العودة إلي القسم
القرآن وعلومه وتفسيره

تفسير سورة إبراهيم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة إبراهيم.وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة.* سورة إبراهيم سورة مكيَّة، وعدد آياتها: اثنتان وخمسون آية، وهذا...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

الصبر في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي الذي برز في عصرنا، وهو تفسير القرآن حسب الموضوعات الَّتي اشتمل...

في رحاب القرآن الكريم (دروس...

205.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها...

كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
القرآن وعلومه وتفسيره \ 12 صـ

النبي صلى الله عليه وسلم هو المكلَّف من الله تعالى ببيان القرآن: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل:44)، فهو المُبَيِّن بقوله وعمله وتقريره حقائق القرآن الكريم.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 8 صـ

القرآن الكريم هو أفضل ما يعيش الإنسان في ظلِّه وفي رحابه، ليتفقَّه في دين الله، ويفهم عن الله عزَّ وجلَّ، ماذا يريد منه، وماذا يحبُّه ويرضاه؟ فمن أراد أن يعرف الإسلام، ويفهم الإسلام فليعرفه من مصادره المنقَّاة، ومن ينابيعه الصافية، وأعظم ينبوع في الإسلام: هو القرآن.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 7 صـ

كتاب الله عزَّ وجلَّ هو النور الهادي، وهو البلسم الشافي، هو الَّذي يهدي للَّتي هي أقوم، من قال به صدق، ومن علم علمه سبق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيم، فيه نبأ ما قبلنا، وخبر ما بعدنا، وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبَّار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلَّه الله.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 11 صـ

القرآن يُفسِّر بعضه بعضًا، ويُصَدِّق بعضه بعضًا: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا}، ما أُجْمِلَ في موضع يُفَصَّل في موضع آخر، وما أُبْهِمَ في مكانٍ يفسر في مكانٍ آخر، وما عُمِّم في سورةٍ يُخصَّص في أخرى، وما أطلق في ناحيةٍ يُقيَّد في ناحية أخرى، والقرآن لا بدَّ أن يؤخذ بمجموعه، لا تُؤخذ جملة منه وتُتْرَك النصوص الأخرى، لا بدَّ أن نفسِّر القرآن بالقرآن.

المزيد من كتب
القرآن وعلومه وتفسيره

جميع الكتب
702 صـ . تحميل 1127
تفسير جزء عم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لسور جزء عم ولسورة الفاتحة.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعًا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها.(جزء عم) من الأجزاء الَّتي تكثر قراءة آياتها في الصلوات، ويحفظه أكثر أبناء المسلمين، وفيه تقرير لحقائق العقيدة، ومكارم الأخلاق، وأصول الدعوة، ومجادلة المشركين، وقد أفرده بالتأليف في تفسيره عددٌ من العلماء القدامى والمعاصرين، وهذا الكتاب زادٌ نافع مبارك للداعية والمحاضر والمدرس والخطيب.

424 صـ . تحميل 821
تفسير سورة الرعد

هذا تفسير لآيات سورة الرعد، وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسنة الصحيحة.مع مقدمة عن قواعد مهمة في علم التفسير.سورة الرعد هي السورة الثالثة عشرة في ترتيب المصحف، وآياتها: ثلاث وأربعون آية.وهذا تفسير مبسط لآياتها، يأخذ من التفسير المأثور، ويستخدم التفسير بالرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد ولا مقلدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية، ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويات، ولا في الفقهيات، ولا في الكلاميات، لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سبكها.* ويبدأ الكتاب بمقدمة مفيدة عن القواعد المهمة في علم التفسير، وأهم العلوم التي ينبغي للمفسر أن يتقنها.* والكتاب يناقش قضايا مهمة، كقضية مخالفة بعض الآيات للسورة التي ورد فيها، في المكية والمدنية.

