو محتاج إلى علمه». أنكر سعيد - كما أنكر غيرُه من الفقهاء - سِيرَة الحجَّاج في النَّاس، وعُلُوِّه في الأرض بغير الحقِّ، وإذلاله للمسلمين، وسفكه للدماء، ووأده للحرِّيَّات، وانتهاكه للحرمات.

الشعر والأدب والحوار \ 5 صـ

عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيُّ الجهاد أفضل؟ قال: «كلمة حقٍّ عند إمام جائر».

الشعر والأدب والحوار \ 7 صـ

كان لي شغفٌ بالأدب المسرحي حتَّى إِنَني ألَّفت - وأنا طالب بالصف الأوَّل الثانوي - مسرحيَّة شعريَّة، عُنوانها «يوسف الصِّدِّيق»؛ ولهذا رأيت قصَّة سعيد مع الحجَّاج صالحةً لأن تكون مسرحيَّة ذات هدفٍ ورسالة، وخاصَّة أنَّنا كُنَّا نصارع طغيانًا كطغيان الحجَّاج، فما أحوجنا إلى مواقفَ كموقف سعيد!

الشعر والأدب والحوار \ 8 صـ

اليوم يُعيد التاريخ نَفْسَه، وتتكرَّر المأساة، ويتجدَّد الطغيان والاضطهاد لحملة الدعوة الإسلاميَّة، ولكن بصورةٍ أعنفَ وأقسى، وأشدَّ ضراوةً ووحشيَّةً، وتبرز مواقفُ كمواقفِ سعيدٍ في مواجهة طغيان أخبث وأعتى وأشدُّ كفرًا من طغيان الحجَّاج.

الشعر والأدب والحوار \ 16 صـ

الرجل: إنِّي أحسب أنَّك لن تموت مقتولًا يا حجَّاج. الحجَّاج: ولم أيُّها المُتَنَبِّئ؟ الرجل: لأنِّي سمعتُ الصالحين من أمثال: الحسن البصري، وسَعِيد بن جُبَيْر، يدعون الله ألَّا يُميتَكَ مقتولًا، وألَّا تموت إلا على فراشِكَ. الحجَّاج مُبتهجًا: الحسن وسعيد يدعوان الله أن أموت على فراشي؟! الرجل: أجلْ يا حجَّاج، ليدَّخر الله عذابَكَ كُلَّه إلى الآخرة، وهو أشدُّ وأخزى.

الشعر والأدب والحوار \ 17 صـ

الرجل: إنِّي أحسب أنَّك لن تموت مقتولًا يا حجَّاج. الحجَّاج: ولم أيُّها المُتَنَبِّئ؟ الرجل: لأنِّي سمعتُ الصالحين من أمثال: الحسن البصري، وسَعِيد بن جُبَيْر، يدعون الله ألَّا يُميتَكَ مقتولًا، وألَّا تموت إلا على فراشِكَ. الحجَّاج مُبتهجًا: الحسن وسعيد يدعوان الله أن أموت على فراشي؟! الرجل: أجلْ يا حجَّاج، ليدَّخر الله عذابَكَ كُلَّه إلى الآخرة، وهو أشدُّ وأخزى.

المزيد من كتب
الشعر والأدب والحوار

جميع الكتب
830 صـ . تحميل 276
لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر

* هذا الكتاب مجموعة من حوارات الشيخ المسموعة والمرئيَّة والمقروءة، مع بعض الصحف والمجلات والإذاعات والقنوات ومراكز البحوث، تتعدد موضوعاتها بين الدين والعبادة، والحكم والسياسة، والفكر والثقافة، والمجتمع ومشكلاته، والاقتصاد وتطوراته.وفيها أحاديث مطولة عن الصحوة الإسلامية، وتياراتها، ورؤيتها، وأفكارها، وثمراتها، وأخطائها.وفي الكتاب حديث عن فلسطين: القضية المحورية والمركزية الأولى للمسلمين، وعن السلام مع إسرائيل، وعن الانتفاضة ووجوب نصرتها، وعن حركات المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان.وفيه حديث عن دور المرأة في المجتمع وعن الأسرة المسلمة.وفيه حديث عن الدعوة والدعاة، وحديث عن الاجتهاد وضرورته وشروطه، والتجديد وكيفيته، وعلاقته بتطبيق الشريعة.وفيه حديث عن التطرف الديني، والتشدد وأسبابه ومظاهره، وكيف نعالجه.وفيه حديث عن اللغة العربية والحملة عليها، وعن التراث ونشره.وفيه حديث عن التربية والتعليم، وكيفية النهوض بهما.وفيه حديث عن علاقة الإسلام والمسلمين بالغرب.وفيه حديث عن الوسطية والاعتدال، والخلاف بين السنة والشيعة، وتاريخ الحركة الإسلامية...وغير ذلك من الموضوعات العامة المهمة، ولم يخلُ الكتاب مع ذلك من حديث عن الأمور الشخصية.وسيلحظ القارئ أن هذه الحوارات ليست مقصورة على وسائل الإعلام ذات التوجه الإسلامي؛ بل سيجد أنها بعضها حوارات مع وسائل إعلام غير إسلامية.* *

