العودة إلي القسم
رسائل ترشيد الصحوة

مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والافرق الإسلامية

203.مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية هذا الكتاب يتحدث عن مبادئ تضيء الطريق لطريقة الحوار المثلى، وتسرد أصولًا عشرة للحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية؛ خاصَّة السُّنَّة والشيعة.فالمطلوب من الحوار والتقريب تصفية الأجواء ممَّا يكدرها من أسباب التوتر، وسوء...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب...

هذا الكتاب كتبه الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال رحمهما الله، ردًّا على ما نشره الشُّيوعيُّون في...

المبشرات بانتصار الإسلام

المسلمون عامَّة والعاملون للإسلام خاصَّة يَمُرُّون بمرحلة عصيبة من مراحل تاريخهم المعاصر، وتكاد تغلب في هذه المرحلة...

الأسرة كما يريدها الإسلام

هذا الكتاب يتحدث عن الأسرة في التصور الإسلامي، وأولى لبنات هذا التصور هي الزواج المستقر، الذي يثمر...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
رسائل ترشيد الصحوة \ 9 صـ

هناك عامل مهم يدعو الأُمَّة كلها بجميع مذاهبها ومدارسها وطوائفها: أن تتقارب وتتلاحم وتتضامن فيما بينها، وهو الخطر الداهم الذي يهدد الأُمَّة جمعاء، إن لم تقف له بالمرصاد، إنه خطر تجمعت فيه الصهيونية والصليبية والوثنية، رغم ما بين بعضها وبعض من خلافات؛ ولكن جمعهم العدو المشترك وهو الإسلام، وصدق قول الله تعالى: {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} (الجاثية:19).

رسائل ترشيد الصحوة \ 4 صـ

{وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (آل عمران:105).

رسائل ترشيد الصحوة \ 9 صـ

اللقاء والحوار وتبادل الأفكار يساعدنا على أن يفهم بعضنا بعضًا، ويقترب بعضنا من بعض، ويُزيل الجفوة، ويُنشئ المودة، ويجلو كثيرًا من الغوامض، ويُزيح الكثير من الشبهات.. وذلك إذا خلصت النيِّات، وصحت الأهداف، وقويت العزائم، وغُلِّب العقل على الهوى، والحكمة على التهور، والوسط على الشطط.

رسائل ترشيد الصحوة \ 5 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».

رسائل ترشيد الصحوة \ 8 صـ

لا شك أن منطق الدين والعلم والواقع يؤكد: أن حوار المسلمين بعضهم مع بعض أحق وأولى بالاهتمام من الحكماء والعقلاء من أبناء الأمة، وإذا كنا مأمورين بالحوار مع مخالفينا من أهل الديانات الأخرى بقوله تعالى: {وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ} (النحل:125)، أفلا نحاور من تجمعنا به العقيدة الواحدة، والقبلة الواحدة، وكلمة: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»؟!

المزيد من كتب
رسائل ترشيد الصحوة

جميع الكتب
56 صـ . تحميل 337
التربية عند الإمام الشاطبي

هذا الكتاب في أصله دراسة قدَّمها الشيخ رحمه الله في المهرجان الَّذي أقيم للإمام أبي إسحاق الشاطبي في مدينة الجزائر سنة 1991م.وهو يتناول جانبًا من جوانب هذه الشخصيَّة المُجَدِّدة المُسْتَقِلَّة، التي لم يُلْقَ عليه الأضواء كما ينبغي، وهو جانب التربية عنده، فقد عُرف الشاطبي الأصولي صاحب «الموافقات» وصاحب «الاعتصام»، وكفى بهما برهانًا على أصالته وعبقريَّته وتجديده.وعُرف الشاطبي الفقيه بكتابيه هذين وببعض ما نشر من فتاواه ومن غيرها، وعُرف الشاطبي النحوي الذي شرح ألفية ابن مالك، لكن لم يتناول أحدٌ بالدراسة جانب التربية عند الإمام الشاطبي.وهذا الكتاب يبين أن الإمام الشاطبي رحمه الله ليس مُجَرَّد أصوليٍّ مًجَدِّد أو فقيهٍ مُتَمَيِّز، ولكنَّه معلمٌ كبير، ومُرَبٍّ عظيم، ومُوَجِّه للمُعَلِّمين بآرائه المجددة المُسْتَقِلَّة، الَّتي سبق بها زمنه في بعض النواحي.ولقد برزت هذه الأستاذيَّة التربويَّة في عناية الشاطبي بكلِّ الأركان والمُقَوِّمات الأساسيَّة للعمليَّة التربوية والتعليمية، فقد عُنِيَ بالمادَّة العلميَّة الَّتي تُعَلَّم وتُلَقَّن للطالب، وعُنِيَ بالمُعَلِّم الَّذي يقوم بعمليَّة التربية والتعليم، وعُنِيَ بالطريقة الَّتي يُوَصِّل بها المُعَلِّم المادَّة إلى الطالب، وعُنِيَ بالطالب الَّذي يتلقَّى العلم، وهذا ما يفصله هذا الكتاب.

