العودة إلي القسم
الشعر والأدب والحوار

ابن القرية والكتاب (3)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

نحن والغرب: أسئلة شائكة وأجوبة...

* بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م شُنَّت حملةٌ إعلاميَّة ضخمة على الإسلام والمسلمين، بجوار الحملة...

نفحات ولفحات (ديوان شعر)

هذا ديوان فيه قصائد شعرية، جمعت من شعر الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، كادت أن تضيع مع...

أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين...

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الشعر والأدب والحوار \ 10 صـ

ليس المقصود من هذه المذكرات: مجرد الأحداث الشخصيَّة والعائليَّة الروتينيَّة، فهذه قد لا تهم النَّاس كثيرًا؛ وإن أهمتهم، فإن أهم منها تفاعل صاحب السيرة مع عصره ووقائعه وأحداثه الكبرى، ورأيه فيها، فلعل في ذلك ذكرى لمن كان له قلب، وعبرة لمن كان له عقل.

الشعر والأدب والحوار \ 11 صـ

ما أردتُ بما كتبتُه عن هذا أو ذاك إرضاءَ أحد ولا إغضابه؛ إنَّما أردتُ بيان الحقيقة كما أراها، وفاءً بما أخذه الله على أهل العلم أنْ يُبيِّنوا الحقَّ للنَّاس ولا يكتموه. وقديمًا قالوا: رضا النَّاس غاية لا تدرك. وقال الشاعر: وَمَنْ فِي النَّاسِ يُرْضِي كُلَّ نَفْسٍ ** وَبَيْنَ هَوَى النُّفُوسِ مَدًى بَعِيدُ؟

الشعر والأدب والحوار \ 11 صـ

لم أقلِّد أحدًا فيما كتبت؛ بل تركتُ قلمي ليخُطَّ ما خط على سجيتي دون تكلُّف ولا افتعال، فإن كان في ذلك خير، فذلك فضل الله عليَّ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58)، وإن كان غير ذلك، فقد اجتهدت فيما صنعت، ولكل مجتهدٍ نصيب.

الشعر والأدب والحوار \ 24 صـ

جاء في حديث جابر بن عبد الله: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عُجْرة: «أعاذك الله من إمارة السفهاء!» قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: «أمراءُ يكونون بعدي، لا يهتدون بهديي، ولا يستنُّون بسُنَّتي، فمن صدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا مِنِّي، ولستُ منهم، ولا يَرِدُون عليَّ حوضي».

الشعر والأدب والحوار \ 24 صـ

كان السلف يُحذِّرون من مُجرَّد الدخول على الظَّلَمة، أو السلام عليهم، أو الدعاء لهم. وقال الحسن البصري: من دعا لظالمٍ بطول البقاء، فقد أحبَّ أنْ يُعصى الله في أرضه!

الشعر والأدب والحوار \ 25 صـ

رأينا القرآن أشرك مع فرعون وهامان جنودَهما، فقال: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} (القصص:8)؛ إذ لولا جنود فرعون، ما أمكنه التسلط على خلق الله، وقهرِهم والتجبُّر عليهم.

المزيد من كتب
الشعر والأدب والحوار

جميع الكتب
62 صـ . تحميل 268
عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف)

هذه مسرحية نثريَّة تاريخيَّة عن الإمام التابعي العالم سعيد بن جُبَير، ومواجهته للأمير الطاغية الحجَّاج بن يوسف الثقفي، وهي مسرحيَّة جديدة قديمة، جديدة في صورتها هذه، قديمة في موضوعها نَفْسِه.فهي تمثل الحق والخير في مقابلة الظلم والطغيان، والعالم الصادع بالحق المقاوم للظلم، في مواجهة الأمير الطاغي المستكبر المتجبر.والمحن والآلام والنكبات تنزل بساحة المؤمنين الدُّعاة إلى الله، ودُعاة الباطل الَّذين يُفسدون في الأرض ولا يُصلحون، يعيشون في نعيمٍ وعافية، وقد أخذت الأرض لهم زُخْرُفَها وازَّيَّنت، وظنُّوا أنَّهم قادرون عليها! فالتاريخ يُعيد نَفْسَه، والمأساة تتكرَّر، والطغيان يتجدَّد، والاضطهاد لحملة الدعوة الإسلاميَّة يعود، ولكن بصورةٍ أعنفَ وأقسى، وأشدَّ ضراوةً ووحشيَّةً.وهنا تبرز مواقفُ كمواقفِ سعيدٍ في مواجهة طغيان أخبث وأعتى وأشدُّ كفرًا من طغيان الحجَّاج.

