العودة إلي القسم
الفقه وأصوله

فقه الزكاة (2)

* يقول الأستاذ محمد المبارك: كتاب «فقه الزكاة» للأستاذ يوسف القرضاوي موسوعة فقهية استوعبت مسائل الزكاة القديمة والحديثة، وأحكامها النصية والاجتهادية، على جميع المذاهب المعروفة المدونة، ولم يقتصر فيها على المذاهب الأربعة، مع ذكر الأدلة ومناقشتها.وعرض لما حدث من قضايا...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

أدب المسلم مع الله تعالى...

هذا كتاب في فقه الآداب الشرعيَّة يتحدث عن جملة كبيرة من هذه الآداب المهمَّة، التي تربط المسلم...

الضوابط الشرعية لبناء المسجد

هذا كتاب يوضح الضوابط الشرعية لبناء المساجد؛ حتى تؤدي دورها الذي كانت تؤديه في العصر الأول.* فالمساجد...

فقه الجهاد (2)

هذا الكتاب موسوعة فقهية تناقش قضية من أخطر قضايا الإسلام..وهي قضية الجهاد، تناقشها عبر دراسة مقارنة لأحكام...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الفقه وأصوله \ 10 صـ

عرف التاريخ المالي ألوانًا كثيرة من الضرائب، كانت تُجمع في خزانات الملوك، لتنفق في كل ما يزيد أبهتهم ومتعتهم، ضاربين عُرض الحائط بكل ما تحتاجه فئات الشعب العاملة والضعيفة. فلما جاء الإسلام وجه عنايته الأولى إلى تلك الفئات، وجعل لهم النصيب الأوفر في أموال الزكاة خاصة، وفي موارد الدولة عامة، وكان هذا الاتجاه الاجتماعي الرشيد سبقًا بعيدًا في عالم المالية والضرائب والإنفاق الحكومي، لم تعرفه الإنسانية إلا بعد قرون طويلة.

الفقه وأصوله \ 29 صـ

القادر على الكسب الذي يحرم عليه الزكاة، هو الذي تتوافر فيه الشروط الآتية :أن يجد العمل الذي يكتسب منه، وأن يكون هذا العمل حلالًا شرعًا، فإن العمل المحظور في الشرع بمنزلة المعدوم، وأن يقدر عليه من غير مشقة شديدة فوق المحتمل عادة، وأن يكون ملائمًا لمثله، ولائقًا بحاله ومركزه، ومروءته ومنزلته الاجتماعية، وأن يكتسب منه قدر ما تتم به كفايته وكفاية من يعولهم.

الفقه وأصوله \ 30 صـ

تعليمات الإسلام الناصعة جمعت بين العدل والإحسان، أو العدل والرحمة. أما مبدأ الماديين القائلين: «من لا يعمل لا يأكل»، فهو مبدأ غير طبيعي، وغير أخلاقي، وغير إنساني؛ بل إن في الطيور والحيوانات أنواعًا يحمل قويها ضعيفها، ويقوم قادرها بعاجزها، أفلا يبلغ الإنسان مرتبة هذه العجماوات؟!

الفقه وأصوله \ 9 صـ

روى أبو داود، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته - وذكر حديثًا طويلا - فأتاه رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يرضَ بحكم نبي ولا غيره في الصدقة، حتى حكم هو فيها، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك".

الفقه وأصوله \ 9 صـ

نبَّه العلماء الاقتصاديون والاجتماعيون على أن المهم ليس هو جباية الأموال وتحصيلها، فقد تستطيع الحكومات بوسائل شتى الحصول على ضرائب مباشرة وغير مباشرة، وقد يكون ذلك مع رعاية العدل والنصفة، ولكن الأهم من ذلك هو: أين تصرف هذه الأموال بعد تحصيلها؟ فهنا قد يميل الميزان، وتلعب الأهواء، ويأخذ المال من لا يستحقه، ويُحرم منه من يستحقه، فلا عجب بعد ذلك أن يهتم القرآن بهذا الأمر، ولا يدعه مجملا، كما ترك أشياء كثيرة أخرى من الزكاة للسنة، تبينها وتفصلها.

