العودة إلي القسم
العقيدة والملل والنحل

أشراط الساعة الصغرى والكبرى

* موضوع هذا الكتاب هو أشراط الساعة: الصغرى التي بدأت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، والكبرى: ومنها خروج يأجوج ومأجوج، وفتنة المسيح الدجال، ونزول المسيح عيسى ابن مريم، وظهور دابَّة الأرض تكلِّم الناس، وطلوع الشمس من مغربها، وما يتعلق...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

فصول في العقيدة بين السلف...

* هذا الكتاب وهذه الفصول تتضمَّن جملةً من القضايا التي كثُر - ولا يزال يكثر - فيها...

حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية...

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها،...

غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
العقيدة والملل والنحل \ 20 صـ

إنَّ كثيرًا من مشايخ المسلمين تأثَّروا بما أشاعه بينهم رجال اليهود، الذين ظنَّهم بعض المسلمين من علماء أهل الكتاب، الذين يعرفون بعض ما قد يخفى على المسلمين، ومن هؤلاء الذين اشتُهروا عند المسلمين، واستسلموا لهم، وأخذوا عنهم كل ما يقولون عن كتبهم: كعب الأحبار، ووهب بن منبِّه، والحقيقة أن ما نقلوه ليس نقلًا حقيقيًّا من كُتُب القوم، بل فيه الكثير من الخرافات والأباطيل، التي تشيع عند المبتدعة والغلاة والمتفلسفة.

العقيدة والملل والنحل \ 9 صـ

بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هي إيذان بقرب الساعة، واقتراب الحساب، وهو ما أخبر به القرآن في غير ما آية، كما في قوله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [النحل:1]. {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء:1]. {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر:1].

العقيدة والملل والنحل \ 17 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُعثت أنا والساعة كهاتين". وضم أصبعيه: السبابة والوسطى. وقد جاء النص بأنَّ الساعة لا يعلم متى تكون إلا الله تعالى، لا أحد سواه، فصحَّ أنه صلى الله عليه وسلم إنما عَنَى شدَّة القرب.

العقيدة والملل والنحل \ 18 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُعثت أنا والساعة كهاتين". وضم أصبعيه: السبابة والوسطى. وقد جاء النص بأنَّ الساعة لا يعلم متى تكون إلا الله تعالى، لا أحد سواه، فصحَّ أنه صلى الله عليه وسلم إنما عَنَى شدَّة القرب.

العقيدة والملل والنحل \ 17 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنتم في الأمم قبلكم إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض". وهذه نسبة مَن تدبَّرها وعرف مقدار عدد أهل الإسلام، ونسبة ما بأيديهم من معمور الأرض، وأنه الأكثر، علم أن للدنيا أمدًا لا يعلمه إلا الله.

العقيدة والملل والنحل \ 13 صـ

الأيام التي خلق الله فيها الكون هي حِقَب متطاولة، لا يعلم مقدارَها إلا الله، وتفسير الطبري أيام الخلق الستة بقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج:47]. غير مُسلَّم له، ولا دليلَ شرعيًّا أو عقليًّا أو علميًّا عليه، والعلماء الكونيون يردون هذا الكلام.