194 صـ . تحميل 264
البابا والإسلام.. ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر

201.البابا والإسلام..(ردٌّ علمي على البابا بنديكت السادس عشر) هذا الكتاب رد علمي على كلمة البابا بنديكت السادس عشر، التي ألقاها في جامعة (جوتنبورج) في جنوب ألمانيا، والتي أساء فيها إلى الإسلام: في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخصِ نَبِيِّه عليه الصَّلاة والسلام! فقد اتهم الإسلام أنه يحمل بذور العنف في تعاليمه، ولم يجئْ نبيُّه إلَّا بالأشياء الشِّرِّيرة واللاإنسانيَّة، ومنها نشر دِينِه بالسَّيْف، كما اتَّهم البابا الإسلام بأنَّه بفرضه الجهاد يُنافي العقلَ، كما يُنافي الطبيعةَ الإلهيَّة.وزعم البابا فيما نقله نقل المُقِرِّ له: أنَّ المشيئة الإلهيَّة عند المسلمين لا يَحُدُّها شيء، ولا يُقَيِّدها شيء بأيِّ نوع من المعقوليَّة، واتَّكأ البابا على فقرة نقلها من كتاب للإمبراطور البيزنطي الأرثوذوكسي: مانويل الثاني، ونشرها رجل الدِّين الألماني اللبناني الأصل ثيودور خوري بعنوان: (حوارات مع مسلم) في «المحاورة السابعة» وهي فقرة مُسِفَّة غاية الإسفاف، تتَّسم بالجهل الفاضح، والتحامل الواضح على الإسلام.وهذا الكتاب يردَّ على هذه الكلمات المثيرة الَّتي أساءت إلى عقيدة الإسلام، وإلى شريعة الإسلام، وإلى نبي الإسلام، وإلى كتاب الإسلام، وإلى حضارة الإسلام، وإلى أمَّة الإسلام: ردًّا علميًّا موضوعيًّا، مُوَثَّقًا بالأدلَّة القاطعة من نصوص الإسلام، ومن تاريخ أُمَّته، ومن كتاب القوم المُقَدَّس أيضًا؛ ليهلك من هلك عن بَيِّنة، ويحيا من حيَّ عن بيِّنة.فيمهد الكتاب ببيان موقف الكاثوليك من الإسلام، ويرد على ما أثاره البابا من اتهامات؛ فيبين أن الإسلام أتى بجديد غير ما في اليهودية والمسيحية في مجال العقيدة، وفي مجال العبادة، وفي الأخلاق والتشريع، ووازن الكتاب بين الإسلام والنصرانية في علاقة الإيمان بالعقل، وبين شريعتيهما في الرفق والعنف، والسلام والحرب، ودحض أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف.

