العودة إلي الصفحة السابقة

اقتباسات

هذه مقتطفات تعرض أبرز الأفكار التي تتضمنها كتب سماحة الشيخ القرضاوي رحمه الله.. وهي تمثل إضاءات وإطلالات على مختلف الموضوعات والقضايا التي عالجها الشيخ بقلمه الرصين، وفكره العميق.. في كتاباته الواسعة في مختلف القضايا الإسلامية. تقدم كل مجموعة من المقتطفات أبرز أفكار الكتاب من البداية إلى النهاية في تسلسل منطقي؛ يأخذ القارئ مباشرة إلى قلب فكرة الكتاب وموضوعه الذي كتب فيه؛ الأمر الذي ييسر عليه استيعاب وإدراك رسالة المؤلف، والتجول بسلاسة بين مختلف كتب الموسوعة. تنمو هذه المقتطفات شيئا فشيئا، يوما بعد يوم.. ويمكن الاطلاع عليها بصورة كلية، أو من خلال كل محور، أو من خلا كل كتاب. وتأتي هذه الاقتباسات في صورة تنبيهات يومية لمستخدمي تطبيق الإمام القرضاوي.

مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية \ 5 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».

مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية \ 8 صـ

لا شك أن منطق الدين والعلم والواقع يؤكد: أن حوار المسلمين بعضهم مع بعض أحق وأولى بالاهتمام من الحكماء والعقلاء من أبناء الأمة، وإذا كنا مأمورين بالحوار مع مخالفينا من أهل الديانات الأخرى بقوله تعالى: {وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ} (النحل:125)، أفلا نحاور من تجمعنا به العقيدة الواحدة، والقبلة الواحدة، وكلمة: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»؟!

مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية \ 9 صـ

اللقاء والحوار وتبادل الأفكار يساعدنا على أن يفهم بعضنا بعضًا، ويقترب بعضنا من بعض، ويُزيل الجفوة، ويُنشئ المودة، ويجلو كثيرًا من الغوامض، ويُزيح الكثير من الشبهات.. وذلك إذا خلصت النيِّات، وصحت الأهداف، وقويت العزائم، وغُلِّب العقل على الهوى، والحكمة على التهور، والوسط على الشطط.

مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية \ 9 صـ

هناك عامل مهم يدعو الأُمَّة كلها بجميع مذاهبها ومدارسها وطوائفها: أن تتقارب وتتلاحم وتتضامن فيما بينها، وهو الخطر الداهم الذي يهدد الأُمَّة جمعاء، إن لم تقف له بالمرصاد، إنه خطر تجمعت فيه الصهيونية والصليبية والوثنية، رغم ما بين بعضها وبعض من خلافات؛ ولكن جمعهم العدو المشترك وهو الإسلام، وصدق قول الله تعالى: {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} (الجاثية:19).

وقفات مع الشيعة الاثني عشرية \ 9 صـ

{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} (المؤمنون:52). فكأنما يشير القرآن إلى أن أمتنا الواحدة التي أنشأها ربنا لتعبده وتتقيه: لا تصح ولا تستقيم إلا بالوحدة. وقبل ذلك لا بد أن تُبنى الوحدة للأمة على التوحيد الخالص: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} (النحل:36).

وقفات مع الشيعة الاثني عشرية \ 13 صـ

المصيبة الكبرى عند الشيعة أنهم عند الدعوة لا يتجهون إلى الوثنيين من الهندوس أو البوذيين أو المجوس، ولا إلى الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا إلى الهمج الذين لا يؤمنون بأي دين، ولا إلى اليهود والنصارى من الكاثوليك والبروتستانت، ولكن كل همهم أهل السنة!

وقفات مع الشيعة الاثني عشرية \ 14 صـ

إن الصدع بالحق أمر لا بد منه للمؤمن، ولو أدّى إلى تفرّق أهل الأهواء والبدع عنه، وإعراضهم وتحزبهم ضده! لقد كان الأنبياء يأتون أقوامهم بالدعوة التي كلَّفهم الله بها، فيتفرق القوم بين مُستجيب مؤمن، وكافر مُستكبر. وقد اتهمت قريش النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يُفرق الجماعة، ويُقطع الأرحام بالدين الذي أتى به!

وقفات مع الشيعة الاثني عشرية \ 15 صـ

رأينا لهؤلاء القوم احتجاجات ومناقشات، ورأينا لهم منازلات ومناطحات، فيما خالفوا فيه عقائد جمهور المسلمين وسوادهم الأعظم؛ لكنهم لا يستطيعون أن يثبتوا قضية واحدة بمنطق العقل الحر، الباحث عن الحجة والبرهان، والسائر خلف الحق والحقيقة، لا يحيد عنهما اتباعًا لرغبة، ولا يثنيه عن طريقه رهبة، لا يحتويه أحد، ولا يتحكم فيه أحد، إلا علمه، وما وصل إليه بحثه الحيادي المجرد عن الهوى والعاطفة، والحب والبغض.

مفضلتي (4 كتاب)