العودة إلي القسم
التاريخ والشخصيات الإسلامية

الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته

كان الشيخ أبو الحسن النَّدْوي من العلماء الربَّانيِّين، الَّذين يَعْلَمون ويُعلِّمُون، ويدعون إلى الله على بصيرة، ويقودون النَّاس إلى الحقِّ عن بَيِّنة، وكان واحدًا من المجددين الأفذاذ، الَّذين بعثهم الله لهذه الأُمَّة ليُجددوا لها دِينَها، ويُعيدوا إليها يقينَها، وينهضوا بها...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الدكتور محمد عمارة الحارس اليقظ...

هذا الكتاب عن الشيخ الدكتور محمَّد عمارة..يعرف به، وبمؤهلاته، ويبرز دفاعه عن هذا الدين العظيم في وجه...

الجويني إمام الحرمين بين المؤرخين:...

هذا الكتاب موازنة بين ترجمتي كل من الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء)، وتاج الدين السُّبْكي...

نساء مؤمنات

هذا الكتاب يعرض لبعض النماذج الرائعة لعدد من «النساء المؤمنات»: أمنا خديجة بنت خويلد، والسيدة فاطمة الزهراء،...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 8 صـ

مهمَّة العلماء في الأرض كمهمَّة النجوم في السماء، هي هداية للسائرين، وهي شُهُبٌ تنقضُّ على الشياطين؛ وخصوصًا العلماء الربَّانيِّين المتميِّزين منهم، الَّذين يَعْلَمون ويُعلِّمُون، فهم ورثة الأنبياء حقًّا.. يدعون إلى الله على بصيرة، ويقودون النَّاس إلى الحقِّ عن بَيِّنة: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت:33).

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 8 صـ

كان الشيخ النَّدْوي واحدًا من هؤلاء الأفذاذ، الَّذين بعثهم الله لهذه الأُمَّة ليُجددوا لها دِينَها، ويُعيدوا إليها يقينَها، وينهضوا بها لتؤدِّي رسالتها. ومن حقِّ الشيخ أبي الحسن على مَنْ يعرفه من علماء الأُمَّة ودعاتها وأدبائها، أنْ يكتبوا عن الشيخ، ويجلّوا مآثره وفضائله، لتعرفه أجيال الأُمَّة الصاعدة، وتتخذ منه أسوة وإمامًا.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 15 صـ

كلمة «الربَّانية» هي الكلمة الَّتي اختارها الشيخ أبو الحسن ليُعَبِّر بها عن «التزكية» الَّتي عُنِيَ بها القرآن الكريم، وجعلها شعبة أساسيَّة من مهمَّة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن مقام الإحسان الَّذي بيَّنه الرسول الكريم بقوله: «أَنْ تعبدَ اللهَ كأنَّكَ تراه، فإنْ لَمْ تكُنْ تراهُ فإنَّهُ يَرَاكَ»، وذلك في كتابه القيّم المعبِّر «ربَّانيَّة لا رهبانيَّة» يريد به السلوكَ الخالِصَ لوجه الله، السالم من البدع ومن المبالغات المذمومة في الاعتقاد أو السلوك.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 15 صـ

الإسلام هو لُحْمَة الشيخ أبي الحسن وسَدَاه، ومبتدأه ومنتهاه، وأدناه وأقصاه، إليه يسعى، وعليه يدور، وله يعمل، وبه يعتصم، ومنه يستمدُّ، وعنه يَصْدُر، وفيه يحبُّ ويُبغض، ومن أجله يكتب ويُصنِّف، ويُدَرِّس ويحاضر، ويسافر ويُقيم، ويصل ويقطع، فهو شُغله في نهاره، وحُلُمه في ليله، وزاده في سفره، وأنيسه في إقامته، فهو بالإسلام وللإسلام، ومن الإسلام وإلى الإسلام.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 14 صـ

مَن عَلِم ولم يعمل بما عَلِم فليس بربَّاني، وعلمه حُجَّة عليه، وهو من العلم الَّذي لا ينفع، وهو ممَّا استعاذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا ينفعُ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ». ومَن عَلِم وعمل، ولكنه لم يُعلِّم غَيْرَه، ولم يدعُ الآخرين، فليس بربَّاني، فقد قال الله تعالى: {وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} (آل عمران:79).