542 صـ . تحميل 213
ابن القرية والكتاب (3)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* ويشمل هذا الجزء من المذكرات كما يقول الشيخ رحمه الله: "من سنة (1965م.) إلى سنة (1978م.).وقد وقعت فيها أحداث مهمَّة على المستوى الشخصي، وأحداث جسام على مستوى الأمة.فعلى المستوى الشخصي: رُزقتُ أبنائي الذكور الثلاثة: محمَّدًا، وعبد الرحمن، وأسامة.ودخلت بناتي - كما دخل أبنائي بعدُ - المدرسة، وظهر تفوُّق الجميع من الصغر، بحمد الله.وحصلت على الدكتوراه من الأزهر بعد أنْ كنتُ أيست منها.وانتقلت من المعهد الديني إلى جامعة قطر، وبدأت أخرج من عزلتي في قطر، لأنطلق إلى آفاق العالم في قارات الدنيا، مدعوًّا من الجامعات والجمعيَّات والمؤسَّسات، ومشاركًا في الندوات والمؤتمرات.وعلى مستوى الأُمَّة: حدثت نكبة حَزِيرَان (يونيو) 1967م.واحتلت إسرائيل ما بين القَنْطرة والقُنَيطرة، وحدث انقلاب النميري في السودان، ومحاولة إحراق المسجد الأقصى، وقامت ثورة القذافي (1969م.)، وحدثت مأساة أيلول الأسود، ومات جمال عبد الناصر، وتولَّى السادات الحكم (1970م.)، وقضى على مراكز القوى (1971م.) ووقعت حرب العاشر من رمضان (1393هـ.= 6 أكتوبر 1973م.) الَّتي انتصر فيها جيش مصر على إسرائيل، وعبر القناة، واجتاز خط بارليف، وإن لم يكتمل له النصر، بما عرف بقصة «الثغرة»، وما أعقبها من أحداث.واغتيل الملك فيصل بن عبد العزيز، وزار السادات إسرائيل في سنة 1977م، ووقَّع اتفاقيَّة كامب ديفيد 1978م.وبدأت الصحوة الإسلاميَّة في الانطلاق والظهور، وخصوصًا بين الشباب والفتيات، وبدأت مسيرة البنوك الإسلاميَّة، وبدأ الكتاب الإسلامي يكتسح سوق الكتب".

56 صـ . تحميل 709
أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين والمثقفين

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا أشدَّ الأسف، وكم يدخل أحدنا المسجد في أيَّام الجُمَع، فيسمع من الأخطاء النحويَّة واللُّغويَّة ما يُصَدِّع الرأس، ويشوش على المستمع، ومثل ذلك أخطاء الكُتَّاب في الصحف والمجلات، وبعض هذه الأخطاء أصبح من طول تكرارها؛ كأنَّما هي عين الصواب! لأنَّها تمر على الكثيرين، ولا يدركون وجه الخطأ فيها.وهذا الكتاب يتضمن مجموعة من الأخطاء الَّتي شاعت على ألسنة الخطباء والمتكلمين، وأقلام الكاتبين المعاصرين من الإعلاميِّين والمُتَخَصِّصين، تخفى على الكثيرين منهم، يعدها علماء اللُّغة خطأ لغويًّا أو نحويًّا أو صرفيًّا.وقد بُدئ هذا الكتاب بتمهيد عن اللغة الفصحى وأهميتها، وخطر الإعلام عليها، وشيوع اللحن، ثم تناول أهم الأخطاء اللغوية التي تكثر بين الكتاب والإعلاميين، منها: أخطاء نحوية، وأخرى صرفية، وأخرى دلالية ومعجمية.

