103.الرسول صلى الله عليه وسلم..رحمة الله للعالمين
هذا كتاب يعرض لعدَّة جوانب مضيئة في السيرة المحمَّديَّة، تبهر الأبصار، وتملأ القلوب، وتُعجب الألباب، وتُزيِّن لكل العقلاء أن يتزيَّنوا بها، ويتحلَّوا بفضائِلها.* سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة،...
العبادة هي كمال الطاعة مع كمال الحب وكمال التعظيم، وهذا لا يكون إلَّا عن معرفة بقدره، ومعرفة بحقه، ومعرفة بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا؛ ولهذا قال مجاهد في تفسير قوله: {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أي: ليعرفون.
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 18 صـ
لم يكن محمَّد مجرد معلِّم للبشريَّة يعلِّمها كيف تعبد الله، أو مرشد يدلُّهم على سبيل الوصول إليه؛ بل كان المثل الأعلى والأسوة الحسنة لكل من أراد أن يعبد الله حق العبادة، وأن يتقيه حق التقوى.
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 0 صـ
العبادة هي كمال الطاعة مع كمال الحب وكمال التعظيم، وهذا لا يكون إلَّا عن معرفة بقدره، ومعرفة بحقه، ومعرفة بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا؛ ولهذا قال مجاهد في تفسير قوله: {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أي: ليعرفون.
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 0 صـ
بُعِثَ محمَّد ليُصحِّح مسيرةَ الأديان قبله، بعد أن عَبَدَتْ غيرَ الله، واتَّخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله، واستحالت النصرانية من التوحيد إلى التثليث، واليهودية من التنزيه إلى التشبيه، لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يختم رسائله إلى أمراء الأرض وملوكها وأباطرتها، بهذه الآية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران:64].
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 18 صـ
كان محمَّد السابق الأوَّل في طريق الله، الَّذي لا يملك من أراد أن يعبد الله العبادة الحق إلَّا أن يسير خلفه، كما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} [الشورى:52، 53].
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 18 صـ
بُعِثَ محمَّد ليُصحِّح مسيرةَ الأديان قبله، بعد أن عَبَدَتْ غيرَ الله، واتَّخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله، واستحالت النصرانية من التوحيد إلى التثليث، واليهودية من التنزيه إلى التشبيه، لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يختم رسائله إلى أمراء الأرض وملوكها وأباطرتها، بهذه الآية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران:64].
السنة النبوية وعلومها وكيف نفهمها \ 17 صـ
جاء محمَّد بكتاب من عند الله، يدلُّ البشريَّة على الصراط المستقيم، صراط الَّذين أنعم الله عليهم من النبيِّين والصِّدِّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأوَّل معالم هذه الطريق: هي معرفة الله الحق بأسمائه وصفاته، فهو رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين. وثاني هذه المعالم: أنه سبحانه المستحقُّ للحمد وحده، والمستحق للدعاء وحده، والمستحقّ للعبادة وحده، لا شريك له.
* هذا الكتاب يجمع طائفة من آيات الكتاب الكريم، وأحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم في جملة من المواضيع، التي يهم كل مسلم أن يعرفها من نبعها الأصيل.وهي مقسمة إلى أربعة أبواب: الفرد المسلم، والأسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، والحكومة المسلمة.* وسيجد كل مسلم في هذا الكتاب ثروةً لحفظه، وغذاء لفكره، وزادًا لقلبه.* وسيَبِين الكتاب له ما يطلبه الإسلام من كمالٍ للفرد والأسرة، والمجتمع والحكومة؛ في مقابل ما حوله من فردٍ مُتحلِّل، وأسرة متداعية، ومجتمع مُتفكِّك، وحكومة باغية.* والكتاب يردَّ على صنفين من النَّاس:
- صنف يُشيع في النَّاس أن الوضع الَّذي نَئِنُّ الآن تحت أثقاله، ونتخبَّط في أوحاله، وضع إسلامي، فلا بد لدعاة الإصلاح أن يبحثوا عن علاج غير الإسلام..وكذبوا! فإنَّ الطريق الوحيدة لمعرفة الإسلام أنْ تعرفه من كتابه المنزَّل ونبيِّه المرسل.- وصنف من أهل التديُّن تركوا الاستعمار الصَّليبي والصهيوني يُفسدان البلاد ويُذلَّان العباد، وتركوا الحكومات توالي الاستعمار، وتُحارب الله، وتُحلّ الحرام، وتحرِّم الحلال - بل الواجبات - وتفسح للمنكر، وتضيِّق على المعروف، وتركوا ما يتطلبه ذلك كله من إعداد وتضحية وجهاد، وقصروا أنفسهم على ناحية من نواحي الأسرة كالحجاب والسفور، أو انشغلوا بركنٍ من زاوية في ناحية من نواحي الفرد: كالطهارة والصلاة، الَّتي هي ركن من العبادة، الَّتي هي جزء من الجانب الروحي، الَّذي هو بعض جوانب تكوين الفرد المسلم، الَّذي هو بعض ما يُعنَى به الإسلام! والإسلام كلٌّ لا يتجزأ.