المزيد من كتب
العقيدة والملل والنحل

جميع الكتب
472 صـ . تحميل 830
أسماء الله الحسنى

* هذا الكتاب يتضمن أبحاثًا تتعلَّق بما سمَّاه القرآن الكريم والسنة النبوية: (أسماء الله الحسنى)، فهو يتحدث عن صفات الله تعالى وأسمائه، التي يجب على المسلم أن يعرفها من كتاب الله تعالى ومن سُنَّة رسوله عليه الصلاة والسلام.* وهو كتاب سهل ميسور لعموم المسلمين، يقرؤونه فيعرفوا الله {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق:12].يعرفونه بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا، ويعرفوا معنى كل اسم من الأسماء، والفرق بينه وبين الأسماء القريبة منه، وحظَّ المسلم من كل اسم.* فالكتاب ليس مثقل بالمباحث العلمية المتخصصة، ولا الكلامية الفلسفية، وإن أُلحق به شيء من ذلك - كقضية التوقيف والاشتقاق في أسماء الله تعالى- لمن أراد أن يستزيد.* والكتاب بقدر ما يهتم بالجانب النظري الاعتقادي العلمي يهتم بالجانب التطبيقي العملي؛ فهو يبدأ بذكر أثر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا في معرفة الله تعالى، والإيمان به، وكيف ينبغي لنا أن نتعامل معها، ويذكر كذلك مع بعض هذه الأسماء حظَّ العبد من هذا الاسم.* والكتاب لم يعتمد على حديث الترمذي الذي سرد الأسماء التسعة والتسعين، فهو حديث ضعيف، وإنما اعتمد على ما يكثر ذكره في القرآن والسُّنَّة، وقرن بين الأسماء التي قرن بينها القرآن الكريم في كثير من المواضع.

94 صـ . تحميل 657
الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح)

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة، والاستشراف لعالم متعارف.* من أبرز مظاهر الأزمة الفكرية التي تحياها الأمة الإسلامية سوء الفَهم للإسلام، الذي أصيب به كثير من أبنائها، نتيجة عصور التراجع والتخلُّف، أو نتيجة للغزو الفكري الذي عمل عمله في عقول أبنائها وبناتها.فنتج عن ذلك اضطراب كثير من المسلمين في فَهم دينهم، ولا غرابة أن نجد غير المسلمين أكثر منهم سوءًا في فَهم الإسلام.فالإسلام هو الإسلام الأول دون زيادات أو شوائب أو نقصان، وهو كل لا يتجزأ، غير مشوه أو محرف.وهو إسلام عمل وإنتاج.يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي والحضاري، والثقافي والفني.

258 صـ . تحميل 617
الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة

* هذا الكتاب يتناول قضية قديمة جديدة من قضايانا الفكرية، وهي قضية «الأصالة والمعاصرة» في ثقافتنا، فمنذ بدايات القرن العشرين نقرأ ونسمع ونتابع أنباء صراع فكري أدبي محتدم بين تيارين متعارضين، يعبَّر عن أحدهما بـ «القديم»، ويعبَّر عن الآخر بـ«الجديد»، وما زالت هذه المعركة مستمرة بين التيارين المتضادين: ظاهرة حينًا، وخفية في معظم الأحيان! يشتعل أوراها كلما ظهر كتاب أو مقالة بالغَا الجرأة، وتخبو جذوتها كلما مضت الحياة على وتيرتها المعتادة.* يبين الكتاب ماهية ثقافتنا ومكوناتها وخصائصها، وأنه لا تعارض بين كونها عربية وكونها إسلامية، فلا معنى للعروبة بغير الإسلام، ولا غنى للإسلام عن العروبة.* ويوضح معنى الأصالة والمعاصرة، هاتين الكلمتين اللتين اشتهرتا على الألسنة والأقلام، ورددهما الناس هنا وهناك، دون تحديد بيِّن لمفهومهما، فيوضح ما المقصود بهما في نظرنا نحن المؤمنين برسالة الإسلام، وخلود دعوته، وبقاء أمته، واستمرار كتابه محفوظًا كما وعد الله: {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف:98].* وكذلك يوضح المنهج الوسط في قضية القديم والجديد، أو الأصالة والمعاصرة، وأنه لا تعارض بين الأصالة الحقة والمعاصرة الحقة.* ويضع محاور للالتقاء يمكن أن يلتقي عليها المخلصون ممن يُحسبون من دعاة الأصالة ومن يحسبون من دعاة المعاصرة، يتفق عليها الطرفان، ويغلقون ملفات الجدل حولها.* ملحق بالكتاب تعقيب الدكتور محمود قمبر على ورقة (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة) - وهي أصل هذا الكتاب – ورد الشيخ رحمه الله عليها.