المزيد من كتب
التاريخ والشخصيات الإسلامية

جميع الكتب
382 صـ . تحميل 830
تاريخنا المفتري عليه

هذا الكتاب يتصدَّى للإجابة عن سؤال كبير عن تاريخنا وحضارتنا: هل طبق الإسلام بعد عهد الخلافة الراشدة؟ وهو يدافع عن التاريخ الإسلامي، ويبرز ما فيه من مآثر ومفاخر، ويرد على من يريدون تشويهه، ليبنوا على ذلك أن شريعة الإسلام «فكرة مثاليَّة» لم تُطَبَّق في التاريخ، ولا يمكن أنْ تُطَبَّق في الواقع.ويرد على عددٍ من دعاة الإسلام الذين قسوا على التاريخ الإسلامي، وضخموا مثالبه وعيوبه، وقلَّلُوا محاسنه ومزاياه.*فالتاريخ هو ذاكرة الأُمَّة، وأعداء الأُمَّة يريدون أنْ يمحوا ذاكرتنا التَّاريخيَّة، بحيث ننفصل عن ماضينا وننسى أمجادنا، ونُهيل التراب على تراثنا وحضارتنا، ونبدأ من الصِّفْر، مثل الأمم الَّتي لا تاريخ لها.فإذا لم يستطيعوا محو ذاكرتنا: سعوا لإفسادها، فحَشَوْها بمعلومات خاطئة، أو مقلوبة، أو مزوَّرة، عن رسالة الأُمَّة وحضارتها وتاريخها ورجالها وتراثها، وبهذا تنخلع الأُمَّة من جذورها، ويلعن آخرُها أوَّلَها، وتمسي أُمَّة بلا جذورٍ ولا أعماقٍ.* والشيخ القرضاوي رحمه الله في ذلك لا ينحو نحو المتحمِّسين الَّذين يتحدَّثون عن تاريخ الإسلام بعاطفة المُحِبِّ، لا بعقل الباحث، فيحولون التاريخ الإسلامي عن غير قصد إلى تاريخ ملائكة مطهَّرين، أو أنبياء معصومين، لا خطايا فيه ولا أخطاء! لكنه ينصف التاريخ الإسلامي، فيحكم عليه بمجموع أحداثه ووقائعه، وبكلِّ فئاته وطبقاته، وبجميع أقطاره وأمصاره، ويقيسه بغيره من تواريخ الأمم في عصره، ليظهر بحق أن تاريخنا يتميَّز ويتفوَّق على كلِّ تواريخ الأمم التي عاصرته.* وهو يركز على كل من الدولة الأُمويَّة والدولة العبَّاسيَّة وموقفهما من شريعة الإسلام.ويحدد أسباب تشويه صورة تاريخنا ومن المسؤول عنها، ويضع منهاجًا لإعادة كتابة تاريخنا بصورة صحيحة وكيف تكون!

172 صـ . تحميل 652
الإمام الغزالي بين مادحيه وقادحيه

136.الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه هذا الكتاب يُلقي شُعَاعًا من ضوء على أحد عمالقة الفكر والتجديد في تراثنا الإسلامي، وهو أبو حامد الغزالي، تلك العبقريَّة الفذَّة، وذلك الرجل الَّذي ملأ الدُّنيا وشغل الناس، في حياته وبعد وفاته، واختلف فيه السابقون، كما اختلف فيه اللاحقون والمعاصرون، فمن مُبالغٍ في الإعجاب به، والثناء عليه، ومن مُسْرِف في الاتِّهام له، والتحامل عليه، شأن كثير ٍمن العظماء في التاريخ.* والكتاب يبرز مكانته وقيمته، وأنه حجة الإسلام بحق، وأحد أعلام الفكر الإسلامي، والفكر الإنساني بوجهٍ عامٍّ، كما أنَّه أحد العباقرة الَّذين تعدَّدت جوانب نبوغهم وعطائهم، وأحد العلماء الموسوعيين، الذين جمعوا إلى شتى العلوم الشرعية والعقلية التربية والسلوك، والدعوة إلى الإصلاح.* ويقف الكتاب وقفة نقاش وإنصاف مع الناقدين له من المتقدمين كالإمامين الطرطوشي والمازري وابن تيمية.ويقف الوقفة نفسها مع ما أثاره المعاصرون من انتقادات له.

