العودة إلي القسم
العقيدة والملل والنحل

عقائد الإسلام

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في...

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا...

العبادة في الإسلام

* هذا الكتاب ليس بحثًا في «الأحكام الفقهية» للعبادة؛ لكنه بحث في حقيقة العبادة ومنزلتها، وأسرارها وشمولها...

لماذا الإسلام؟

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
العقيدة والملل والنحل \ 11 صـ

إنَّ إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله؛ فإذا نَفَقت سوقُ الشبهات، وانتشرت سموم الشكوك، وجَب أن نقاومها بسلاحها نفسه، مخاطبين العقل والفطرة معًا، وأن نُسَلِّح الفئة المؤمنة الواعية لترد على الجاحدين، وتنقذ المتحيِّرين، وتقتلع بذور الشك من قلوب الشاكِّين.

العقيدة والملل والنحل \ 12 صـ

عقيدة التوحيد التي هي لبُّ عقائد الإسلام، ورُوح الوجود الإسلاميِّ: الإيمان بإله واحد فوق هذا الكون، له الخلْق والأمر، وإليه المصير، هو ربُّ كل شيء، ومدبِّر كل أمر، هو وحده الجدير أن يُعبد ولا يُجحد، وأن يُشكر ولا يُكفر، وأن يُطــاع ولا يُعــصــى.

العقيدة والملل والنحل \ 12 صـ

توحيد الربوبية يقتضي الإيمان بأنَّ الله جل وعلا هو الخالق الرازق، المعطي المانع ،الضار النافع، مالك الملك. وتوحيد الإلهية يقتضي الإيمان بأن الله تعالى هو وحده المستحق للعبادة، فهو المعبود بحقٍّ دون سواه؛ ولا يتحقق التوحيد ما لم ينضم توحيد الإلهية إلى توحيد الربوبية.

العقيدة والملل والنحل \ 11 صـ

عقيدة التوحيد التي هي لبُّ عقائد الإسلام، ورُوح الوجود الإسلاميِّ: الإيمان بإله واحد فوق هذا الكون، له الخلْق والأمر، وإليه المصير، هو ربُّ كل شيء، ومدبِّر كل أمر، هو وحده الجدير أن يُعبد ولا يُجحد، وأن يُشكر ولا يُكفر، وأن يُطــاع ولا يُعــصــى.

العقيدة والملل والنحل \ 11 صـ

ليست معركتنا مع الذين يُؤوِّلِون صفات الله تعالى؛ بل مع الذين يجحدون الله بالكلية .وأي تحويل للمعركة عن هذا الخط، يعتبر توهينًا للصف، وفرارًا من الزحف، وإعانة للعدو! ومن هنا وجدت: أن إقامة الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله، جزء من معركتنا مع الإلحاد، لتسليح الشباب المؤمن، وتثبيت الشباب القلق، وإلزام الفئة المعاندة.

العقيدة والملل والنحل \ 12 صـ

عُني الإسلام كل العناية بالدعـوة إلـى توحيد الله تعالى، علمًا وعـمـلًا، ومـقـاومــة الشـرك اعتقادًا وسلوكًا. ولا يُقبل إيمان امرئ عند الله ما لم يقُم بتوحيده سبحانه: علمًا واعتقادًا، بأن يؤمن بأنه تعالى واحد متفرِّد في ذاته وصفاته وأفعاله، لا شـريـك ولا شـبـيـه لـه، ولا ولـد ولا والد له. وتوحيده كذلك: قصدًا وعملًا، بأن يفرده عز وجل بالعبوديَّة الكاملة، والطاعة المطلقة.

المزيد من كتب
العقيدة والملل والنحل

جميع الكتب
488 صـ . تحميل 1622
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

344 صـ . تحميل 2180
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

350 صـ . تحميل 1455
فقه الوسطية الإسلامية والتجديد

هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما، ويلقي الضوء الكاشف على مُقوِّمات كل منهما وخصائصه وأهدافه ومناهجه، ويُزيح الغبار عن حقائقه.* من أشدِّ الأمور خطرًا: ترك المصطلحات الكبيرة مثل الوسطية والتجديد دون توضيح للمقصود منها، ودون شرح لمعناها وماهيتها شرحًا يلقي الضوء الكاشف على مُقوِّماتها وخصائصها وأهدافها ومناهجها، ويُزيح الغبار عن حقائقها، ويردُّ على أباطيل خصومها، ويُفنِّد شبهات معارضيها، وبذلك يتَّضح صراط المؤمنين، وتستبين سبيلُ المجرمين * وهو يدلل بالأدلة الناصعة، والبراهين القاطعة، على أنَّ منهج الوسطية والتجديد هو الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام قبل أن تشوبه الشوائب، وتلحق به الزوائد والمبتدعات، وقبل أن تصنَّف أمَّته إلى فرق وجماعات شتَّى؛ فهو منهج الإسلام الأول إسلام القرآن الحكيم والرسول الكريم.* وهو يثبت أن الوسطية هي المنهج العام لدين الإسلام بعقائده وتصوراته وعباداته وشعائره وأخلاقه ومُثُله وتشريعاته ونُظمه.* ويزيح التصورات الخاطئة حول مفهومي الوسطية والتجديد، ويرد على الشبهات الموجهة إلى دعاتهما، مع بيان حاجة الأمة الإسلامية خاصة والبشرية عامة إلى ذلك المنهج.

