العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلافات

هذا الكتاب يتناول الأصول: السادس والسابع والثامن والتاسع من الأصول العشرين لركن الفهم: وهو أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.يتناول الكتاب هذه الأصول الأربعة بالشرح العلمي المُوَثَّق، الذي يهتمُّ بالتأصيل والتفصيل والتدليل.وهذه الأصول تتناول قضايا في غاية الأهميَّة والخطر:...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في...

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا...

الإسلام كما نؤمن به (ضوابط...

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه،...

مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة:...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 4 صـ

{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (آل عمران:103).

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 8 صـ

أخاطب كلَّ الغيورين على الإسلام، وكلَّ المهتمين بشأن أُمَّته، وإعلاء كلمته، وتحكيم شريعته، مجتهدًا أن أزيل الجفوة بينهم، وأن أردم الفجوة الَّتي تفصل بعضهم عن بعض، وأن أغرس الحُبَّ والتسامح في قلوبهم بدل البغضاء والتَّعصُّب، فإنَّ البغضاء هي الحالقة، لا تحلق الشَّعْرَ ولكن تحلق الدِّين.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابروا، ولا تَحَاسدوا، وكونوا عبادَ الله إخوانًا كما أمركم الله، ولا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا تختلفوا؛ فإنَّ من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 9 صـ

مِن النَّاس من تضيق صدورهم بأيِّ خلاف، مع أنَّ من الخلاف ما هو ضرورةٌ ورحمةٌ وتوسعةٌ للأُمَّة، وما يكون ثروةً حقوقيَّة وفِقْهيَّة لها، وما يُتيح لها فرصةً للانتقاء والترجيح.

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
488 صـ . تحميل 1181
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

498 صـ . تحميل 750
ملامح المجتمع المسلم

* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود، الذي تتطلع إليه أبصارنا، وتمتد نحوه أعناقنا، وتتعلَّق به قلوبنا، والذي قامت حركات إسلامية في شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي تدعو إليه، ليحل محل المجتمعات الحاضرة، التي اختلط فيها الإسلام بالجاهلية، سواء أكانت جاهلية وافدة مما غزانا به الاستعمار الغربي بشقيه: الرأسمالي والاشتراكي، أم كانت جاهلية موروثة من رواسب عصور التخلف، التي ساء فيها فهم المسلمين لدينهم، وساء تطبيقهم له.*تشمل فصول الكتاب كل مكوّنات هذا المجتمع بدءًا بـالعقيدة والإيمان التي هي أساس هذا المجتمع، ومرورًا بالعبادات والشعائر، ثم الأفكار والمفاهيم، ثم المشاعر والعواطف، فالأخلاق والفضائل، والآداب والتقاليد، والقيم الإنسانية، ثم التشريع والقانون، والاقتصاد والمال، ثم اللهو والفنون، وختامًا بالمرأة في المجتمع المسلم.* والكتاب من ناحية أخرى قياس للمجتمعات القائمة اليوم التي تنتسب إلى الإسلام لأن سكَّانها مسلمون، أو لأن دستورها يُعلن أن دينها الإسلام، أو أن الشريعة هي المصدر الرئيس أو المصدر الوحيد للقوانين؛ نقيسها إلى هذا المجتمع في صورته المثالية المنشودة، لنعرف مدى قربها أو بعدها منه.* وهو يبرز أن المجتمع المسلم مجتمع متميّز عن سائر المجتمعات بمكوناته وخصائصه، فهو مجتمع: رباني، إنساني، أخلاقي، متوازن، وليس كما يتصوره أو يصوّره كثيرون بأنه المجتمع الذي يطبق الشريعة الإسلامية في جانبها القانوني - وخصوصًا جانب الحدود والعقوبات – فحسب، فهذا تصور وتصوير قاصر؛ بل ظالم لهذا المجتمع، واختصار لكلّ مقوماته المتعددة في مقوم واحد هو التشريع، وفي جانب واحد من التشريع هو التشريع الجزائي أو الجنائي.

