العودة إلي القسم
الشعر والأدب والحوار

لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر

* هذا الكتاب مجموعة من حوارات الشيخ المسموعة والمرئيَّة والمقروءة، مع بعض الصحف والمجلات والإذاعات والقنوات ومراكز البحوث، تتعدد موضوعاتها بين الدين والعبادة، والحكم والسياسة، والفكر والثقافة، والمجتمع ومشكلاته، والاقتصاد وتطوراته.وفيها أحاديث مطولة عن الصحوة الإسلامية، وتياراتها، ورؤيتها، وأفكارها، وثمراتها،...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

أخطاء لغوية شائعة بين الإعلاميين...

155.أخطاء لغويَّة شائعة بين الإعلاميِّين والمثقفين تكثر أخطاء الخطباء والمحاضرين والمتحدِّثين بالفصحى، وهو أمر نأسف له جميعًا...

ابن القرية والكتاب (3)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما...

25 يناير 2011م ثورة شعب

هذا الكتاب إبراز وتوثيق لتفاعل الشيخ القرضاوي رحمه الله مع ثورة يناير 2011م.في مصر ضد نظام حسني...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
الشعر والأدب والحوار \ 13 صـ

أثبت التاريخ الإسلامي على طول مداه: أنَّه كلَّما حدث رکود أو نوم، في فترة من الفترات؛ جاء من المُجَدِّدین ومن المُصْلحين من يوقظ الأُمَّة.. فقد جاء المُجَدِّدون في العصور الأخيرة، من مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، إلى الشيخ عبد الحميد بن باديس؛ الَّذين أيقظوا الأُمَّة حتَّى انتشرت الحركات الإسلاميَّة في كل مكان.

الشعر والأدب والحوار \ 15 صـ

كان يقال: لا يمكن أنْ يقام اقتصاد بدون بنوك، ولا يمكن أنْ تقام بنوك بدون ربا، الآن الحمد الله انهزمت هذه الدعوى من الناحية النظريَّة، ومن الناحية العمليَّة؛ لأنَّه كتب الكاتبون: إنَّه يمكن إقامة بنوك إسلاميَّة من غير ربًا، ووجدت البدائل الشرعيَّة، وطُبِّقَتْ بالفعل.

الشعر والأدب والحوار \ 17 صـ

تطبيق الشريعة الإسلاميَّة، ليس كما يظنُّ الكثيرون، مجرَّد تغيير قوانين بقوانين، وخاصَّة قوانين العقوبات والحدود، كما تصوَّر البعض، يعني عندما تطبق الشريعة الإسلاميَّة، نجلد شارب الخمر ونقطع يد السارق! ليس هذا هو ما نريد؛ نحن نريد بتطبيق الشريعة الإسلاميَّة استئناف حياة إسلاميَّة متكاملة، حياة توجهها عقيدة الإسلام، وتحكمها شريعة الإسلام، وتضبطها أخلاق الإسلام، وتسودها قيم وآداب الإسلام.

الشعر والأدب والحوار \ 18 صـ

تطبيق الشريعة الإسلاميَّة، ليس كما يظنُّ الكثيرون، مجرَّد تغيير قوانين بقوانين، وخاصَّة قوانين العقوبات والحدود، كما تصوَّر البعض، يعني عندما تطبق الشريعة الإسلاميَّة، نجلد شارب الخمر ونقطع يد السارق! ليس هذا هو ما نريد؛ نحن نريد بتطبيق الشريعة الإسلاميَّة استئناف حياة إسلاميَّة متكاملة، حياة توجهها عقيدة الإسلام، وتحكمها شريعة الإسلام، وتضبطها أخلاق الإسلام، وتسودها قيم وآداب الإسلام.

الشعر والأدب والحوار \ 12 صـ

الإسلام يحمل في طبيعته القدرة على التجدُّد والنماء، بما أودع الله فيه من خصائص، فهذا الدِّين لا يمكن أنْ تنطفئ جذوته، ولا أنْ يخبو نوره أبدًا: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (التوبة:32). هو بطبيعته يبعث على الصحوة واليقظة، وإذا نام المسلمون يومًا فلا بدَّ أنْ يوقظهم الإسلام، وأنْ يهيئ الله لهم من يجدد لهم دينهم، كما في الحديث الصحيح: «إنَّ الله يبعث على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يُجدِّد لهذه الأُمَّة أمرَ دِينِها».

