العودة إلي القسم
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

البدعة في الدين حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها

وهذا الكتاب يشرح أصلين مُهِمَّين من أصول الإمام البنا العشرين للفهم، التي حاول بها إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام، وهما الأصل الحادي عشر، والثاني عشر.ونص هذين الأصلين: «وكلُّ بدعةٍ في دِينِ الله لا أصلَ لها، استحسنها النَّاسُ بأهوائهم، سواء بالزيادة...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق

* هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تناقش قضية الثقافة العربية الإسلامية، وهو يؤصِّل لقضية الثقافة العربية...

الإيمان والحياة

* هذا الكتاب يُلقي الضوء على الآثار المباركة للإيمان في حياة الإنسان، فهو ضرورة لا غنى عنها...

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في...

* هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة الإسلامية، وليكون ردًّا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ؛ فَهو رَدٌّ».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 8 صـ

معنى «الابتداع الدِّيني»: أن يخترع النَّاس بأهوائهم وأفكارهم أشياء من عند أنفسهم، وينسبونها إلى الدِّين، فيُصدِّقها عددٌ من النَّاس، ويدافعون عنها، وتصبح بعد مدَّة من الزمن جزءًا أساسيًّا من الدِّين.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 5 صـ

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وأحسنَ الهَدْيِ هديُ مُحَمَّد، وشرَّ الأمور مُحْدَثَاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ».

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 8 صـ

ظلَّت الأُمَّة الإسلاميَّة في عهود أصالتها وتقدُّمها على هذا النهج: اتِّباع في الدِّين، وابتداع في الدُّنيا، فالأصل في الدِّين أن يثبُت، والأصل في الدُّنْيا أن تتطوَّر، حتَّى قُدِّر للأُمَّة أن تنتكس على رأسها، وتنقلب على وجهها، فإذا هي تسير سَيْر الأمم المُعْوَجَّة عن الطريق الأمثل، وتبتدع في الدِّين مُخالفةً لشرعها، وتجمُد على الدُّنيا، على غير ما جاء به دِينُها، وكما وسوس لها أعداؤها.

نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام \ 7 صـ

مِن أخطر الآفات الَّتي أصابت الأديان السَّماويَّة الَّتي أنزلها الله إلى عباده عن طريق رسله وكتبه: ما يعرف بـ«الابتداع الدِّيني»، وهو يفترق عن «الابتداع الدُّنْيوي» الَّذي ندعو إليه، ويدعو إليه الإسلام الصحيح، فالأُمَّة المهتديَّة بهدى الله هي الَّتي تَتَّبع في دِينها، وتبتدعُ في دُنياها.

المزيد من كتب
نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام

جميع الكتب
42 صـ . تحميل 449
الإسلام والحضارة الغربية

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة، وأهم سماتها وخصائصها، ومع ذكر عيوبها مساوئها، مع عدم إغفال جوانب القوَّة فيها.* ويقدم أيضًا موقف الفئات المختلفة من المسلمين من الحضارة الحديثة، مع التركيز على موقف تيار الوسطيَّة الإسلاميَّة منها، وهو يقوم على أخذ أفضل ما أنتجته تلك الحضارة، وترك كل رديء فيها.

344 صـ . تحميل 1677
الخصائص العامة للإسلام

* هذا الكتاب يوضح خصائص الإسلام كله بعقائده وعباداته وأخلاقه وشرائعه.* وهو تتمَّة لكتاب الشهيد سيد قطب (خصائص التصور الإسلامي)، غير أن كتاب الأستاذ سيد يُعنى بجانب واحد من جوانب الإسلام الرَّحْب وهو جانب الاعتقاد، أما هذا الكتاب فيوضح خصائص الفكرة الكلية للإسلام كله، بما تشمل من العقائد، والعبادات، والأخلاق، والشرائع.* تناول الكتاب بالشرح والتحليل سبع خصائص من خصائص الإسلام، هي: الربانية، والإنسانية، والشمول - ويعني به شمول الزمان والمكان والإنسان، وهو في الواقع يضم خصائص ثلاثًا هي: الخلود، والعالمية، والاستيعاب – ثم الوسطية أو التوازن، والواقعية، والوضوح، والجمع بين الثبات والمرونة.* والكتاب لا يكتفي بتعديد هذه الخصائص وشرحها، وبيان كيف شرع الإسلام ما يبرزها، ويحولها إلى واقع ملموس؛ لكنه ينفذ إلى شيء من ثمراتها في نفس المسلم وحياته، موازنًا في ذلك بين الإسلام وغيره من المناهج والأديان، وقد يتطرق إلى شيء مما يمتاز به الإسلام عليها.

