العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى

هذا الكتاب يتضمَّن شرحا لأصلَيْن من الأصول العشرين لركن الفهم، الذي أول أركان البيعة في جماعة الإخوان المسلمين.وهذه الأصول تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهذان الأصلان هما: الأصل الثالث: وفيه بيان الموقف من الإلهام والكشف والرؤى، وهل تعتبر...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الإسلام كما نؤمن به (ضوابط...

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه،...

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في...

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا...

حياة المرأة المسلمة في إطار...

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 12 صـ

قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:2، 3)، والمَخرج يشمل كلَّ ما يخلص الإنسان من المآزق والمضايق، ومنها مآزق الحيرة والشبهة، والرزق الموعود، كما يشمل الرزق المادي، يشمل الرزق المعنوي من الهداية والتوفيق إلى صواب الفكر، واستقامة السلوك.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 16 صـ

الإلهام: إلقاء معنًى أو فكرةٍ أو خبر أو حقيقة في النفس أو القلب أو الرُّوع - سمِّه ما شئتَ - بطريق الفَيْض، بمعنى أنْ يخلق الله فيه علمًا ضروريًّا لا يملك دَفْعه، أي: ليس بطريق التعلُّم والاكتساب المعهود، بل هو يُفاض على النفس فيضًا، بغير اختيارها ولا إرادتها، سواء سعت إليه سعيًا عن طريق الرياضة الرُّوحيَّة وتفريغ القلب من كلِّ شيء، أم أُفِيضَ ذلك عليها كرامةً من الله لها، وخرقًا للعوائد من أجلها، وإنْ لم تتعمَّد السعيَ إليه.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّه قد كان فيما مضى قبلكم من الأُمَمِ مُحَدَّثون، وإنَّه إن كان في أُمَّتي هذه منهم، فإنَّه عمر بن الخطَّاب».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن بعض أُمَّهات المؤمنين رضي الله عنهن، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن أتى عرَّافًا فسأله عن شيء؛ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين ليلة».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 12 صـ

في القرآن الكريم كثير من النصوص الَّتي تدلُّ على أن الاهتداء بآيات الله الكونيَّة، وآياته التنزيلية مقصور على أهل التقوى، الَّذين أنار الله بها بصائرهم، كما في مطلع سورة البقرة: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}(البقرة:2)، {هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ}(آل عمران:138).

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
142 صـ . تحميل 648
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

498 صـ . تحميل 893
ملامح المجتمع المسلم

* هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود، الذي تتطلع إليه أبصارنا، وتمتد نحوه أعناقنا، وتتعلَّق به قلوبنا، والذي قامت حركات إسلامية في شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي تدعو إليه، ليحل محل المجتمعات الحاضرة، التي اختلط فيها الإسلام بالجاهلية، سواء أكانت جاهلية وافدة مما غزانا به الاستعمار الغربي بشقيه: الرأسمالي والاشتراكي، أم كانت جاهلية موروثة من رواسب عصور التخلف، التي ساء فيها فهم المسلمين لدينهم، وساء تطبيقهم له.*تشمل فصول الكتاب كل مكوّنات هذا المجتمع بدءًا بـالعقيدة والإيمان التي هي أساس هذا المجتمع، ومرورًا بالعبادات والشعائر، ثم الأفكار والمفاهيم، ثم المشاعر والعواطف، فالأخلاق والفضائل، والآداب والتقاليد، والقيم الإنسانية، ثم التشريع والقانون، والاقتصاد والمال، ثم اللهو والفنون، وختامًا بالمرأة في المجتمع المسلم.* والكتاب من ناحية أخرى قياس للمجتمعات القائمة اليوم التي تنتسب إلى الإسلام لأن سكَّانها مسلمون، أو لأن دستورها يُعلن أن دينها الإسلام، أو أن الشريعة هي المصدر الرئيس أو المصدر الوحيد للقوانين؛ نقيسها إلى هذا المجتمع في صورته المثالية المنشودة، لنعرف مدى قربها أو بعدها منه.* وهو يبرز أن المجتمع المسلم مجتمع متميّز عن سائر المجتمعات بمكوناته وخصائصه، فهو مجتمع: رباني، إنساني، أخلاقي، متوازن، وليس كما يتصوره أو يصوّره كثيرون بأنه المجتمع الذي يطبق الشريعة الإسلامية في جانبها القانوني - وخصوصًا جانب الحدود والعقوبات – فحسب، فهذا تصور وتصوير قاصر؛ بل ظالم لهذا المجتمع، واختصار لكلّ مقوماته المتعددة في مقوم واحد هو التشريع، وفي جانب واحد من التشريع هو التشريع الجزائي أو الجنائي.

