العودة إلي القسم
القرآن وعلومه وتفسيره

تفسير سورة الحجر

هذا تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة الحجر.يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة.* سورة الحِجْر سورة مكيَّة، نزلت كلُّها بمكَّة المكرَّمة قبل هجرة النبيِّ صلى الله عليه...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

تفسير جزء تبارك

هذا تفسير تحليلي مبسط لسور جزء تبارك.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها،...

في رحاب القرآن الكريم (دروس...

102.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها...

في رحاب القرآن الكريم (دروس...

205.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
القرآن وعلومه وتفسيره \ 7 صـ

وجدنا أن أفضل ما يهتدي إليه الإنسان؛ أن يوفقه الله لاختيار منهج الإيمان بالله تعالى ربًّا للكون، وبارئًا للإنسان، وواهبًا للحياة، ومُمِدًّا بكل النعم العظمى الَّتي أسبغها على الإنسان ظاهرة وباطنة: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم:34].

القرآن وعلومه وتفسيره \ 8 صـ

علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نلتجئ إلى الله سبحانه، لندعوه ونتضرع إليه: أن يهدينا لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».

القرآن وعلومه وتفسيره \ 8 صـ

لم يدعنا الله جل شأنه دون مرجع أساسي نلتزم به، ونعود إليه، فيحكم بيننا فيما نختلف فيه، ويفصل بيننا فيما نتنازع فيه، فهو وحده الحكم العدل، والميزان الحق، عندما تتضارب العقول، أو تلتبس الآراء، أو تختلف الأهواء. {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} [البقرة:213].

القرآن وعلومه وتفسيره \ 7 صـ

مما يحمد الإنسان ربه عليه جل جلاله: أن يشرح صدره ليعرف طريق الإيمان الصحيح، وهو طريق رسل الله وأنبيائه، الَّذين بعثهم الله مبشرين ومنذرين؛ لئلَّا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. ابتداء من نوح عليه السلام، الَّذي قال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم في شأنه: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} [النساء:163] إلى أن ختمهم بمحمد عليه الصلاة والسلام.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 8 صـ

القرآن العظيم هو النور الأعظم، والدستور الأكرم، والمرجع الأقوم، لأمة الإسلام: أمة محمَّد عليه الصلاة والسلام. فهو قانون السماء لهداية الأرض، ودستور الخالق لإصلاح الخلق.

المزيد من كتب
القرآن وعلومه وتفسيره

جميع الكتب
702 صـ . تحميل 463
تفسير جزء عم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لسور جزء عم ولسورة الفاتحة.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعًا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها.(جزء عم) من الأجزاء الَّتي تكثر قراءة آياتها في الصلوات، ويحفظه أكثر أبناء المسلمين، وفيه تقرير لحقائق العقيدة، ومكارم الأخلاق، وأصول الدعوة، ومجادلة المشركين، وقد أفرده بالتأليف في تفسيره عددٌ من العلماء القدامى والمعاصرين، وهذا الكتاب زادٌ نافع مبارك للداعية والمحاضر والمدرس والخطيب.

298 صـ . تحميل 283
تفسير سورة إبراهيم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة إبراهيم.وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة.* سورة إبراهيم سورة مكيَّة، وعدد آياتها: اثنتان وخمسون آية، وهذا تفسير مُبَسَّط لآياتها، يأخذ من المأثور، ويستخدم الرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد، ولا مقلَّدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية، ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويَّات، ولا في الفقهيَّات، ولا في الكلاميَّات؛ لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سَبْكها.

332 صـ . تحميل 271
العقل والعلم في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي، يجمع الآيات الواردة في مختلف سور القرآن المتعلقة بموضوع العقل والعلم، ليثبت مبلغ «العقلانيَّة» ومدى «العلميَّة» في هذا القرآن، وكيف يغرس القرآن هذين المعنَيْين الكبيرين في العقول والقلوب؟ وكيف يُربِّي الأُمَّة في ضوئهما؟ * ولعلنا لا نخطئ إذا قلنا بأنه لا وجود لكتاب يباري القرآن الكريم في تحريره للعقل وإفساحه لمجال عمله.- فالقرآن جعل الآيات المبْثوثة في عوالم الأفلاك، والجماد والنبات، والحيوان والإنسان: مجالًا للتأمل لقوم يعقلون.- ونوه بـ«أُولي الألباب» و«أُولي النُّهَى».- ودعا إلى التفكير فيما عدا ذات الله تعالى، وبذلك جعل الكون كلُّه مسرحًا للفكر يصول فيه ويجول، كما أمر بالتفكر والتدبر في آيات القرآن الكريم.* والقرآن مليء بذكر فضل العلم وأهميته، وبذم الجهل وأربابه، وهو ينوه بفضائل أولي العلم، ويحث على التعلم، ويأمر بسؤال أهل العلم.* ويعمل بدعوته القويَّة، وبتوجيهاته المتكرِّرة على تكوين «العقليَّة العلميَّة» المتحررة، الَّتي لا ينهض علم إلَّا على عاتقها، فهو يرفض «العقليَّة الخرافيَّة»، ويرفض «العقليَّة المقلِّدة» ويرفض «العقلية المُتَخَرِّصة» ويرفض «العقليَّة المتَّبعة للهوى».* كل هذا يُفصله هذا الكتاب، بالإضافة إلى فصل خاص بالإعجاز العلمي في القرآن، وضوابطه، ومحاذيره.