118 صـ . تحميل 290
التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما: الأصل السادس عشر، والسابع عشر، ونصهما: «والعُرْف الخاطئ لا يُغَيِّر حقائق الألفاظ الشرعيَّة، بل يجب التأكُّد من حدود المعاني المقصودة بها، والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فالعِبْرة بالمسمَّيات لا بالأسماء.والعقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعًا، وإن اختلفت مرتبتا الطلب».وقد ركَّز الأستاذ البنَّا في الأصل الأول منهما على إبقاء الحقائق الشرعيَّة، الَّتي رضيها الشرعُ للنَّاس، ورسم لها حدودًا، وحدَّد لها ألفاظًا لها دلالتها ومفهومها، فلا يجوز فتح الباب واسعًا للنَّاس، ليتلاعبوا بها، ويُغَيِّروا ويُبَدِّلوا فيها حسَب أهوائهم، فإنَّ هذا يُضَلِّل النَّاس عن الحقيقة الشرعيَّة، وما وراءها من أحكامٍ تُحدِّد مواقف النَّاس والتزاماتهم.وحذَّر رحمه الله ممَّا سمَّاه «الخداع اللفظي» في كُلِّ نواحي الدُّنْيا والدِّين، فإنَّما جعلت اللُّغة لتنقل المعاني للنَّاس واضحة جليَّة، لا لتصبح ألفاظُها وجُملها وأساليبها «لُعْبة» في أيدي النَّاس، للتمويه بها على الخلق، ولتحريفها عمَّا وضع النَّاس، كفعل الباطنيَّة، الَّذين أعطوا لبعض الألفاظ معاني من عند أنفسهم، غيرَ المعاني الأصليَّة، وحمَّلوها من المعاني ما يريدون.والأصل الثاني يؤكد على أن العقيدة هي الأصل، وهي الأساس، وهي المنهج، والعمل هو الفرع والبناء والتبع، فلا بدَّ أن يُبْنَى العمل على العقيدة، فالعمل بلا عقيدة بنيان أُسِّس على شفا جُرُفٍ هارٍ! وذكر البنَّا أن العمل المؤسس على العقيدة الصحيحة ينقسم إلى: عمل القلب، وعمل الجارحة، وعمل القلب أهمُّ من عمل الجارحة، وإن كان تحصيل الكمال في كِلَيْهما مطلوبًا شرعًا، مع اختلاف مرتبتا الطلب.* *