312 صـ . تحميل 356
موقف الإسلام من العقل والعلم

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما الأصلان: الثامن عشر، والتاسع عشر، ونصهما: "والإسلام يُحَرِّر العقل، ويحثُّ على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويُرَحِّب بالصالح والنافع من كلِّ شيء، والحكمةُ ضالَّة المؤمن، أنَّى وجدها فهو أحقُّ النَّاس بها.وقد يتناول كلٌّ من النظر الشرعي والنظر العقلي ما لا يدخل في دائرة الآخر، ولكنَّهما لن يختلفا في القَطْعِي، فلن تصطدم حقيقة عِلْميَّة صحيحة بقاعدةٍ شرعيَّة ثابتة، ويؤوَّل الظَّنِّي منهما ليتَّفق مع القطعي، فإن كانا ظنيَّيْن، فالنَّظَرُ الشرعي أَوْلى بالاتِّباع حتَّى يَثْبُت العَقْلِيُّ أو ينهار".والإمام حسن البنَّا من الَّذين عُنُوا بتأهيل العقل العلميِّ المسلم؛ ليقوم بدوره في تأهيل الأُمَّة، لتقوم بحقِّ العلم، كُلِّ العلم، شرعيًّا كان أو عقليًّا.ويؤكد الأصل الأول منهما على أنَّ الإسلام هو أعظم دِين يُحَرِّر العقل من أسر الخرافة، ومن سجن التقليد، ومن قيد السادة والكبراء، ومن سلطان الأساتذة والشيوخ، ومن اتباع العامة! وهو أعظم دين يُؤيِّد العلم، ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء، ويشيد بالبحث، ويُنشِئ العقليَّة العِلْميَّة، ويرفض العقليَّة المستسلمة لكلِّ ما يتوارثه النَّاس، دون مناقشةٍ له.ويبين الأصل الثاني منهما الموقف حينما يختلف ما هو يقيني عمَّا هو ظَنِّيٌّ في الجانب الشرعي، أو في الجانب العقلي، ماذا نُقَدِّم؟ وماذا نُؤَخِّر؟ ويوضح أنَّ الحقائق لا تتناقض أبدًا، فلا تناقض يومًا بين حقيقة شرعيَّة ثابتة، وحقيقة عقليَّة أو علمية قاطعة، بل لا بُدَّ أن تكون إحداهما خاطئة أو مؤوَّلة.وهذا الكتاب شرح مسهب لهذين الأصلين، يؤصلهما تأصيلًا علميًّا، فيبين أقسام العلم وأنواعه، وما العلم المطلوب من المسلم، ويبين أن العلوم تنقسم إلى ما هو نقلي وما هو عقلي، وكيف نوازن بين النقل والعقل، وأن العلم منه ما هو ظني ومنه ما هو قطعي، كما يبين حقيقة العلم المذكور في القرآن والسنة يشمل العلم الديني، ويشمل كذلك علوم الدنيا..إلى غير ذلك من المباحث التي تساعد في جلاء هذين الأصلين.

148 صـ . تحميل 353
شمول الإسلام

* كان اهتمام الجماعات الدِّينيَّة عند ظهور دعوة الإمام البنا وشاغلها هو القضايا الجزئيَّة، فجلها كان يهتم بناحية معينة من رسالة الإسلام، يركز عليها، ويهمل ما سواها، ويحصر نفسه في زاوية ضيِّقة من الإسلام.أمَّا أمر الإسلام وكونه شريعة ونظامَ حياة، وأمر المسلمين وكونهم أُمَّة واحدة، وغلبة القوانين الوضعيَّة والأفكار الأجنبيَّة، والإباحيَّة الغربيَّة، وغلبة الاستعمار الصليبي على ديار الإسلام..فهذا كلُّه لم يشغل هؤلاء إلا بصورة ضئيلة! وبجانب هؤلاء كان قادة الأحزاب وجلهم تثقفوا ثقافة أجنبيَّة، فكانت فكرتهم عن الإسلام أنه مجرد علاقة بين المرء وربه، لا علاقة له بنظام الدولة، ولا بشؤون الحياة والسياسة والحكم! وكانت الفكرة السائدة لدى جمهور المثقَّفين بالثقافة الحديثة: أنَّ الدين والعلم لا يلتقيان، وأنَّ الأُمَّة الناهضة عليها سلوك سبيل العلم، وأن تدع الدِّين في رُكْنٍ قَصِيٍّ من حياتها.وكان على مؤسِّس دعوة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا رحمه الله: أن يواجه هذا الفهم القاصر لرسالة الإسلام، وأن يبرز الجانب الثقافي والاجتماعي والسياسي والجهادي منه، وأن يقاوم هذه التجزئة المصطنعة لدعوة الإسلام الشاملة، هذه التجزئة الَّتي تريد أن تجعل الإسلام «نصرانيَّة» أخرى تتَّخذ اسم الإسلام، وهو منها براء.فاهتمَّت دعوة الإخوان المسلمين واهتم مؤسسها بالتركيز على فكرة (شمول الإسلام) والاهتمام بالجوانب الإسلاميَّة الَّتي أغفلت عمدًا أو جهلًا من رسالته، مثل: الدولة والأُمَّة والجهاد، والاقتصاد والثقافة والقانون..وما إلى ذلك، وتأكيد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن أمته متميزة عن غيرها من الأمم بسمات تجعلها أمة واحدة عصية على التفتيت والتمزيق، وهو ما قرَّره الإمام البنا، أو لنقل أعاد تقريره في الأصل الأول من الأصول العشرين، التي وضعها الإمام البنا لركن فهم الإسلام من أركان البيعة العشرة في دعوة الإخوان المسلمين، وهي الأصول التي تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام.وهذا في الحقيقة أمر مُقَرَّر في كل مذاهب المسلمين الاعتقاديَّة والفقهية، وهو الأصل الذي يشرحه ويؤصله هذا الكتاب، ونصه: "الإسلام نظامٌ شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولةٌ ووطن، أو حكومةٌ وأُمَّة، وهو خُلُق وقُوَّة، أو رحمةٌ وعدالة، وهو ثقافةٌ وقانون، أو علمٌ وقضاء، وهو مادَّةٌ وثروة، أو كسبٌ وغِنًى، وهو جهادٌ ودعوة، أو جيشٌ وفِكْرة؛ كما هو عقيدةٌ صادقةٌ وعبادةٌ صحيحةُ سواء بسواء".