هذا الكتاب يبين موقف الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة والسيرة من «العلم» بمفهومه العام، أو بمفهومه الحديث، ويبين أخلاقيات العلم والتعلم في السنة النبوية.* كل من يطالع كتب الحديث النبوي سيجد في جميع الكتب المصنفة حسب الموضوعات والأبواب كتابًا حافلًا موضوعه «العلم»، وسيجد كثيرًا ممَّا يتَّصل بالعلم متناثرًا في أبواب كتب الحديث تحت عناوين شتى.وهذا الكتاب يجمع الأحاديث الصحيحة والحسنة المتناثرة عن العلم..يدرسها دراسة علمية موضوعية، لبيان موقف الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة والسيرة من «العلم» بمفهومه العام، أو بمفهومه الحديث.والكتاب مقسم إلى خمسة أقسام: في بيان منزلة العلم والعلماء، وموقف الرسول من العلم التجريبي، وفي أخلاقيات العلم، وفي التعلُّم وآدابه، وفي التعليم ومبادئه وقيمه.* ويتبين لقارئ فصوله الخمسة:
- أنَّ السنَّة النبوية نبع سخيٌّ، ومصدر ثريٌّ للأمة الإسلامية، دائم العطاء، متجدد النفع لإرشاد الفكر، وتوجيه السلوك، وبناء الحضارة الإنسانية على أقوى الدعائم.- وأنَّ الإسلام في ضوء ما جاءت به السنَّة لا يضيق بالعلم التجريبي؛ بل يحترمه ويدعو إليه، ويصنع المناخ النفسيَّ والفكريَّ الملائم لازدهاره.- وأنَّ الإسلام لا يفصل بين العلم والأخلاق، فالعلم إنما يراد للعمل، ومن هنا ركَّزت السُّنَّة على أخلاقيَّات العلم ومسؤوليَّة العلماء.- وأنَّ طلب العلم فريضة على كل مسلم.والعلم المفروض هنا هو الحدُّ الأدنى الَّذي لا بدَّ منه، سواء كان علم الدين، أم علم الدنيا.والحدُّ الأدنى لعلم الدنيا يتمثل في محو الأمية التي أصبح بقاؤها وانتشارها في العالم الإسلامي وصمةَ عار في جبين الأمة الإسلامية يجب أن تمحى.كما أن الحد الأدنى من علم الدين ما تستقيم به عبادات المسلم ومعاملاته.- وأنَّ الإسلام في ضوء ما فصَّلته السنَّة قد وضع مبادئَ وأُسُسًا للتعلُّم والتعليم، سبق بها أفضل ما يباهي به عصرنا ومفكروه من قيم تربوية، في جانب التعلم أو التعليم.- وأنَّ هذه التوجيهات النبويَّة قد آتت أُكلها؛ فنشأ في ظلالها العقل المسلم المتميز، الَّذي يجمع بين العلم واليقين، فهو يؤمن بعالم الغيب، ويسخِّر بعلمه عالَم الشهادة؛ فازدهرت في حضارتنا العلوم الكونيَّة، كما ازدهرت العلوم الدينيَّة.