الفقه وأصوله \ 9 صـ

عرف التاريخ المالي ألوانًا كثيرة من الضرائب، كانت تُجمع في خزانات الملوك، لتنفق في كل ما يزيد أبهتهم ومتعتهم، ضاربين عُرض الحائط بكل ما تحتاجه فئات الشعب العاملة والضعيفة. فلما جاء الإسلام وجه عنايته الأولى إلى تلك الفئات، وجعل لهم النصيب الأوفر في أموال الزكاة خاصة، وفي موارد الدولة عامة، وكان هذا الاتجاه الاجتماعي الرشيد سبقًا بعيدًا في عالم المالية والضرائب والإنفاق الحكومي، لم تعرفه الإنسانية إلا بعد قرون طويلة.

المزيد من كتب
الفقه وأصوله

جميع الكتب
228 صـ . تحميل 1202
فقه اللهو والترويح

هذا كتاب يتناول موقف الدين من اللهو واللعب، أو الترويح والترفيه: الفردي منه والجماعي، والشعبي والرسمي، وما كان منه من جنس الرياضات، وما هو من جنس الفنون، وما كان من الشعوذة وخفة اليد، وما يُقرأ منه، وما يُسمع، وما يُشاهد.* ليس صحيحًا أن الحياة الإسلامية حياة قاتمة، لا مجال فيها لفم أن يضحك، ولا لقلب أن يفرح، ولا لفَكِهٍ أن يمزح، ولا لأسرة أن تغنِّي وتَطْرَب بزفاف عروس، وتضرب على ذلك بالدُّف والطبل، والحقُّ أن إظهار الإسلام بمظهر المتزمِّت العبوس ظلمٌ لحقيقة الإسلام.* وقد كثرت أسئلة الجمهور بعد عصر الصحوة الإسلامية الشاملة حول اللهو واللعب، والترويح والترفيه، واتساع مساحته، وما جدّ فيه من وسائل، وتفاوتت إجابات المفتين بين مضيق وموسع؛ بل بين من يسرف في التضييق، حتى يكاد يجعل كل شيء حرامًا، ومن يسرف في الترخيص حتى يكاد يجعل كل شيء حلالًا، فضاعت الحقيقة بين الغلو والتفريط.وقد جاء هذا الكتاب وفقا للمنهج الوسطي، واتباعًا لمصادرنا الأصلية من كتاب الله تعالى والسنة الصحيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وهدي الصحابة، والنظر في مقاصد الشريعة الكلية ونصوصها العامة، التي تبيح الطيبات التي تتلذذ بها حواس الإنسان المختلفة من البصر والسمع والشم والذوق واللمس وغيرها، وتحرم الخبائث التي يستقذرها الذَّوْق الحسي العام للناس في مجموعهم، مع الانتفاع بالفقه المذهبي على اختلاف مدارسه، وعدم التقيد بمذهب واحد، وانتقاء ما هو أصح دليلًا، وأقوم قيلًا، وأهدى سبيلًا، ومع الموازنة بين نصوص الشرع الجزئية، ومقاصده الكلية، وفهم الجزئيات في إطار الكليات، ورد الفروع إلى الأصول؛ لأن الشريعة لا تتناقض، مع مراعاة ما فيه الخير للناس، والالتزام بالتيسير ورفع الحرج.

350 صـ . تحميل 609
رعاية البيئة في شريعة الإسلام

هذا كتاب يجيب عن سؤال كبير هو: ما موقف الإسلام من قضايا البيئة؟ فيوضح أن رعاية البيئة وحمايتها ليست دخيلة على الثقافة الإسلامية، ويبرز الركائز الإسلامية لذلك، كما يبرز الأخطار التي تتهدد البيئة وكيف يعالجها الإسلام.* قضية البيئة ومشكلاتها وتلوثها واستنزاف ما فيها من موارد، واختلال توازنها صارت هم المثقفين والمفكرين والعلماء في العالم كله؛ بل صارت همّ الجماهير الغفيرة من الناس؛ إذ فساد البيئة واستنزاف مواردها يهدد الأرض ومن عليها، وما عليها؛ لذا فقد أضحى للبيئة (عِلْمٌ) خاصٌّ، يبحث في قضاياها، ويُفَصِّل موضوعاتها، ويُعالج مشكلاتها.ونشأ للبيئة وحمايتها في كل الدول مؤسسات رسميَّة وشعبية، إلى جوار المؤسسات الإقليمية والدولية، وعقد الندوات العلمية، والحلقات الدراسية، والمؤتمرات العامة، لمواجهة هذه القضية الكبيرة بما تستحقه، وقد برز سؤال كبير يستوضح موقف الدين بصفة عامة، والإسلام بصفة خاصة من قضايا البيئة.* فهذا الكتاب إسهام في تجلية النظرة الإسلامية إلى البيئة وإصلاحها والمحافظة عليها: فقهًا وسلوكًا، أو فكرًا وتطبيقًا.

