books-1?pageno=2 urlpage+ books-1
العودة إلي الصفحة السابقة

التعريف العام بالإسلام(19)

المحور الأول : من محاور موسوعة الامام القرضاوي حيث يقدم رؤية شاملة للأسس والمبادئ الأساسية للدين الإسلامي. يتناول هذا المحور مفهوم الإسلام كدين شامل للحياة، قائم على التوحيد، ومهتم بتحقيق العدالة والرحمة بين الناس. كما يستعرض الجوانب الروحية والأخلاقية

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
15046

* هذا الكتاب يتناول قضية الخطاب الديني، الذي هو البيان الموجه باسم الإسلام إلى الناس كافة؛ لدعوتهم إلى الإسلام، أو تعليمهم إياه، وتربيتهم عليه..وشرح موقف الإسلام من قضايا الحياة والإنسان...

نمط القراءة
14948

* هذا الكتاب يلقي شيئًا من الضوء على مشروع أمتنا الحضاري، الذي يقدمه الإسلام لخلاص البشرية وهدايتها، في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي أو «الألفية الثالثة» كما يسمونها.* وفيها يتبين...

نمط القراءة
14815

* هذا الكتاب تشخيص لأدواء الحضارة الغربية السائدة اليوم في العالم كله شرقًا وغربًا، التي ملَّكت الإنسان من القدرات والوسائل وهيَّأت له من أسباب الرفاهية ما لم يتهيَّأ له في...

نمط القراءة
14781

* هذا الكتاب يعالج العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة، موازنًا بينها وبين الحضارة التي أقامها الإسلام على العلم والإيمان.* ويقدم هذا الكتاب نبذة مختصرة عن نشأة الحضارة الغربية الحديثة،...

نمط القراءة
14813

* موضوع هذا الكتاب عن الحدود التي وضعها الإسلام للمرأة؛ لكي تعيش في كل دوائر حياتها مُرضية لربِّها، حريصةً على دينها، مستمتعة بدنياها، حاصلة على حقوقها، قائمةً بدورها في أسرتها...

نمط القراءة
14663

* هذا الكتاب الصفحات يجلي مفهومين مهمَّين من المفاهيم التي التبست على كثير من الناس في عصرنا، بين الغلاة والمتسيِّبين؛ وهما: مفهوم الحرية الدينية وحقيقتها، ومفهوم التعددية وحقيقتها في نظر...

نمط القراءة
15092

* هذا الكتاب بحث لطلاب الحقيقة، من مسلمين وغير مسلمين، أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، يبحث معتمدًا على أوثق المصادر وأقوى الأدلة، في موضوع غير...

نمط القراءة
15036

* هذا الكتاب في أصله محاضرة ألقيت في أمريكا؛ لتجيب عن سؤال: لماذا ندعو الناس وندعو أنفسنا إلى الإسلام؟ وهي تجيب على هذا السؤال من منطلقات ثلاثة: أولا: منطلق إيماني...

نمط القراءة
15034

هذا الكتاب يحاول أن يصحِّح للمسلم المعاصر تصوره للإسلام، ويضع الضوابط الضرورية لحسن فَهمه، والملامح الأساسية لتعاليمه، التي تسعى إلى إصلاح الفرد، وإسعاد الأسرة، وترقية المجتمع، والنهوض بالدولة، والسمو بالأمة،...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
ملامح المجتمع المسلم \ 9 صـ

عُنِي الإسلام بالمجتمع عنايته بالفرد، فكلٌّ منهما يتأثَّر بالآخر ويؤثِّر فيه. وهل المجتمع إلا مجموعة من الأفراد ربطت بينهم روابط معيَّنة؟ فكان صلاح الفرد لازمًا لصلاح المجتمع، فالفرد أشبه باللبنة في البنيان، ولا صلاح للبنيان إذا كانت لبناته ضعيفة. كما لا صلاح للفرد إلا في مجتمع يساعده على النمو السليم، والتكيُّف الصحيح، والسلوك القويم.

الإسلام حضارة الغد \ 5 صـ

عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها". رواه مسلم

ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق \ 22 صـ

إن العروبة لفظ إن نطقت به ** فالشرق والضاد والإسلام معناه

حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا \ 10 صـ

صحيح أن الغرب قد بلغ مبلغًا عظيمًا في الرقي المادي، وحقق الثورات المعروفة في عالم اليوم: الثورة التكنولوجية، والثورة الإلكترونية، والثورة الفضائية، والثورة البيولوجية، وثورة المعلومات، وثورة الاتصالات، ولكن إنسان الغرب الذي وضع أقدامه على سطح القمر: لم يستطع أن يحقق لنفسه السكينة والسعادة على ظهر الأرض، ولن يجد ذلك إلا في رسالة الإسلام التي تعطيه الإيمان، ولا تحرمه العلم، وتربطه بالآخرة، ولا تحرِّم عليه الدنيا، وتصله بالسماء ولا تنتزعه من الأرض.