148 صـ . تحميل 348
شمول الإسلام

* كان اهتمام الجماعات الدِّينيَّة عند ظهور دعوة الإمام البنا وشاغلها هو القضايا الجزئيَّة، فجلها كان يهتم بناحية معينة من رسالة الإسلام، يركز عليها، ويهمل ما سواها، ويحصر نفسه في زاوية ضيِّقة من الإسلام.أمَّا أمر الإسلام وكونه شريعة ونظامَ حياة، وأمر المسلمين وكونهم أُمَّة واحدة، وغلبة القوانين الوضعيَّة والأفكار الأجنبيَّة، والإباحيَّة الغربيَّة، وغلبة الاستعمار الصليبي على ديار الإسلام..فهذا كلُّه لم يشغل هؤلاء إلا بصورة ضئيلة! وبجانب هؤلاء كان قادة الأحزاب وجلهم تثقفوا ثقافة أجنبيَّة، فكانت فكرتهم عن الإسلام أنه مجرد علاقة بين المرء وربه، لا علاقة له بنظام الدولة، ولا بشؤون الحياة والسياسة والحكم! وكانت الفكرة السائدة لدى جمهور المثقَّفين بالثقافة الحديثة: أنَّ الدين والعلم لا يلتقيان، وأنَّ الأُمَّة الناهضة عليها سلوك سبيل العلم، وأن تدع الدِّين في رُكْنٍ قَصِيٍّ من حياتها.وكان على مؤسِّس دعوة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا رحمه الله: أن يواجه هذا الفهم القاصر لرسالة الإسلام، وأن يبرز الجانب الثقافي والاجتماعي والسياسي والجهادي منه، وأن يقاوم هذه التجزئة المصطنعة لدعوة الإسلام الشاملة، هذه التجزئة الَّتي تريد أن تجعل الإسلام «نصرانيَّة» أخرى تتَّخذ اسم الإسلام، وهو منها براء.فاهتمَّت دعوة الإخوان المسلمين واهتم مؤسسها بالتركيز على فكرة (شمول الإسلام) والاهتمام بالجوانب الإسلاميَّة الَّتي أغفلت عمدًا أو جهلًا من رسالته، مثل: الدولة والأُمَّة والجهاد، والاقتصاد والثقافة والقانون..وما إلى ذلك، وتأكيد أن الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن أمته متميزة عن غيرها من الأمم بسمات تجعلها أمة واحدة عصية على التفتيت والتمزيق، وهو ما قرَّره الإمام البنا، أو لنقل أعاد تقريره في الأصل الأول من الأصول العشرين، التي وضعها الإمام البنا لركن فهم الإسلام من أركان البيعة العشرة في دعوة الإخوان المسلمين، وهي الأصول التي تسعى إلى إيجاد وَحْدة فكريَّة للعاملين للإسلام.وهذا في الحقيقة أمر مُقَرَّر في كل مذاهب المسلمين الاعتقاديَّة والفقهية، وهو الأصل الذي يشرحه ويؤصله هذا الكتاب، ونصه: "الإسلام نظامٌ شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولةٌ ووطن، أو حكومةٌ وأُمَّة، وهو خُلُق وقُوَّة، أو رحمةٌ وعدالة، وهو ثقافةٌ وقانون، أو علمٌ وقضاء، وهو مادَّةٌ وثروة، أو كسبٌ وغِنًى، وهو جهادٌ ودعوة، أو جيشٌ وفِكْرة؛ كما هو عقيدةٌ صادقةٌ وعبادةٌ صحيحةُ سواء بسواء".

258 صـ . تحميل 500
الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة

* هذا الكتاب يتناول قضية قديمة جديدة من قضايانا الفكرية، وهي قضية «الأصالة والمعاصرة» في ثقافتنا، فمنذ بدايات القرن العشرين نقرأ ونسمع ونتابع أنباء صراع فكري أدبي محتدم بين تيارين متعارضين، يعبَّر عن أحدهما بـ «القديم»، ويعبَّر عن الآخر بـ«الجديد»، وما زالت هذه المعركة مستمرة بين التيارين المتضادين: ظاهرة حينًا، وخفية في معظم الأحيان! يشتعل أوراها كلما ظهر كتاب أو مقالة بالغَا الجرأة، وتخبو جذوتها كلما مضت الحياة على وتيرتها المعتادة.* يبين الكتاب ماهية ثقافتنا ومكوناتها وخصائصها، وأنه لا تعارض بين كونها عربية وكونها إسلامية، فلا معنى للعروبة بغير الإسلام، ولا غنى للإسلام عن العروبة.* ويوضح معنى الأصالة والمعاصرة، هاتين الكلمتين اللتين اشتهرتا على الألسنة والأقلام، ورددهما الناس هنا وهناك، دون تحديد بيِّن لمفهومهما، فيوضح ما المقصود بهما في نظرنا نحن المؤمنين برسالة الإسلام، وخلود دعوته، وبقاء أمته، واستمرار كتابه محفوظًا كما وعد الله: {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف:98].* وكذلك يوضح المنهج الوسط في قضية القديم والجديد، أو الأصالة والمعاصرة، وأنه لا تعارض بين الأصالة الحقة والمعاصرة الحقة.* ويضع محاور للالتقاء يمكن أن يلتقي عليها المخلصون ممن يُحسبون من دعاة الأصالة ومن يحسبون من دعاة المعاصرة، يتفق عليها الطرفان، ويغلقون ملفات الجدل حولها.* ملحق بالكتاب تعقيب الدكتور محمود قمبر على ورقة (الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة) - وهي أصل هذا الكتاب – ورد الشيخ رحمه الله عليها.