350 صـ . تحميل 644
المراقبة والمحاسبة

هذا الكتاب حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل»، يتحدث عن منزلتين من منازل السَّالكين إلى الله جلَّ شأنه، هما المراقبة والمحاسبة، وما يتعلق بهما، مع وضع جدول زمني متكامل لأعمال المسلم في حياته، وذكر نماذج من حكايات المجتهدين في عبادة الله، ومجاهدة أنفسهم ومحاسبتها.* المراقبة أن يحيا الإنسان بقلبٍ يَقظ، لا بقلب غافل، فإنَّ شرَّ ما يُصاب به الناس هو: الغفلة عن أنفسهم، والغفلة عن ربِّهم، والغفلة عن مصيرهم، وأن يعيشوا لدنياهم ولا يتفكروا في آخرتهم، وألَّا يذكروا الجنة ولا النار! فلا يذكرون إلا حظوظ أنفسهم، غافلين عن حقِّ ربهم عزَّ وجلَّ.وينتج عن هذه المراقبة أن يحاسِب المرء نفسَه على أحواله وأعماله الظاهرة والباطنة؛ بل على خَطَراته ونيَّاته قبل أن يحاسِبَه ربُّه! ويسأل نفسه بعيدًا عن الناس، قبل أن يصير السؤال إلى غيره، ويَزِن أعمالَه بالميزان الشرعي الشامل، قبل أن توزن عليه بميزان حسَّاس دقيق، لا يفلت منه مثقال ذرَّة، ولا مثال حبة من خردل.* يمهد الشيخ القرضاوي رحمه الله بتمهيد يتحدث عن الطريق إلى الله وخصائصه وطبيعته، والنفس البشرية وحالاتها، ثم يفصل الموضوع في أربعة فصول: - المراقبة: معناها وفضلها وأهميتها، وحقيقتها ودرجاتها، ومراحلها، ومجالاتها، وثمراتها.- والمحاسبة: معناها، وكيفيتها، ومجالاتها، وأولوياتها، وثمراتها.- وفصل عملي يضع جدولًا زمنيًّا متكاملًا لأعمال المسلم في حياته: العمرية، والسنوية، والشهرية والأسبوعية واليومية، ويختم بجدول يومي لمحاسبة النفس.- وفصل عن البواعث على مراقبة الله ومحاسبة النفس.- ثم خاتمة فيها وقائع وحكايات من حكايات المجتهدين في عبادة الله ومحاسبة النفس، ومجاهدتها ومعاقبتها، مع وقفة أمام مبالغات الصوفية في العبادة، حرصًا من الشيخ رحمه الله على النهج الراشد المعتدل، الَّذي هدى إليه الرسول الأمين، الَّذي أرسله الله رحمة للعالمين.

224 صـ . تحميل 550
الفتاوى الشاذة معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها

73.الفتاوى الشاذَّة معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نتوَّقاها؟ هذا الكتاب يبين معنى شذوذ الفتوى، ومتى تعدُّ الفتوى شاذَّة، ومتى لا تعد، ويذكر ما لا يعتبر من الشذوذ وإن اعتبره بعض الناس شاذًّا، ويضرب أمثلة لفتاوى عُدَّت في عصرٍ ما شاذَّة، ثم قُبِلَت بعد ذلك، كما يبين أسباب شذوذ الفتوى، وكيف نعالجها؟ وكيف نتوقاها؟ * ويذكر بعض الآراء التي عدَّها العلماء شاذَّة، مثل آراء الظاهرية التي تمثِّل الجمود والحرفية وإنكار التعليل والقياس، كما في بعض آراء ابن حزم؛ رغم عبقريته التي يعترف بها كلُّ مَن قرأ آثاره، وعرَف موسوعيَّته الفريدة.* شعوب هذه الأمة لا تزال بخير في مجموعها، ولا يزال الإسلام هو الموجِّه الأول لتفكيرها، والمحرِّك الأول لمشاعرها، والمؤثِّر الأول في سلوكها، ولهذا لا تزال تسأل علماءها عما يحلُّ لها وما يحرم عليها في المعاملات، وما يشرع لها وما لا يشرع في العبادات، ولهذا أمسى للفتوى سوقٌ رائجة، وخصوصًا في الفضائيَّات المنتشرة، ودخل فيها مَن يحسن ومَن لا يحسن، ورأى الناس مفتين يُوهمون أنَّهم علماء بكل شيء، ولا يتورَّعون من شيء، ويجيبون عن أعوص المسائل، ممَّا لو عُرِضَ على عمر لجمع لها أهل بدر.ومن هنا كثرت الفتاوى الشاذَّة، التي تصدر من غير أهلها، وفي غير مَحَلِّها، والتي كثيرًا ما ترى المتصدِّرين لها لا يملكون أيَّ شرط من شروط الفتوى.* وهذا الكتاب مع كتابين آخرين للشيخ رحمه الله هما: «الفتوى بين الانضباط والتسيب» و«موجبات تغير الفتوى في عصرنا» معينات على التعرُّف على المنهج المستقيم للإفتاء، وبيان الأحكام الشرعية للناس، حتى يعرفوا دينهم عن بينة.