هذه رسالة مركَّزة حول موسوعة للحديث الصحيح والحسن، تتضمن منهجًا مقترحًا لإعدادها، وما يجب أن تتضمَّنه، والطريقة الَّتي ينبغي أن تتمَّ بها، والخطوات اللازمة لذلك، مع نماذج تطبيقية ملحقة.* لقد عُني المسلمون منذ عهد الصحابة بالسُّنَّة النبويَّة؛ لأنها البيان النظري والتطبيق العملي للقرآن، وألفوا عبر تاريخهم الجوامع والسنن، والمسانيد والمعاجم، والمصنفات والأجزاء، التي تجمع السنن النبوية، ووضعوا علومًا جمة لخدمة السُّنَّة، وفق مناهج علميَّة رصينة، وبلغت هذه العلوم حسبما ذكر الحافظ السيوطي في كتابه (تدريب الراوي) تسعين علمًا.وقد دعت الحاجة إلى موسوعة عصريَّة تجمع الحديث الصحيح والحسن من السنة النبوية، يستخدم فيها ما وصل إليه عصرنا من إمكانات علميَّة وعملية، تضع الأحاديث المقبولة بين يدي الباحثين وطلبة العلم، ليرجعوا إليها، سواء كانوا فقهاء، أم دعاة، أم مربِّين، أم باحثين في مختلف الموضوعات النفسيَّة والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة والسياسيَّة، والعلميَّة وغيرها.وينبغي ألا تكون هذه الموسوعة المنشودة مقصورة على المختصين من المشتغلين بعلوم الحديث وحدهم؛ بل تكون لكلِّ مثقف مسلم في عصرنا، ويجب أن يراعى ذلك في تبويبها وشرحها والتعليق عليها وإخراجها وفهرستها، بحيث تخدم المسلم المعاصر، وتأخذ بيده نحو فهم سليم للإسلام ومقوماته وخصائصه، وأهدافه ووسائله، وأصوله ومصادره.
206-المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (2).هذا الكتاب تهذيب واختصار لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله؛ بالاقتصار على الصحيح والحسن من أَحاديثه، وحذف الضعيف والمكرر منه، مع التعليق على بعض الأَحاديث بما يوضح مغزاها، ويرشد إلى المقصود منها دون إطالة.* يجد دارس السنة النبوية أنها حفلت بأَلوان من الترغيب والترهيب، أَو التبشير والإِنذار، وأن أَحاديث الترغيب والترهيب مبثوثة في تضاعيف كتبها، وهذا ما جعل بعض أَئمة الحديث من قديم يُشمِّرون عن سواعدهم لجمعها من مظانِّها المختلفة وإِفرادها بالتصنيف، وقد جمع الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري في كتابه (الترغيب والترهيب) واستوعب كل ما كان في كتب من تقدَّمه، وأَضرب عن ذكر الأَحاديث المتحقِّقة الوضع، فجاءَ كتابه حافلًا حاويًا لما في الكتب المتقدمة، منقَّحًا خاليًا من الأَحاديث الموضوعة.* ثم جاء كتاب المنتقى للشيخ القرضاوي رحمه الله تهذيبا واختصارا لكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري.* ولم يكن عمدة الشيخ القرضاوي رحمه الله في الانتقاءِ هو سلامة السند وحده؛ بل ضمَّ إِلى ذلك النظر في المتن: أَيتفق مع أُصول الإِسلام العامة ومفاهيمه الثابتة، وقيمه المتفق عليها أَم لا يتفق؟ من ذلك: أَلَّا يعارض قاطعًا عقليًّا، ولا حقيقة علميَّة، كما لا يعارض قاطعًا شرعيًّا أو حقيقة دينيَّة سواء بسواء، وربما اضطر إلى حذف أَبواب لم يجد فيما ذكره المنذري فيها صحيحًا ولا حسنًا.* وقد حذف الشيخ رحمه الله المكرر، واكتفى بذكر الحديث مرة واحدة في أَوْلى المواضع به، والإِشارة إِليه عند الحاجة للاستشهاد به.وليس هذا دائمًا؛ اعتمادًا على أن الفهارس في نهاية الكتاب ستعين على الرجوع إِلى أَي حديث بيسر.* وحذف بعض الروايات للحديث الواحد التي قد يطيل في ذكرها المنذري كثيرًا ويتوسع في ذكر عدد منها، فلم يبقَ منها إلَّا ما اشتمل على فائدة مهمة، كتقوية الرواية الأُولى، أَو إضافة معنى جديد إليها، أو نحو ذلك.* وفي الكتاب تصحيح الأوهام التي وقعت في الأَصل المطبوع، سواء أكانت من عمل النسَّاخ، أو من أوهام الإمام المنذري نفسه، كعزو الحديث إِلى غير من أَخرجه، أو نسبة الحديث إِلى غير صحابِيّه، أو تفسير بعض الكلمات بغير المراد منها، أو زيادة بعض الكلمات أو حذفها، أو تصحيفها، أو تحريفها.* وسيجد القارئُ لهذا (المنتقي) مجموعة طيبة من روائع التوجيه، وحقائق المعرفة، وجوامع الكلم، وجواهر الحكم، وشوامخ الأَدب، تكلم بها رسولٌ لا يصدر عن شهوة، ولا ينطق عن هوى..رسول اصطنعه الله تعالى لنفسه، وصنعه على عينه، وأَدَّبه فأَحسن تأَديبه، وسيجد كل مسلم في هذا (المنتقى) حافزًا أيَّ حافز يدفعه لنصرة الحق، وفعل الخير، وطاعة الله ورسوله، ووازعًا أَي وازع: يزعه عن تأْييد الباطل، وفعل الشر، ومعصية الله ورسوله.