282 صـ . تحميل 618
نحن والغرب: أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة

* بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م شُنَّت حملةٌ إعلاميَّة ضخمة على الإسلام والمسلمين، بجوار الحملة العسكريَّة التي احتلت العراق وأفغانستان، وقد عُدَّ الإسلام مصدر الإرهاب والعنف في العالم، وأصبح المسلمون يواجهون أسئلة شتَّى من الغربيِّين في كلِّ مكان، تَكِيل التُّهم للإسلام ولكتابه، ونبيِّه وشريعته، وحضارته وتاريخه وأُمَّته كيلًا جُزَافًا.ووُجِّهت إلى الشيخ القرضاوي رحمه الله بصفة خاصَّة عشراتٌ من هذه الأسئلة من هنا وهناك، من المخلصين من المسلمين يطلبون الإجابة عنها، بدل أن يَرُدَّ على هذه الأسئلة العاجزون الَّذين يُسيئون بإجابتهم أكثر ممَّا يُحسِنُون! بعض هذه الأسئلة أرسلها إليه عدد من الإخوة العاملين في مجال العمل الإسلامي بالولايات المتَّحِدة الأمريكيَّة، وبعضها من إخوة يعيشون في الغرب، ومنها أسئلة من القائمين على «ائتلاف الخير» في لندن، ومنها أسئلةٌ من بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربيَّة كجريدة الجارديان، وإذاعة (بي بي سي)، ومنها أسئلة لبعض الصحف العربية، وهي مجلة المصور، ومنها حوار مع بعض الصحفيين من ألمانيا، بالإضافة إلى كلمتي الشيخ في القمة الإسلامية المسيحية في كل من روما وبرشلونة، عن أسباب اللقاء بين علماء الدينين ومجالات التعاون بين الإسلام والمسيحية.جُمعت هذه الأسئلة والحوارات والكلمات في هذا الكتاب، ليُعرف عن بيِّنة موقف الإسلام من الغرب، ومن القضايا التي يثيرها غير المسلمين بشأننا وبشأن ديننا، في ضوء محكمات القرآن وهدي السُّنَّة، وتوجُّهات هذا الدِّين العظيم، {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} [الأنفال:42].* *

132 صـ . تحميل 243
المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن المسلمين قادمون.بعضها مما قال من قديم، وبعضها مما قاله بعد ذلك، وبعضها مزيج من هذا وذاك.* وهذه القصائد دموع وشموع، ونجومٌ ورُجوم، وآلامٌ وآمال، أهمُّ ما فيها: أنها تُعبر عن خَلَجات نفس قائلها بصِدْق، وأنها صرخاتُ مقاتلٍ مكلوم في معركة كبرى، لا يملك فيها إلا الكلمةَ سلاحًا، والحقَّ دِرْعًا، والإيمانَ حِصْنًا.فكان قارضها بحق الشاعر المؤمن، الذي يعيش أبدًا في معركة ينتصر فيها للحق المظلوم أمام الباطل الظالم، ويُقاتل بالحرف إذا كان غيرُه يقاتل بالسيف، ليدخل بحق ضمن الزمرة المستثناة من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء:227].* بعض قصائد هذا الديوان يصور المحنة التي عاشتها الدعوة في الفترة الناصرية، وما تولد في هذه المحنة من منح، وبعضها نداء وتوجيه لأبناء وبنات الإسلام، وبعضها صرخة في أذن كل متكبر عات، وبعضها تضرعات وابتهالات، وبعضها يحيي جيل الصحوة، وبعضها يشتبك مع الأحداث...والديوان جله من الشعر العمودي، لكنه ختم بقصيدة من الشعر الحر هي (المسلمون قادمون).