82 صـ . تحميل 351
يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، مع أبيه وإخوته، ومع امرأة العزيز، ثم مع الملك..من البداية إلى النهاية.يَا مَنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي اصْبِرْ لِرَمْيَتِهَا إِنَّ اللَّيَالِيَ وَالْأَيَّامَ أَدْوَارُ فَالْجَوُّ يَصْحُو، وإِنْ عَمَّتْ غَمَائِمُهُ وَاللَّيْلُ يَعْقُبُهُ صُبْحٌ وَإِسْفَارُ وَانْظُرْ لِيُوسُفَ أَضْحَتْ مِصْرُ فِي يَدِهِ وَقَبْلُ فِي سِجْنِهَا انْتَابَتْهُ أَظْفَارُ وقد اهتم بها القرآن الكريم بقصة يوسف عليه السلام، وسمَّاها القرآن أحسن القصص، يقول الله تعالى في أوَّل سورة يوسف: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ} [يوسف:3].وخصها بالذكر في سورة قرآنية تفردت بها واستوعبتها، وهي سورة يوسف عليه السلام.بدأت به من طفولته وصباه وشبابه، وانتقلت به من محنة إلى محنة ومن بلوى إلى بلوى..سلسلة دامية الحلقات، يخرج من محنة ليدخل في محنة أخرى! يخرج من محنة إخوته ليدخل في محنة امرأة العزيز، ليدخل في محنة السجن، ليدخل في محنة المنصب، ولكن الله الَّذي ابتلاه بهذه المحن ألقى عليه الصبر؛ فانتصر على المحن كلها بصبره وتقواه: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:90].وقد بقي شيء قليل فُقد في نهاية فصول المسرحية الأربعة..وهذه بعضٌ من أبيات هذه المسرحية على لسان يوسف عليه السلام: دُخولُ السِّجْنِ بل نارُ السَّعِيرِ أحبُّ إليَّ من فِعْلِ الفُجُورِ أأفعلُ فِعْلَ شيطانٍ مَرِيدٍ وأخضعُ للمَلَذَّةِ كالحَمِيرِ؟! أأطرقُ بابَ غانيةٍ كَعَابٍ وأهْتِكُ عِرْضَها هَتْكَ السُّتُورِ؟! أتملكُ شَهْوَتَاي زمامَ قَلْبِي فأَمْشِي في الحياةِ بغيرِ نُورِ؟! إذنْ لا خيرَ في إشراقِ عَقْلٍ إذا لبَّى الدُّعاءَ لغَيْرِ خِيرِ وليس العقلُ إلا خيرَ صُبْحٍ أَراه وخَيرَ مِصْباحٍ مُنْيرِ

878 صـ . تحميل 365
المقدمات

* هذا الكتاب مجموعة من المقدَّمات التي قدَّم بها الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله لبعض الكتب والمؤلفات، تزيد عن سبعين مُقَدِّمة لكتب في مختلف العلوم والفنون: في العقائد، والأديان والمذاهب، والتفسير، وعلوم القرآن، وعلوم الحديث، والسِّيرة النبويَّة، والفقه، والأصول، والفتاوى، وفي اللغة العربيَّة وآدابها، وفي قضايا الفكر الإسلامي، والدعوة الإسلاميَّة، والتربية الإسلاميَّة، وقضايا الأسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، والمرأة المسلمة، وفي السياسة الشرعيَّة، وفي التاريخ، وفي التراجم، وفي التربية والتنمية والتعليم، وفي الكتب التراثيَّة المحقَّقة، وفي الكتب الإسلاميَّة المترجمة من العربيَّة إلى اللُّغات الأخرى، وفي الكتب المترجمة من اللغات الأخرى إلى العربيَّة، وفي الأدب بشعره ونثره، وفي المجلَّات والدوريَّات.* تتضمَّن هذه المقدمات فوائد علميَّة شتَّى، وملاحظات عامَّة على بعض ما ورد في الكتب المُقَدَّم لها، وفيها آراء للشيخ لم يدوِّنها في كتابٍ ولا رسالة، مثل: رأيه في المنهج الأمثل لتحقيق الكتب.* ولهذه المقدِّمات تعلقٌّ بعلم التراجم بوجه ما، ففي أغلبها نوعُ ترجمة للمُقَدَّم لهم: ثناء عليهم، وإشادة بجهودهم، خصوصًا أنَّ أغلب المؤلفين الذين قدّم الشيخ لهم شخصيَّات علميَّة عرفها وعايشها عن قرب، من إخوانه العلماء، ومن أبنائه وتلاميذه، وبعضهم في مقام شيوخه وأساتذته، مثل الأستاذ مصطفى الزرقا، والعلَّامة أبي الحسن الندوي رحمهما الله تعالى، وقليل من هذه المقدِّمات كتبها الشيخ لمؤلِّفين لم يعرفهم، قدَّموا له بحوثهم طالبين أنْ يكتب لها مقدَّمة.* وهذه المقدِّمات تُغَطِّي فترة زمنيَّة ليست بالقصيرة، أولها كان سنة (1968م.= 1387هـ)، الَّذي كُتبت فيه أوَّل مقدّمة، وآخرها قبيل وفاة الشيخ رحمه الله بأعوام قليلة.وقد جُمعت هذه المقدمات من مظانها، وروجعت، وقسمت حسب موضوعاتها.* *

