العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جيل النصر المنشود

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم سمات هذا الجيل وصفاته.* أكبر هم المصلحين الإسلاميِّين الواعين: أن ينشأ في الأُمَّة جيل مسلمٌ مؤمنٌ يستحقُّ أنْ يُسمَّى «جيل النصر»، وهو أوَّل...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

من أجل صحوة راشدة تجدد...

هذا الكتاب بحوثٌ ومقالات كُتِبَتْ في أوقاتٍ متباعدة، لتسهم في إيجاد صحوة إسلاميَّة، تتميَّز بالرُّشْد والنُّضْج والاستنارة،...

الحل الإسلامي فريضة وضرورة

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يتحدَّث عن ضرورة التغيير، بعد أن تحقَّق فشل...

أين الخلل؟

هذا الكتاب يجيب عن سؤال: أين الخلل؟ ويعني به الشيخ القرضاوي رحمه الله الخلل الذي أصاب أمتنا...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 23 صـ

جيل يجاهد باليد والمال واللسان. جهادهم في كل ميدان، ودعوتهم إلى الله على بصيرة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 5 صـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال من أمتي أُمَّةٌ قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك". متفق عليه.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 67 صـ

الإسلام هو الذي أنشأ من عُبَّاد الصنم ورعاة الغنم، رعاة الأمم، وهداة الظلم، هو الذي نثر هذه الأمة بين المشرق والمغرب والشمال والجنوب.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 9 صـ

إنَّ للأمم روحًا، تحيا به، كما للفرد روح، فإذا فقدت الأُمَّة رُوحها أصبحت أفرادًا بغير رباط، أو بناءً بغير أساس. كما أنَّ الفرد إذا فقد رُوحه أصبح جثَّة بلا حياة. وصدِّقني يا صاحبي إنَّ أُمَّتنا تعيش في زماننا بغير رُوحٍ، أو يراد لها أنْ تعيش بغير روح!

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 23 صـ

النصر لا يأتي عفوًا، ولا ينزل اعتباطًا. إنه من عند الله، فمن نصره الله فلن يُغلب، ومن خذله فلن يُنصر، ولو كان معه العَدد والعُدَّة

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 12 صـ

المؤمنون لا يهبطون من السماء، ولكنهم يبنتون من الأرض. وهم ليسوا نبتاً برياً، يخرج بلا بذرة، وينمو بلا جهة،ويثمر بلا رعاية، بل هو نبت يحتاج إلى زرّاع صادقين صابرين، يتعهدونه في مراحل نمائه بالسقي والتسميد ومقاومة الآفات، حتى يستوي على سوقه، ويؤتي أكله بإذن ربه

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 8 صـ

لا تَيْئَس يا صاحبي؛ فسُنَّة الله أنْ يُعْقِبَ الليلَ الغاسقَ بفَجْرٍ صادق، وأشدُّ ساعات الليل حُلكة وسوادًا هي السُّوَيْعات الَّتي تسبق بُزوغَ الفجر، ولكنَّ لله في خلقه قوانينَ صارمةً لا تُحابي، وسُننًا ثابتة لا تتبدَّل. ولا بدَّ لنا أنْ نَعِيَها، ونتعاملَ على بصيرة معها.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 9 صـ

رُوح أُمَّتِنا هو الإسلام، هو الَّذي أحياها بالأمس من مَوَات، وجمعها من شتات، وهداها من ضلالة، وعلَّمها من جهالة، وأخرجها من الظلمات إلى النور، وجعلها خيرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ للنَّاس.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 12 صـ

المرأة في الإسلام شقيقة الرجل، وهي شريكة في الدعوة والجهاد. كانت خديجة أول المؤمنات، وسمية أول الشهيدات، وأسماء رمز التضحية يوم الهجرة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 9 صـ