148 صـ . تحميل 435
شمول الإسلام

* كان اهتمام الجماعات الدِّينيَّة عند ظهور دعوة الإمام البنا وشاغلها هو القضايا الجزئيَّة، فجلها كان يهتم بناحية معينة من رسالة الإسلام، يركز عليها، ويهمل ما سواها، ويحصر نفسه في زاوية ضيِّقة من الإسلام.أمَّا أمر الإسلام وكونه شريعة ونظامَ حياة، وأمر المسلمين وكونهم أُمَّة واحدة، وغلبة القوانين الوضعيَّة والأفكار الأجنبيَّة، والإباحيَّة الغربيَّة، وغلبة الاستعمار الصليبي على ديار الإسلام..فهذا كلُّه لم يشغل هؤلاء إلا بصورة ضئيلة! وبجانب هؤلاء كان قادة الأحزاب وجلهم تثقفوا ثقافة أجنبيَّة، فكانت فكرتهم عن الإسلام أنه مجرد علاقة بين المرء وربه، لا علاقة له بنظام الدولة، ولا بشؤون الحياة والسياسة والحكم! وكانت الفكرة السائدة لدى جمهور المثقَّفين بالثقافة الحديثة: أنَّ الدين والعلم لا يلتقيان، وأنَّ الأُمَّة الناهضة عليها سلوك سبيل العلم، وأن تدع الدِّين في رُكْنٍ قَصِيٍّ من حياتها.وكان على مؤسِّس دعوة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا رحمه الله: أن يواجه هذا الفهم القاصر لرسالة الإسلام، وأن يبرز الجانب الثقافي والاجتماعي والسياسي والجهادي منه، وأن يقاوم هذه التجزئة المصطنعة لدعوة الإسلام الشاملة، هذه التجزئة الَّتي تريد أن تجعل الإسلام «نصرانيَّة» أخرى تتَّخذ اسم الإسلام، وهو منها براء.فاهتمَّت دعوة الإخوان المسلمين واهتم مؤسسها بالتركيز على فكرة (شمول الإسلام) والاهتمام بالجوانب الإسلاميَّة الَّتي أغفلت عمدًا أو جهلًا من رسالته، مثل: الدولة والأُمَّة والجهاد، والاقتصاد والثقافة والقانون..وما إلى ذلك، وتأكيد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن أمته متميزة عن غيرها من الأمم بسمات تجعلها أمة واحدة عصية على التفتيت والتمزيق، وهو ما قرَّره الإمام البنا، أو لنقل أعاد تقريره في الأصل الأول من الأصول العشرين، التي وضعها الإمام البنا لركن فهم الإسلام من أركان البيعة العشرة في دعوة الإخوان المسلمين، وهي الأصول التي تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام.وهذا في الحقيقة أمر مُقَرَّر في كل مذاهب المسلمين الاعتقاديَّة والفقهية، وهو الأصل الذي يشرحه ويؤصله هذا الكتاب، ونصه: "الإسلام نظامٌ شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولةٌ ووطن، أو حكومةٌ وأُمَّة، وهو خُلُق وقُوَّة، أو رحمةٌ وعدالة، وهو ثقافةٌ وقانون، أو علمٌ وقضاء، وهو مادَّةٌ وثروة، أو كسبٌ وغِنًى، وهو جهادٌ ودعوة، أو جيشٌ وفِكْرة؛ كما هو عقيدةٌ صادقةٌ وعبادةٌ صحيحةُ سواء بسواء".