تجديد الدين الذي ننشده \ 26 صـ

تستطيع أن تفعل بهذه الأُمَّة العجائب، وتقتحم بها العقبات، وتخوض بها اللُّجج، وتصنع بها المستحيلات؛ إذا حرَّكتَها باسم الله، بالإيمان والدين، بأحلام الجنة، إذا قال لها قائل: الله أكبر، أو يا رياح الجنة هبِّي، أو يا خيل الله اركبي، ويا كتائب الله سيري. إذا قيل لها ذلك انطلقتْ وراءه بالملايين، ولكن بأيِّ شيءٍ آخر لم ولن تتحرَّك الأُمَّة.

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان \ 5 صـ

عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها، ويقولون: لولا موضع اللبنة". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء». متفق عليه.

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان \ 13 صـ

اقتضت حكمته تعالى أن تكون شرائع الرسل الذين سبقوا محمدًا عليهم جميعا السلام، في الزمن، شرائع محدودة موقوتة، فهي لأقوام معينين، في مرحلة زمنية خاصة، وكان هذا هو الموافق للحكمة والمصلحة، فلم تكن البشرية في طور يسمح لها بتقبل شريعة عامة خالدة. ولهذا لم يتكفَّل الله تعالى بحفظ مصادرها المقدسة من الضياع والتحريف، ولم يضمن لها أن يبعث في كل جيل من يحفظ كتابها، ويصون ميراث نبيها، ويجدد لها أمر دينها.

الإسلام والحضارة الغربية \ 8 صـ

حضارتنا الإسلامية جمعت بين الروحية والمادية، بين الربانية والإنسانية، بين الفردية والجماعية، بين المثالية والواقعية، بين الحرية والمسؤولية، بين الواجبات والحقوق، بين العالمية والمحلية. بين المتقابلات التي يظنُّ كثير من الناس أن التقاءها ضرب من المستحيل، ولكن الحضارة الإسلامية وازنت بينها، فوصلت الأرض بالسماء، ووصلت الدنيا بالآخرة، وربطت المخلوق بالخالق.

الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة \ 19 صـ

الإسلام هو الذي وحَّد العرب من فرقة، وجمعهم من شتات القبلية، وأكرمهم بنعمة الأخوة بعد نقمة العداوة، وألف بين قلوبهم فأصبحوا بنعمة الله إخوانًا، وجعل منهم «أمة» واحدة، تواجه أعتى أمم الأرض، بما لديها من دين تغالي به، وحق تعتزُّ بنصرته، قال تعالى: {وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَا} [آل عمران:102].

العبادة في الإسلام \ 10 صـ

العبادة ليست أمرًا على هامش الحياة، إنها المبدأ الأول الذي أنزل الله كتبه به، وبعث رسله لدعوة الناس إليه، وتذكيرهم به إذا نسوه أو ضلُّوا عنه؛ ولهذا خاطب خاتم رسله محمدًا صلى الله عليه وسلم بقوله: {وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ} [الأنبياء:25].

الخصائص العامة للإسلام \ 14 صـ

في الإسلام تشريع ومعاملات، ولكن المقصود منها هو: تنظيم حياة الناس؛ حتى يستريحوا ويبرؤوا من الصراع على المتاع الأدنى، ويفرغوا لمعرفة الله تعالى، وعبادته، والسعي في مراضيه.

ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق \ 17 صـ

الثقافة: أفكار ومعارف وإدراكات، ممزوجة بقيم وعقائديات، ووجدانيات، تعبِّر عنها أخلاق وعبادات، وآداب وسلوكيات، كما تعبِّر عنها علوم وآداب وفنون متنوعات، وماديات ومعنويات.

الإسلام كما نؤمن به (ضوابط وملامح) \ 9 صـ

المهم عندنا أن نصحِّح فَهم المسلمين وتصوُّرهم للإسلام، حتى يحسن سلوكهم وعملهم، فالفكرة تسبق الحركة، والعلم إمام العمل، ولهذا كان أول ما نزل من الوحي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ} [العلق:1]، والقراءة هي باب العلم.

مفضلتي (4 كتاب)