176 صـ . تحميل 1554
فقه العلم

* هذا الكتاب فاتحة محور الفقه وأصوله يحتوي تمهيدًا عن شرعية التيسير، ولماذا يتبناه الشيخ القرضاوي رحمه الله؟ وما المقصود به في مجال الفهم، وفي مجال العمل والتطبيق؟ * وهو يتحدث عن فقه العلم في بداية سلسلة الفقه، فبه يتبين الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات، والصواب من الخطأ في الأفكار، والمحمود من المذموم في المواقف والأفراد والجماعات، ولهذا كان طلب العلم مقدمًا على طلب العمل.* وبهذا الكتاب تتعانق دعائم هذا المحور: فقه الأعمال الظاهرة بتفريعاته، وفقه السلوك والأخلاق، وفقه الآداب الشرعية والأعمال الباطنة.

168 صـ . تحميل 562
التوكل على الله

هذا الكتاب يتحدَّث عن شُعْبةٍ من شُعَب الإيمان، ومقام رفيع من مقامات الربَّانيِّين، هو مقام «التَّوكُّل على الله»، فيبين حقيقته، ويزيح ما دخل عليه من خَلْط وخَبْط، وسوءُ فهْمٍ عريض، حتَّى التبس بالتواكل وترك الأسباب.* ويبرز فضل التوكل والأمر به في القرآن والسنة، كما يبرز الحاجة إليه لكل مسلم؛ خاصة أصحاب الدعوات وحاملي الرسالة.* كما يبرز أن مجال التَّوكُّل واسع، ومتعلقه شامل لكل ما يطلبه الخلق ويحرصون عليه، من أمور الدنيا ومطالب الدين.* وهو يوضح علاقة التوكل بالأسباب، ويقرر ويؤكد أن التَّوكُّل الذي أمر به القرآن والسُّنَّة، وحثَّ عليه العلماء وكبار المُربِّين في الأمة؛ لا ينافي رعاية الأسباب التي أقام الله عليها نظام هذا الكون، وأجرى عليها سُنَّته، ومضتْ بها أقداره، وحكم بها شرعه.* ويُفرد الكتاب لمسألة التداوي وعلاقته بالتوكل فصلًا خاصًّا، يبحث في حكمه، ويبين أنَّ الأصل هو التَّداوي، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، كما يبين أن هناك أحوالًا خاصَّة لبعض الصالحين تصرفهم عن التَّداوي..يمكن أن تُقبل في الجملة! * ويوضح الكتاب ثمار التوكل في النفس وفي الحياة.* وهو في كل ذلك يستمسك بما جاء في القرآن وصحيح السُّنَّة، ففيهما الحياة والنور، والسلامة من كل انحراف، والاهتداء إلى ما يحبُّ الله ويرضى.وينقل الكتاب عن كبار شيوخ التصوف ما يبين الحقائق، ويكشف الغوامض، وينير العقول، ويوقظ القلوب، ويحرك العزائم، متجنبا المبالغات.