146 صـ . تحميل 679
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي: ما يلزمنا به الإسلام نحوهم، وما لهم علينا من حقوق، وما لهذه الحقوق من ضمانات، وما عليهم إزاءها من واجبات، وما أثير حول هذه الواجبات من شبهات، وكيف أنهم عاشوا ينعمون بالعدل في ظل حكم الإسلام.* وهو يثبت بما لا يدع مجالًا لافتراءٍ أو شكٍّ: أن الرجوع إلى الإسلام والحكم بشريعة القرآن ليس جورًا على المواطنين من غير المسلمين، أو إلغاء لشخصيتهم الدينية والتاريخية، فهو يزيح عن هذه القضية ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين أو تعصُّب المتعصِّبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى (السلام الاجتماعي) و (الوحدة الوطنية)، في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى (الصراع الطبقي) أو (الحقد الطائفي).* والكتاب لا يقتصر حديثه على علاقة المسلمين بغير المسلمين من أهل الكتاب؛ بل يتعداه إلى علاقتهم بأهل الديانات الشرقية من الهندوس والبوذيين.* وهو يجلي بوضوح لكلِّ منصفٍ التسامح الإسلامي، الذي لم تعرف البَشرية له نظيرًا في معاملة المخالفين في العقيدة والفكرة، لا في القديم ولا في الحديث، ويذكر الركائز التي قام عليها هذا التسامح، موازنًا ذلك بما صنعته الأديان الأخرى، وما تصنعه العقائد والأيديولوجيات الثورية المعاصرة بمخالفيها.

402 صـ . تحميل 1038
فصول في العقيدة بين السلف والخلف

* هذا الكتاب وهذه الفصول تتضمَّن جملةً من القضايا التي كثُر - ولا يزال يكثر - فيها التنازع بين الاتجاهات والطوائف الإسلامية المختلفة، وهي تشرح أربعةً من أصول الفهم العشرين للإمام الشهيد حسن البنا عليه رحمة الله، تتناول قضايا اختلف فيها السلفُ والخلف، وتنازع فيها الصوفية والسلفية، وهي الأصول: العاشر، والثالثَ عشرَ، والرابع عشر، والخامس عشر.* الأصل العاشرُ يتعلق بـآيات الصفات الخبرية وأحاديثها، وهي ما قد يوهم مشابهة الله تعالى لخلقه في التركيب، أو في الأفعال والحركات، أو في التحيُّز في جهة، أو ما يدل على انفعالات عند المخلوقين، مثل اليد والاستواء والعلو والرحمة والغضب؛ وهذا الأصل هو الذي احتل المساحة الكبرى من هذا الكتاب، والشيخ القرضاوي رحمه الله نحا ناحية مذهب السلف، إلا أنه اختار منهجًا وسطًا، وأطال النقل في هذه القضية لمن يريد أن يعرف الحقيقة، وخلص إلى أن الخلاف بين السلف والخلف في هذه القضية ليس بالحدَّة والعُمْق والسَّعة التي يتصوَّرها الكثيرون ممن يتناولها بالبحث.* والأصل الثالثَ عشر موضوعه الأولياء وما لهم من كرامات، وكان موقف الإمام البنا فيه وسَطًا، وكذلك الشيخ رحمه الله، فلم يغلُ في إثبات الكرامات والتوسُّع فيها كبعض متأخري الصوفية، ولم يغلُ في النفي كما غلا المعتزلة قديمًا؛ فأنكروا الكرامات، أو كما غلا العقلانيون الجدد، الذين لا يؤمنون بالخوارق معجزةً لنبيٍّ، ولا كرامةً لولي.* والأصل الرابع عشر يتضمَّن تصحيح الاعتقاد والسلوك حول القبور وأهلها المقبورين فيها، وبعض الخرافات والمبتدعات المتعلقة بها، ويتضمن أيضًا الزيارة الشرعية وأحكامها وَفقًا لما جاءت به نصوص السنة النبويَّة.* والأصل الخامسَ عشر: يتعلَّقُ بمسألة التوسُّل في دعاء الله بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبغيره من الأنبياء والملائكة والصالحين من أولياء الله، وهي من مسائل العمل والفروع، وليست من مسائل العقيدة كما قرر البنا، وقد نقل الشيخ رحمه الله ما يؤيد ذلك عن الإمام محمد بن عبد الوهاب وغيره من السلفيين الأقحاح، وبين التوسُّلَ المشروع والتوسُّلَ غيرَ المشروع بإيجازٍ غيرِ مخلٍّ.