الشعر والأدب والحوار \ 13 صـ

طبيعة الأُمَّة الإسلاميَّة ألَّا تجتمع على ضلالة وأنْ يظلَّ فيها الدُّعاة والهُداة يوقظونها من سُبَاتٍ ويُحْيُونها من ممات، ولا تخلو الأرض من قائم لله بالحُجَّة، وصدق شوقي حين قال: إنَّ الَّذِي خَلَقَ الحَقِيقَةَ عَلْقَمًا لم يُخْلِ مِنْ أَهْلِ الحَقِيقَةِ جِيلًا

المزيد من كتب
الشعر والأدب والحوار

جميع الكتب
62 صـ . تحميل 231
عالم وطاغية (سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف)

هذه مسرحية نثريَّة تاريخيَّة عن الإمام التابعي العالم سعيد بن جُبَير، ومواجهته للأمير الطاغية الحجَّاج بن يوسف الثقفي، وهي مسرحيَّة جديدة قديمة، جديدة في صورتها هذه، قديمة في موضوعها نَفْسِه.فهي تمثل الحق والخير في مقابلة الظلم والطغيان، والعالم الصادع بالحق المقاوم للظلم، في مواجهة الأمير الطاغي المستكبر المتجبر.والمحن والآلام والنكبات تنزل بساحة المؤمنين الدُّعاة إلى الله، ودُعاة الباطل الَّذين يُفسدون في الأرض ولا يُصلحون، يعيشون في نعيمٍ وعافية، وقد أخذت الأرض لهم زُخْرُفَها وازَّيَّنت، وظنُّوا أنَّهم قادرون عليها! فالتاريخ يُعيد نَفْسَه، والمأساة تتكرَّر، والطغيان يتجدَّد، والاضطهاد لحملة الدعوة الإسلاميَّة يعود، ولكن بصورةٍ أعنفَ وأقسى، وأشدَّ ضراوةً ووحشيَّةً.وهنا تبرز مواقفُ كمواقفِ سعيدٍ في مواجهة طغيان أخبث وأعتى وأشدُّ كفرًا من طغيان الحجَّاج.

878 صـ . تحميل 312
المقدمات

* هذا الكتاب مجموعة من المقدَّمات التي قدَّم بها الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله لبعض الكتب والمؤلفات، تزيد عن سبعين مُقَدِّمة لكتب في مختلف العلوم والفنون: في العقائد، والأديان والمذاهب، والتفسير، وعلوم القرآن، وعلوم الحديث، والسِّيرة النبويَّة، والفقه، والأصول، والفتاوى، وفي اللغة العربيَّة وآدابها، وفي قضايا الفكر الإسلامي، والدعوة الإسلاميَّة، والتربية الإسلاميَّة، وقضايا الأسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، والمرأة المسلمة، وفي السياسة الشرعيَّة، وفي التاريخ، وفي التراجم، وفي التربية والتنمية والتعليم، وفي الكتب التراثيَّة المحقَّقة، وفي الكتب الإسلاميَّة المترجمة من العربيَّة إلى اللُّغات الأخرى، وفي الكتب المترجمة من اللغات الأخرى إلى العربيَّة، وفي الأدب بشعره ونثره، وفي المجلَّات والدوريَّات.* تتضمَّن هذه المقدمات فوائد علميَّة شتَّى، وملاحظات عامَّة على بعض ما ورد في الكتب المُقَدَّم لها، وفيها آراء للشيخ لم يدوِّنها في كتابٍ ولا رسالة، مثل: رأيه في المنهج الأمثل لتحقيق الكتب.* ولهذه المقدِّمات تعلقٌّ بعلم التراجم بوجه ما، ففي أغلبها نوعُ ترجمة للمُقَدَّم لهم: ثناء عليهم، وإشادة بجهودهم، خصوصًا أنَّ أغلب المؤلفين الذين قدّم الشيخ لهم شخصيَّات علميَّة عرفها وعايشها عن قرب، من إخوانه العلماء، ومن أبنائه وتلاميذه، وبعضهم في مقام شيوخه وأساتذته، مثل الأستاذ مصطفى الزرقا، والعلَّامة أبي الحسن الندوي رحمهما الله تعالى، وقليل من هذه المقدِّمات كتبها الشيخ لمؤلِّفين لم يعرفهم، قدَّموا له بحوثهم طالبين أنْ يكتب لها مقدَّمة.* وهذه المقدِّمات تُغَطِّي فترة زمنيَّة ليست بالقصيرة، أولها كان سنة (1968م.= 1387هـ)، الَّذي كُتبت فيه أوَّل مقدّمة، وآخرها قبيل وفاة الشيخ رحمه الله بأعوام قليلة.وقد جُمعت هذه المقدمات من مظانها، وروجعت، وقسمت حسب موضوعاتها.* *