146 صـ . تحميل 568
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي: ما يلزمنا به الإسلام نحوهم، وما لهم علينا من حقوق، وما لهذه الحقوق من ضمانات، وما عليهم إزاءها من واجبات، وما أثير حول هذه الواجبات من شبهات، وكيف أنهم عاشوا ينعمون بالعدل في ظل حكم الإسلام.* وهو يثبت بما لا يدع مجالًا لافتراءٍ أو شكٍّ: أن الرجوع إلى الإسلام والحكم بشريعة القرآن ليس جورًا على المواطنين من غير المسلمين، أو إلغاء لشخصيتهم الدينية والتاريخية، فهو يزيح عن هذه القضية ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين أو تعصُّب المتعصِّبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى (السلام الاجتماعي) و (الوحدة الوطنية)، في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى (الصراع الطبقي) أو (الحقد الطائفي).* والكتاب لا يقتصر حديثه على علاقة المسلمين بغير المسلمين من أهل الكتاب؛ بل يتعداه إلى علاقتهم بأهل الديانات الشرقية من الهندوس والبوذيين.* وهو يجلي بوضوح لكلِّ منصفٍ التسامح الإسلامي، الذي لم تعرف البَشرية له نظيرًا في معاملة المخالفين في العقيدة والفكرة، لا في القديم ولا في الحديث، ويذكر الركائز التي قام عليها هذا التسامح، موازنًا ذلك بما صنعته الأديان الأخرى، وما تصنعه العقائد والأيديولوجيات الثورية المعاصرة بمخالفيها.

68 صـ . تحميل 657
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

46 صـ . تحميل 567
لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني عقائدي؛ فمقتضى الإيمان أن نعيش بالإسلام وللإسلام.فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا.ليس لنا خيار بعد أن آمنا، أن نقول: نقبل أو نرفض، وإنما بحسبنا أن نعلم أن هذا الأمر أو هذا النهي جاء عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285].ثانيا: منطلق تاريخي؛ فالتاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فقد جربت أمتنا الإسلام فوجدت فيه الشفاء لكل داء، والحل لكل عقدة.وإذا استوحينا التاريخ، نجد أن هذا التاريخ يفرض علينا أن نعود إلى الإسلام، فنحن لم نكن شيئا إلا بالإسلام! فقد جعل الإسلام من هذه الأمة شيئًا جديدًا، جمع الشتات، وأحيا الموات، علمهم من جهالة، وهداهم من ضلالة، وقواهم من ضعف، وعلمهم النظام بعد الفوضى، والطهارة بعد الإباحية، والاستقامة بعد الانحراف، والتوحيد بعد الوثنية.ثالثا: منطلق واقعي؛ فقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق ومن الغرب، فلم تحل مشاكلنا؛ بل ازدادت.وقد جربنا الأفكار والمذاهب والأنظمة المستوردة من الشرق أو الغرب، فلم تطعم الناس من جوع، ولا آمنتهم من خوف، ولا أسعدتهم من شقاء، ولا وحدتهم من فرقة، ولا قوتهم من ضعف، ولا أعزتهم من ذل!

