العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

شمول الإسلام

* كان اهتمام الجماعات الدِّينيَّة عند ظهور دعوة الإمام البنا وشاغلها هو القضايا الجزئيَّة، فجلها كان يهتم بناحية معينة من رسالة الإسلام، يركز عليها، ويهمل ما سواها، ويحصر نفسه في زاوية ضيِّقة من الإسلام.أمَّا أمر الإسلام وكونه شريعة ونظامَ حياة،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الحرية الدينية والتعددية في نظر...

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا،...

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في...

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا...

حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية...

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 9 صـ

الحقُّ أنِّي لم أُعْجَب بشخصيَّة حيَّة لقيتُها وتأثَّرت بها، كما أعجبت بشخصيَّة الشهيد حسن البنَّا، الَّذي آتاه الله من المواهب والمَلَكات ما تفرَّق في عدد من الشخصيَّات! فقد جمع بين العلم والتربية، ومزج بين الفكر والحركة، وربط بين الدِّين والسياسة، ووصل ما بين الرُّوحانيَّة والجهاد، وكان النموذج الحيَّ للرجل القرآني، والمُعَلِّم الربَّاني، والمجاهد الإسلامي، والداعية العصري، والمُنَظِّم الحركيِّ، والمناضل السياسيِّ، والمصلح الاجتماعيِّ.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 10 صـ

مَن لم يعرف حسن البنَّا عن طريق المعايشة والمخالطة عرفه عن طريق أثره الفكري والتربوي والتنظيمي؛ وهذا ما جعل الشهيد سيِّد قُطْب يصفه بـ«عبقريَّة البناء» حين شاهد هذه المجموعة الهائلة من الترتيبات والأبنية والنظم التربويَّة والحركيَّة الَّتي ابتكرها هذا الرجل «المُلْهَم الموهوب» كما سمَّاه المرشد الثالث الأستاذ عمر التلمساني رحمه الله.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 22 صـ

ممَّا لا ريب فيه أنَّ الفكرة تسبق الحركة، وأنَّ التصوُّر الصحيح مُقَدِّمة ضروريَّة للتوجُّه الصحيح والعمل المستقيم؛ ولهذا كان العلم عندنا - نحن المسلمين - يسبق العمل، بل العلم عندنا دليل الإيمان، وطريق الاعتقاد السليم.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أحلَّ الله في كتابه فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفوٌ، فاقبلوا من الله عافيته، فإنَّ الله لم يكنْ ليَنْسَى شيئًا»، ثم تلا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (مريم:64).

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 11 صـ

كان التكوين العلمي لحسن البنَّا تكوينًا متينًا راسخًا، وكان أوَّل رفقائه في مراحل دراسته المختلفة وفي دار العلوم، وكان قارئًا واعيًا للقديم والجديد، عالما بمذاهب العلماء السابقين من السلف والخلف، خبيرًا باتِّجاهات المُحْدَثِين والمعاصرين، وخصوصًا «مدرسة المنار» التجديديَّة، وكان البنَّا رحمه الله أقرب إلى فكر السيِّد رشيد رضا في انضباطه من فكر الإمام مُحَمَّد عبده في انطلاقه.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 12 صـ

كان التكوين العلمي لحسن البنَّا تكوينًا متينًا راسخًا، وكان أوَّل رفقائه في مراحل دراسته المختلفة وفي دار العلوم، وكان قارئًا واعيًا للقديم والجديد، عالما بمذاهب العلماء السابقين من السلف والخلف، خبيرًا باتِّجاهات المُحْدَثِين والمعاصرين، وخصوصًا «مدرسة المنار» التجديديَّة، وكان البنَّا رحمه الله أقرب إلى فكر السيِّد رشيد رضا في انضباطه من فكر الإمام مُحَمَّد عبده في انطلاقه.