82 صـ . تحميل 322
يوسف الصديق

هذه مسرحية شعرية روائية، تحكي ما جرى للكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفَ بنِ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، مع أبيه وإخوته، ومع امرأة العزيز، ثم مع الملك..من البداية إلى النهاية.يَا مَنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي اصْبِرْ لِرَمْيَتِهَا إِنَّ اللَّيَالِيَ وَالْأَيَّامَ أَدْوَارُ فَالْجَوُّ يَصْحُو، وإِنْ عَمَّتْ غَمَائِمُهُ وَاللَّيْلُ يَعْقُبُهُ صُبْحٌ وَإِسْفَارُ وَانْظُرْ لِيُوسُفَ أَضْحَتْ مِصْرُ فِي يَدِهِ وَقَبْلُ فِي سِجْنِهَا انْتَابَتْهُ أَظْفَارُ وقد اهتم بها القرآن الكريم بقصة يوسف عليه السلام، وسمَّاها القرآن أحسن القصص، يقول الله تعالى في أوَّل سورة يوسف: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ} [يوسف:3].وخصها بالذكر في سورة قرآنية تفردت بها واستوعبتها، وهي سورة يوسف عليه السلام.بدأت به من طفولته وصباه وشبابه، وانتقلت به من محنة إلى محنة ومن بلوى إلى بلوى..سلسلة دامية الحلقات، يخرج من محنة ليدخل في محنة أخرى! يخرج من محنة إخوته ليدخل في محنة امرأة العزيز، ليدخل في محنة السجن، ليدخل في محنة المنصب، ولكن الله الَّذي ابتلاه بهذه المحن ألقى عليه الصبر؛ فانتصر على المحن كلها بصبره وتقواه: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:90].وقد بقي شيء قليل فُقد في نهاية فصول المسرحية الأربعة..وهذه بعضٌ من أبيات هذه المسرحية على لسان يوسف عليه السلام: دُخولُ السِّجْنِ بل نارُ السَّعِيرِ أحبُّ إليَّ من فِعْلِ الفُجُورِ أأفعلُ فِعْلَ شيطانٍ مَرِيدٍ وأخضعُ للمَلَذَّةِ كالحَمِيرِ؟! أأطرقُ بابَ غانيةٍ كَعَابٍ وأهْتِكُ عِرْضَها هَتْكَ السُّتُورِ؟! أتملكُ شَهْوَتَاي زمامَ قَلْبِي فأَمْشِي في الحياةِ بغيرِ نُورِ؟! إذنْ لا خيرَ في إشراقِ عَقْلٍ إذا لبَّى الدُّعاءَ لغَيْرِ خِيرِ وليس العقلُ إلا خيرَ صُبْحٍ أَراه وخَيرَ مِصْباحٍ مُنْيرِ

154 صـ . تحميل 315
نفحات ولفحات (ديوان شعر)