592 صـ . تحميل 3675
مدخل لمعرفة الإسلام

* هذا الكتاب مدخل للتعريف بالإسلام، يُعَرِّف بمقوماته الأساسية: من عقيدة، وعبادة، وأخلاق، وتشريع.ويعرف أيضًا بخصائصه العامة: الربانية، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والجمع بين الثبات والمرونة.كما يعرف بأهدافه الرئيسيَّة، وهي: بناء الفرد الصالح، والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح، والدولة الصالحة، والأمة الصالحة، والدعوة إلى خير الإنسانية.ويعرف بمصادره المعصومة وهي القرآن والسُّنَّة، مع بيان حاجة البشرية أفرادًا ومجتمعاتٍ إلى الدين عامَّة، وإلى الإسلام خاصَّة.* وهو كافٍ للمسلم المعاصر للوقوف على الحقائق الكبرى المتعلقة بالإسلام، فهو يمنحه التعرف إلى جوهر دينه مبرَّأً من التجزئة والتجميد والتمييع والتشويه، سالمًا من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.* كما يعطي غير المسلم الذي يرغب في معرفة شيئًا عن الإسلام صورة صادقة عن أساسيات هذا الدين، الذي أنزل الله به آخر كتبه، وبعث به خاتم رُسُله؛ رحمة للعالمين، وحجَّة على الناس أجمعين.

304 صـ . تحميل 418
خطابنا الإسلامي في عصر العولمة

* هذا الكتاب يتناول قضية الخطاب الديني، الذي هو البيان الموجه باسم الإسلام إلى الناس كافة؛ لدعوتهم إلى الإسلام، أو تعليمهم إياه، وتربيتهم عليه..وشرح موقف الإسلام من قضايا الحياة والإنسان والعالم.* كما يتناول ضرورة تجديد الخطاب الديني، ويببن معالم الخطاب الإسلامي المنشود، وهي المعالم التي وضع أسسها القرآن الكريم؛ حيث قال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125].ويبرز الكتاب الخصائص التي ينبغي لخطابنا الإسلامي أن يكون عليها، خاصة في عصر العولمة والسماوات المفتوحة، فينبغي أن يكون خطابًا ينبثق من إسلام القرآن والسنة، ويتحدَّث بلسان عصره، كما يتحدَّث بلسان قومه، ويدعو إلى الحوار مع الآخر، والتسامح مع المخالف، والجنوح إلى السلم لمن يمد يده إليه راغبًا في السلام، ويتجلى فيه التوازن المقسط للأمة الوسط؛ بلا طغيان ولا إخسار.* ولم يهمل الكتاب في فصوله كافة الإشارة إلى أخطاء الخطاب الديني المعاصر، وبيان ضرورة ترشيده.

312 صـ . تحميل 350
موقف الإسلام من العقل والعلم

هذا الكتاب يشرح أصلين مهمَّين من الأصول العشرين، الَّتي وضعها الإمام حسن البنَّا رحمه الله، لتكون أساسًا للفَهم المشترَك للعاملين للإسلام، هما الأصلان: الثامن عشر، والتاسع عشر، ونصهما: "والإسلام يُحَرِّر العقل، ويحثُّ على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويُرَحِّب بالصالح والنافع من كلِّ شيء، والحكمةُ ضالَّة المؤمن، أنَّى وجدها فهو أحقُّ النَّاس بها.وقد يتناول كلٌّ من النظر الشرعي والنظر العقلي ما لا يدخل في دائرة الآخر، ولكنَّهما لن يختلفا في القَطْعِي، فلن تصطدم حقيقة عِلْميَّة صحيحة بقاعدةٍ شرعيَّة ثابتة، ويؤوَّل الظَّنِّي منهما ليتَّفق مع القطعي، فإن كانا ظنيَّيْن، فالنَّظَرُ الشرعي أَوْلى بالاتِّباع حتَّى يَثْبُت العَقْلِيُّ أو ينهار".والإمام حسن البنَّا من الَّذين عُنُوا بتأهيل العقل العلميِّ المسلم؛ ليقوم بدوره في تأهيل الأُمَّة، لتقوم بحقِّ العلم، كُلِّ العلم، شرعيًّا كان أو عقليًّا.ويؤكد الأصل الأول منهما على أنَّ الإسلام هو أعظم دِين يُحَرِّر العقل من أسر الخرافة، ومن سجن التقليد، ومن قيد السادة والكبراء، ومن سلطان الأساتذة والشيوخ، ومن اتباع العامة! وهو أعظم دين يُؤيِّد العلم، ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء، ويشيد بالبحث، ويُنشِئ العقليَّة العِلْميَّة، ويرفض العقليَّة المستسلمة لكلِّ ما يتوارثه النَّاس، دون مناقشةٍ له.ويبين الأصل الثاني منهما الموقف حينما يختلف ما هو يقيني عمَّا هو ظَنِّيٌّ في الجانب الشرعي، أو في الجانب العقلي، ماذا نُقَدِّم؟ وماذا نُؤَخِّر؟ ويوضح أنَّ الحقائق لا تتناقض أبدًا، فلا تناقض يومًا بين حقيقة شرعيَّة ثابتة، وحقيقة عقليَّة أو علمية قاطعة، بل لا بُدَّ أن تكون إحداهما خاطئة أو مؤوَّلة.وهذا الكتاب شرح مسهب لهذين الأصلين، يؤصلهما تأصيلًا علميًّا، فيبين أقسام العلم وأنواعه، وما العلم المطلوب من المسلم، ويبين أن العلوم تنقسم إلى ما هو نقلي وما هو عقلي، وكيف نوازن بين النقل والعقل، وأن العلم منه ما هو ظني ومنه ما هو قطعي، كما يبين حقيقة العلم المذكور في القرآن والسنة يشمل العلم الديني، ويشمل كذلك علوم الدنيا..إلى غير ذلك من المباحث التي تساعد في جلاء هذين الأصلين.