416 صـ . تحميل 894
قضيَّة التكفير، بين الغلو والضوابط الشرعية

* من أشدِّ الأمور خطرًا: تكفير المسلم، هذا الكتاب دراسة موسعة تناقش مسألة التكفير، فيتحدث أولًا حول حد الإيمان والكفر، ومعناهما وثمراتهما في الدنيا والآخرة، ويفصل ألوان الكفر المختلفة؛ كالإلحاد، والشرك، وكفر أهل الكتاب.ثم يتطرق إلى كفر النفاق، مفرقًا بين نفاق العمل ونفاق العقيدة، وإلى كفر الردة وأحكام المرتد.كما يبحث في معنى الإيمان وقضاياه والأمور التي لا يتم الإيمان إلا بها، وبماذا يعتبر المرء مسلمًا؟ * يبين الكتاب مخاطر التكفير، وبماذا يتحقق، وأهمية الاحتياط في تكفير المعين، وموانع ذلك، وما الذي يكفر به المسلم؟ مع بيان أهم الفرق التي انحرفت في قضية التكفير عبر التاريخ.وأصل هذا الكتاب رسالة موجزة مركَّزة بعنوان (ظاهرة الغلو في التكفير)، ترد على الجماعات التي أسرفت في التكفير في عصرنا، فكفرت الأمة أو كادت: كفرت الحكام؛ لأنهم لم يحكموا بما أنزل الله، وكفرت الجماهير؛ لأنهم سكتوا عن الحُكَّام.لكن بعد أن ظهرت جماعات جديدة تحمل جرثومة التكفير، وتكتب أدبيات جديدة للتأصيل له وللعنف عمومًا، رأى الشيخ القرضاوي رحمه الله أن يوسِّع هذه الرسالة، ويجمع شتات ما تفرَّق في كتبه عن التكفير والتطرف والعنف، وتطرَّق إلى مسائل لم يتطرَّق إليها من قبل.* ألحق بهذا الكتاب نقول مهمة في قضية التكفير عن الأئمة، من فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم.

848 صـ . تحميل 3054
عقائد الإسلام

* كتاب عقائد الإسلام هو زاد للمسلم في طريق الإيمان، ودليل له لمعرفة ما ينبغي عليه اعتقاده، كما أنه بيان لغير المسلمين: يعرفون به حقيقة هذا الدين، وما يقوم عليه اعتقاد المسلمين.* يُفصِّل الكتاب أركان الإيمان وأولها الإيمان بالله؛ لأن إثبات عقائد الإسلام الكبرى لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، والإيمان بوحدانيته في ربُوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، التي يتجلَّى فيها اتصافه بكل كمال يليق به، وتنزُّهه عن كل نقص.والكتاب يقيم الأدلة على وجود الخالق جلَّ جلاله؛ ويبين حقيقة التوحيد، وآثاره في الحياة، وما يضاده من الشرك، وأضراره ومفاسده، كما يوضح كمالات الله سبحانه وتعالى العليا وأسمائه والحسنى وصفاته العظمى.* ويستعرض الكتاب بقية أركان الإيمان ركنًا ركنًا؛ فيتعرض للإيمان بالملائكة، فيذكر عِظم خلقهم وأعمالهم وصفاتهم، ويبين أثر الإيمان بهم، ويتطرق للحديث عن الجن والشياطين؛ باعتبارهم مذكورين في القرآن الكريم، وكل ما هو في القرآن يجب الإيمان به كما ورد.* ثم يتحدث عن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله وأثرها، وما أصابها من تحريف، ويختم ذلك بالحديث عن الكتاب الخاتم والمعجزة الخالدة: القرآن وخصائصه، والأدلة الدالة على صدقه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالأنبياء والرسل الذين اصْطَفَاهُم الله من بني البشر، واختصَّهم بالوحيِ، وأَمَرَهُم بتبليغِهِ؛ فيتحدث عن صفاتهم، ووجوب الإيمان بهم، والحكمة من إرسالهم، ويختص خاتمهم صلى الله عليهم وسلم بذكر خاص، فيتحدث عن دلائل نبوته، والحكمة من بعثه.* ثم يتحدث عن الإيمان بالآخرة، وأهم أحداثها الكبرى، وعن الجزاء فيها، والجنة وما فيها من النعيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، وعن أصناف الناس تجاه الإيمان بها، مبينًا أن الدار الآخرة هي دار الإنسان الحقيقية، وأن القبر أول منازلها.* ويختتم الكتاب بركن الإيمان بالقدر، وعلاقته بالأسباب، ومجالاته، وأهم القضايا التي أثيرت حوله في تاريخنا كقضية الجبر والاختيار.* والكتاب في كل فصوله يعتمد على أدلَّة القرآن، الَّتي ذكرها لإثبات معتقداته، وإقناع مَدْعُوِّيه، والردِّ على خصومه، وتفنيد ما يثيرونه من شبهات ومفتريات، ويهتم بمشكلات العقل المعاصر.