الإسلام هو الَّذي أنشأ من عُبَّاد الصنم ورعاةِ الغنم رعاةَ الأمم وهداة الظُّلَم، هو الَّذي نثر هذه الأُمَّة بين المشرق والمغرب والشمال والجنوب، يُعلِّمون الكتاب والحكمة، وينشرون العدل والرحمة، ويجمعون النَّاس تحت راية العلم والإيمان، ويُخرجون الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سَعَتها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإسلام.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 8 صـ

إنَّ للأمم روحًا، تحيا به، كما للفرد روح، فإذا فقدت الأُمَّة رُوحها أصبحت أفرادًا بغير رباط، أو بناءً بغير أساس. كما أنَّ الفرد إذا فقد رُوحه أصبح جثَّة بلا حياة. وصدِّقني يا صاحبي إنَّ أُمَّتنا تعيش في زماننا بغير رُوحٍ، أو يراد لها أنْ تعيش بغير روح!

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
258 صـ . تحميل 300
الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم

هذا الكتاب يتحدث عن فقه الاختلاف؛ وبخاصة بين الجماعات العاملة للإسلام، يبرز أسباب الاختلاف وأنواعه، ويؤكد على أن الاتِّحاد والترابط فريضة دينيَّة، ويبين أن تفرُّق الأُمَّة ليس قدرًا لازمًا ولا دائمًا.* فلا مانع من أنْ تتعدَّد الفصائل والجماعات العاملة لنصرة الإسلام، إذا كان تعدُّد تنوُّع وتخصُّص، لا تعدُّد تعارُض وتناقُض، على أنْ يكون بين الجميع قَدرٌ من التعاون والتنسيق، حتَّى يُكمل بعضُهم بعضًا، ويشدَّ بعضهم أَزْرَ بعض، وعلى أنْ يقفوا في القضايا المصيريَّة والهموم المشتركة صفًّا واحدًا؛ كأنَّهم بنيان مرصوص.* ويفصل الكتاب الدعائم الفكريَّة والعمليَّة الَّتي يقوم عليها فقه الاختلاف، والتي تتجلَّى في عشرة فصول: 1- الاختلاف في الفروع ضرورة ورحمة وسَعَة.2- اتِّباع المنهج الوسط، وترك التنطُّع في الدِّين.3- التركيز على المُحْكَمات لا المتشابهات.4- تجنُّب القطع والإنكار في المسائل الاجتهاديَّة.5- ضرورة الاطلاع على اختلاف العلماء.6-تحديد المفاهيم والمصطلحات.7- شَغْل المسلم بهموم أُمَّته الكبرى.8- التعاون في المتَّفق عليه.9- التسامح في المختلف فيه.10- الكفّ عمَّن قال: «لا إله إلا الله».* كما يفصل الدعائم الأخلاقيَّة لفقه الاختلاف، وهي: 1- الإخلاص والتجرُّد من الأهواء.2- التحرُّر من التعصُّب للأشخاص والمذاهب والطوائف.3- إحسان الظنِّ بالآخرين.4- ترك الطعن والتجريح للمخالفين.5- البُعْد عن المِراء واللَّدَدِ في الخصومة.6- الحوار بالَّتي هي أحسن.* ثم يختتم الكتاب بتنبيه موجز سريع، على ما يسعى إليه الشيخ القرضاوي رحمه الله وما يرجوه من الجبهة الإسلاميَّة لإعلاء كلمة الإسلام، وإنقاذ الأُمَّة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، مع إعطاء مثل تطبيقي في فقه الاختلاف من رجلٍ له وزنه في نشر الدعوة الإسلاميَّة، وتأصيل العمل الإسلامي، وهو الإمام الشهيد حسن البنَّا رحمه الله.