112 صـ . تحميل 851
نظرات في فكر الإمام المودودي

هذا الكتاب يتناول فكر الإمام المودودي: ميزاته وخصائصه وآثاره، وتتناول أيضًا دعوته في جانبيها الحركي والرباني، وأهم ميزاتها ودورها الإصلاحي، مع النظر بإنصاف في أهم الانتقادات التي وجهت له، وأصناف منتقديه.* لا يرتاب مسلمٌ دارس مطلع على آثار المودودي، في إمامته وعبقريَّته، وفكره الإسلامي الرَّحْب، الَّذي تناول فيه قضايا الإسلام؛ فقد اشتغل رحمه بكلِّ القضايا الَّتي تهمُّ الأُمَّة المسلمة في كلِّ جوانب الحياة: حياة الفرد، وحياة الأسرة، وحياة المجتمع، وحياة الأُمَّة، وحياة الدولة، والعلاقات بالعالَم كلِّه على اختلاف توجُّهاته، فكتب في: العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والتشريع، والاقتصاد، والسياسة، والتاريخ، وكلِّ شؤون الحياة.ونقد كلَّ المخالفين للرسالة الإسلاميَّة، والحضارة الإسلاميَّة، والشريعة الإسلاميَّة.وقد أثارت آثاره الفِكْرِيَّة حركةَ انتقادٍ من قِبَل أفرادٍ وجماعاتٍ هنا وهناك، اختلفت غاياتهم وطرائقهم، كما اختلفت أصولهم ومنابعهم، ولكنَّهم اتَّفقوا على معارضة فكر المودودي ودعوته جزئيًّا أو كليًّا.والكتاب يقف موقفا وسطا بين من غالوا في مديحه؛ وكأنه لا يخطئ، ومن كالوا له كل صنوف النقد؛ وكأنه لم يحسن.

46 صـ . تحميل 678
عمر بن عبد العزيز

هذا الكتاب في أصله خطبة جمعة تُعرف بالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز: نسبه، ونشأته، ومناصبه، وخلافته، وزهده، وأخلاقه، وعدله.* وعمر بن عبد العزيز أحد أئمَّة الهُدى، وأحد النماذج المنيرة الخيِّرة في تاريخ هذه الأُمَّة.وقد ذكر علماء هذه الأُمَّة أنَّه خامس الراشدين، وأنَّه ممَّن ينطبق عليهم قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ».وقد أجمع علماء هذه الأُمَّة على أنَّه هو الَّذي جدَّد أمر الدين في المائة الأولى، وأنَّه بالإجماع ينطبق عليه قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرة رضى الله عنه: «إنَّ الله يبعثُ لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يُجدِّد لها دِينَها».وقد استطاع في مدَّة حكمه القصيرة - وهي سنتان وخمسة أشهر وجملة أيَّام - أنْ يضع من المبادئ، وأنْ يُحيي من سنن العدل، وأنْ يُميت من سنن الجور، وأنْ يردَّ من المظالم، وأنْ يُقِرَّ من الحقوق، ما أحدث به ثورة في الحكم الإسلامي.

102 صـ . تحميل 622
مقومات الفكر الإصلاحي عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي

الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي أحد أئمَّة الإصلاح والتجديد في العصر الحديث، شارك الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس في تأسيس «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين»، وكان نائبه في رئاستها في حياته، وخليفته بعد وفاته، وكان رحمه الله بحق علَّامةِ الجزائر ولسانِها الناطقِ بالحقِّ، وسيفِها القاطعِ لعُنق الباطل، وقلبِها النابضِ بحرارة الإيمان، ونَجْمِها الثاقبِ الَّذي يهدي الحائرين، ويَنْقَضُّ رجمًا للشياطين.* وهذا الكتاب كُتب لإحياء ذكراه الأربعين، يُبين دوره، وأهم مقومات فكره الإصلاحي، والتي أجملها الشيخ القرضاوي رحمه الله في نقاط أو محاور هي: - الإسلام والعروبة أساسًا ومنطلقًا.- الوحدة والحُرِّيَّة (أو التوحيد والتحرير) محورًا وهدفًا.- التوعية والتربية منهاجًا وطريقًا.- العمل الجماعي ضرورة وشرطًا.- الأمَّة العربيَّة والإسلاميَّة ساحةً وميدانًا.وقد تناول الكتاب كلًّا منها بالإيضاح والبيان على حدة.