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
304 صـ . تحميل 743
خطابنا الإسلامي في عصر العولمة

* هذا الكتاب يتناول قضية الخطاب الديني، الذي هو البيان الموجه باسم الإسلام إلى الناس كافة؛ لدعوتهم إلى الإسلام، أو تعليمهم إياه، وتربيتهم عليه..وشرح موقف الإسلام من قضايا الحياة والإنسان والعالم.* كما يتناول ضرورة تجديد الخطاب الديني، ويببن معالم الخطاب الإسلامي المنشود، وهي المعالم التي وضع أسسها القرآن الكريم؛ حيث قال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125].ويبرز الكتاب الخصائص التي ينبغي لخطابنا الإسلامي أن يكون عليها، خاصة في عصر العولمة والسماوات المفتوحة، فينبغي أن يكون خطابًا ينبثق من إسلام القرآن والسنة، ويتحدَّث بلسان عصره، كما يتحدَّث بلسان قومه، ويدعو إلى الحوار مع الآخر، والتسامح مع المخالف، والجنوح إلى السلم لمن يمد يده إليه راغبًا في السلام، ويتجلى فيه التوازن المقسط للأمة الوسط؛ بلا طغيان ولا إخسار.* ولم يهمل الكتاب في فصوله كافة الإشارة إلى أخطاء الخطاب الديني المعاصر، وبيان ضرورة ترشيده.

258 صـ . تحميل 722
الإسلام حضارة الغد

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان من القدرات والوسائل وهيَّأت له من أسباب الرفاهية ما لم يتهيَّأ له في تاريخه الطويل، لكنها لم تبالِ بمستقبل الإنسان ومصيره، حتى غدا تقدمها خطرًا عليه.* قدَّم الكتاب نماذج من صرخات الناقدين للحضارة الغربية من علماء الغرب ومفكريه وفلاسفته وساسته، ممن يدقون أجراس الخطر، منبهين إلى ما تنوء به هذه الحضارة من أثقال شتَّى، وما تحمله من أوزار في حق البشرية: أفرادًا، ومجتمعات! بل في حق الأرض بما عليها ومن عليها، مُخَوِّفين من عاقبة ذلك على مستقبل الإنسان ومصيره.* والكتاب في الوقت نفسه يصف الدواء الناجع لهذه الحضارة، المتمثل في الإسلام الذي يقدم للبشرية حضارة قائمة على التوازن والتكامل بين العلم والإيمان، والفرد والمجتمع، فالإسلام هو وحده القادر على بناء إنسان قوي متوازن، متكامل الشخصية، صالح مصلح، يحب الخير للبشرية جمعاء، وهو وحده القادر على أن يقيم مجتمع التراحم والتعاطف، والتساند والتعاون، والتكافل والتضامن..مجتمع العدالة والتناصح والتطهر، وهو مع كل هذا مجتمع يحقق التقدمَ كله: الروحي، والمادي، والأخلاقي، والعمراني.* وينبه الكتاب أمة الإسلام على واجبها، الذي ينبغي لها أن تضطلع به؛ لتقدم البديل الحضاري المرتكز على دينها.ويختتم الكتاب بأهم العقبات التي تقف حجر عثرة بين الغرب والاهتداء للإسلام.

460 صـ . تحميل 1320
العبادة في الإسلام

* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها وغايتها، وسر التكليف بها، ، وما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجالها.* وهو يصحِّح المفاهيم المغلوطة، التي سادت بين كثير من المسلمين المتأخرين في شأن العبادة، ويطرد الأفكار الضالَّة التي يريد بعض الناس أن يدخلوها في رؤوس المسلمين عن قيمة العبادة ومكانتها في الإسلام.* فهو يكشف الزيف عن التفريط والتزمت والمبتدعات، فيوضح أن العبادة هي مهمة الإنسان الأولى في الوجود، ويبين حقيقة مجال العبادة، ويلقي الضوء على الغاية منها.* ويبين ما جاء به الإسلام من هدى وإصلاح في مجال العبادة، وبهذا نعرف: مَن نعبده؟ ولماذا نعبده؟ وبماذا نعبده؟ وكيف نعبده؟

