العودة إلي القسم
التاريخ والشخصيات الإسلامية

الدكتور محمد عمارة الحارس اليقظ المرابط على ثغور الإسلام

هذا الكتاب عن الشيخ الدكتور محمَّد عمارة..يعرف به، وبمؤهلاته، ويبرز دفاعه عن هذا الدين العظيم في وجه كل من: التعصب الطائفي، والغلو العلماني، والغزو التنصيري، والتيار الماركسي، والتطرف الديني، وأمام فتنة التكفير.ويناقشه في بعض القضايا الجزئية.*والدكتور محمد عمارة مصريٌّ صميم،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

في وداع الأعلام

إنَّ موت العلماء الأفذاذ مصيبة كبيرة، فإنَّ الأُمَّة تفقد بفقدهم الدليل الَّذي يهدي، والنور الَّذي يضيء الطريق،...

الإمام الغزالي بين مادحيه وقادحيه

136.الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه هذا الكتاب يُلقي شُعَاعًا من ضوء على أحد عمالقة الفكر والتجديد في...

الجويني إمام الحرمين بين المؤرخين:...

هذا الكتاب موازنة بين ترجمتي كل من الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء)، وتاج الدين السُّبْكي...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 13 صـ

الدكتور محمد عمارة مصريٌّ صميم، ترى ذلك في ملامح وجهه، وفي اتِّجاه عاطفته، وفي أعماق نفسه، وفي واقع حياته.وشيخٌ صميم، لم تستطع كلُّ المؤثِّرات - ومنها التأثّر بالفكر الماركسي فترة من الزمن - أنْ تخلعه من مشيخته، أو تخلع عنه مشيخته، وإنْ خلع العمامة حين دخل دار العلوم.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 17 صـ

د. محمَّد عمارة حمل اللواء بعد الشيخ الغزالي رحمه الله، مرابطًا على ثغور الفكر الإسلامي، وأمسى البطل المغوار، والسيف البتَّار، لكلِّ من يحاربون الإسلام، سرًّا أو علانية، بالقول أو بالفعل: من الأجانب عنَّا، أو بني جلدتنا.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 16 صـ

د. عمارة: شخصية متكاملة متوازنة.. يحمل عقلية الفيلسوف، وقلب الصوفي، وانضباط الفقيه، وحماس الداعية، ورقّة الأديب، وعزيمة المقاتل.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 13 صـ

د. محمد عمارة عربيٌّ صميم، فهو لا يرى أيَّ تعارض بين المصريَّة والعروبة، بعد أن تعرّبت مصر لحمًا ودمًا ولسانًا، وعقلًا وثقافة، وغدت قبلة الثقافة العربيَّة. وهو يقترب من العروبة أكثر من غيره، بما درس في الأزهر ودار العلوم من علوم العربيَّة وآدابها، حتَّى أمسى من كبار كُتَّاب العربيَّة وخطبائها. ود. عمارة مسلم صميم، وهذا المقوِّم هو الَّذي يُتوِّج المقوِّمات كلِّها، ويمزج بينها، ويقودها في اتِّجاه واحد.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 16 صـ

د. محمَّد عمارة: الكاتب المُفكِّر، الَّذي أضحى يملك رؤية أصيلة مُثمرة لرسالة الإسلام، ودعوة الإسلام، وحضارة الإسلام: رؤية مُتَمَيِّزة بأهدافها ومفاهيمها، مُتميِّزة بمُقَوِّماتها وخصائصها، مُتَمَيِّزة بمنجزاتها وآرائها.. ملتزمًا المنهجَ الوسطي التكاملي، الَّذي يجمع بين المثاليَّة والواقعيَّة، والربَّانيَّة والإنسانيَّة، والأصالة والمعاصرة.

التاريخ والشخصيات الإسلامية \ 14 صـ

د. محمد عمارة عربيٌّ صميم، فهو لا يرى أيَّ تعارض بين المصريَّة والعروبة، بعد أن تعرّبت مصر لحمًا ودمًا ولسانًا، وعقلًا وثقافة، وغدت قبلة الثقافة العربيَّة. وهو يقترب من العروبة أكثر من غيره، بما درس في الأزهر ودار العلوم من علوم العربيَّة وآدابها، حتَّى أمسى من كبار كُتَّاب العربيَّة وخطبائها. ود. عمارة مسلم صميم، وهذا المقوِّم هو الَّذي يُتوِّج المقوِّمات كلِّها، ويمزج بينها، ويقودها في اتِّجاه واحد.