592 صـ . تحميل 4302
مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

42 صـ . تحميل 570
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

118 صـ . تحميل 371
التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما: الأصل السادس عشر، والسابع عشر، ونصهما: «والعُرْف الخاطئ لا يُغَيِّر حقائق الألفاظ الشرعيَّة، بل يجب التأكُّد من حدود المعاني المقصودة بها، والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فالعِبْرة بالمسمَّيات لا بالأسماء.والعقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعًا، وإن اختلفت مرتبتا الطلب».وقد ركَّز الأستاذ البنَّا في الأصل الأول منهما على إبقاء الحقائق الشرعيَّة، الَّتي رضيها الشرعُ للنَّاس، ورسم لها حدودًا، وحدَّد لها ألفاظًا لها دلالتها ومفهومها، فلا يجوز فتح الباب واسعًا للنَّاس، ليتلاعبوا بها، ويُغَيِّروا ويُبَدِّلوا فيها حسَب أهوائهم، فإنَّ هذا يُضَلِّل النَّاس عن الحقيقة الشرعيَّة، وما وراءها من أحكامٍ تُحدِّد مواقف النَّاس والتزاماتهم.وحذَّر رحمه الله ممَّا سمَّاه «الخداع اللفظي» في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فإنَّما جعلت اللُّغة لتنقل المعاني للنَّاس واضحة جليَّة، لا لتصبح ألفاظُها وجُملها وأساليبها «لُعْبة» في أيدي النَّاس، للتمويه بها على الخلق، ولتحريفها عمَّا وضع النَّاس، كفعل الباطنيَّة، الَّذين أعطوا لبعض الألفاظ معاني من عند أنفسهم، غيرَ المعاني الأصليَّة، وحمَّلوها من المعاني ما يريدون.والأصل الثاني يؤكد على أن العقيدة هي الأصل، وهي الأساس، وهي المنهج، والعمل هو الفرع والبناء والتبع، فلا بدَّ أن يُبْنَى العمل على العقيدة، فالعمل بلا عقيدة بنيان أُسِّس على شفا جُرُفٍ هارٍ! وذكر البنَّا أن العمل المؤسس على العقيدة الصحيحة ينقسم إلى: عمل القلب، وعمل الجارحة، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وإن كان تحصيل الكمال في كِلَيْهما مطلوبًا شرعًا، مع اختلاف مرتبتا الطلب.* *

272 صـ . تحميل 488
البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في دِينِ الله لا أصلَ لها، استحسنها النَّاسُ بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه، أو بالنقص منه؛ ضلالةٌ تجب مُحاربتُها، والقضاءُ عليها بأفضل الوسائل، الَّتي لا تُؤَدِّي إلى ما هو شرٌّ منها.والبدعة الإضافيَّة والتَّرْكيَّة والالتزام في العبادات المُطْلَقة خلافٌ فِقْهِيٌّ، لكلٍّ فيه رأيُه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان».فقد أعلن الإسلام أنَّ الابتداع والاختراع في الدين أمرٌ مرفوض، يجب أن يُحاربه أهله وعلماؤه، ورجاله ونساؤه الغَيُورون عليه، المدافعون عنه، وقد اهتمَّ العلماء الرَّبَّانيُّون في مختلف العصور بمقاومة البدع، وصدِّ النَّاس عنها، وبيان حقائقها ومفاهيمها، وما يدخل فيها، وما لا يدخل.وقد انقسموا في ذلك ما بين مُتَشَدِّدين مبالغين، ومُفَرِّطين مُتَسَيِّبين، ومُتوسِّطين مُعْتَدِلين.وكان الإمام حسن البنَّا رحمه الله من هؤلاء الوسطيين، وقد اهتمَّ رحمه الله بتأصيل المفاهيم، ووضعها على مقاييس أحكام الشريعة، ونصوصها الحاسمة، ومقاصدها الواضحة، والبعد عن التقعُّر والتشدُّق تسويغًا للمبتدعات الدِّينيَّة، الَّتي أُلْصِقَتْ بالدِّين وما هي منه.وقد تصدَّى هذا الكتاب لشرح هذين الأصلين وتفصيلهما وضبطهما وإحكامهما وَفْقَ الموازين العلميَّة المَرْضِيِّ عنها من أهل العلم المُنْصِفين، وتأصيلهما التأصيل الشرعي: الأصولي والفقهي والكلامي، والحديثي والتفسيري لهذين الأصلين، وضرب الأمثلة من الواقع، حتَّى يَعِيَه القارئ العادي مع القارئ المُتَخَصِّص، وتتكوَّن بذلك ثقافة إسلاميَّة عامَّة قويَّة متوازنة، تستمدُّ قوَّتها من كتاب الله العظيم، ومن سُنَّة رسول الله الصحيحة والحسنة، ومن تراث علماء الأُمَّة الأخيار، الَّذين رضيتهم الأُمَّة على مدار تاريخها، وأثبتوا بعلومهم ومواقفهم أنَّهم درع الأُمَّة الواقي، وسيفها المدافع، وذراعها الباطش.

مفضلتي (4 كتاب)