books-8?pageno=2 urlpage+ books-8
العودة إلي الصفحة السابقة

التاريخ والشخصيات الإسلامية(11)

المحور الثامن: التاريخ والشخصيات الإسلامية في مرحلته الأولى تحت عنوان "تاريخنا المفتري عليه"، يتناول تصحيح المفاهيم المغلوطة عن تاريخ الأمة الإسلامية ويعرض الشخصيات البارزة التي أسهمت في تشكيل الفكر الإسلامي ، كما يناقش الإمام الغزالي وتباين الآراء حوله بين مؤيدين ومعارضين. كما يركز على الإمام محمد البشير الإبراهيمي وفكره الإصلاحي، والشيخ أبو الأعلى المودودي وأثره في الفكر الإسلامي.

تصفية النتائج

التصنيف حسب:
اختارنا لك
أخلاق الإسلام

.* فالكتاب يعد بحق موسوعة علمية مفصلة لنظرية الأخلاق الإسلامية، أو لنقُل: لفلسفة...

خطب الجمعة (24)

187.خطب الشيخ القرضاوي (24) هذه بعض خطب الشيخ القرضاوي مرتبة زمنيًّا، تتنوع موضوعاتها...

المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في...

الرسول صلى الله عليه وسلم.....

103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة...

3884

هذا الكتاب يعرض لبعض النماذج الرائعة لعدد من «النساء المؤمنات»: أمنا خديجة بنت خويلد، والسيدة فاطمة الزهراء، والسيدة أسماء بنت أبي بكر، وأم سُلَيْم، وأم عمارة رضي الله عنهن أجمعين.فمن...

نمط القراءة
4185

إنَّ موت العلماء الأفذاذ مصيبة كبيرة، فإنَّ الأُمَّة تفقد بفقدهم الدليل الَّذي يهدي، والنور الَّذي يضيء الطريق، يقول علي رضي الله عنه: «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا...

نمط القراءة

اقتباسات من المحور

جميع الاقتباسات
عمر بن عبد العزيز \ 8 صـ

لا أحسب أُمَّة حفل تاريخها بأعلام الهدى، ومصابيح الدجى، وأئمة التقى، وحملة رسالة الحق، ودعوة الخير: مثل هذه الأُمَّة؛ ولكن هذه الأُمَّة ابتُليت بالمتطاولين على أمجادها، المشكِّكين في أصالتها وحضارتها، المردِّدين لدعاوي خصومها، حتَّى تطاولوا على مثل عمر بن عبد العزيز، وهو قمَّة من قممها الشامخة.

عمر بن عبد العزيز \ 7 صـ

لا أحسب أُمَّة حفل تاريخها بأعلام الهدى، ومصابيح الدجى، وأئمة التقى، وحملة رسالة الحق، ودعوة الخير: مثل هذه الأُمَّة؛ ولكن هذه الأُمَّة ابتُليت بالمتطاولين على أمجادها، المشكِّكين في أصالتها وحضارتها، المردِّدين لدعاوي خصومها، حتَّى تطاولوا على مثل عمر بن عبد العزيز، وهو قمَّة من قممها الشامخة.

عمر بن عبد العزيز \ 10 صـ

جاء رجلٌ إلى هشام بن عبد الملك فقال: «يا أمير المؤمنين، إنَّ عبد الملك أقطع جَدِّي قطيعة، فأقرَّها الوليد وسليمان، حتَّى إذا استخلف عمر رحمه الله نزعها»، فقال له هشام: «أعد مقالتك»، فأعادها مثل ما قال، فقال هشام: «والله إنَّ فيك لعجبًا إنَّك تذكر من أقطع جَدَّك القطيعة، ومن أقرَّها فلا تترحم عليه، وتذكَّرْ من نزعها فتترحم عليه! وإنَّا قد أمضينا ما صنع عمر رحمة الله عليه». وهذا يدلُّ على مكانة عمر في نفوس النَّاس وشيوع احترامه فيهم، ولو كان غير ذلك لما ترحَّم عليه مثل هذا الرجل.

الجويني إمام الحرمين بين المؤرخين: الذهبي والسبكي \ 7 صـ

ليس التاريخ هو تاريخ الدول والممالك فحَسْب، ولا تاريخ الملوك والأمراء رجال الملك والسياسة فقط، كما يتصوَّر الكثيرون أو يُصَوِّرون، بل تاريخ الأفراد والأفذاذ أيضًا، الَّذين ماتوا ولم تمُت آثارهم، وقد قال عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه: «مات خُزَّان المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدَّهْرُ، أعيانُهم مفقودة، وأمثالُهم في القلوب موجودة».