هذا الكتاب يؤكد أن السنَّة مصدرٌ من المصادر الأساسية للمعرفة والعلم وللحضارة فقهًا وسلوكًا.ويكشف لنا أن السُّنَّة بأقوالها وأفعالها وتقريراتها مصدرٌ ثريٌّ للفقه الحضاري وللسلوك الحضاري.* لقد اشتهر عند المسلمين أن السُّنَّة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم..وهذا حقٌّ، وهذه الدراسة تؤكد أن السُّنَّة هي كذلك مصدرٌ للمعرفة والحضارة.* وفي هذا الكتاب نعرف أن من السُّنَّة: ما هو تشريع، وما ليس بتشريع، وأن من التشريع ما هو خاصٌّ، وما هو عامٌّ، ومنه ما هو مؤقَّتٌ، وما هو دائمٌ.* ويُبَيِّن لنا الكتاب أن السُّنَّة قد فصَّلت لنا ما جاء به القرآن في معرفة عالم الغيب الذي نؤمن به ولا نراه، وفي المعرفة الإنسانيَّة فيما يتعلق بالتربية والنفس والاجتماع، والاقتصاد والصحَّة والبيئة وغيرها، فللسنة فيها باع رحب، كشفت به القناع عن معانٍ كبيرة، وقيم أصلية، ومفاهيم واضحة، ومُثُل رائعة.* ويظهر لنا الكتاب موقف السُّنَّة من العلم الطبيعي التجريبي، الذي على أساسه قامت الحضارة المعاصرة، وأن السُّنَّة ترحِّب بهذا العلم، ولا تضيق به، وأنها بتوجيهاتها تصنع المناخَيْن النفسي والفكري، اللازمين لقيام نهضة علمية شامخة.- ففي الفقه الحضاري يعرفنا الكتاب كيف خدمت السنة فقه السنن والآيات، وفقه المعرفة، وفقه الحياة، وفقه الواقع، وفقه مقاصد الشريعة، وفقه مكارم الشريعة.ومن هذا الفقه: الاتباع في الدين والابتداع في الدنيا، والإيجابية البنَّاءة، واعتبار الإنسان بالجوهر لا بالمظهر، واعتبار الغايات العليا للحياة.- وفي السلوك الحضاري نجد السنة تحث على توخِّي مكارم الأخلاق، والسلوك المهذَّب، وفعل الخير، والتزام النظام والأدب العام والتجمل، والتسامح مع المخالفين، والرحمة بخلق الله.وبهذا ارتفعت السُّنَّة بالحياة، وارتقت بالإنسان والمجتمع.
هذا الكتاب شرح لنخبة من الأحاديث النبويَّة الشريفة حول فضائل رمضان، والصيام، وزكاة الفطر، وليلة القدر، ومجموعة من المعاني التربويَّة والأخلاقيَّة والاجتماعيَّة ألقاها الشيخ القرضاوي رحمه الله في دروس العصر في شهر رمضان أوائل قدومه إلى قطر.ومن بين هذه الدروس شرح لحديث النيَّة، وحديث عن ليلة القدر والتذكير بفضلها والاستعداد لها، وعن الاختلاف في تعيينها.وهذا الشرح يخاطب العقل والقلب، ويُفهم العامة، ويُقنع الخاصة، ويربط النَّاس بالواقع الَّذي يمارسونه، وبالعصر الَّذي يعيشونه، وهو يفيد شباب الوُعَّاظ والخطباء، والمدرِّسين في دروسهم، ويمدهم بزادٍ هُم في حاجة إليه.