العودة إلي القسم
القرآن وعلومه وتفسيره

الصبر في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي الذي برز في عصرنا، وهو تفسير القرآن حسب الموضوعات الَّتي اشتمل عليها، يجمع الآيات الواردة في الموضوع في مختلف سور القرآن، ثم يصنفها، ويستنْبط منها، أو يعقب عليها.وموضوع الصبر قد اعتنى به القرآن أيما...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

تفسير جزء عم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لسور جزء عم ولسورة الفاتحة.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة،...

تفسير سورة الرعد

هذا تفسير لآيات سورة الرعد، وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها...

تفسير سورة الحجر

هذا تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة الحجر.يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
القرآن وعلومه وتفسيره \ 15 صـ

جعل القرآن الصبر وحده مناط الفلاح في الآخرة، ودخول الجنة، واستحقاق التحية من الملائكة، وذلك في مثل قوله تعالى في شأن الأبرار من عباده: {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا}، وفي شأن عباد الرحمن: {أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} أي الجنة {بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا}.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 11 صـ

الصبر من أبرز الأخلاق القرآنيَّة الَّتي عُني بها الكتاب العزيز في سوره المكيّة والمدنيّة. وهو أكثر خُلُق تكرَّر ذكره في القرآن. يقول الإمام الغزالي في كتابه: «إحياء علوم الدين»: "ذكر الله تعالى الصبر في القرآن في نيف وسبعين موضعًا". ولا نعلم شيئًا ذكره الله تعالى هذا العدد إلَّا الصبر.

القرآن وعلومه وتفسيره \ 7 صـ

القرآن كتاب الله الخالد، ودستور الإسلام الجامع، وآية الرسول العظمى، ومعجزته الباقية الكبرى. وهو مصدر الإسلام الأول: عقيدةً، وشريعةً، وأخلاقًا وآدابًا، أودعه الله من كنوز المعرفة، وأسرار الحق، وأصول العدل، ومناهج الخير، وضوابط السلوك، وقواعد الهداية والتشريع، ما ينطق بأنَّه: {تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42].

القرآن وعلومه وتفسيره \ 7 صـ

لا يصح الاعتقاد، ويُقبل التعبُّد، وتطهر الأخلاق، وتُزكَّى الأنفس، وتستقيم الأفكار، وينتظم التعامل، ويتحقَّق العدل، ويسعد الفرد، ويرقى المجتمع؛ إلَّا إذا بُني ذلك كُلُّه على أساسٍ من هداية القرآن.

المزيد من كتب
القرآن وعلومه وتفسيره

جميع الكتب
638 صـ . تحميل 640
تفسير جزء تبارك

هذا تفسير تحليلي مبسط لسور جزء تبارك.يتتبَّع كل سورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، ويُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة؛ جامعا بين العقل والنقل، والرواية والدراية، مستعينًا أولًا بالتأمل، ثمَّ بقراءة التفاسير المهمة والاقتباس منها، وسيجد فيه الخطيب والمحاضر والمدرس والداعية زادًا نافعًا، وسيجد القارئ لها آراء مهمة للشيخ رحمه الله..على سبيل المثال: رأيُه في مس الجنِّ للإنسان، في آخر سورة الجنِّ.ويتميَّز جزء تبارك بأنَّ سوره الإحدى عشرة كلَّها مكيَّة.

298 صـ . تحميل 283
تفسير سورة إبراهيم

هذا الكتاب تفسير تحليلي مبسط لآيات سورة إبراهيم.وهو تفسير تحليلي يتتبَّع السورة: آية آية، والآية: كلمة كلمة، ويحلِّل ألفاظها ومعانيها، وما يستنبط منها، يُفسر القرآن الكريم بالقرآن، ثم بالسُّنَّة الصحيحة.* سورة إبراهيم سورة مكيَّة، وعدد آياتها: اثنتان وخمسون آية، وهذا تفسير مُبَسَّط لآياتها، يأخذ من المأثور، ويستخدم الرأي، ويجمع بين الرواية والدراية، وبين العقل والنقل، وبين الأصالة والمعاصرة، يهتدي بتفسير السلف، ومعارف الخلَف، وعلوم العصر، ولكنَّه يُمحِّص ويُرَجِّح، وليس أسيرًا لأحد، ولا مقلَّدًا لأحد، يستفيد من كل التفاسير الماضية، ولكنَّه لا يخوض ويتوسَّع في اللغويَّات، ولا في الفقهيَّات، ولا في الكلاميَّات؛ لئلَّا يخرج تفسير القرآن عن مقصده وعن هدايته؛ وإنما يهتم بإبراز مقاصد السورة، وهدايتها، وعظمة آياتها، وروْعة بيانها، وحسن سَبْكها.

958 صـ . تحميل 432
في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2)

205.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (2) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله على مدار عمره، في دروس التراويح وغيرها.بعضها يتناول آيات متفرقة، وبعضها يتناول الموضوع العام لسورة من السور، أو بعض قصصها، أو آيات مختارة منها.وهي دروس تتناول آيات متفرقة، أو الموضوع العام للسورة، أو بعض قصصها، أو آيات مختارة منها.وقد يتكرر الحديث عن الموضع الواحد في سنوات مختلفة، وقد نُسقت ورتُبت على تُرتيب المصحف، وأُعدت للنشر.وهذا الكتاب سيجد المسلم العادي فيه ما يعينه على التدبر، وسيجد الداعية والخطيب والمحاضر فيه زادًا، ولن يعدم طالب العلم فيه فائدة.