المزيد من كتب
التاريخ والشخصيات الإسلامية

جميع الكتب
72 صـ . تحميل 393
نساء مؤمنات

هذا الكتاب يعرض لبعض النماذج الرائعة لعدد من «النساء المؤمنات»: أمنا خديجة بنت خويلد، والسيدة فاطمة الزهراء، والسيدة أسماء بنت أبي بكر، وأم سُلَيْم، وأم عمارة رضي الله عنهن أجمعين.فمن وسائل تثبيت الإيمان في القلوب عرض «نماذج مؤمنة» يرى النَّاس فيها معاني الإيمان وقيمه وفضائله مجسَّمة في بشرٍ يمشون على الأرض، يمكن أنْ تتَّخذ من حياتهم أسوة حسنة.ولهذا اعتنى سلفنا رضى الله عنهم بتراجم العلماء والزهاد والصالحين، ليكون من سيرهم منارات إرشاد، ومصابيح هداية، ولم تغفل كتب التراجم والتواريخ والطبقات ذكر النساء الصالحات والعالمات والزاهدات، فالنساء شقائق الرجال، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71].وقد وعدهم الله جنَّات تجري من تحتها الْأنهار خالدين فيها، ومساكن طيبة في جنَّات عدْن، ورضوانٌ من الله أكبر.

432 صـ . تحميل 412
الشيخ الغزالي كما عرفته رحلة نصف قرن

هذا الكتاب ذكريات وخواطر وأفكار تحاول أنْ تُقَدِّم ملامح من حياة الشيخ محمد الغزالي وسيرته.ومصدر هذه الذكريات معرفة الشيخ القرضاوي به، ومعايشته له عن قرب، وقراءته وسماعه له، نحو نصف قرن من الزمان.* يقول الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله: "عرفت الشيخ الإمام محمد الغزالي منذ نحو نصف قرن؛ فعرفت فيه العقل الذكي، والقلب النقي، والخلق الرضي، والعزم الأبي، والأنف الحمي.عرفت الغزالي فما عرفت فيه إلا الصدق في الإيمان، والسداد في القول، والإخلاص في العمل، والرشد في الفكر، والطهارة في الخلق، والشجاعة في الحق، والمعاداة للباطل، والثبات في الدعوة، والمحبة للخير، والغيرة على الدين، والحرص على العدل، والبغض للظلم، والوقوف مع المستضعفين، والمنازلة للجبابرة والمستكبرين، مهما أوتوا من قوَّة.عرفت الشيخ الغزالي فعرفت رجلًا يعيش للإسلام، وللإسلام وحده لا يشرك فيه شيئًا، ولا يشرك به أحدًا! فالإسلام لُحمته وسَداه، ومصبحه وممساه، ومبدؤه ومنتهاه.عاش له جنديًّا، وحارسًا يقظًا، شاهر السلاح! فأيما عدو اقترب من قلعة الإسلام يريد اختراقها، صرخ بأعلى صوته، يوقظ النائمين، وينبه الغافلين.قد تختلف مع الشيخ الغزالي في قضيَّة أو أكثر، وقد تنقده في بعض ما ذهب إليه من آراء، ولكنك لا تستطيع أنْ تشك في صدقه وإخلاصه وغيرته، وهو على كل حال مجتهد في فهم دينه، وفي خدمته بالطريقة الَّتي يراها أصلح وأصوب؛ فإنْ أصاب فله أجران، وإنْ أخطأ فله أجر واحد".* يتناول الكتاب حياة الشيخ ودعوته وجهاده وأهم أفكاره ومن خلال فصول الكتاب: - الغزالي الشابُّ في قلب المعركة.- الغزالي وحسن البنَّا.- الغزالي وحسن الهضيبي.- الغزالي وثورة (23) من يوليو.- الغزالي رجل الدعوة.- الغزالي رجل القرآن.- الغزالي مع السيرة والسُّنَّة.- الغزالي والفقه.- الغزالي مُصْلِحًا مجددًا.- الغزالي رجلُ المواقف.