46 صـ . تحميل 822
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

272 صـ . تحميل 655
البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في دِينِ الله لا أصلَ لها، استحسنها النَّاسُ بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه، أو بالنقص منه؛ ضلالةٌ تجب مُحاربتُها، والقضاءُ عليها بأفضل الوسائل، الَّتي لا تُؤَدِّي إلى ما هو شرٌّ منها.والبدعة الإضافيَّة والتَّرْكيَّة والالتزام في العبادات المُطْلَقة خلافٌ فِقْهِيٌّ، لكلٍّ فيه رأيُه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان».فقد أعلن الإسلام أنَّ الابتداع والاختراع في الدين أمرٌ مرفوض، يجب أن يُحاربه أهله وعلماؤه، ورجاله ونساؤه الغَيُورون عليه، المدافعون عنه، وقد اهتمَّ العلماء الرَّبَّانيُّون في مختلف العصور بمقاومة البدع، وصدِّ النَّاس عنها، وبيان حقائقها ومفاهيمها، وما يدخل فيها، وما لا يدخل.وقد انقسموا في ذلك ما بين مُتَشَدِّدين مبالغين، ومُفَرِّطين مُتَسَيِّبين، ومُتوسِّطين مُعْتَدِلين.وكان الإمام حسن البنَّا رحمه الله من هؤلاء الوسطيين، وقد اهتمَّ رحمه الله بتأصيل المفاهيم، ووضعها على مقاييس أحكام الشريعة، ونصوصها الحاسمة، ومقاصدها الواضحة، والبعد عن التقعُّر والتشدُّق تسويغًا للمبتدعات الدِّينيَّة، الَّتي أُلْصِقَتْ بالدِّين وما هي منه.وقد تصدَّى هذا الكتاب لشرح هذين الأصلين وتفصيلهما وضبطهما وإحكامهما وَفْقَ الموازين العلميَّة المَرْضِيِّ عنها من أهل العلم المُنْصِفين، وتأصيلهما التأصيل الشرعي: الأصولي والفقهي والكلامي، والحديثي والتفسيري لهذين الأصلين، وضرب الأمثلة من الواقع، حتَّى يَعِيَه القارئ العادي مع القارئ المُتَخَصِّص، وتتكوَّن بذلك ثقافة إسلاميَّة عامَّة قويَّة متوازنة، تستمدُّ قوَّتها من كتاب الله العظيم، ومن سُنَّة رسول الله الصحيحة والحسنة، ومن تراث علماء الأُمَّة الأخيار، الَّذين رضيتهم الأُمَّة على مدار تاريخها، وأثبتوا بعلومهم ومواقفهم أنَّهم درع الأُمَّة الواقي، وسيفها المدافع، وذراعها الباطش.

118 صـ . تحميل 541
التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما: الأصل السادس عشر، والسابع عشر، ونصهما: «والعُرْف الخاطئ لا يُغَيِّر حقائق الألفاظ الشرعيَّة، بل يجب التأكُّد من حدود المعاني المقصودة بها، والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فالعِبْرة بالمسمَّيات لا بالأسماء.والعقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعًا، وإن اختلفت مرتبتا الطلب».وقد ركَّز الأستاذ البنَّا في الأصل الأول منهما على إبقاء الحقائق الشرعيَّة، الَّتي رضيها الشرعُ للنَّاس، ورسم لها حدودًا، وحدَّد لها ألفاظًا لها دلالتها ومفهومها، فلا يجوز فتح الباب واسعًا للنَّاس، ليتلاعبوا بها، ويُغَيِّروا ويُبَدِّلوا فيها حسَب أهوائهم، فإنَّ هذا يُضَلِّل النَّاس عن الحقيقة الشرعيَّة، وما وراءها من أحكامٍ تُحدِّد مواقف النَّاس والتزاماتهم.وحذَّر رحمه الله ممَّا سمَّاه «الخداع اللفظي» في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فإنَّما جعلت اللُّغة لتنقل المعاني للنَّاس واضحة جليَّة، لا لتصبح ألفاظُها وجُملها وأساليبها «لُعْبة» في أيدي النَّاس، للتمويه بها على الخلق، ولتحريفها عمَّا وضع النَّاس، كفعل الباطنيَّة، الَّذين أعطوا لبعض الألفاظ معاني من عند أنفسهم، غيرَ المعاني الأصليَّة، وحمَّلوها من المعاني ما يريدون.والأصل الثاني يؤكد على أن العقيدة هي الأصل، وهي الأساس، وهي المنهج، والعمل هو الفرع والبناء والتبع، فلا بدَّ أن يُبْنَى العمل على العقيدة، فالعمل بلا عقيدة بنيان أُسِّس على شفا جُرُفٍ هارٍ! وذكر البنَّا أن العمل المؤسس على العقيدة الصحيحة ينقسم إلى: عمل القلب، وعمل الجارحة، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وإن كان تحصيل الكمال في كِلَيْهما مطلوبًا شرعًا، مع اختلاف مرتبتا الطلب.* *