830 صـ . تحميل 363
لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر

* هذا الكتاب مجموعة من حوارات الشيخ المسموعة والمرئيَّة والمقروءة، مع بعض الصحف والمجلات والإذاعات والقنوات ومراكز البحوث، تتعدد موضوعاتها بين الدين والعبادة، والحكم والسياسة، والفكر والثقافة، والمجتمع ومشكلاته، والاقتصاد وتطوراته.وفيها أحاديث مطولة عن الصحوة الإسلامية، وتياراتها، ورؤيتها، وأفكارها، وثمراتها، وأخطائها.وفي الكتاب حديث عن فلسطين: القضية المحورية والمركزية الأولى للمسلمين، وعن السلام مع إسرائيل، وعن الانتفاضة ووجوب نصرتها، وعن حركات المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان.وفيه حديث عن دور المرأة في المجتمع وعن الأسرة المسلمة.وفيه حديث عن الدعوة والدعاة، وحديث عن الاجتهاد وضرورته وشروطه، والتجديد وكيفيته، وعلاقته بتطبيق الشريعة.وفيه حديث عن التطرف الديني، والتشدد وأسبابه ومظاهره، وكيف نعالجه.وفيه حديث عن اللغة العربية والحملة عليها، وعن التراث ونشره.وفيه حديث عن التربية والتعليم، وكيفية النهوض بهما.وفيه حديث عن علاقة الإسلام والمسلمين بالغرب.وفيه حديث عن الوسطية والاعتدال، والخلاف بين السنة والشيعة، وتاريخ الحركة الإسلامية...وغير ذلك من الموضوعات العامة المهمة، ولم يخلُ الكتاب مع ذلك من حديث عن الأمور الشخصية.وسيلحظ القارئ أن هذه الحوارات ليست مقصورة على وسائل الإعلام ذات التوجه الإسلامي؛ بل سيجد أنها بعضها حوارات مع وسائل إعلام غير إسلامية.* *