382 صـ . تحميل 513
تاريخنا المفتري عليه

هذا الكتاب يتصدَّى للإجابة عن سؤال كبير عن تاريخنا وحضارتنا: هل طبق الإسلام بعد عهد الخلافة الراشدة؟ وهو يدافع عن التاريخ الإسلامي، ويبرز ما فيه من مآثر ومفاخر، ويرد على من يريدون تشويهه، ليبنوا على ذلك أن شريعة الإسلام «فكرة مثاليَّة» لم تُطَبَّق في التاريخ، ولا يمكن أنْ تُطَبَّق في الواقع.ويرد على عددٍ من دعاة الإسلام الذين قسوا على التاريخ الإسلامي، وضخموا مثالبه وعيوبه، وقلَّلُوا محاسنه ومزاياه.*فالتاريخ هو ذاكرة الأُمَّة، وأعداء الأُمَّة يريدون أنْ يمحوا ذاكرتنا التَّاريخيَّة، بحيث ننفصل عن ماضينا وننسى أمجادنا، ونُهيل التراب على تراثنا وحضارتنا، ونبدأ من الصِّفْر، مثل الأمم الَّتي لا تاريخ لها.فإذا لم يستطيعوا محو ذاكرتنا: سعوا لإفسادها، فحَشَوْها بمعلومات خاطئة، أو مقلوبة، أو مزوَّرة، عن رسالة الأُمَّة وحضارتها وتاريخها ورجالها وتراثها، وبهذا تنخلع الأُمَّة من جذورها، ويلعن آخرُها أوَّلَها، وتمسي أُمَّة بلا جذورٍ ولا أعماقٍ.* والشيخ القرضاوي رحمه الله في ذلك لا ينحو نحو المتحمِّسين الَّذين يتحدَّثون عن تاريخ الإسلام بعاطفة المُحِبِّ، لا بعقل الباحث، فيحولون التاريخ الإسلامي عن غير قصد إلى تاريخ ملائكة مطهَّرين، أو أنبياء معصومين، لا خطايا فيه ولا أخطاء! لكنه ينصف التاريخ الإسلامي، فيحكم عليه بمجموع أحداثه ووقائعه، وبكلِّ فئاته وطبقاته، وبجميع أقطاره وأمصاره، ويقيسه بغيره من تواريخ الأمم في عصره، ليظهر بحق أن تاريخنا يتميَّز ويتفوَّق على كلِّ تواريخ الأمم التي عاصرته.* وهو يركز على كل من الدولة الأُمويَّة والدولة العبَّاسيَّة وموقفهما من شريعة الإسلام.ويحدد أسباب تشويه صورة تاريخنا ومن المسؤول عنها، ويضع منهاجًا لإعادة كتابة تاريخنا بصورة صحيحة وكيف تكون!

256 صـ . تحميل 391
الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته

كان الشيخ أبو الحسن النَّدْوي من العلماء الربَّانيِّين، الَّذين يَعْلَمون ويُعلِّمُون، ويدعون إلى الله على بصيرة، ويقودون النَّاس إلى الحقِّ عن بَيِّنة، وكان واحدًا من المجددين الأفذاذ، الَّذين بعثهم الله لهذه الأُمَّة ليُجددوا لها دِينَها، ويُعيدوا إليها يقينَها، وينهضوا بها لتؤدِّي رسالتها.* عرفه الشيخ القرضاوي حين زار مصر، أوَّلَ ما خرج من وطنه في الهند، وأراد أنْ يتحرَّك إلى العالم من حوله، سنة 1371هـ.الموافقة 1951م.وتوطدت الصلة بينهما واستمرت حتى وفاة الشيخ الندوي رحمه الله.* وهذا الكتاب كتبه الشيخ القرضاوي عن أخيه وشيخه وحبيبه الشيخ أبي الحسن الندوي بعد صلة استمرت نحو سبعة وأربعين عامًا.* يتحدث الكتاب عن بداية معرفة الشيخ القرضاوي به والصلة التي جمعتهما، ويبرز أهم صفاته، وملامح شخصيته، ومعالم سيرته وحياته الشخصية والعلمية، وصلاته، ومكانته في العالم الإسلامي.* ويجلي دعوته وركائز فقهه، ومواهبه التي حباه الله بها؛ فجعلها أدواتٍ لدعوته وتوجيهه، كما يجلي نظريته الإصلاحية التي قدَّمها للتغيير، مع موازنتها بكل من الجماعة الإسلامية بالهند وجماعة الإخوان المسلمين، والتعقيب عليها.* ويتحدث الكتاب عن مكانته في العالم العربي، ولماذا عده العرب سفير العجم لديهم؟ * ولا يغفل الكتاب ذكر الندوي الكاتب والمؤلف، فيتحدث عن إنتاجه الغزير، ولغته، وإسهاماته في العلوم الشرعية والتقليدية، مع سرد لكتبه في شتَّى العلوم، ويخص بالذكر قصة كتابه (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين).* ويُختم الكتاب بخاتمة تضمنت أقوالًا وشهادات للشيخ أبي الحسن رحمه الله من عدد من كبار علماء الأُمَّة ومُفَكِّريها، ودُعاتها وأدبائها.