488 صـ . تحميل 579
الورع والزهد

هذا الكتاب يتحدث عن مرحلة مهمة من مراحل الطريق إلى الله، وهي الورع والزهد..يبين حقيقتهما، والفرق بينهما، ومراتبهما، ومقومات الزهد، وعقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته، مع وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد.وهو حلقة من سلسلة «الطريق إلى الله عز وجل».* يمهد الكتاب لموضوعه بحديث عن أهداف النَّاس في الحياة الدنيا، ويبيَّن الفرق بين الورع والزهد، وأنهما يدخلان في باب الترك والاجتناب.* والكتاب كأنه كتابان في كتاب؛ فقد بوَّبه الشيخ رحمه الله في بابين كبيرين: - باب للحديث عن الورع، وبيان مراتبه.- والباب الآخر للحديث عن الزهد عند علماء السلوك، واختلافهم فيه، وحديث عن عقباته، وبواعثه، وحدوده، وما ليس من متطلباته.ثم يلتئم الكتاب مرة أخرى بذكر نماذج عملية لأهل الورع والزهد.* في كثير من مواضع الكتاب يستطرد الشيخ القرضاوي رحمه الله بروح الداعية والمعلم والموجه؛ لبيان ما يحتاج إلى بيان، فنجده مثلًا في حديثه عن مرتبة الورع عن الكبائر: يعرف الكبيرة، ويحذر من كثير من كبائر الآثام التي يغفل عنها كثير من الناس، ويوضح أن كبائر ترك المأمورات أشدُّ خطرًا من كبائر فعل المحظورات، ويقدم النماذج العملية من سلف الأمة وصالحيها.* وقد حرص الشيخ رحمه الله على تخليص مفهومي الورع والزهد مما لحق بهما من الشوائب والمحدثات والمبالغات، ليردهما إلى النمط الوسط بين الغلو والتفريط، فيقف وقفات نقدية أمام الغلاة في الزُّهْد، فيقرر أن زهد العصور الماضية لا يصلح لعصرنا، حتى إنه ينتقد منهج الإمام الغزالي في الزهد.* كما حرص الشيخ رحمه الله على إيراد النماذج العملية للورعين والزهاد، وخصص بابا من أبواب الكتاب الثلاثة لذلك.

192 صـ . تحميل 533
بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية

48.بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلاميَّة هذا كتاب فقهي يؤصل لمعاملة من معاملات البنوك الإسلاميَّة، هي «بيع المرابحة للآمر بالشراء» التي تتعامل بها المصارف الإسلاميَّة، وتعده بديلًا عمَّا تقوم به البنوك الربويَّة.* المصارف الإسلامية إحدى ثمرات العمل الإسلامي الطويل، وهي تجسيد للصحوة الإسلامية في ميدان الاقتصاد الذي هُزم المسلمون فيه فترة من الزمن هزيمة كادت تكون كاملة أمام الأنظمة الغربيَّة، ولذا كان تشويه وجهها والتشويش عليها لا يستفيد منه إلا خصوم الإسلام.وكانت جريدة «الشرق الأوسط» قد نشرت مقالة تحمل فيها على البنوك الإسلاميَّة، وكان بيع المرابحة للآمر بالشراء أحد أسلحة الهجوم على المصارف الإسلاميَّة، وكذلك فعلت صحيفة الوطن الكويتية، وقد شارك في حملتها الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق وجعل من قلمه معولًا للهدم والتشويش على المصارف الإسلامية؛ لأن له رأيًا مخالفًا في موضوع (بيع المرابحة للآمر بالشراء).وقد نقد هذه المعاملة بعض الباحثين المعنيين بالفقه من دارسي الاقتصاد أو القانون، وكذلك بعض المشاركين في المؤتمر الثاني للمصرف الإسلامي الذي عقد بالكويت في 1403هـ.الموافق 1983م.وقد ثار بعض الجدل والنقاش حول هذه المعاملة، كان تحفُّظهم على جزء منها، وهو ما يتعلق بالإلزام بالوعد.وتكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يؤصل لـ«بيع المرابحة للآمر بالشراء» الذي تتعامل بها المصارف الإسلاميَّة، وتعده بديلًا عمَّا تقوم به البنوك الربويَّة..يبدأ بذكر القواعد الحاكمة لفقه المعاملات، ثم يضع تصويرًا مبسطًا لهذه المعاملة من خلال معاملة واقعية بين مصرف إسلامي وعميل، مع ذكر الاعتراضات عليها، ومناقشتها اعتراضًا اعتراضًا.* وأُلحق بالكتاب مقال معترض على الكتاب للدكتور رفيق المصري، ثم رد على اعتراضاته، كما أُلحقت بعض العقود الخاصَّة ببيع المرابحة، كما يجريه مصرف قطر الإسلامي، وفقًا لما أقرَّته هيئة الرقابة الشرعية للمصرف.