130 صـ . تحميل 279
الصبر في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي الذي برز في عصرنا، وهو تفسير القرآن حسب الموضوعات الَّتي اشتمل عليها، يجمع الآيات الواردة في الموضوع في مختلف سور القرآن، ثم يصنفها، ويستنْبط منها، أو يعقب عليها.وموضوع الصبر قد اعتنى به القرآن أيما عناية، حتى ذكر أبو طالب المكي عن بعض العلماء أن الله تعالى ذكر الصبر في كتابه في نيف وتسعين موضعًا، قال: ولا نعلم شيئًا ذكره الله تعالى ‌هذا ‌العدد ‌إلا ‌الصبر اهـ.وإنما ترجع عناية القرآن البالغة بالصبر إلى ما له من قيمة دينيَّة وخلقيَّة كبيرة، فهو ضرورة دنيويّة كما هو ضرورة دينيّة، فلا نجاح في الدنيا، ولا فلاح في الآخرة إلَّا بالصبر.وهذا الكتاب يتتبع الآيات التي تتحدَّث عن الصبر في سور القرآن وآياته، ليبرز حقيقة الصبر وضرورته، ويُفَصِّل مجالاته، ويُوضِّح منزلة الصبر والصابرين، ويشير إلى ما يُعين عليه، ولا يغفل ذكر شخصيات صابرة ذكرها القرآن؛ لتكون منارات يهتدي بها الصابرون.

654 صـ . تحميل 597
كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها، ومن حقِّه أن نحسن التعامل معه: حفظًا واستظهارًا، وتلاوة واستماعًا، وتدبُّرًا وتأمُّلًا، وأن نحسن التعامل معه: فهمًا وتفسيرًا، فليس هناك أفضل من أن نفهم عن الله مرادَه..وهو سبحانه ما أنزل كتابه إلَّا لنتدبَّره، ونفقه أسراره، ونستخرج لآلئه، كلٌّ بقدرِ ما يتَّسع واديه.ولهذا كان لا بدَّ من وضع معالم مضيئة على الطريق، وضوابط عاصمة من كلِّ قاصمة، ومن التحذير من المزالق الَّتي تُوقع في الهاوية، فلا يليق بأُمَّة القرآن أن تقع فيما وقع فيه أُمَّة التوراة، الَّتي وصفها الله بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5].كما يجب عليها أن تحسن التعامل مع القرآن اتباعًا له، وعملًا به، وحكمًا بشريعته، ودعوة إلى هدايته؛ فهو منهاج لحياة الفرد، ودستور لسياسة الحكم، ودستور للدعوة إلى الله تعالى.وهذا ما يحاول هذا الكتاب أن يعالجه في أبوابه الأساسيَّة الأربعة، معتمدًا بصورة أساسيَّة على القرآن ذاته، فهو الموضوع، وهو الدليل.* يتناول الكتاب في بابه الأول خصائص القرآن العظيم ومقاصده، وفي بابه الثاني: التعامل مع القرآن: حفظًا وتلاوة واستماعًا، أما الباب الثالث فعن التعامل مع القرآن فهمًا وتفسيرًا، وبيان معالم المنهج الأمثل في التفسير، والكشف عن المزالق والمحاذير، والموقف من التفسير العلمي بين المؤيدين والمعارضين، وهو أوسع أبواب الكتاب وأهمها.وجاء الباب الرابع عن التعامل مع القرآن اتِّباعًا وعملًا، وحكمًا ودعوة.

424 صـ . تحميل 333
تفسير سورة الرعد

هذا تفسير لآيات سورة الرعد، وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسنة الصحيحة.مع مقدمة عن قواعد مهمة في علم التفسير.سورة الرعد هي السورة الثالثة عشرة في ترتيب المصحف، وآياتها: ثلاث وأربعون آية.وهذا تفسير مبسط لآياتها، يأخذ من التفسير المأثور، ويستخدم التفسير بالرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد ولا مقلدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية، ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويات، ولا في الفقهيات، ولا في الكلاميات، لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سبكها.* ويبدأ الكتاب بمقدمة مفيدة عن القواعد المهمة في علم التفسير، وأهم العلوم التي ينبغي للمفسر أن يتقنها.* والكتاب يناقش قضايا مهمة، كقضية مخالفة بعض الآيات للسورة التي ورد فيها، في المكية والمدنية.

مفضلتي (4 كتاب)