332 صـ . تحميل 271
العقل والعلم في القرآن الكريم

هذا الكتاب من نوع التفسير الموضوعي، يجمع الآيات الواردة في مختلف سور القرآن المتعلقة بموضوع العقل والعلم، ليثبت مبلغ «العقلانيَّة» ومدى «العلميَّة» في هذا القرآن، وكيف يغرس القرآن هذين المعنَيْين الكبيرين في العقول والقلوب؟ وكيف يُربِّي الأُمَّة في ضوئهما؟ * ولعلنا لا نخطئ إذا قلنا بأنه لا وجود لكتاب يباري القرآن الكريم في تحريره للعقل وإفساحه لمجال عمله.- فالقرآن جعل الآيات المبْثوثة في عوالم الأفلاك، والجماد والنبات، والحيوان والإنسان: مجالًا للتأمل لقوم يعقلون.- ونوه بـ«أُولي الألباب» و«أُولي النُّهَى».- ودعا إلى التفكير فيما عدا ذات الله تعالى، وبذلك جعل الكون كلُّه مسرحًا للفكر يصول فيه ويجول، كما أمر بالتفكر والتدبر في آيات القرآن الكريم.* والقرآن مليء بذكر فضل العلم وأهميته، وبذم الجهل وأربابه، وهو ينوه بفضائل أولي العلم، ويحث على التعلم، ويأمر بسؤال أهل العلم.* ويعمل بدعوته القويَّة، وبتوجيهاته المتكرِّرة على تكوين «العقليَّة العلميَّة» المتحررة، الَّتي لا ينهض علم إلَّا على عاتقها، فهو يرفض «العقليَّة الخرافيَّة»، ويرفض «العقليَّة المقلِّدة» ويرفض «العقلية المُتَخَرِّصة» ويرفض «العقليَّة المتَّبعة للهوى».* كل هذا يُفصله هذا الكتاب، بالإضافة إلى فصل خاص بالإعجاز العلمي في القرآن، وضوابطه، ومحاذيره.

958 صـ . تحميل 522
في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) (2)

102.في رحاب القرآن الكريم (دروس قرآنية) (1) أصل هذا الكتاب دروس مسجديَّة في تفسير القرآن الكريم، ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله على مدار عمره، في دروس التراويح وغيرها.بعضها يتناول آيات متفرقة، وبعضها يتناول الموضوع العام لسورة من السور، أو بعض قصصها، أو آيات مختارة منها.وهي دروس تتناول آيات متفرقة، أو الموضوع العام للسورة، أو بعض قصصها، أو آيات مختارة منها.وقد يتكرر الحديث عن الموضع الواحد في سنوات مختلفة، وقد نُسقت ورتُبت على تُرتيب المصحف، وأُعدت للنشر.وهذا الكتاب سيجد المسلم العادي فيه ما يعينه على التدبر، وسيجد الداعية والخطيب والمحاضر فيه زادًا، ولن يعدم طالب العلم فيه فائدة.

654 صـ . تحميل 597
كيف نتعامل مع القرآن

العظيم * القرآن كتابٌ إلهيٌّ مُعْجِز، مُبِين مُيَسَّر محفوظ، وهو كتاب الدِّين كلِّه، وكتاب الزمن كلِّه، وكتاب الإنسانيَّة كلها، ومن حقِّه أن نحسن التعامل معه: حفظًا واستظهارًا، وتلاوة واستماعًا، وتدبُّرًا وتأمُّلًا، وأن نحسن التعامل معه: فهمًا وتفسيرًا، فليس هناك أفضل من أن نفهم عن الله مرادَه..وهو سبحانه ما أنزل كتابه إلَّا لنتدبَّره، ونفقه أسراره، ونستخرج لآلئه، كلٌّ بقدرِ ما يتَّسع واديه.ولهذا كان لا بدَّ من وضع معالم مضيئة على الطريق، وضوابط عاصمة من كلِّ قاصمة، ومن التحذير من المزالق الَّتي تُوقع في الهاوية، فلا يليق بأُمَّة القرآن أن تقع فيما وقع فيه أُمَّة التوراة، الَّتي وصفها الله بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5].كما يجب عليها أن تحسن التعامل مع القرآن اتباعًا له، وعملًا به، وحكمًا بشريعته، ودعوة إلى هدايته؛ فهو منهاج لحياة الفرد، ودستور لسياسة الحكم، ودستور للدعوة إلى الله تعالى.وهذا ما يحاول هذا الكتاب أن يعالجه في أبوابه الأساسيَّة الأربعة، معتمدًا بصورة أساسيَّة على القرآن ذاته، فهو الموضوع، وهو الدليل.* يتناول الكتاب في بابه الأول خصائص القرآن العظيم ومقاصده، وفي بابه الثاني: التعامل مع القرآن: حفظًا وتلاوة واستماعًا، أما الباب الثالث فعن التعامل مع القرآن فهمًا وتفسيرًا، وبيان معالم المنهج الأمثل في التفسير، والكشف عن المزالق والمحاذير، والموقف من التفسير العلمي بين المؤيدين والمعارضين، وهو أوسع أبواب الكتاب وأهمها.وجاء الباب الرابع عن التعامل مع القرآن اتِّباعًا وعملًا، وحكمًا ودعوة.

مفضلتي (4 كتاب)