82 صـ . تحميل 286
مستقبل الأصولية الإسلامية

هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل الأصولية الإسلامية، وأنَّ تيار الصحوة الإسلاميَّة الراشدة: تيار الوسطية والتجديد؛ هو تيار الغد المرجو، والمستقبل المأمول، وخصوصًا أن عموده الفقري هم الشباب، وهم ذخيرة الغد، رغم المحن المتتابعة عليه، فهو الاتجاه الوحيد المعبِّر بصدقٍ عن ضمير هذه الأمَّة، وعن هُويتها الحضاريَّة والعقائدية، والممثِّل لشخصيتها التاريخية، والمصوِّر لطموحاتها وآمالها النابعة من ذاتها وروحها وكينونتها الحقيقية.وهو وحده القادر على تفجير طاقات الأمَّة، ودفعها إلى النهوض والارتقاء بقوة أكبر وأسرع من القوَّة العادية بأضعاف، وهو وحده الَّذي يحمل للأمَّة مشروعًا متميِّزًا، ورسالة حضاريَّة خاصَّة بها، تستطيع أن تعمل وتبذل من أجلها، وتجاهد في سبيلها، لكن بشرط أن تلتزم بعوامل النجاح الأساسية، وهي: ارتباطها بأصول الإسلام فهمًا وإيمانًا وسلوكًا، والوفاء بحاجات مجتمعها ومطالب عصرها، وخصوصًا القضايا الشائكة مثل: المرأة، والأقليات، والفنون، والحريات، والتعددية، والديمقراطيَّة..ونحوها.ومراعاة تأثير ذلك في المسلمين: نخبٍ وجماهير، واقتناعهم بها، وتجاوبها مع الآخرين من حولها، وتجاوب الآخرين معها.ويستعرض هذا الكتاب فصائل الأصوليين المختلفة، مع التركيز على فصيل الوسطية، الذي يمثل الجمهور الأعظم من أبناء الصحوة الإسلاميَّة، وهو التيار الذي يمثل الإسلام الحقَّ علمًا وعملًا.وهذا التيار يقوم على عناصر أساسيَّة ثلاثة: التيسير في الفتوى، والتبشير في الدعوة، والدعوة إلى تجديد الدِّين، وفتح باب الاجتهاد لأهله في محله؛ ليبرز وسطية الإسلام المتوازنة؛ بعيدًا عن الغلو والتقصير، والإفراط والتفريط، كما يبين العوامل التي بها تنجح الصحوة الإسلامية، وتصل بالأمة إلى ما تريد.

488 صـ . تحميل 416
وقفات مع الشيعة الاثني عشرية

هذا الكتاب يمثل وقفات للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي عاش تجربة طويلة في الدعوة إلى التقريب بين أهل السُّنَّة والجماعة وبين الشيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة، في محاولة صادقة لتوحيد الأمة الإسلاميَّة.يقص الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الوقفات هذه التجربة، ثم يُعَرِّف في فصول هذا الكتاب جمهور الأُمَّة عامَّتهم وخاصتهم بأفكار الشيعة الإماميَّة الجعفريَّة الاثني عشريَّة، وما تدعو إليه طائفتهم، والفلسفة التي قام عليها اعتقادهم، لتصير الأُمَّة محصنة من المدِّ الشيعي والغزو الرافضي لديار الإسلام، ويدرك أبناؤها الخطط التي وضعها هؤلاء لتشييع أهل السُّنَّة، أو على الأقلِّ للقبول بالدعاية الشيعيَّة.فالشيعة الاثنا عشريَّة هم جمهور الشيعة، وكثرتهم الكاثرة، وهم الذين لهم دولة تؤيِّدُهم، وتنشر فكرهم، وتُبَشِّر بمذهبهم بكل الطرق المتاحة، وهم الذين برز نشاطهم الدعوي التبشيري من خلال الدعاة، والقنوات الفضائيَّة، ومواقع الإنترنت، والكتب والنشرات، والأعمال الخيريَّة.وقد اتَّضح بعض مخططاتهم للسيطرة على العالم الإسلامي بتدخلاتهم السافرة والمتزايدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.وهذه الوقفات دعوة للشيعة إلى أن يُصَحِّحوا دينهم الذي يطلب عامتهم وبعض خاصتهم به ما عند الله، ويرجون به جَنَّتَه، التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وأن ينظروا في كل ما لديهم، ويعرضوه على قرآن رب العالمين، المُنَزَّل على رسوله الأمين، وأن يتشاوروا ويتحاوروا في أخطر قضيَّة في حياتهم؛ قضيَّة النجاة أو الهلاك، الجنة أو النار.والكتاب يبين موقف الشيعة من القرآن الكريم، ويردُّ على افترائهم عليه، وموقفهم من السنة النبوية، ومن الصحابة رضوان الله عليهم، ويوضح عقيدتهم في الإمامة وموقفهم من آل البيت، كما يُوَضِّح غلوَّهم في موضوع التقيَّة.

مفضلتي (4 كتاب)