492 صـ . تحميل 349
الإخوان المسلمون (70) عاما في الدعوة والتربية والجهاد

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى الجماعات من حيث العدد، وأوسع الجماعات من حيث المساحة، فللإخوان وجود وأتباع في أكثر من سبعين قُطرًا.* وهذا الكتاب كُتِبَ في ذكرى مرور سبعين عامًا شمسيَّة على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين: يجلو الغبار عن وجه دعوتها المشرق، وينصفها، ويُلقي بعض الضوء على حقيقة أهدافها ومناهجها، ومقوماتها وخصائصها، ويعطي بعض الإشارات واللمحات عن سيرتها ومسيرتها، وعن ثمراتها وآثارها، وعن معاناتها ومحنها، ويرد على التهم الموجهة إليها، مركزًا على موقف مؤسس الحركة الإمام الشهيد حسن البنَّا، مستشهدًا بكلماته، وناقلًا من رسائله، بشكل أساسي، باعتبارها «المنهاج الرسمي» للإخوان، الذي ارتضوه، وانضموا للجماعة على ضوء توجهاته وتوجيهاته.* وهو حديث موجز بعض الإيجاز، يجيب عن بعض التساؤلات، ويضع بعض النقاط على بعض الحروف، من امرئٍ عاش في الإخوان، وعايش الأحداث، وخاض غمار المحن في عهد الملكيَّة وعهد الثورة، مع إخوانه الذين صبروا وصابروا، ولم يزدهم الابتلاء إلا ثباتًا وإيمانًا: {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:146، 147].

108 صـ . تحميل 404
الوقت في حياة المسلم

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يُعيدوا تقويم نظرتهم للوقت وقيمته، فالوقت هو الحياة.* نلمس اليومَ ما في دُنيا المسلمين من إضاعة للأوقات، وتبذير للأعمار: ما جاوز حدَّ السَّفَه إلى العَتَه، حتَّى غَدَوْا في ذيل القافلة، وقد كانوا منها في مأخذ الزمام، فلا عملوا لعمارة دنياهم؛ شأن أهل الدنيا، ولا لعمارة آخرتهم، شأن أهل الدِّين! بل خرَّبوا الدارَيْن، وحُرِمُوا الحُسْنَيَيْن! ولو فقهوا لعملوا للدُّنْيا كأنَّهم يعيشون أبدًا، وعملوا للآخرة كأنَّهم يموتون غدًا.والوقت سريع الانقضاء ما مضى منه لا يعوض..وهو أنفس ما يملك الإنسان، فهو وعاءٌ لكلِّ عملٍ وكلِّ إنتاج، فهو في الواقع رأسُ المال الحقيقي للإنسان، فردًا أو مجتمعًا.* فالكتاب يبين عناية الإسلام بالوقت، وما يوجبه على المسلم نحوه.* ويبرز أقسام الناس في تعاملهم مع الزمن وأجزائه: المسرفون في التعلق بالأمس، والمغالون في التشبث بالمستقبل؛ مديرين ظهرهم للماضي، عُشَّاق اللحظة الحاضرة، الذين لا ينظرون إلى الماضي ولا يتطلَّعون إلى المستقبل، وأصحاب النظرة الصحيحة إلى الزمن الَّتي تستوعب الماضي والحاضر والمستقبل جميعًا.

140 صـ . تحميل 332
التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا

هذا الكتاب يتحدث عن جانب التربية عند حركة الإخوان المسلمين، كما فهموه من الإسلام، وكما طبَّقوه، يُبرز معالمه، ويُعطي ملامحه، الَّتي تكفي لإيضاح فكرة الجماعة عن التربية وجهودها في ممارستها، ونقلها إلى واقع حيٍّ يتمثَّل في بشرٍ أحياء.* لا يخفى على دارسٍ أو مراقبٍ أنَّ حركة الإخوان تُمَثِّل في الدرجة الأولى مدرسة نموذجيَّة ناجحة للتربية الإسلاميَّة الحقَّة، وأنَّ أهمَّ ما حقَّقته هو تكوين جيلٍ مسلمٍ جديد، يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا، ويؤمن به إيمانًا عميقًا، ويعمل به في نفسه وأهله، ويجاهد لإعلاء كلمته، وتحكيم شريعته، وتوحيد أُمَّته.* وقد كان للتربية الإسلاميَّة في فهم الإخوان وتطبيقهم خصائص بارزة أهمها: التأكيد على الربانيَّة، والتكامل والشمول، والاعتدال والتوازن، والإيجابية والبناء، والأخوَّة والرُّوح الجماعيَّة، والتميُّز والاستقلال.والكتاب يخصَّ كلًّا من هذه الخصائص بحديث مستقل يبرزها.