هذا ديوان فيه قصائد شعرية، جمعت من شعر الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، كادت أن تضيع مع ما ضاع من شعره! وهي تحكي ما مر به، ومرت به الدعوة من نفحات ولفحات.فالدكتور يوسف القرضاوي بالإضافة إلى فقهه وفكره هو أديب معاصر، وشاعر إسلامي من شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، الذين عايشوا الحركة الإسلامية في صميم جهادها، وتفاعلوا معها، ورافقوها في طريقها الطويل المحفوف بالمكاره والمحن، وما صحب هذه اللفحات من نفحات ربانية وعطاءات إلهية.وقد نظم الشيخ رحمه الله قصائد، وكتب أناشيد ردَّدها دعاةُ الإسلام، وتربَّت عليها الأجيال، وشَدَت بها الألسن، فأيقظت القلوب بالإيمان، وأشعلت الأرواح بالجهاد، وغدت نشيدًا للشباب المعتصم بالله، الحاملِ لواءَ الحق، السائرِ على درب الكفاح.وشعره شعر حي يمثِّل تاريخ دعوة، ويحكي قصةَ شعب، ويدافع عن كرامةِ أمة.* وهذا ديوانه (نفحات ولفحات)، جمعه الأستاذ حسني أدهم جرار رحمه الله من مظانها، ومن ملفات الشيخ رحمه الله، ومما احتفظت به ذاكرته، وقد كادت أن تضيع مع ما ضاع من شعره، وقد أضاف إليها الشيخ رحمه الله قصائد أخرى.* وقد قسمه الأستاذ حسني جرار رحمه الله إلى أقسام ثلاثة: - جعل القسم الأول منها عن حياة الشيخ القرضاوي وشعره.- والقسم الثاني هو قصائد الديوان، وهي خمسَ عشْرةَ قصيدةً للشيخ رحمه الله، مرتَّبة حسَب تاريخ نظمِها، مع تقديمٍ لكل قصيدة، يُذكر فيه موضوعها، والمناسبة التي قيلتْ فيها، وتاريخ نظمها، والمكان الذي نُظِمَتْ فيه، وعدد أبياتها، والكتب والمجلات التي نشرتها، إن كانت قد نُشرت من قبل.- والقسم الثالث: الأناشيد، دُوِّن فيه ستَّةَ أناشيدَ للشيخ القرضاوي رحمه الله، رُتِّبت أيضًا حسَب تاريخ نظمها، مع تقديمٍ لكلِّ نشيد، يُذكر فيه تاريخُ نظْمه، ومناسبتُه، والكتبُ والمجلات التي نشرتْه.

590 صـ . تحميل 329
ابن القرية والكتاب (1)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* يتناول هذا الجزء حياة القرية بكل تفصيلاتها: الجانب الديني، والجانب الاقتصادي، والجانب الاجتماعي، والجانب الثقافي، والجانب السياسي.* ويعطي صورة مختصرة لأسرة الشيخ وطفولته.* كما يعطي صورة لتعليمه الأولي في كل من الكُتَّاب والمدرسة الإلزامية، ثم انتقاله إلى المعهد الديني بطنطا، وأهم مشايخه الذين درسوه، وصورة عامَّة للتعليم الأزهري الابتدائي والثانوي في ذلك الوقت.* ويتناول هذا الجزء أيضًا تعرف الشيخ بجماعة الإخوان المسلمين ومرشدها الأول الشهيد حسن البنا رحمه الله، وقضية فلسطين، ودور الجماعة في نصرة فلسطين وأهلها، وحل الجماعة، ومحنتها الأولى، ومقتل البنا.* كما يتناول التحاق الشيخ بكلية أصول الدين وأهم من درَّسه فيها، وقيام ثورة يوليو، ورحلة الشيخ إلى الشام بتكليف من جماعة الإخوان المسلمين، وحصول الشيخ على شهادة العالمية، مع ملاحظاته على مناهج كلية أصول الدين.