154 صـ . تحميل 274
نفحات ولفحات (ديوان شعر)

هذا ديوان فيه قصائد شعرية، جمعت من شعر الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، كادت أن تضيع مع ما ضاع من شعره! وهي تحكي ما مر به، ومرت به الدعوة من نفحات ولفحات.فالدكتور يوسف القرضاوي بالإضافة إلى فقهه وفكره هو أديب معاصر، وشاعر إسلامي من شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، الذين عايشوا الحركة الإسلامية في صميم جهادها، وتفاعلوا معها، ورافقوها في طريقها الطويل المحفوف بالمكاره والمحن، وما صحب هذه اللفحات من نفحات ربانية وعطاءات إلهية.وقد نظم الشيخ رحمه الله قصائد، وكتب أناشيد ردَّدها دعاةُ الإسلام، وتربَّت عليها الأجيال، وشَدَت بها الألسن، فأيقظت القلوب بالإيمان، وأشعلت الأرواح بالجهاد، وغدت نشيدًا للشباب المعتصم بالله، الحاملِ لواءَ الحق، السائرِ على درب الكفاح.وشعره شعر حي يمثِّل تاريخ دعوة، ويحكي قصةَ شعب، ويدافع عن كرامةِ أمة.* وهذا ديوانه (نفحات ولفحات)، جمعه الأستاذ حسني أدهم جرار رحمه الله من مظانها، ومن ملفات الشيخ رحمه الله، ومما احتفظت به ذاكرته، وقد كادت أن تضيع مع ما ضاع من شعره، وقد أضاف إليها الشيخ رحمه الله قصائد أخرى.* وقد قسمه الأستاذ حسني جرار رحمه الله إلى أقسام ثلاثة: - جعل القسم الأول منها عن حياة الشيخ القرضاوي وشعره.- والقسم الثاني هو قصائد الديوان، وهي خمسَ عشْرةَ قصيدةً للشيخ رحمه الله، مرتَّبة حسَب تاريخ نظمِها، مع تقديمٍ لكل قصيدة، يُذكر فيه موضوعها، والمناسبة التي قيلتْ فيها، وتاريخ نظمها، والمكان الذي نُظِمَتْ فيه، وعدد أبياتها، والكتب والمجلات التي نشرتها، إن كانت قد نُشرت من قبل.- والقسم الثالث: الأناشيد، دُوِّن فيه ستَّةَ أناشيدَ للشيخ القرضاوي رحمه الله، رُتِّبت أيضًا حسَب تاريخ نظمها، مع تقديمٍ لكلِّ نشيد، يُذكر فيه تاريخُ نظْمه، ومناسبتُه، والكتبُ والمجلات التي نشرتْه.

590 صـ . تحميل 310
ابن القرية والكتاب (1)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* يتناول هذا الجزء حياة القرية بكل تفصيلاتها: الجانب الديني، والجانب الاقتصادي، والجانب الاجتماعي، والجانب الثقافي، والجانب السياسي.* ويعطي صورة مختصرة لأسرة الشيخ وطفولته.* كما يعطي صورة لتعليمه الأولي في كل من الكُتَّاب والمدرسة الإلزامية، ثم انتقاله إلى المعهد الديني بطنطا، وأهم مشايخه الذين درسوه، وصورة عامَّة للتعليم الأزهري الابتدائي والثانوي في ذلك الوقت.* ويتناول هذا الجزء أيضًا تعرف الشيخ بجماعة الإخوان المسلمين ومرشدها الأول الشهيد حسن البنا رحمه الله، وقضية فلسطين، ودور الجماعة في نصرة فلسطين وأهلها، وحل الجماعة، ومحنتها الأولى، ومقتل البنا.* كما يتناول التحاق الشيخ بكلية أصول الدين وأهم من درَّسه فيها، وقيام ثورة يوليو، ورحلة الشيخ إلى الشام بتكليف من جماعة الإخوان المسلمين، وحصول الشيخ على شهادة العالمية، مع ملاحظاته على مناهج كلية أصول الدين.