88 صـ . تحميل 576
حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها، في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي أو «الألفية الثالثة» كما يسمونها.* وفيها يتبين شقاءُ الإنسان في ظل غلبة الحضارة الغربية؛ رغم ما حققته من ثورات علمية وتقنية، كما يتضح أن رسالة الإسلام هي وحدها الدواء الناجع لأمراض حضارة الغرب المُتَفوِّق ماديًّا، وهي لا غير التي تحقق السعادة لإنسان القرن الواحد والعشرين، الذي وضع أقدامه على سطح القمر؛ لكنه لم يستطع أن يحقق لنفسه السكينة على ظهر الأرض.* فرسالة الإسلام هي التي تعطيه الإيمان ولا تحرمه العلم، وتربطه بالآخرة ولا تُحرِّم عليه الدنيا، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض، فهي وحدها الرسالة التي تمزج المادة بالروح، وتصل بين الدنيا والآخرة، وتجمع بين الربَّانيَّة والإنسانيَّة، وتوفق بين العقل والقلب، وتوازن بين حرية الفرد وحقوق المجتمع.

238 صـ . تحميل 883
أشراط الساعة الصغرى والكبرى

* موضوع هذا الكتاب هو أشراط الساعة: الصغرى التي بدأت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، والكبرى: ومنها خروج يأجوج ومأجوج، وفتنة المسيح الدجال، ونزول المسيح عيسى ابن مريم، وظهور دابَّة الأرض تكلِّم الناس، وطلوع الشمس من مغربها، وما يتعلق بهما من المناقشات والتحقيقات والترجيحات.* التزم الكتاب الاعتماد على الصحاح والحسان من الأحاديث، والإعراض عن الضعيف، ففي الصحيح غُنية عنه.* ناقش الكتاب ما حاوله بعض علماء الإسلام تأثرًا بأهل الكتاب من تحديد عمر الأرض، وبين أن ذلك لا يعتمد على دليل صحيح، ويخالف الاتجاه العام للنصوص.* كما ناقش قضية المهدي المنتظر، والأحاديث الواردة فيها وصحتها، ومن أنكر هذه الأحاديث وضعَّفها من علماء الإسلام القدامى والمعاصرين.* وناقش أيضًا من أنكروا ظهور المسيح الدجال ونزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان، وبين حكم ذلك.

472 صـ . تحميل 1020
أسماء الله الحسنى

* هذا الكتاب يتضمن أبحاثًا تتعلَّق بما سمَّاه القرآن الكريم والسنة النبوية: (أسماء الله الحسنى)، فهو يتحدث عن صفات الله تعالى وأسمائه، التي يجب على المسلم أن يعرفها من كتاب الله تعالى ومن سُنَّة رسوله عليه الصلاة والسلام.* وهو كتاب سهل ميسور لعموم المسلمين، يقرؤونه فيعرفوا الله {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق:12].يعرفونه بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا، ويعرفوا معنى كل اسم من الأسماء، والفرق بينه وبين الأسماء القريبة منه، وحظَّ المسلم من كل اسم.* فالكتاب ليس مثقل بالمباحث العلمية المتخصصة، ولا الكلامية الفلسفية، وإن أُلحق به شيء من ذلك - كقضية التوقيف والاشتقاق في أسماء الله تعالى- لمن أراد أن يستزيد.* والكتاب بقدر ما يهتم بالجانب النظري الاعتقادي العلمي يهتم بالجانب التطبيقي العملي؛ فهو يبدأ بذكر أثر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا في معرفة الله تعالى، والإيمان به، وكيف ينبغي لنا أن نتعامل معها، ويذكر كذلك مع بعض هذه الأسماء حظَّ العبد من هذا الاسم.* والكتاب لم يعتمد على حديث الترمذي الذي سرد الأسماء التسعة والتسعين، فهو حديث ضعيف، وإنما اعتمد على ما يكثر ذكره في القرآن والسُّنَّة، وقرن بين الأسماء التي قرن بينها القرآن الكريم في كثير من المواضع.

68 صـ . تحميل 829
تجديد الدين الذي ننشده

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت في نفوس كثير من المسلمين، ولتقاوم أيضًا الخلط والخبط عند مدعي التجديد، الذين يريدون أن يجددوا الدين: بأن يغيروه ويطوروا جوهره.* فهي تحدد من المجدد، وضرورة التجديد الجماعي في عصرنا، ومن المجدَّد له، وماذا يُجدَّد؟ وما الذي يمتنع تجديده؟ * وتوضح علاقة التجديد بالاجتهاد، وأن باب الاجتهاد مفتوح لا يملك أحد إغلاقه إلى يوم القيامة.والتجديد في عصرنا ينبغي أن يكون باجتهاد جماعة من العلماء، لا بجهد فرد واحد، فما عاد جُهد الفرد وحده يُغني، وهذا هو الذي يتَّفق مع ما جاء في القرآن، يقول الله تعالى في الخبر الإلهي: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف:181].إنها دعوة إلى الاجتهاد من أهل الاجتهاد، وليس اجتهاد الأدعياء ولا المُتطفِّلين، الذين لم يملكوا مؤهِّلات الاجتهاد، ولم تتوفر فيهم شروطه، وإنَّما أتَوا البيوت من غير أبوابها.

42 صـ . تحميل 666
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

مفضلتي (4 كتاب)