94 صـ . تحميل 535
الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح)

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة، والاستشراف لعالم متعارف.* من أبرز مظاهر الأزمة الفكرية التي تحياها الأمة الإسلامية سوء الفَهم للإسلام، الذي أصيب به كثير من أبنائها، نتيجة عصور التراجع والتخلُّف، أو نتيجة للغزو الفكري الذي عمل عمله في عقول أبنائها وبناتها.فنتج عن ذلك اضطراب كثير من المسلمين في فَهم دينهم، ولا غرابة أن نجد غير المسلمين أكثر منهم سوءًا في فَهم الإسلام.فالإسلام هو الإسلام الأول دون زيادات أو شوائب أو نقصان، وهو كل لا يتجزأ، غير مشوه أو محرف.وهو إسلام عمل وإنتاج.يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي والحضاري، والثقافي والفني.

350 صـ . تحميل 829
فقه الوسطية الإسلامية والتجديد

هذا الكتاب يسد ثغرة في المكتبة الإسلاميَّة، فهو يشرح معنى كل من الوسطية والتجديد، ويبين معالمهما ومناراتهما، ويلقي الضوء الكاشف على مُقوِّمات كل منهما وخصائصه وأهدافه ومناهجه، ويُزيح الغبار عن حقائقه.* من أشدِّ الأمور خطرًا: ترك المصطلحات الكبيرة مثل الوسطية والتجديد دون توضيح للمقصود منها، ودون شرح لمعناها وماهيتها شرحًا يلقي الضوء الكاشف على مُقوِّماتها وخصائصها وأهدافها ومناهجها، ويُزيح الغبار عن حقائقها، ويردُّ على أباطيل خصومها، ويُفنِّد شبهات معارضيها، وبذلك يتَّضح صراط المؤمنين، وتستبين سبيلُ المجرمين * وهو يدلل بالأدلة الناصعة، والبراهين القاطعة، على أنَّ منهج الوسطية والتجديد هو الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام قبل أن تشوبه الشوائب، وتلحق به الزوائد والمبتدعات، وقبل أن تصنَّف أمَّته إلى فرق وجماعات شتَّى؛ فهو منهج الإسلام الأول إسلام القرآن الحكيم والرسول الكريم.* وهو يثبت أن الوسطية هي المنهج العام لدين الإسلام بعقائده وتصوراته وعباداته وشعائره وأخلاقه ومُثُله وتشريعاته ونُظمه.* ويزيح التصورات الخاطئة حول مفهومي الوسطية والتجديد، ويرد على الشبهات الموجهة إلى دعاتهما، مع بيان حاجة الأمة الإسلامية خاصة والبشرية عامة إلى ذلك المنهج.

مفضلتي (4 كتاب)