82 صـ . تحميل 531
الحرية الدينية والتعددية في نظر الإسلام

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا، بين الغلاة والمتسيِّبين؛ وهما: مفهوم الحرية الدينية وحقيقتها، ومفهوم التعددية وحقيقتها في نظر الإسلام.* ويتبنى هذا الكتاب بعض الأفكار المهمة؛ منها أهمية الدين في حياة الناس، وأن تعدد الأديان حقيقة واقعة؛ وهل العلاقة بين الأديان علاقة حوار أم صراع؟ مع بيان الحريات التي يقرها الإسلام، والحريات التي لا يقرها.* يتناول الكتاب بإيجاز بعض القضايا التي تثار في كل آونة؛ كخطر الردة على المجتمع المسلم، وإجماع الفقهاء على عقوبة المرتد، وسر التشديد في هذه العقوبة.* ويتناول كذلك موقف الإسلام من التعددية السياسية والحزبية، التي هي لون من ألوان التعدديات المختلفة؛ كتعدد الخلق، وتعدد اللغات، والتعددية الدينية والثقافية..وأن التعدد والاختلاف واقع بمشيئة الله تعالى * ويتناول الكتاب أيضا حكم معارضة الأفراد والأحزاب للحاكم، وأن تعدد الأحزاب في السياسة، كتعدد المذاهب في الفقه.

488 صـ . تحميل 1359
الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها للفرد؛ ليطمئن ويسعد، وتزكو نفسه.وإلا فسيظل قلقا متبرما حائرا، ليس له جذور، لا يعرف حقيقة نفسه، ولا سرَّ وجوده..أو حيوانا شرها أو سبعا فاتكا، لا تستطيع الثقافة ولا القانون - وحدهما - أن يحدَّا من شراهته، أو يقلما أظفاره.* كما أنه ضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى، والتاريخ خير شاهد، وإلا فهو مجتمع غابة وإن لمعت فيه بوارق الحضارة..البقاء فيه للأقوى لا الأتقى! مجتمع تعاسة وشقاء؛ وإن زخر بأدوات الرفاهية وأسباب النعيم..مجتمع تافه لا تعدو غايات أهله شهوات البطون والفروج، فهم {يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد:12].* وهو يناقش المذاهب العقدية المختلفة، مبينًا أن عقيدة الإسلام قد احتوت جميع المذاهب المختلفة، بعد أن أزالت عنها ما علق بها من شوائب.* وهو يبين بوضوح كذب تلك الفرية الظالمة التي زعمت أنَّ الدين مخدِّر للشعوب أو معوِّق للحياة.* وهو ينادي في أمة الإسلام: إن طريق الإيمان هو الذي يتعيَّن عليها أن تسلكه؛ فهو الطريق الفذُّ لتحقيق كل ما نريد من أهداف، وما نصبو إليه من آمال.فإن كنا نريد الآخرة، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريد الدنيا، فطريقها هو الإيمان، وإن كنا نريدهما معًا، فليس غير الإيمان.