798 صـ . تحميل 1443
الحلال والحرام في الإسلام

* هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب على أسئلته الكثيرة: ماذا يحل لي؟ وماذا يحرُم عليَّ؟ وما حكمة تحريم هذا، وإباحة ذاك؟ * يتجلَّى في هذا الكتاب منهج الاعتدال والتيسير، كما يتجلَّى فيه رُوح الاجتهاد والتجديد في الفكرة والأسلوب.* فهو يذكر أولًا جملةً من المبادئ التشريعية، التي جعلها الإسلام الرَّكائز التي يقوم عليها أمر الحلال والحرام.* ثم يبين ما يحل للمسلم وما يحرمه عليه في شأنه كله: في حياته الشخصية، وفي حياته الأسرية، وفي حياته العامة، وعلاقاته الاجتماعية.* وهو حين يذكر المحرمات؛ فإنما يقصد إلى المحرمات الإيجابية؛ أي فعل المحظور، وإما المحرمات السلبية أي ترك الواجبات فقد جاءت في بعض الأحيان بالتَّبَع، وليست مما قصد إليه الكتاب، ومما هو معلوم أن ترك الواجبات التي كلف الله بها المسلم أو الاستهانة بها حرام بلا ريب.* والكتاب لا يقتصر على ذكر الحلال والحرام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ بل يخصص فصلًا للحديث عن الحلال والحرام في أعمال القلوب.* وهذا الكتاب يخاطب العقل المعاصر والمثقَّف المعاصر، فيتجنَّب وعورة المصطلحات، ويستخدم الألفاظ السهلة المفهومة، ويطوع معارف العصر وكلَّ ما يمكن أن يقرِّب الأحكام الإسلامية إلى عقل المسلم المعاصر، ولا يغفل موازنة ما جاء به الإسلام في شأن الحلال والحرام بما في الأديان والمذاهب الأخرى.* وقد ألحق بهذا الكتاب ردود على بعض من انتقد الكتاب أو بعض مسائله من أهل العلم.

186 صـ . تحميل 685
فوائد البنوك هي الربا الحرام

* هذا الكتاب دراسة فِقهيَّة في ضوء القرآن والسُّنَّة والواقع، تؤكد تحريم فوائد البنوك، مع مُناقشة مُفصَّلة لِفَتوى فضيلة مفتي مصر الأسبق الشيخ محمد سيد طنطاوي رحمه الله عن شهادات الاستثمار، التي صوَّرت أن عمل البنوك التجارية التقليدية استثمار، وأنها تستثمر هذا المال في المضاربة الشرعيَّة؛ حيث يدفع عميل البنك المال لها، لتتاجر وتعمل فيه، وله جزء من الربح، فهي العامل في المضاربة، وهم أرباب المال.كما صوَّرتهم بأنهم وكلوا البنك ليستثمر لهم هذه الأموال فيما أحلَّه الله، وقالت: إن تحديد الربح مقدَّمًا لا يؤثِّر في المضاربة؛ بل جعلت هذا التحديد مطلوبًا اليومَ لخراب الذمم، وكثرة الطمع في أموال الغير...إلى آخر هذه التصورات غير الواقعية لأعمال البنك وعلاقاته.وهذه الفتوى فتحت ملفًا كان قد أُغلق، بفضل الله تعالى، ثم بفضل الصحوة الإسلاميَّة المعاصرة، ومضت فترة حسب الناس أن التشكيك في الفوائد قد ولَّى، وأن الباب قد فُتح لتقديم البدائل الإسلامية من الشركات والبنوك، وأن الأمة في مرحلة تطوير البدائل وتحسينها، فلم يعد مجال لإعادة الكلام في تسويغ الفوائد أو تحليلها، حتى فوجئ العالَم الإسلامي بهذه الفتوى الغريبة أو الشاذَّة.* وقد قدَّم لهذا الكتاب وقرَّظه كلٌّ من الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ محمد الغزالي الذي قال فيما قال: هذه الرسالة الوجيزة جهد مشكور إلى الغاية، ومؤلِّفها الدكتور يوسف القرضاوي من أئمة المسلمين العاملين لإعادة الإسلام إلى قواعده كلها، بعدما زحزحه الاستعمار عنها.* وأُلحق بالكتاب قرارات وفتاوى وتوصيات مهمة لبعض المجامع الفقهية، وبعض المصارف الإسلامية، ولجنة الفتوى بالأزهر بشأن أعمال البنوك وفوائدها، وفتوى للشيخ سيد طنطاوي نفسه بتحريم الفائدة، مع فتواه الأخرى بإباحة شهادات الاستثمار، ورد علماء الأزهر بمكة المكرمة عليها.

مفضلتي (4 كتاب)