العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى

هذا الكتاب يتضمَّن شرحا لأصلَيْن من الأصول العشرين لركن الفهم، الذي أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.وهذه الأصول تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهذان الأصلان هما: الأصل الثالث: وفيه بيان الموقف من الإلهام والكشف والرؤى، وهل تعتبر...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الإسلام حضارة الغد

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان...

تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة...

موقف الإسلام من العقل والعلم

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن بعض أُمَّهات المؤمنين رضي الله عنهن، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن أتى عرَّافًا فسأله عن شيء؛ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين ليلة».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّه قد كان فيما مضى قبلكم من الأُمَمِ مُحَدَّثون، وإنَّه إن كان في أُمَّتي هذه منهم، فإنَّه عمر بن الخطَّاب».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 12 صـ

قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:2، 3)، والمَخرج يشمل كلَّ ما يخلص الإنسان من المآزق والمضايق، ومنها مآزق الحيرة والشبهة، والرزق الموعود، كما يشمل الرزق المادي، يشمل الرزق المعنوي من الهداية والتوفيق إلى صواب الفكر، واستقامة السلوك.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 12 صـ

في القرآن الكريم كثير من النصوص الَّتي تدلُّ على أن الاهتداء بآيات الله الكونيَّة، وآياته التنزيلية مقصور على أهل التقوى، الَّذين أنار الله بها بصائرهم، كما في مطلع سورة البقرة: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}(البقرة:2)، {هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ}(آل عمران:138).

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 16 صـ

الإلهام: إلقاء معنًى أو فكرةٍ أو خبر أو حقيقة في النفس أو القلب أو الرُّوع - سمِّه ما شئتَ - بطريق الفَيْض، بمعنى أنْ يخلق الله فيه علمًا ضروريًّا لا يملك دَفْعه، أي: ليس بطريق التعلُّم والاكتساب المعهود، بل هو يُفاض على النفس فيضًا، بغير اختيارها ولا إرادتها، سواء سعت إليه سعيًا عن طريق الرياضة الرُّوحيَّة وتفريغ القلب من كلِّ شيء، أم أُفِيضَ ذلك عليها كرامةً من الله لها، وخرقًا للعوائد من أجلها، وإنْ لم تتعمَّد السعيَ إليه.

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
258 صـ . تحميل 1092
الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة

) - وهي أصل هذا الكتاب – ورد الشيخ رحمه الله عليها.

46 صـ . تحميل 1081
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

142 صـ . تحميل 1171
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

56 صـ . تحميل 1093
حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها ومع مجتمعها.* ويتحدث الكتاب عن خطورة انسلاخ المرأة المسلمة عن دينها، وأهمية عودتها إلى أصالتها ودينها.* وكذلك يذكر الكتاب حقائق ثلاثة: الحقيقة الأولى: الإسلام هو الحكم.والحقيقة الثانية: الغرب ليس سيدا لنا، ولسنا أتباعا له.والحقيقة الثالثة: سنة الزوجية في الكون.ثم يتحدث الكتاب عن بعض القضايا المهمة للمرأة؛ ومنها: شروط لباس المرأة المسلمة، والحكمة من وجود الدافع الجنسي، وحماية الزواج من الانحراف.ثم حديث عن آداب خروج المرأة من بيتها، وشهود المرأة الجمع والجماعات، وأسباب عمل المرأة، وشروط القبول لعملها.

272 صـ . تحميل 854
البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في دِينِ الله لا أصلَ لها، استحسنها النَّاسُ بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه، أو بالنقص منه؛ ضلالةٌ تجب مُحاربتُها، والقضاءُ عليها بأفضل الوسائل، الَّتي لا تُؤَدِّي إلى ما هو شرٌّ منها.والبدعة الإضافيَّة والتَّرْكيَّة والالتزام في العبادات المُطْلَقة خلافٌ فِقْهِيٌّ، لكلٍّ فيه رأيُه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان».فقد أعلن الإسلام أنَّ الابتداع والاختراع في الدين أمرٌ مرفوض، يجب أن يُحاربه أهله وعلماؤه، ورجاله ونساؤه الغَيُورون عليه، المدافعون عنه، وقد اهتمَّ العلماء الرَّبَّانيُّون في مختلف العصور بمقاومة البدع، وصدِّ النَّاس عنها، وبيان حقائقها ومفاهيمها، وما يدخل فيها، وما لا يدخل.وقد انقسموا في ذلك ما بين مُتَشَدِّدين مبالغين، ومُفَرِّطين مُتَسَيِّبين، ومُتوسِّطين مُعْتَدِلين.وكان الإمام حسن البنَّا رحمه الله من هؤلاء الوسطيين، وقد اهتمَّ رحمه الله بتأصيل المفاهيم، ووضعها على مقاييس أحكام الشريعة، ونصوصها الحاسمة، ومقاصدها الواضحة، والبعد عن التقعُّر والتشدُّق تسويغًا للمبتدعات الدِّينيَّة، الَّتي أُلْصِقَتْ بالدِّين وما هي منه.وقد تصدَّى هذا الكتاب لشرح هذين الأصلين وتفصيلهما وضبطهما وإحكامهما وَفْقَ الموازين العلميَّة المَرْضِيِّ عنها من أهل العلم المُنْصِفين، وتأصيلهما التأصيل الشرعي: الأصولي والفقهي والكلامي، والحديثي والتفسيري لهذين الأصلين، وضرب الأمثلة من الواقع، حتَّى يَعِيَه القارئ العادي مع القارئ المُتَخَصِّص، وتتكوَّن بذلك ثقافة إسلاميَّة عامَّة قويَّة متوازنة، تستمدُّ قوَّتها من كتاب الله العظيم، ومن سُنَّة رسول الله الصحيحة والحسنة، ومن تراث علماء الأُمَّة الأخيار، الَّذين رضيتهم الأُمَّة على مدار تاريخها، وأثبتوا بعلومهم ومواقفهم أنَّهم درع الأُمَّة الواقي، وسيفها المدافع، وذراعها الباطش.