958 صـ . تحميل 311
ابن القرية والكتاب (4)

* هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذا الجزء يشمل نحو (18) عامًا، من بداية سنة 1979م.إلى نهاية سنة 1995م.وهي سنوات حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي للشيخ القرضاوي رحمه الله؛ فقد تخرَّج كلُّ أبنائه، وتزوَّجت بناته وأنجبن، وعُيِّن فضيلته عميدًا لكُلِّيَّة الشَّريعة، ورئيسًا وعضوًا لعدد من الهيئات الخيرية والعلمية، ولهيئة الرقابة الشرعيَّة في عددٍ من المصارف الإسلاميَّة.وعلى المستوى العربي والإسلامي: انتصرت الثورة الإيرانية، وقامت الحرب العراقيَّة الإيرانيَّة، ثم غزو صدَّام حسين للكويت، وانتصرت ثورة الإنقاذ في السودان، وقام (حزب الجبهة الإسلاميَّة للإنقاذ) في الجزائر، وحازوا الأغلبية، لكن العسكر عطلوا الانتخابات، ودخلت الجزائر عشريتها السوداء، وانتصر المجاهدون الأفغان على الاتِّحاد السوفييتي، ودخلت بعدها أفغانستان في حرب أهلية بين مجاهدي الأمس.ورأينا مسيرة إلى السلام - أو الاستسلام - مع إسرائيل، وانتشرت جماعات «الجهاد»، الَّتي ترى فرضيَّة استخدام العنف في مقاومة الحكام، واغتيل الرئيس المصري أنور السادات على يد إحداها.وانطلقت شرارة الانتفاضة الأولى في فلسطين، وأُسِّست حركة المقاومة الإسلاميَّة «حماس» في فلسطين، وذراعها العسكري «كتائب عزِّ الدِّين القسَّام».وظهر في تركيا د.نجم الدين أربكان، وظهر في باكستان الجنرال ضياءُ الحقِّ، الذي اغتالته أيادي عملاء الصليبية الغربيَّة، وتُوُفِّي الإمام أبو الأعلى المودودي، وانتشرت دعوة الإخوان المسلمين في نحو سبعين قُطرًا في أنحاء العالم، ونشطت الدعوة السلفيَّة في أقطار شتَّى.وعلى المستوى العالمي، انتهزت أمريكا فرصة غزو الكويت لتقود تحالفًا دوليًّا ضد العراق، وقام الاتِّحاد الأوربي، وأصبح حقيقة واقعة.

132 صـ . تحميل 272
المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من قصائده..يحتوي عددًا من القصائد التي تحمل رسالة الإسلام، وتصور هموم المسلمين، وتبشر بالأمل بأن المستقبل للإسلام، وأن المسلمين قادمون.بعضها مما قال من قديم، وبعضها مما قاله بعد ذلك، وبعضها مزيج من هذا وذاك.* وهذه القصائد دموع وشموع، ونجومٌ ورُجوم، وآلامٌ وآمال، أهمُّ ما فيها: أنها تُعبر عن خَلَجات نفس قائلها بصِدْق، وأنها صرخاتُ مقاتلٍ مكلوم في معركة كبرى، لا يملك فيها إلا الكلمةَ سلاحًا، والحقَّ دِرْعًا، والإيمانَ حِصْنًا.فكان قارضها بحق الشاعر المؤمن، الذي يعيش أبدًا في معركة ينتصر فيها للحق المظلوم أمام الباطل الظالم، ويُقاتل بالحرف إذا كان غيرُه يقاتل بالسيف، ليدخل بحق ضمن الزمرة المستثناة من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء:227].* بعض قصائد هذا الديوان يصور المحنة التي عاشتها الدعوة في الفترة الناصرية، وما تولد في هذه المحنة من منح، وبعضها نداء وتوجيه لأبناء وبنات الإسلام، وبعضها صرخة في أذن كل متكبر عات، وبعضها تضرعات وابتهالات، وبعضها يحيي جيل الصحوة، وبعضها يشتبك مع الأحداث...والديوان جله من الشعر العمودي، لكنه ختم بقصيدة من الشعر الحر هي (المسلمون قادمون).