958 صـ . تحميل 360
ابن القرية والكتاب (4)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذا الجزء يشمل نحو (18) عامًا، من بداية سنة 1979م.إلى نهاية سنة 1995م.وهي سنوات حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي للشيخ القرضاوي رحمه الله؛ فقد تخرَّج كلُّ أبنائه، وتزوَّجت بناته وأنجبن، وعُيِّن فضيلته عميدًا لكُلِّيَّة الشَّريعة، ورئيسًا وعضوًا لعدد من الهيئات الخيرية والعلمية، ولهيئة الرقابة الشرعيَّة في عددٍ من المصارف الإسلاميَّة.وعلى المستوى العربي والإسلامي: انتصرت الثورة الإيرانية، وقامت الحرب العراقيَّة الإيرانيَّة، ثم غزو صدَّام حسين للكويت، وانتصرت ثورة الإنقاذ في السودان، وقام (حزب الجبهة الإسلاميَّة للإنقاذ) في الجزائر، وحازوا الأغلبية، لكن العسكر عطلوا الانتخابات، ودخلت الجزائر عشريتها السوداء، وانتصر المجاهدون الأفغان على الاتِّحاد السوفييتي، ودخلت بعدها أفغانستان في حرب أهلية بين مجاهدي الأمس.ورأينا مسيرة إلى السلام - أو الاستسلام - مع إسرائيل، وانتشرت جماعات «الجهاد»، الَّتي ترى فرضيَّة استخدام العنف في مقاومة الحكام، واغتيل الرئيس المصري أنور السادات على يد إحداها.وانطلقت شرارة الانتفاضة الأولى في فلسطين، وأُسِّست حركة المقاومة الإسلاميَّة «حماس» في فلسطين، وذراعها العسكري «كتائب عزِّ الدِّين القسَّام».وظهر في تركيا د.نجم الدين أربكان، وظهر في باكستان الجنرال ضياءُ الحقِّ، الذي اغتالته أيادي عملاء الصليبية الغربيَّة، وتُوُفِّي الإمام أبو الأعلى المودودي، وانتشرت دعوة الإخوان المسلمين في نحو سبعين قُطرًا في أنحاء العالم، ونشطت الدعوة السلفيَّة في أقطار شتَّى.وعلى المستوى العالمي، انتهزت أمريكا فرصة غزو الكويت لتقود تحالفًا دوليًّا ضد العراق، وقام الاتِّحاد الأوربي، وأصبح حقيقة واقعة.

590 صـ . تحميل 375
ابن القرية والكتاب (1)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* يتناول هذا الجزء حياة القرية بكل تفصيلاتها: الجانب الديني، والجانب الاقتصادي، والجانب الاجتماعي، والجانب الثقافي، والجانب السياسي.* ويعطي صورة مختصرة لأسرة الشيخ وطفولته.* كما يعطي صورة لتعليمه الأولي في كل من الكُتَّاب والمدرسة الإلزامية، ثم انتقاله إلى المعهد الديني بطنطا، وأهم مشايخه الذين درسوه، وصورة عامَّة للتعليم الأزهري الابتدائي والثانوي في ذلك الوقت.* ويتناول هذا الجزء أيضًا تعرف الشيخ بجماعة الإخوان المسلمين ومرشدها الأول الشهيد حسن البنا رحمه الله، وقضية فلسطين، ودور الجماعة في نصرة فلسطين وأهلها، وحل الجماعة، ومحنتها الأولى، ومقتل البنا.* كما يتناول التحاق الشيخ بكلية أصول الدين وأهم من درَّسه فيها، وقيام ثورة يوليو، ورحلة الشيخ إلى الشام بتكليف من جماعة الإخوان المسلمين، وحصول الشيخ على شهادة العالمية، مع ملاحظاته على مناهج كلية أصول الدين.

606 صـ . تحميل 295
ابن القرية والكتاب (2)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذ الجزء يبدأ من الفترة التي تلت تخرج الشيخ رحمه الله من كلية أصول الدين حتى سنة 1965م.* يلخص الشيخ القرضاوي رحمه الله ما تضمنه هذا الجزء فيقول: "يتضمَّن مراحل مهمَّة من حياتي: مرحلة تخصُّص التدريس، ومرحلة السجن الحربي، وما أدراك ما السجن الحربي؟! ومرحلة ما بعد الخروج من السجن الحربي، وما فيها من رحلات بحث، لها أثرها في حياتي: رحلة البحث عن الدراسات العليا، ورحلة البحث عن عمل أتكسَّب منه، ورحلة البحث عن بنت الحلال.ومرحلة الزواج وتكوين الأسرة، ومرحلة السفر إلى قطر، والعودة منها، والاعتقال في مبنى المخابرات المِصْريَّة، ولقاء صلاح نصر، والعودة إلى قطر، ومشكلتي مع المُشْرفين في كُلِّيَّة أصول الدِّين على رسالتي...إلخ".ويقول الشيخ رحمه الله: وسيرى القارئ الكريم كيف وفَّقنا الله سبحانه، لنواجه الحياة بوَرْدها وشوكها، وحُلوها ومُرِّها، وسرَّائها وضرَّائها.سعدنا بالورد، وحمدنا الله عليه، وصبرنا على الشوك، واحتسبنا ما أصابنا من أذاه عند الله، الَّذي لا يضيع عنده عملُ عامل، ولا يظلم مثقالَ ذرة.