258 صـ . تحميل 429
الإسلام حضارة الغد

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان من القدرات والوسائل وهيَّأت له من أسباب الرفاهية ما لم يتهيَّأ له في تاريخه الطويل، لكنها لم تبالِ بمستقبل الإنسان ومصيره، حتى غدا تقدمها خطرًا عليه.* قدَّم الكتاب نماذج من صرخات الناقدين للحضارة الغربية من علماء الغرب ومفكريه وفلاسفته وساسته، ممن يدقون أجراس الخطر، منبهين إلى ما تنوء به هذه الحضارة من أثقال شتَّى، وما تحمله من أوزار في حق البشرية: أفرادًا، ومجتمعات! بل في حق الأرض بما عليها ومن عليها، مُخَوِّفين من عاقبة ذلك على مستقبل الإنسان ومصيره.* والكتاب في الوقت نفسه يصف الدواء الناجع لهذه الحضارة، المتمثل في الإسلام الذي يقدم للبشرية حضارة قائمة على التوازن والتكامل بين العلم والإيمان، والفرد والمجتمع، فالإسلام هو وحده القادر على بناء إنسان قوي متوازن، متكامل الشخصية، صالح مصلح، يحب الخير للبشرية جمعاء، وهو وحده القادر على أن يقيم مجتمع التراحم والتعاطف، والتساند والتعاون، والتكافل والتضامن..مجتمع العدالة والتناصح والتطهر، وهو مع كل هذا مجتمع يحقق التقدمَ كله: الروحي، والمادي، والأخلاقي، والعمراني.* وينبه الكتاب أمة الإسلام على واجبها، الذي ينبغي لها أن تضطلع به؛ لتقدم البديل الحضاري المرتكز على دينها.ويختتم الكتاب بأهم العقبات التي تقف حجر عثرة بين الغرب والاهتداء للإسلام.

88 صـ . تحميل 403
حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها، في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي أو «الألفية الثالثة» كما يسمونها.* وفيها يتبين شقاءُ الإنسان في ظل غلبة الحضارة الغربية؛ رغم ما حققته من ثورات علمية وتقنية، كما يتضح أن رسالة الإسلام هي وحدها الدواء الناجع لأمراض حضارة الغرب المُتَفوِّق ماديًّا، وهي لا غير التي تحقق السعادة لإنسان القرن الواحد والعشرين، الذي وضع أقدامه على سطح القمر؛ لكنه لم يستطع أن يحقق لنفسه السكينة على ظهر الأرض.* فرسالة الإسلام هي التي تعطيه الإيمان ولا تحرمه العلم، وتربطه بالآخرة ولا تُحرِّم عليه الدنيا، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض، فهي وحدها الرسالة التي تمزج المادة بالروح، وتصل بين الدنيا والآخرة، وتجمع بين الربَّانيَّة والإنسانيَّة، وتوفق بين العقل والقلب، وتوازن بين حرية الفرد وحقوق المجتمع.