94 صـ . تحميل 1185
الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح)

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة، والاستشراف لعالم متعارف.* من أبرز مظاهر الأزمة الفكرية التي تحياها الأمة الإسلامية سوء الفَهم للإسلام، الذي أصيب به كثير من أبنائها، نتيجة عصور التراجع والتخلُّف، أو نتيجة للغزو الفكري الذي عمل عمله في عقول أبنائها وبناتها.فنتج عن ذلك اضطراب كثير من المسلمين في فَهم دينهم، ولا غرابة أن نجد غير المسلمين أكثر منهم سوءًا في فَهم الإسلام.فالإسلام هو الإسلام الأول دون زيادات أو شوائب أو نقصان، وهو كل لا يتجزأ، غير مشوه أو محرف.وهو إسلام عمل وإنتاج.يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي والحضاري، والثقافي والفني.

488 صـ . تحميل 2530
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

592 صـ . تحميل 7051
مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

148 صـ . تحميل 824
شمول الإسلام

) والاهتمام بالجوانب الإسلاميَّة الَّتي أغفلت عمدًا أو جهلًا من رسالته، مثل: الدولة والأُمَّة والجهاد، والاقتصاد والثقافة والقانون..وما إلى ذلك، وتأكيد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن أمته متميزة عن غيرها من الأمم بسمات تجعلها أمة واحدة عصية على التفتيت والتمزيق، وهو ما قرَّره الإمام البنا، أو لنقل أعاد تقريره في الأصل الأول من الأصول العشرين، التي وضعها الإمام البنا لركن فهم الإسلام من أركان البيعة العشرة في دعوة الإخوان المسلمين، وهي الأصول التي تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام.وهذا في الحقيقة أمر مُقَرَّر في كل مذاهب المسلمين الاعتقاديَّة والفقهية، وهو الأصل الذي يشرحه ويؤصله هذا الكتاب، ونصه: "الإسلام نظامٌ شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولةٌ ووطن، أو حكومةٌ وأُمَّة، وهو خُلُق وقُوَّة، أو رحمةٌ وعدالة، وهو ثقافةٌ وقانون، أو علمٌ وقضاء، وهو مادَّةٌ وثروة، أو كسبٌ وغِنًى، وهو جهادٌ ودعوة، أو جيشٌ وفِكْرة؛ كما هو عقيدةٌ صادقةٌ وعبادةٌ صحيحةُ سواء بسواء".

212 صـ . تحميل 1641
شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا علميًّا على المشككين والشاكين في صلاحيتها لعصرنا ولكل العصور.* وهو يضع معالم الطريق لمعالجة الأوضاع وحل المشكلات المتجددة في ضوء الشريعة الخالدة.* وفيه الرد على كثير من أسئلة المستفسرين وشبهات الشاكِّين والمشككين.* وهو يتضمن شهادات وأدلة على صلاحية الشريعة للتطبيق في كلِّ زمان ومكان: شهادة الوحي، وشهادة التاريخ، وشهادة الواقع.* كما يتضمن التأكيد على ضرورة الاجتهاد لمعالجة الأوضاع المتطورة والمشكلات المتجددة في ضوء الشريعة، مع بيان المراد بالاجتهاد، والموقف من التراث الفقهي، ومن فهم النصوص، ومن المسائل الحادثة، والشروط التي يجب توفرها عند تطبيق الشريعة في مختلف النواحي القانونية، حتى تؤتي أكلها، وتسعد أهلها.

مفضلتي (4 كتاب)