تاريخنا المفتري عليه \ 11 صـ

إنَّ تاريخ كل أُمَّة مادة أصيلة في تربيتها لأبنائها، ولا سيَّما إذا كانت أُمَّة ذات تاريخٍ عريقٍ ومَجيد، وكان لها دورها ورسالتها وأثرها في العالم. على أنَّ الواجب على الأمة أنْ تتعلَّم من مآثرها وأمجادها التَّاريخيَّة، كما تتعلَّم من أخطائها ونقاط ضعفها.

مقومات الفكر الإصلاحي عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي \ 8 صـ

كان الشيخ الإبراهيمي إذا تحدَّث يتدفَّق كأنه البحر الثجَّاج، ويتألَّق كأنه السِّرَاج الوهَّاج، يشد الحاضرين جميعًا ببيانه الناصع، وخطابه الرائع، وسَعة اطِّلاعه على الأدب والتاريخ، واستشهاده بحِكَم البلغاء، وروائع الشعراء، ووقائع المؤرِّخين.

تاريخنا المفتري عليه \ 10 صـ

المسلمون كغيرهم من النَّاس يُصيبون ويخطئون، ويستقيمون وينحرفون، ويعدلون ويظلمون.. ولكنْ ينبغي أنْ نحكم على التاريخ بمجموع أحداثه ووقائعه، وبكلِّ فئاته وطبقاته، وبجميع أقطاره وأمصاره، وبالمقارنة بينه وبين غيره من تواريخ الأمم في عصره. وهنا نجد تاريخنا يتميَّز ويتفوَّق على كلِّ تواريخ الأمم في تلك العصور.

مقومات الفكر الإصلاحي عند الإمام محمد البشير الإبراهيمي \ 5 صـ

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الله لا يقبضُ العِلْمَ انتزاعًا ينتزعُه من العباد، ولكن يقبضُ العلم بقبضِ العلماء، حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناسُ رؤوسًا جهالًا، فسُئِلُوا فأفتَوْا بغير علمٍ، فضلُّوا وأضلُّوا».

نظرات في فكر الإمام المودودي \ 8 صـ

اشتغل الأستاذ المودودي بكلِّ القضايا الَّتي تهمُّ الأُمَّة المسلمة في كلِّ جوانب الحياة: حياة الفرد، وحياة الأسرة، وحياة المجتمع، وحياة الأُمَّة، وحياة الدولة، والعلاقات بالعالَم كلِّه على اختلاف توجُّهاته، فكتب في: العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والتشريع، والاقتصاد، والسياسة، والتاريخ، وكلِّ شؤون الحياة، ونقد كلَّ المخالفين للرسالة الإسلاميَّة، والحضارة الإسلاميَّة، والشريعة الإسلاميَّة.

في وداع الأعلام \ 7 صـ

أكرم النَّاس منزلة، وأرفعهم مقامًا عند الله، وأكثرهم نفعًا لخلقه: هم أنبياء الله تعالى ورسله، الَّذين جعلهم الله سفراء بين السماء والأرض، ورسل الخالق لإصلاح الخلق، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، فهم الَّذين اصطفاهم الله، وكلفهم أن يدعوا النَّاس لعبادته، ويعيدوهم لشريعته، ويحثُّوهم على ابتغاء مرضاته، وأن يجتنبوا الطاغوت أيًّا كان اسمه ورسمه.

في وداع الأعلام \ 5 صـ

عن أنس رضي الله عنه قال: مَرُّوا بجَنَازَةٍ، فأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وجَبَتْ». ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وجَبَتْ». فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: ما وجَبَتْ؟ قَالَ: «هذا أثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا، فَوَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وهذا أثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا، فَوَجَبَتْ له النَّارُ، أنتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرْضِ».

عمر بن عبد العزيز \ 12 صـ

عمر بن عبد العزيز أحد أئمَّة الهُدى، وأحد النماذج المنيرة الخيِّرة في تاريخ هذه الأُمَّة، ذكر علماء هذه الأُمَّة أنَّه خامس الراشدين، وأنَّه ممَّن ينطبق عليهم قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين من بعدي عَضُّوا عليها بالنواجذ» أي: تمسَّكوا وتشدَّدوا في التمسُّك بها.

الإمام الغزالي بين مادحيه وقادحيه \ 5 صـ

عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ اللَّهَ يبعَثُ لِهذِه الأمَّةِ على رأسِ كلِّ مائةِ سَنةٍ من يجدِّدُ لَها دينَها».

مفضلتي (4 كتاب)