256 صـ . تحميل 315
الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي

* هذا الكتاب دراسة تُلْقِي بعض الضوء على الإطار العام للصحوة الإسلاميَّة المعاصرة، ممثَّلة في تيارها الأقوى والأوسع: «تيَّار الوسطيَّة الإسلاميَّة»، وتوضيح موقفها من هموم الوطن العربي والإسلامي.* يمهد الكتاب ببيان مفهوم الصحوة وحقيقتها وخصائصها وعواملها.* ويبيِّن المعالم أو الخصائص البارزة للإسلام كما تفهمه الصحوة وتُقَدِّمه للناس؛ مركزًا على خصائصَ أربعٍ رئيسيَّة هي: الجمع بين السلفيَّة والتجديد، والموازنة بين الثوابت والمُتَغيِّرات، والتحذير من التجميد والتمييع والتجزئة للإسلام، والفهم الشمولي للإسلام بأبعاده كلها، خاصة الأبعاد الخمسة الأساسيَّة: البعد الإيماني، والبعد الاجتماعي، والبعد السياسي، والبعد التشريعي، والبعد الحضاري.* ويوضح الكتاب نظرة الصحوة إلى الهموم الأساسية في الوطن العربي والإسلامي: التخلُّف، والظلم الاجتماعي، والاستبداد، والتغريب، والتخاذل أمام الصهيونيَّة، والتمزُّق، والتسيُّب.ويبين أنها نظرة شموليَّة متوازنة، بعيدة عن النظرات الجزئيَّة والسطحيَّة، والقُطريَّة والآنيَّة، والتلفيقيَّة والتبريريَّة.وقد تحدَّث الكتاب عن كلِّ همٍّ من هذه الهموم على حِدَة، بما يوضِّح نظرة الصحوة وتيارها الوسطي لها.

130 صـ . تحميل 308
رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع الأزهر اليوم.* من حقِّ الأزهر على نفسه، ومن حقِّ الإسلام والمسلمين عليه، أن يقف وقفةَ تأمُّل ومراجعةٍ هادئةٍ هادفة، ينظر فيها إلى تاريخه الحافل، وإلى حاضره الماثل، وإلى مستقبلِه المنشود، وذلك ليعرف موقعه من المجتمع، ومكانه من الأُمَّة، ووظيفته في العالم، حتَّى يُعِدَّ لذلك نفسَه ويُهِيِّئ لها أبناءه.وعلينا إزاء ذلك أن ننظر إلى أنفسنا وإلى العالم من حولنا، لنعرف مدى الحاجة إلى رسالة الأزهر عالميًّا وإسلاميًّا وعربيًّا، وماذا يمكن أن يُؤدِّيَه من دور؟ * والكتاب يلقي الضوء على ما قدَّمه الأزهر للأُمَّة عبر تاريخه الحافل - وهو تاريخ يربو على ألف سَنَةٍ - في الحفاظ على العلم واللغة والدِّين، بالإضافة إلى دوره التوجيهي والاجتماعي والسياسي.* ويبرز الكتاب واجبات الأزهر اليوم في داخل مصر وفي العالمين العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع.* ويجلي العوامل التي تساعد الأزهر في النجاح في رسالته، والمقومات التي لا بد منها ليقوم بها على الوجه المنشود.* ويدعو الأزهر ومحبيه إلى وقفة نقد ذاتي يُراجَع فيها واقع الأزهر اليوم: طلبته ومدرسوه، ومناهجه وعلومه ومؤسساته، كما يدعو أنْ يُوفَّر له كل ما يخدمه في أداء رسالته، ويزاح من طريقه كل العوائق التي تعوقه.