332 صـ . تحميل 201
25 يناير 2011م ثورة شعب

هذا الكتاب إبراز وتوثيق لتفاعل الشيخ القرضاوي رحمه الله مع ثورة يناير 2011م.في مصر ضد نظام حسني مبارك، وما أصدره في أثنائها من بيانات، وألقاه من خُطَب، وما حرَّره من فتاوى.والكتاب يجمع ما كُتب من مقالات عن علاقة الشيخ القرضاوي بثورة يناير، مع صور لأهم أحداث الثورة، ولخطبة الشيخ في جمعة النصر، وتصحيح لمفاهيمَ مغلوطةٍ حول الثورة، وحول دور الشيخ فيها، مثل ما نُسِجَ حول إلقائه خطبة «جمعة النصر» في مَيْدان التحرير، وما قيل مَن أنه شبيه بعودة الخميني إلى طهران، أو أن الشيخ رحمه الله أقحم نفسه على الثورة.* وفي الكتاب بيان لموقف الشيخ القرضاوي من ثورة يناير 2011م.ومساندته إياها بالأدلَّة الشرعيَّة القويَّة الواضحة أمر معروف.وهو ما جعل بعض الكُتَّاب الموالين لنظام حسني مبارك البائد والفاسد والمستبدِّ، الذين كانت لهم مع الشيخ بعض الصِّلات الوديَّة الخفيفة، يسارعون بإعلان البراءة منه؛ بعد ما كانوا يعتزّونُ بها.ومواقف الشيخ في تأييد هذه الثورة ومساندتها والاحتجاج لها والدفاع عنها من أوَّل يوم من الوضوح والقوَّة والتنوُّع والكثرة؛ بحيث لا تُخطئها عينٌ، ولا تنكرها أذن، ولا يجحدها مراقب، حتى إن بضعةَ عشرَ شابًّا ممَّنْ شاركوا في صنع الثورة من أوَّل يوم إلى أن حقَّق الله النصر، قد زاروه في بيته في مصر وحدَّثوه بصراحةٍ وصدقٍ كيف مرَّت عليهم ساعات كاد يُصيبهم فيها الإحباط، وكيف كانت كلماته وبياناته وخطبه وأدعيته ومواقفه تمدُّهم بعزائمَ ونفحاتٍ وبيِّنات: تشدُّ أَزْرَهم، وتسند ظَهْرَهم، وتُقَوِّي حُجَجَهم، وتفتح لهم أبواب الأمل والرجاء، وكان مما قالوا له: "الحقُّ أنّ الله تعالى جنَّدك لتحرس هذه الثورة، وتدافع عنها ببيانِك وعلمك، في مواجهة مَن أرادوا اغتيالها في مهدها، ولولا تجنيدُ الله لك ما بلغتْ مداها".

958 صـ . تحميل 284
ابن القرية والكتاب (4)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذا الجزء يشمل نحو (18) عامًا، من بداية سنة 1979م.إلى نهاية سنة 1995م.وهي سنوات حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي للشيخ القرضاوي رحمه الله؛ فقد تخرَّج كلُّ أبنائه، وتزوَّجت بناته وأنجبن، وعُيِّن فضيلته عميدًا لكُلِّيَّة الشَّريعة، ورئيسًا وعضوًا لعدد من الهيئات الخيرية والعلمية، ولهيئة الرقابة الشرعيَّة في عددٍ من المصارف الإسلاميَّة.وعلى المستوى العربي والإسلامي: انتصرت الثورة الإيرانية، وقامت الحرب العراقيَّة الإيرانيَّة، ثم غزو صدَّام حسين للكويت، وانتصرت ثورة الإنقاذ في السودان، وقام (حزب الجبهة الإسلاميَّة للإنقاذ) في الجزائر، وحازوا الأغلبية، لكن العسكر عطلوا الانتخابات، ودخلت الجزائر عشريتها السوداء، وانتصر المجاهدون الأفغان على الاتِّحاد السوفييتي، ودخلت بعدها أفغانستان في حرب أهلية بين مجاهدي الأمس.ورأينا مسيرة إلى السلام - أو الاستسلام - مع إسرائيل، وانتشرت جماعات «الجهاد»، الَّتي ترى فرضيَّة استخدام العنف في مقاومة الحكام، واغتيل الرئيس المصري أنور السادات على يد إحداها.وانطلقت شرارة الانتفاضة الأولى في فلسطين، وأُسِّست حركة المقاومة الإسلاميَّة «حماس» في فلسطين، وذراعها العسكري «كتائب عزِّ الدِّين القسَّام».وظهر في تركيا د.نجم الدين أربكان، وظهر في باكستان الجنرال ضياءُ الحقِّ، الذي اغتالته أيادي عملاء الصليبية الغربيَّة، وتُوُفِّي الإمام أبو الأعلى المودودي، وانتشرت دعوة الإخوان المسلمين في نحو سبعين قُطرًا في أنحاء العالم، ونشطت الدعوة السلفيَّة في أقطار شتَّى.وعلى المستوى العالمي، انتهزت أمريكا فرصة غزو الكويت لتقود تحالفًا دوليًّا ضد العراق، وقام الاتِّحاد الأوربي، وأصبح حقيقة واقعة.

مفضلتي (4 كتاب)