958 صـ . تحميل 1311
في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2)

102.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله على مدار عمره، في دروس التراويح وغيرها.بعضها يتناول آيات متفرقة، وبعضها يتناول الموضوع العام لسورة من السور، أو بعض قصصها، أو آيات مختارة منها.وهي دروس تتناول آيات متفرقة، أو الموضوع العام للسورة، أو بعض قصصها، أو آيات مختارة منها.وقد يتكرر الحديث عن الموضع الواحد في سنوات مختلفة، وقد نُسقت ورتُبت على تُرتيب المصحف، وأُعدت للنشر.وهذا الكتاب سيجد المسلم العادي فيه ما يعينه على التدبر، وسيجد الداعية والخطيب والمحاضر فيه زادًا، ولن يعدم طالب العلم فيه فائدة.

638 صـ . تحميل 1266
تفسير جزء تبارك

هذا تفسير تحليلي مبسط لسور جزء تبارك.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها، وسيجد فيه الخطيب والمحاضر والمدرس والداعية زادًا نافعًا، وسيجد القارئ لها آراء مهمة للشيخ رحمه الله..على سبيل المثال: رأيُه في مس الجنِّ للإنسان، في آخر سورة الجنِّ.ويتميَّز جزء تبارك بأنَّ سوره الإحدى عشرة كلَّها مكيَّة.

212 صـ . تحميل 616
تفسير سورة الحجر

هذا تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة الحجر.يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة.* سورة الحِجْر سورة مكيَّة، نزلت كلُّها بمكَّة المكرَّمة قبل هجرة النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وعدد آياتها تسعة وتسعون آية، وسُمِّيت بذلك لانفرادها بذكر لفظة «الحِجْر» فيها، وهي أرض ثمود قومِ صالحٍ عليه السلام.وهذا تفسير مبسط لآياتها، يأخذ من المأثور، ويستخدم الرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد، ولا مقلَّدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية؛ ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويَّات، ولا في الفقهيَّات، ولا في الكلاميَّات؛ لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سَبْكها.

332 صـ . تحميل 745
العقل والعلم في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي، يجمع الآيات الواردة في مختلف سور القرآن المتعلقة بموضوع العقل والعلم، ليثبت مبلغ «العقلانيَّة» ومدى «العلميَّة» في هذا القرآن، وكيف يغرس القرآن هذين المعنَيْين الكبيرين في العقول والقلوب؟ وكيف يُربِّي الأُمَّة في ضوئهما؟ * ولعلنا لا نخطئ إذا قلنا بأنه لا وجود لكتاب يباري القرآن الكريم في تحريره للعقل وإفساحه لمجال عمله.- فالقرآن جعل الآيات المبْثوثة في عوالم الأفلاك، والجماد والنبات، والحيوان والإنسان: مجالًا للتأمل لقوم يعقلون.- ونوه بـ«أُولي الألباب» و«أُولي النُّهَى».- ودعا إلى التفكير فيما عدا ذات الله تعالى، وبذلك جعل الكون كلُّه مسرحًا للفكر يصول فيه ويجول، كما أمر بالتفكر والتدبر في آيات القرآن الكريم.* والقرآن مليء بذكر فضل العلم وأهميته، وبذم الجهل وأربابه، وهو ينوه بفضائل أولي العلم، ويحث على التعلم، ويأمر بسؤال أهل العلم.* ويعمل بدعوته القويَّة، وبتوجيهاته المتكرِّرة على تكوين «العقليَّة العلميَّة» المتحررة، الَّتي لا ينهض علم إلَّا على عاتقها، فهو يرفض «العقليَّة الخرافيَّة»، ويرفض «العقليَّة المقلِّدة» ويرفض «العقلية المُتَخَرِّصة» ويرفض «العقليَّة المتَّبعة للهوى».* كل هذا يُفصله هذا الكتاب، بالإضافة إلى فصل خاص بالإعجاز العلمي في القرآن، وضوابطه، ومحاذيره.

مفضلتي (4 كتاب)