94 صـ . تحميل 369
الناس والحق

هذا الكتاب دراسة قرآنية في صورة حوار بين طالب وأستاذه عن مفهوم «الحقِّ»، وكيف أن الله أودع الفطرةَ البشريَّةَ حبَّ الحقِّ وطلَبه، وبيانُ أن الوحي الإلهي هو الوسيلة الفذَّة المضمونة لمعرفة الحقِّ والاهتداء إليه، والصلة بين الوحي الإلَهي والعقل الإنساني، وأن المرجعِ السماويِّ الوحيد الباقي للبَشر في الأرض ليعرفوا به الحقَّ وينصروه هو القرآنُ، الَّذي ميَّزه الله بالوضوح والتأثير والشمول والخلود، وجعله تِبْيانًا لكلِّ شيء، وكيف ضلَّ المسلمون وذلُّوا حينما غفلوا عنه! * وبيان لموقف النَّاس من الحقِّ، وأسباب إعراضهم عنه، وعداوتهم لأهله، عن جهلٍ وغفلةٍ أو عن عنادٍ وهوًى، ولماذا يطلب بعضُ النَّاس الحقَّ ولا يهتدون إليه.ثم ماذا على الإنسان من أعباء وواجبات نحو «الحقِّ» إذا عرفه واهتدى إليه، وماذا ينتظره من جزاء في الدُّنيا والآخرة، إذا ثبت في معركة الصراع بين الحقِّ والباطل.* وأخيرًا يتحدث الكتاب عن قيمة الحضارة السائدة اليوم وكم فيها من حقٍّ وباطل.

166 صـ . تحميل 325
المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة، وفي ضوء معرفتهم بالعالم من حولهم، وبالعصر الذي يحيون فيه، وبثوابت الأُمَّة التي ينتمون إليها.* يبدو أنَّ العولمة قَدَرٌ مفروضٌ علينا، وأن الهرب من ضغطها وحصارها غير ممكن.* والكتاب يعرف بـ«العولمة» ما هي؟ وماذا تعني اليوم؟ وبالفرق بينها وبين «العالميَّة» الَّتي يدعو إليها الإسلام من أوَّل يوم.* ويُبين الكتاب أنَّ العولمة في حقيقتها وأهدافها وطرائقها اليوم إنَّما هي «الاستعمار» بلونٍ جديد، وباسمٍ جديد.أو بعبارةٍ صريحة: هي «أمركة العالم».* ويتحدث الكتاب كذلك عن أخطار العولمة في مجالاتها المختلفة على أمتنا العربيَّة والإسلاميَّة: عولمة السياسة، وعولمة الاقتصاد، وعولمة الثقافة، وعولمة الدِّين.ويضع الكتاب النقاط على الحروف كاشفا النقاب عن أخطار العولمة القوميَّة أو الوطنيَّة، وأنَّ هذه «العولمات» كلَّها تصبُّ في النهاية في خدمة الصهيونيَّة، ومساندة كيانها المُغْتَصِب المسمَّى «دولة إسرائيل»! * كما يتحدَّث الكتاب عن العولمة والمستقبل، من خلال الدراسات الإستراتيجيَّة والمستقبليَّة الَّتي قام بها باحثون في أوربا وفي أمريكا صانعة العولمة، وخصوصًا الباحثين الشهيرين: «فرانسيس فوكوياما»، المفكر الياباني الأصل، وصاحب كتاب «نهاية التاريخ وتاريخ الإنسان»، و«صمويل هانتنغتون» اليهودي الديانة وصاحب مقالة «صدام الحضارات».* ويبين الكتاب موقف النَّاس من العولمة، وأن منهم من يقبلها بعُجَرها وبُجَرها، ومنهم من يرفضها بخيرها وشرِّها، ومنهم من يقف موقفًا وسطًا، يجتهد في الانتفاع بخير ما فيها، واجتناب شرِّ ما فيها، وهو ما ينبغي أن يكون موقفنا نحن أمة الإسلام.* ويدعو الكتاب إلى أننا لا بدَّ لنا أن نقف من العولمة موقف الانتقاء، وأن نتعاون على تجنُّب سلبيَّاتها، بتطوير أنفسنا وإمكاناتنا، وتجنيد طاقاتنا، ومواجهتها مجتمعين لا منفردين، فيد الله مع الجماعة.- وأن نستفيد من آليَّات العولمة، وفرصها المتاحة في تبليغ العالم رسالتنا الإسلاميَّة، الَّتي حمّلنا الله أمانة الدعوة إليها، وبيانها للنَّاس بلسانهم؛ حتَّى يفهموا ويتثقَّفوا، وتقوم عليهم الحُجَّة.- ويجب على المسلمين في كلِّ مكان أن تكون لهم في عصر العولمة مبادرات وإبداعات يفرضون بها أنفسهم على العالم، بوصفهم حملة رسالة ربَّانيَّة إنسانيَّة، والبشريَّة كلها في حاجة إليهم.ولا ينبغي أن تتمثل مواقفنا في مجرَّد ردود أفعال.