102 صـ . تحميل 410
مقومات الفكر الإصلاحي عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي

الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي أحد أئمَّة الإصلاح والتجديد في العصر الحديث، شارك الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس في تأسيس «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين»، وكان نائبه في رئاستها في حياته، وخليفته بعد وفاته، وكان رحمه الله بحق علَّامةِ الجزائر ولسانِها الناطقِ بالحقِّ، وسيفِها القاطعِ لعُنق الباطل، وقلبِها النابضِ بحرارة الإيمان، ونَجْمِها الثاقبِ الَّذي يهدي الحائرين، ويَنْقَضُّ رجمًا للشياطين.* وهذا الكتاب كُتب لإحياء ذكراه الأربعين، يُبين دوره، وأهم مقومات فكره الإصلاحي، والتي أجملها الشيخ القرضاوي رحمه الله في نقاط أو محاور هي: - الإسلام والعروبة أساسًا ومنطلقًا.- الوحدة والحُرِّيَّة (أو التوحيد والتحرير) محورًا وهدفًا.- التوعية والتربية منهاجًا وطريقًا.- العمل الجماعي ضرورة وشرطًا.- الأمَّة العربيَّة والإسلاميَّة ساحةً وميدانًا.وقد تناول الكتاب كلًّا منها بالإيضاح والبيان على حدة.

112 صـ . تحميل 600
نظرات في فكر الإمام المودودي

هذا الكتاب يتناول فكر الإمام المودودي: ميزاته وخصائصه وآثاره، وتتناول أيضًا دعوته في جانبيها الحركي والرباني، وأهم ميزاتها ودورها الإصلاحي، مع النظر بإنصاف في أهم الانتقادات التي وجهت له، وأصناف منتقديه.* لا يرتاب مسلمٌ دارس مطلع على آثار المودودي، في إمامته وعبقريَّته، وفكره الإسلامي الرَّحْب، الَّذي تناول فيه قضايا الإسلام؛ فقد اشتغل رحمه بكلِّ القضايا الَّتي تهمُّ الأُمَّة المسلمة في كلِّ جوانب الحياة: حياة الفرد، وحياة الأسرة، وحياة المجتمع، وحياة الأُمَّة، وحياة الدولة، والعلاقات بالعالَم كلِّه على اختلاف توجُّهاته، فكتب في: العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والتشريع، والاقتصاد، والسياسة، والتاريخ، وكلِّ شؤون الحياة.ونقد كلَّ المخالفين للرسالة الإسلاميَّة، والحضارة الإسلاميَّة، والشريعة الإسلاميَّة.وقد أثارت آثاره الفِكْرِيَّة حركةَ انتقادٍ من قِبَل أفرادٍ وجماعاتٍ هنا وهناك، اختلفت غاياتهم وطرائقهم، كما اختلفت أصولهم ومنابعهم، ولكنَّهم اتَّفقوا على معارضة فكر المودودي ودعوته جزئيًّا أو كليًّا.والكتاب يقف موقفا وسطا بين من غالوا في مديحه؛ وكأنه لا يخطئ، ومن كالوا له كل صنوف النقد؛ وكأنه لم يحسن.

46 صـ . تحميل 408
عمر بن عبد العزيز

هذا الكتاب في أصله خطبة جمعة تُعرف بالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز: نسبه، ونشأته، ومناصبه، وخلافته، وزهده، وأخلاقه، وعدله.* وعمر بن عبد العزيز أحد أئمَّة الهُدى، وأحد النماذج المنيرة الخيِّرة في تاريخ هذه الأُمَّة.وقد ذكر علماء هذه الأُمَّة أنَّه خامس الراشدين، وأنَّه ممَّن ينطبق عليهم قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ».وقد أجمع علماء هذه الأُمَّة على أنَّه هو الَّذي جدَّد أمر الدين في المائة الأولى، وأنَّه بالإجماع ينطبق عليه قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرة رضى الله عنه: «إنَّ الله يبعثُ لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يُجدِّد لها دِينَها».وقد استطاع في مدَّة حكمه القصيرة - وهي سنتان وخمسة أشهر وجملة أيَّام - أنْ يضع من المبادئ، وأنْ يُحيي من سنن العدل، وأنْ يُميت من سنن الجور، وأنْ يردَّ من المظالم، وأنْ يُقِرَّ من الحقوق، ما أحدث به ثورة في الحكم الإسلامي.

مفضلتي (4 كتاب)