1022 صـ . تحميل 836
في وداع الأعلام

إنَّ موت العلماء الأفذاذ مصيبة كبيرة، فإنَّ الأُمَّة تفقد بفقدهم الدليل الَّذي يهدي، والنور الَّذي يضيء الطريق، يقول علي رضي الله عنه: «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها إلا خلف منه».وقال ابن عمر رضي الله عنهما: «ما قبض الله عالمًا؛ إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد».وهذا كتاب رثاء يودِّع علماء كبارًا، ودعاة صادقين، ومفكرين إسلاميين، وقادة جهاد وسياسيين، ممن خدموا الإسلام، ورفعوا لواءه، يبيِّن فضلَهم، وينوِّه بمكانتهم، والفجيعة فيهم.والكتاب يتحدث عن علماء تقليديين ومجددين، وأزهريين وغير أزهريين..منهم أساتذة للشيخ رحمه الله، وأقران له، وتلاميذ، ويشمل ساسة وقادة جهاد وحركة، منهم المصري والسوري، والسعودي والجزائري، والهندي والقطري، والعراقي والباكستاني.وتمتد هذه المراثي بامتداد حياة الشيخ القرضاوي رحمه الله، فتبدأ برثاء حسن البنا (1324ه.= 1949م.) وتنتهي بآخر من رثاه الشيخ وهو الدكتور عصام العريان (1441ه.= 2020م.) رحم الله الجميع.يبدأ الكتاب رثاء كل علم من هذه الأعلام بالتعريف به، وذكر مناقبه وأخلاقه، ثم تذكر صلة الشيخ القرضاوي به: كيف بدأت، وكيف امتدت، مع شيء من فكر المَرْثِي وأثره وجهاده ودعوته، ومؤلفاته إن وجدت، ثم وفاته.وربما يشير الكتاب إلى بعض ما يخالف الشيخ القرضاوي رحمه الله صاحب الترجمة، من مواقف أو آراء..كل هذا في إطار من صدق العاطفة، وجمال الأسلوب.

432 صـ . تحميل 670
الشيخ الغزالي كما عرفته رحلة نصف قرن

هذا الكتاب ذكريات وخواطر وأفكار تحاول أنْ تُقَدِّم ملامح من حياة الشيخ محمد الغزالي وسيرته.ومصدر هذه الذكريات معرفة الشيخ القرضاوي به، ومعايشته له عن قرب، وقراءته وسماعه له، نحو نصف قرن من الزمان.* يقول الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله: "عرفت الشيخ الإمام محمد الغزالي منذ نحو نصف قرن؛ فعرفت فيه العقل الذكي، والقلب النقي، والخلق الرضي، والعزم الأبي، والأنف الحمي.عرفت الغزالي فما عرفت فيه إلا الصدق في الإيمان، والسداد في القول، والإخلاص في العمل، والرشد في الفكر، والطهارة في الخلق، والشجاعة في الحق، والمعاداة للباطل، والثبات في الدعوة، والمحبة للخير، والغيرة على الدين، والحرص على العدل، والبغض للظلم، والوقوف مع المستضعفين، والمنازلة للجبابرة والمستكبرين، مهما أوتوا من قوَّة.عرفت الشيخ الغزالي فعرفت رجلًا يعيش للإسلام، وللإسلام وحده لا يشرك فيه شيئًا، ولا يشرك به أحدًا! فالإسلام لُحمته وسَداه، ومصبحه وممساه، ومبدؤه ومنتهاه.عاش له جنديًّا، وحارسًا يقظًا، شاهر السلاح! فأيما عدو اقترب من قلعة الإسلام يريد اختراقها، صرخ بأعلى صوته، يوقظ النائمين، وينبه الغافلين.قد تختلف مع الشيخ الغزالي في قضيَّة أو أكثر، وقد تنقده في بعض ما ذهب إليه من آراء، ولكنك لا تستطيع أنْ تشك في صدقه وإخلاصه وغيرته، وهو على كل حال مجتهد في فهم دينه، وفي خدمته بالطريقة الَّتي يراها أصلح وأصوب؛ فإنْ أصاب فله أجران، وإنْ أخطأ فله أجر واحد".* يتناول الكتاب حياة الشيخ ودعوته وجهاده وأهم أفكاره ومن خلال فصول الكتاب: - الغزالي الشابُّ في قلب المعركة.- الغزالي وحسن البنَّا.- الغزالي وحسن الهضيبي.- الغزالي وثورة (23) من يوليو.- الغزالي رجل الدعوة.- الغزالي رجل القرآن.- الغزالي مع السيرة والسُّنَّة.- الغزالي والفقه.- الغزالي مُصْلِحًا مجددًا.- الغزالي رجلُ المواقف.

مفضلتي (4 كتاب)