books-1?pageno=3 urlpage+ books-1
العودة إلي الصفحة السابقة

التعريف العام بالإسلام(19)

المحور الأول : من محاور موسوعة الامام القرضاوي حيث يقدم رؤية شاملة للأسس والمبادئ الأساسية للدين الإسلامي. يتناول هذا المحور مفهوم الإسلام كدين شامل للحياة، قائم على التوحيد، ومهتم بتحقيق العدالة والرحمة بين الناس. كما يستعرض الجوانب الروحية والأخلاقية

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
التربية السياسية عند الإمام حسن...

هذا الكتاب متمم لكتاب (التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا) وهو تعميق وتأصيل، وتفصيل...

ابن القرية والكتاب (2)

هذه مذكرات خاصَّة تفصيليَّة، وملامح سيرة ومسيرة، يتحدث فيها الشيخ القرضاوي رحمه الله...

محاضرات الإمام القرضاوي (7)

هذه محاضرات حول موضوعات شتى، قيلت في أزمنة وأماكن مختلفة، بعضها في بلاد...

المسلمون قادمون (ديوان شعر)

هذا الكتاب هو الديوان الثاني للشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والمجموعة الثانية من...

22908

* هذا الكتاب ينطلق من الحديث النبوي الشريف: "إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة مَن يُجدِّد لها دينها"؛ لتقاوم موجة اليأس من أنصار الإسلام التي انتشرت...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
العبادة في الإسلام \ 7 صـ

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم: يعين الرجل في دابته يحامله عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة». متفق عليه.

خطابنا الإسلامي في عصر العولمة \ 8 صـ

من الحقِّ أن يراجع الناس أفكارهم ومواقفهم واجتهاداتهم، على ضوء المستجدات، وفي إطار الثوابت التي لا تتغيَّر بتغيُّر الزمان والمكان، كما قال علماؤنا بوجوب تغيُّر الفتوى بتغيُّر موجباتها. فقد توجب هذه المراجعة تغييرًا في مضمون بعض المقولات، وقد توجب تغييرًا في أسلوبها، وقد توجب تغييرًا في ترتيبها في سلم الأولويات.. إلى غير ذلك.

ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق \ 17 صـ

الثقافة: أفكار ومعارف وإدراكات، ممزوجة بقيم وعقائديات، ووجدانيات، تعبِّر عنها أخلاق وعبادات، وآداب وسلوكيات، كما تعبِّر عنها علوم وآداب وفنون متنوعات، وماديات ومعنويات.

لماذا الإسلام؟ \ 12 صـ

لا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام، وإذا لم يصبح الإسلام منهاجا لحياتنا، ولم يصبح القرآن دستورا لمجتمعاتنا، ولم يحكم شرع الإسلام في كل شؤوننا، لا إيمان بغير هذا. فمقتضى الإيمان، ومقتضى التزامنا بلا إله إلا الله محمد رسول الله.. مقتضى هذا أن نحكِّم الإسلام، ونعود إليه ونطبقه كله.

تجديد الدين الذي ننشده \ 17 صـ

إن الله لا يَدَع الأمة الإسلامية لأنياب الضعف حتى تفترسها؛ بل ما بين الحين والحين يُهَيِّئ لها مَن يجمعها من شتات، ويوقظها من سبات، ويُحْيِيَها من موَات، يُهيِّئ الأسباب والمناخ والظروف الملائمة، لمن يُجدِّد لهذه الأُمَّة أمر دينها، مَن يُجدِّد لها الدين، ومن يُجدِّد بها الدين.

حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا \ 14 صـ

إن العلم بمفهومه الغربي - وهو علم مادي بحت - وفر للإنسان راحة الجسم، ولم يوفر له راحة النفس، حقق له الرفاهية المادية، ولم يحقق له السكينة الروحية، هيأ له الوسائل والأدوات. ولم يهيئ له المقاصد والغايات. ولهذا عاش الإنسان مزوق الظاهر، خراب الباطن، أشبه بقبور العظماء، مشيدة مزخرفة، وليس فيها إلا عظام نخرة.

الإيمان والحياة \ 5 صـ

عن صهيب الرومي رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كلَّه له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر، فكان خيرًا له". رواه مسلم

لماذا الإسلام؟ \ 11 صـ

نريد أن نحيا في حضارة إسلامية متكاملة، توجهها عقيدة الإسلام، وتحكمها شريعة الإسلام، وتضبطها أخلاق الإسلام، وتحركها دوافع الإسلام، ومشاعر الإسلام، وتربط بين أبنائها عامة أخوة الإسلام، نحن نريد هذه الحياة الإسلامية، نريد أن نحيا حضارة إسلامية، تلك الحضارة الربانية الأخلاقية الإنسانية العالمية، هذا ما ندعو إليه.

الخصائص العامة للإسلام \ 14 صـ

في الإسلام تشريع ومعاملات، ولكن المقصود منها هو: تنظيم حياة الناس؛ حتى يستريحوا ويبرؤوا من الصراع على المتاع الأدنى، ويفرغوا لمعرفة الله تعالى، وعبادته، والسعي في مراضيه.

الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح) \ 9 صـ

المهم عندنا أن نصحِّح فَهم المسلمين وتصوُّرهم للإسلام، حتى يحسن سلوكهم وعملهم، فالفكرة تسبق الحركة، والعلم إمام العمل، ولهذا كان أول ما نزل من الوحي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ} [العلق:1]، والقراءة هي باب العلم.

العبادة في الإسلام \ 4 صـ

فرق ما بين الإسلام والأديان الكتابية الأخرى: أن الله تعالى حفظ أصول الإسلام ومصادره بوصفه الرسالة الأخيرة للبشر، فلم يصبها تحريف ولا تبديل، في حين لم يحفظ مصادر الأديان الأخرى وكتبها المقدَّسة، فحُرِّفت وبُدِّلت، أو ضاعت.

حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا \ 16 صـ

وجدنا من النقاد الغربيين أنفسهم من يشكو من الخواء الروحي في هذه الحضارة؛ بل من يدقون جرس الإنذار محذرين من التمادي في هذه الحياة المادية الإباحية النفعية، التي لا تطمئن الإنسان من قلق، ولا تؤمنه من خوف. ومن ذلك ما قاله الفيلسوف الأمريكي الشهير «جون ديوي»: «إن الحضارة التي تسمح للعلم بتحطيم القيم المتعارف عليها، ولا تثق بقوة هذا العلم في خلق قيم جديدة، لهي حضارة تدمر نفسها بنفسها».

ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق \ 21 صـ

الثقافة العربية الإسلامية، هي الثقافة المعبرة عن هوية الأمة وفلسفتها ونظرتها الكلية إلى الوجود، وإلى المعرفة، وإلى القيم، وبعبارة أخرى: إلى الله والإنسان، والكون والحياة. أو إلى المبدأ والمصير، والغاية والرسالة.

مفضلتي (4 كتاب)