282 صـ . تحميل 633
نحن والغرب: أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة

* بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م شُنَّت حملةٌ إعلاميَّة ضخمة على الإسلام والمسلمين، بجوار الحملة العسكريَّة التي احتلت العراق وأفغانستان، وقد عُدَّ الإسلام مصدر الإرهاب والعنف في العالم، وأصبح المسلمون يواجهون أسئلة شتَّى من الغربيِّين في كلِّ مكان، تَكِيل التُّهم للإسلام ولكتابه، ونبيِّه وشريعته، وحضارته وتاريخه وأُمَّته كيلًا جُزَافًا.ووُجِّهت إلى الشيخ القرضاوي رحمه الله بصفة خاصَّة عشراتٌ من هذه الأسئلة من هنا وهناك، من المخلصين من المسلمين يطلبون الإجابة عنها، بدل أن يَرُدَّ على هذه الأسئلة العاجزون الَّذين يُسيئون بإجابتهم أكثر ممَّا يُحسِنُون! بعض هذه الأسئلة أرسلها إليه عدد من الإخوة العاملين في مجال العمل الإسلامي بالولايات المتَّحِدة الأمريكيَّة، وبعضها من إخوة يعيشون في الغرب، ومنها أسئلة من القائمين على «ائتلاف الخير» في لندن، ومنها أسئلةٌ من بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربيَّة كجريدة الجارديان، وإذاعة (بي بي سي)، ومنها أسئلة لبعض الصحف العربية، وهي مجلة المصور، ومنها حوار مع بعض الصحفيين من ألمانيا، بالإضافة إلى كلمتي الشيخ في القمة الإسلامية المسيحية في كل من روما وبرشلونة، عن أسباب اللقاء بين علماء الدينين ومجالات التعاون بين الإسلام والمسيحية.جُمعت هذه الأسئلة والحوارات والكلمات في هذا الكتاب، ليُعرف عن بيِّنة موقف الإسلام من الغرب، ومن القضايا التي يثيرها غير المسلمين بشأننا وبشأن ديننا، في ضوء محكمات القرآن وهدي السُّنَّة، وتوجُّهات هذا الدِّين العظيم، {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} [الأنفال:42].* *

606 صـ . تحميل 245
ابن القرية والكتاب (2)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله عن نفسه، وعما مر به من أحداث، وما شاهده من وقائع، بعضها شخصي، وبعضها عام، وبعضها علمي، وبعضها سياسي، وبعضها اجتماعي، مع التعليق عليها.* وهذه المذكرات فيها خير كثير للقُرَّاء عامة، وللأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة خاصة.وسيجد هؤلاء وأولئك فيها من الأحداث الشخصية والعامة ما يستحق أن يُقرأ، وما فيه العِبرة، والحافز على العمل، والباعث للأمل.* وهذ الجزء يبدأ من الفترة التي تلت تخرج الشيخ رحمه الله من كلية أصول الدين حتى سنة 1965م.* يلخص الشيخ القرضاوي رحمه الله ما تضمنه هذا الجزء فيقول: "يتضمَّن مراحل مهمَّة من حياتي: مرحلة تخصُّص التدريس، ومرحلة السجن الحربي، وما أدراك ما السجن الحربي؟! ومرحلة ما بعد الخروج من السجن الحربي، وما فيها من رحلات بحث، لها أثرها في حياتي: رحلة البحث عن الدراسات العليا، ورحلة البحث عن عمل أتكسَّب منه، ورحلة البحث عن بنت الحلال.ومرحلة الزواج وتكوين الأسرة، ومرحلة السفر إلى قطر، والعودة منها، والاعتقال في مبنى المخابرات المِصْريَّة، ولقاء صلاح نصر، والعودة إلى قطر، ومشكلتي مع المُشْرفين في كُلِّيَّة أصول الدِّين على رسالتي...إلخ".ويقول الشيخ رحمه الله: وسيرى القارئ الكريم كيف وفَّقنا الله سبحانه، لنواجه الحياة بوَرْدها وشوكها، وحُلوها ومُرِّها، وسرَّائها وضرَّائها.سعدنا بالورد، وحمدنا الله عليه، وصبرنا على الشوك، واحتسبنا ما أصابنا من أذاه عند الله، الَّذي لا يضيع عنده عملُ عامل، ولا يظلم مثقالَ ذرة.

مفضلتي (4 كتاب)