العودة إلي القسم
خطب الجمعة

خطب الجمعة (3)

166.خطب الشيخ القرضاوي (3) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

خطب الجمعة (18)

181.خطب الشيخ القرضاوي (18) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان...

خطب الجمعة (7)

170.خطب الشيخ القرضاوي (7) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان...

خطب الجمعة (15)

178.خطب الشيخ القرضاوي (15) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
خطب الجمعة \ 14 صـ

واجبنا أن نتعرَّف على هذه الصفوة المباركة، على هذا الجيل الربَّاني الَّذي تخرج في مدرسة النُّبوة، في مدرسة مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، واجبنا أن نتعرَّف على هؤلاء؛ فإنَّ الإسلام لم يصلنا وإنَّ القرآن والسُّنَّة لم يأتيا إلينا إلَّا عن طريق هؤلاء.

خطب الجمعة \ 15 صـ

أبو بكر الصِّدِّيق كما قال سعيد بن المُسَيّب سيد التابعين رضي الله عنه، كان ثاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام، وكان ثانيه في الغار: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} (التوبة:40)، وكان ثانيه في العريش يوم بدر، وكان ثانيه في إمامة المسلمين الصغرى، وإمامتهم الكبرى، وكان ثانيه في القبر، وما قدَّم المسلمون ولا قدَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بكر أحدًا.

خطب الجمعة \ 14 صـ

هذا الإسلام الَّذي نعيش في رحابه، ونحيا في ظلِّه، لم يصل إلينا عفوًا صفوًا، وإنَّما وصل إلينا عبر جهاد طويل، من أُناس بذلوا أنفسهم ونفائسهم في سبيل الله، وكان في طليعة هؤلاء: أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه.

خطب الجمعة \ 8 صـ

عسى أنْ يجد المسلمون في هذه الخطب ما ينير لهم الدرب، وما يضيء العقول بحسن الفهم، وما يوقظ القلوب بصدق الإيمان، وما يُحَرِّك العزائم ببواعث الشوق إلى الله، وعوامل الخشية من الله، ودواعي الرغبة والرهبة: إلى استباق الخيرات، والتنافس في الصالحات، والمسارعة إلى مغفرةٍ من الله وجنَّة عرضُها السماوات والأرض، أُعدت للمُتَّقين.

خطب الجمعة \ 15 صـ

أبو بكر الصِّدِّيق بمجرد أنْ دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في الإسلام؛ لأنَّه كان يعرفه من قبل، معرفة الصديق بصديقه، الَّذي يعرف مظهره ومخبره، ومدخله ومخرجه، من خلال عِشرة طويلة، وكان يرى فيه دلائل نبوة، ويعرف من أخلاقه أنَّه ليس بكذَّاب، فما أن عرض عليه الإسلام حتَّى أسلم.

المزيد من كتب
خطب الجمعة

جميع الكتب
466 صـ . تحميل 213
خطب الجمعة (22)

185.خطب الشيخ القرضاوي (22) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

436 صـ . تحميل 198
خطب الجمعة (21)

184.خطب الشيخ القرضاوي (21) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

452 صـ . تحميل 320
خطب الجمعة (2)

165.خطب الشيخ القرضاوي (2) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

436 صـ . تحميل 232
خطب الجمعة (24)

187.خطب الشيخ القرضاوي (24) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

438 صـ . تحميل 208
خطب الجمعة (12)

175.خطب الشيخ القرضاوي (12) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

380 صـ . تحميل 222
خطب الجمعة (17)

180.خطب الشيخ القرضاوي (17) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

390 صـ . تحميل 209
خطب الجمعة (19)

182.خطب الشيخ القرضاوي (19) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

474 صـ . تحميل 224
خطب الجمعة (23)

186.خطب الشيخ القرضاوي (23) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

426 صـ . تحميل 653
خطب الجمعة (1)

* * 164.خطب الشيخ القرضاوي (1) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

424 صـ . تحميل 214
خطب الجمعة (14)

177.خطب الشيخ القرضاوي (14) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها وأزمنتها وأماكنها، وإن كان أغلبها في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، سيجد فيها كل من الخطيب والداعية، والواعظ والمحاضر، والمثقف وكل مسلم: الزاد النافع، والعلم الدافع، والوعظ المؤثر، كما سيجد فيها المنهج الواضح، والتوجيه السليم، والوعظ المتزن، والمزج الحكيم بين الجديد والقديم، وسيجد فيها أيضًا تعليقًا على بعض الأحداث التي تمر بالأمة، أو ببعض أقطارها، أو الأحداث العالمية، أحيانًا في الخطبة الثانية، وأحيانًا في خطب مستقلة.وهي خطب تثبِّت العقيدة، وتصلح العبادة، وتقوِّم الأخلاق، وتبيِّن أسس التعامل بين النَّاس، وتمسُّ الواقع في كلِّ مجالاته: الفرديَّة والأُسْرِيَّة، والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة والاقتصاديَّة، فتُعالج أمراضه، وتُقَوِّم اعوجاجه، وتُصَحِّح أخطاءه، وتشدُّ على يد التائب، وتأخذ بيد العاصي، وتُوَجِّه المخطئ، وتوقظ النَّائم، وتُحَرِّك الراكد، وتُنَبِّه الغافل، وتردُّ الشارد، وتُعَلِّم الجاهل، وتهدي الحائر، وتُبَصِّر الأعمى، وتنفخ الرُّوح في الجُثث الهامدة.وهي تُقَدِّم الدِّين عقيدةً سليمة، وعبادةً خالصة، وأخلاقًا فاضلة، وآدابًا سامية، وأعمالًا صالحة، وتشريعاتٍ عادلة، وعلومًا نافعة، وفنونًا راقية، وحضارة متوازنة.وهي ليست على النمط الَّذي يُعنى بالسجع أو يتكلَّفه، ولكنَّها إطلاقٌ للسان على سجيَّته، وإن كانت لا تخلو من المُحَسِّنات البديعيَّة والبيان المُشْرِق.يقول عنها الشيخ القرضاوي: "إنَّها قطعة من نفسي، مُعَبِّرة عن فكري ومشاعري، موصولة بكتاب الله، وسُنَّة رسوله الكريم، وتراث هذه الأُمَّة العظيمة وأبطالها الغُرِّ الميامين في شتَّى أدوار التاريخ: أبطال العلم والفِكْر، وأبطال العمل والتقوى، وأبطال الإصلاح والتجديد، وأبطال الجهاد والكفاح.كما أنَّها موصولة بواقع العالم عامَّة، وواقع العالم الإسلامي اليوم خاصَّة: بآلامه وآماله، بما يعانيه من كيد أعدائه، وجهل أبنائه، وعجز علمائه، وسَرَف أغنيائه، وضياع فقرائه، وفساد أمرائه.وما يجاور ذلك من مُبَشِّرات تتمثَّل في هذه الصحوة الإسلاميَّة الشاملة، والبعث الإسلامي الكبير، الَّذي جدَّد العقول بالعلم، وجدَّد القلوب بالإيمان، وجدَّد الحياة بالجهاد والتضحية في سبيل الله، وهيَّأ أجيالًا تعمل بالإسلام وتعمل للإسلام، وتدعو إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ودينًا ودولة، وتعتبر المسلمين أينما كانوا أُمَّة واحدة يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويردُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم".

مفضلتي (4 كتاب)