132 صـ . تحميل 307
المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن المسلمين قادمون.بعضها مما قال من قديم، وبعضها مما قاله بعد ذلك، وبعضها مزيج من هذا وذاك.* وهذه القصائد دموع وشموع، ونجومٌ ورُجوم، وآلامٌ وآمال، أهمُّ ما فيها: أنها تُعبر عن خَلَجات نفس قائلها بصِدْق، وأنها صرخاتُ مقاتلٍ مكلوم في معركة كبرى، لا يملك فيها إلا الكلمةَ سلاحًا، والحقَّ دِرْعًا، والإيمانَ حِصْنًا.فكان قارضها بحق الشاعر المؤمن، الذي يعيش أبدًا في معركة ينتصر فيها للحق المظلوم أمام الباطل الظالم، ويُقاتل بالحرف إذا كان غيرُه يقاتل بالسيف، ليدخل بحق ضمن الزمرة المستثناة من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء:227].* بعض قصائد هذا الديوان يصور المحنة التي عاشتها الدعوة في الفترة الناصرية، وما تولد في هذه المحنة من منح، وبعضها نداء وتوجيه لأبناء وبنات الإسلام، وبعضها صرخة في أذن كل متكبر عات، وبعضها تضرعات وابتهالات، وبعضها يحيي جيل الصحوة، وبعضها يشتبك مع الأحداث...والديوان جله من الشعر العمودي، لكنه ختم بقصيدة من الشعر الحر هي (المسلمون قادمون).

332 صـ . تحميل 262
25 يناير 2011م ثورة شعب

هذا الكتاب إبراز وتوثيق لتفاعل الشيخ القرضاوي رحمه الله مع ثورة يناير 2011م.في مصر ضد نظام حسني مبارك، وما أصدره في أثنائها من بيانات، وألقاه من خُطَب، وما حرَّره من فتاوى.والكتاب يجمع ما كُتب من مقالات عن علاقة الشيخ القرضاوي بثورة يناير، مع صور لأهم أحداث الثورة، ولخطبة الشيخ في جمعة النصر، وتصحيح لمفاهيمَ مغلوطةٍ حول الثورة، وحول دور الشيخ فيها، مثل ما نُسِجَ حول إلقائه خطبة «جمعة النصر» في مَيْدان التحرير، وما قيل مَن أنه شبيه بعودة الخميني إلى طهران، أو أن الشيخ رحمه الله أقحم نفسه على الثورة.* وفي الكتاب بيان لموقف الشيخ القرضاوي من ثورة يناير 2011م.ومساندته إياها بالأدلَّة الشرعيَّة القويَّة الواضحة أمر معروف.وهو ما جعل بعض الكُتَّاب الموالين لنظام حسني مبارك البائد والفاسد والمستبدِّ، الذين كانت لهم مع الشيخ بعض الصِّلات الوديَّة الخفيفة، يسارعون بإعلان البراءة منه؛ بعد ما كانوا يعتزّونُ بها.ومواقف الشيخ في تأييد هذه الثورة ومساندتها والاحتجاج لها والدفاع عنها من أوَّل يوم من الوضوح والقوَّة والتنوُّع والكثرة؛ بحيث لا تُخطئها عينٌ، ولا تنكرها أذن، ولا يجحدها مراقب، حتى إن بضعةَ عشرَ شابًّا ممَّنْ شاركوا في صنع الثورة من أوَّل يوم إلى أن حقَّق الله النصر، قد زاروه في بيته في مصر وحدَّثوه بصراحةٍ وصدقٍ كيف مرَّت عليهم ساعات كاد يُصيبهم فيها الإحباط، وكيف كانت كلماته وبياناته وخطبه وأدعيته ومواقفه تمدُّهم بعزائمَ ونفحاتٍ وبيِّنات: تشدُّ أَزْرَهم، وتسند ظَهْرَهم، وتُقَوِّي حُجَجَهم، وتفتح لهم أبواب الأمل والرجاء، وكان مما قالوا له: "الحقُّ أنّ الله تعالى جنَّدك لتحرس هذه الثورة، وتدافع عنها ببيانِك وعلمك، في مواجهة مَن أرادوا اغتيالها في مهدها، ولولا تجنيدُ الله لك ما بلغتْ مداها".

مفضلتي (4 كتاب)