592 صـ . تحميل 4250
مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

142 صـ . تحميل 639
ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية الإسلامية وانفتاحها وضوابط هذا الانفتاح تأصيلًا شرعيًّا؛ مسنودًا بالأدلة التي تشد أزره من كتاب الله وسنة رسوله الموثقة من مصادرها، مستأنسًا بتراث الأئمة، وبأقوال أعلام الأمة، متبعًا «سبيل المؤمنين»، ومبتعدًا عن «سبيل المجرمين»، وهو يعد تكملة لكتاب (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة).* يبرز الكتاب عناصر الانفتاح في ثقافتنا، فهي ثقافة ترحب بالحوار وتؤمن بالتجديد، مع بيان أشكال الانفتاح المحذور، وضرب أمثلة له من تاريخ حضارتنا.* وختم الكتاب بذكر نموذجين عمليين من نماذج الانفتاح في ثقافتنا، وإن كان كلٌّ منهما له شخصيته وتوجُّهه، أحدهما من المشرق الإسلامي وهو الإمام أبو حامد الغزالي، والثاني من المغرب الإسلامي وهو الإمام أبو الوليد ابن رشد الحفيد.

264 صـ . تحميل 804
القضايا المبدئية والمصيرية للإنسان

هذا كتاب يجيب عن الأسئلة المصيرية لكل إنسان: ماذا أنا؟ ومن أين؟ وإلى أين؟ ولِمَ؟ أو لنقل: سؤال عن المبدأ، والمصير، والغاية التي من أجلها خُلق الخلق.وهي الأسئلة التي لا بد أن يُعمِل الإنسان عقلَه في الإجابة عليها، وينبغي أن تُقدَّم هذه الأسئلة على كل القضايا السياسية والاقتصادية والعلمية، التي يبحث فيها الناس، ويعدون لها الجواب.هذه هي الأسئلة المصيريَّة لكل إنسان، والقضايا الأساسيَّة في هذا الوجود.حاول هذا الكتاب أن يُنَبِّه عليها، ويلفت الأنظار إليها، ويوقظ الإنسانيَّة كلها إلى الإجابة عنها.* فهو كتاب يخاطب غير المسلمين أولًا، سواء أكان لهم دين وثني أو كتابي، أو لم يكن لهم كتاب ولا رسول، أم لم يؤمنوا بأي دين قط، كما هو شأن الملاحدة، الذين لا يؤمنون بأنَّ لهذا الكون إلهًا، ولا بأنَّ لهذا الإنسان روحًا، ولا بأنَّ مع هذه الدنيا آخرة.* والمسلمون أيضًا مخاطبون بهذا الكتاب؛ لأن من واجباتهم الأولية التي فرضها عليهم دينهم، وألزمهم بها كتاب ربِّهم، وسُنَّة نبيهم: أن يدعوا غير المسلمين إلى الإسلام، قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف:108]، خاصة أهل العلم الشرعي، وخصوصًا أصحاب الدعوة الإسلامية منهم.* ويجلي الكتاب حقيقة أن الإنسان لا يستطيع الحياة بغير دين مهما ادعى ذلك، ويناقش حجج مدعي الإلحاد ومنطقهم بالعقل وحججه، والعلم وبراهينه، وبالكون وآياته، وبالفطرة البشرية وكفى بها حجة، ويناقش الأديان جميعًا ليثبت أن الإسلام هو الدين الذي ينبغي أن يرتضيه الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة.* ويختتم الكتاب بذكر نماذج من أجوبة من أسلموا حديثًا، عن سؤال: لماذا أنتم مسلمون؟ وبعض هؤلاء من رجال الفكر والأدب ورجال السياسة وعلماء الاجتماع.

مفضلتي (4 كتاب)