420 صـ . تحميل 600
كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلافات

هذا الكتاب يتناول الأصول: السادس والسابع والثامن والتاسع من الأصول العشرين لركن الفهم: وهو أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.يتناول الكتاب هذه الأصول الأربعة بالشرح العلمي المُوَثَّق، الذي يهتمُّ بالتأصيل والتفصيل والتدليل.وهذه الأصول تتناول قضايا في غاية الأهميَّة والخطر: قضيَّة تراث السَّلَف وموقفنا منه، وكيف نقوِّمه بميزان الكتاب والسُّنَّة، وقضيَّة التَّمَذْهُب والتقليد بين المُوجِبِين له حتَّى على أهل العلم، والمُحَرِّمين له حتَّى على العوامِّ والأُمِّيِّين من العرب والعجم! وقضيَّة الاختلاف الفقهي، وهل يؤدي إلى التفرُّق الدِّيني؟ وكيف نضبط هذا الاختلاف بالضوابط الشرعيَّة العِلْميَّة؛ بحيث نُؤسِّس ركائز لفقه الاختلاف، حتَّى يكون اختلافَ تنوُّعٍ وثراء، لا اختلافَ صراعٍ وتضادٍّ.وكذلك قضيَّة الجدل والمراء بغير طائل في فرعيَّات الدِّين الَّتي لا ينبني عليها عمل، والَّتي تأكل الأوقات، وتنشئ الحزازات، وتُفَرِّق الجماعات.ونص هذه الأصول الأربعة: "وكل أحدٍ يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، وكل ما جاء عن السلف رضوان الله عليهم موافقًا للكتاب والسُّنَّة قبلناه، وإلا فكتاب الله وسُنَّة رسوله أولى بالاتباع، ولكنا لا نعرض للأشخاص فيما اختلف فيه بطعن أو تجريح، ونَكِلُهم إلى نيَّاتهم وقد أفضوا إلى ما قدَّموا.ولكلِّ مسلمٍ لم يبلغ درجة النظر في أدلَّة الأحكام الفرعيَّة أن يتَّبع إمامًا من أئمَّة الدين، ويحسن به مع هذا الاتِّباع أن يجتهد ما استطاع في تعرُّف أدلته، وأن يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صحَّ عنده صلاح من أرشده وكفايته، وأن يستكمل نقصَه العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر.والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببًا للتفرُّق في الدين، ولا يؤدِّي إلى خصومة ولا بغضاء، ولكلِّ مجتهدٍ أجرُه، ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، من غير أن يجرَّ ذلك إلى المراء المذموم والتعصُّب.وكلُّ مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلُّف الذي نُهينا عنه شرعًا، ومن ذلك كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع، والخوض في معاني الآيات القرآنيَّة الكريمة التي لم يصل إليها العلم بعدُ، والكلام في المفاضلة بين الأصحاب رضوان الله عليهم وما شجر بينهم من خلاف، ولكلٍّ منهم فضل صحبته وجزاء نيَّته، وفي التأوُّل مندوحة".

592 صـ . تحميل 5566
مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

68 صـ . تحميل 939
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

142 صـ . تحميل 890
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

مفضلتي (4 كتاب)