350 صـ . تحميل 850
فقه الوسطية الإسلامية والتجديد

هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما، ويلقي الضوء الكاشف على مُقوِّمات كل منهما وخصائصه وأهدافه ومناهجه، ويُزيح الغبار عن حقائقه.* من أشدِّ الأمور خطرًا: ترك المصطلحات الكبيرة مثل الوسطية والتجديد دون توضيح للمقصود منها، ودون شرح لمعناها وماهيتها شرحًا يلقي الضوء الكاشف على مُقوِّماتها وخصائصها وأهدافها ومناهجها، ويُزيح الغبار عن حقائقها، ويردُّ على أباطيل خصومها، ويُفنِّد شبهات معارضيها، وبذلك يتَّضح صراط المؤمنين، وتستبين سبيلُ المجرمين * وهو يدلل بالأدلة الناصعة، والبراهين القاطعة، على أنَّ منهج الوسطية والتجديد هو الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام قبل أن تشوبه الشوائب، وتلحق به الزوائد والمبتدعات، وقبل أن تصنَّف أمَّته إلى فرق وجماعات شتَّى؛ فهو منهج الإسلام الأول إسلام القرآن الحكيم والرسول الكريم.* وهو يثبت أن الوسطية هي المنهج العام لدين الإسلام بعقائده وتصوراته وعباداته وشعائره وأخلاقه ومُثُله وتشريعاته ونُظمه.* ويزيح التصورات الخاطئة حول مفهومي الوسطية والتجديد، ويرد على الشبهات الموجهة إلى دعاتهما، مع بيان حاجة الأمة الإسلامية خاصة والبشرية عامة إلى ذلك المنهج.

68 صـ . تحميل 538
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

146 صـ . تحميل 459
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي: ما يلزمنا به الإسلام نحوهم، وما لهم علينا من حقوق، وما لهذه الحقوق من ضمانات، وما عليهم إزاءها من واجبات، وما أثير حول هذه الواجبات من شبهات، وكيف أنهم عاشوا ينعمون بالعدل في ظل حكم الإسلام.* وهو يثبت بما لا يدع مجالًا لافتراءٍ أو شكٍّ: أن الرجوع إلى الإسلام والحكم بشريعة القرآن ليس جورًا على المواطنين من غير المسلمين، أو إلغاء لشخصيتهم الدينية والتاريخية، فهو يزيح عن هذه القضية ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين أو تعصُّب المتعصِّبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى (السلام الاجتماعي) و (الوحدة الوطنية)، في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى (الصراع الطبقي) أو (الحقد الطائفي).* والكتاب لا يقتصر حديثه على علاقة المسلمين بغير المسلمين من أهل الكتاب؛ بل يتعداه إلى علاقتهم بأهل الديانات الشرقية من الهندوس والبوذيين.* وهو يجلي بوضوح لكلِّ منصفٍ التسامح الإسلامي، الذي لم تعرف البَشرية له نظيرًا في معاملة المخالفين في العقيدة والفكرة، لا في القديم ولا في الحديث، ويذكر الركائز التي قام عليها هذا التسامح، موازنًا ذلك بما صنعته الأديان الأخرى، وما تصنعه العقائد والأيديولوجيات الثورية المعاصرة بمخالفيها.

82 صـ . تحميل 436
الحرية الدينية والتعددية في نظر الإسلام

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا، بين الغلاة والمتسيِّبين؛ وهما: مفهوم الحرية الدينية وحقيقتها، ومفهوم التعددية وحقيقتها في نظر الإسلام.* ويتبنى هذا الكتاب بعض الأفكار المهمة؛ منها أهمية الدين في حياة الناس، وأن تعدد الأديان حقيقة واقعة؛ وهل العلاقة بين الأديان علاقة حوار أم صراع؟ مع بيان الحريات التي يقرها الإسلام، والحريات التي لا يقرها.* يتناول الكتاب بإيجاز بعض القضايا التي تثار في كل آونة؛ كخطر الردة على المجتمع المسلم، وإجماع الفقهاء على عقوبة المرتد، وسر التشديد في هذه العقوبة.* ويتناول كذلك موقف الإسلام من التعددية السياسية والحزبية، التي هي لون من ألوان التعدديات المختلفة؛ كتعدد الخلق، وتعدد اللغات، والتعددية الدينية والثقافية..وأن التعدد والاختلاف واقع بمشيئة الله تعالى * ويتناول الكتاب أيضا حكم معارضة الأفراد والأحزاب للحاكم، وأن تعدد الأحزاب في السياسة، كتعدد المذاهب في الفقه.

مفضلتي (4 كتاب)