206 صـ . تحميل 455
ثقافة الداعية

هذا الكتاب يتحدث عن الجانب الثقافي والفكري المطلوب للداعية المسلم، كيف يعدُّ نفسه، أو كيف نعدُّه نحن الإعداد الثقافي المنشود؟ وما الثقافة اللازمة للداعية إنْ أردنا أنْ ننشئ مدرسة للدعاة، أو كلِّيَّة للدعوة، أو أراد أحدنا أنْ يكوِّن من نفسه داعية قادرًا على التوجيه والتأثير؟ * فالدعوة إلى الله ليست بالأمر الهيِّن فهي تعني الدعوة إلى الإسلام خالصًا متكاملًا، غير مَشُوب ولا مجزَّأ، فلا بدَّ لهذه الدعوة العظيمة الشاملة من دعاة أقوياء، يتناسبون مع عظمتها وشمولها، قادرين على أنْ يمدُّوا أَشِعَّة ضيائها في أنفس النَّاس وعقولهم وضمائرهم، بعد أنْ تُشرق بها جوانحُهم هم، وتستضيء بها حياتهم؛ فشرط نجاح الدعوة الأوَّل هو الداعية المهيَّأ لحمل الرسالة.ومن الأسلحة اللازمة التي يجب أن يتسلح بها الداعية إلى الله سلاح العلم أو الثقافة، فهي العُدَّة الفِكْريَّة للداعية.والدعوة عطاء وإنفاق، ومَن لم يكن عنده علمٌ ولا ثقافة، كيف يُعطِي غيره؟! وفاقد الشيء لا يعطيه! ومَن لم يملك النصاب؛ كيف يُزَكِّي؟ * فالكتاب يوجه المشتغلين بالدعوة، ويوجه من يُعِدُّون الدعاة إلى ست ثقافات لا بد للداعية الموفق من تحصيلها: ثقافة دينية، وثقافة لغوية وأدبية، وثقافة تاريخية، وثقافة إنسانية، وثقافة علمية، وثقافة واقعية.والمطلوب من الداعية الناجح أنْ يتمثَّل هذه الثقافات ويهضمها، ويكوِّن منها مزيجًا جديدًا طيبًا نافعًا، أشبه شيء بالنحلة الَّتي تأكل من كلِّ الثمرات، سالكة سُبل ربِّها ذللًا، لتخرج منها بعد ذلك شرابًا مختلفًا ألوانه، فيه شفاء للناس، كما أنَّ فيه آية لقوم يتفكرون.

252 صـ . تحميل 305
الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

هذا الكتاب دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، تعالج قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني»: حقيقته، وأسبابه، وعلاجه.* لا شكَّ أنَّ الإسلام دينُ التوسُّط والاعتدال، وأنَّ الغلُوَّ والتطرُّف والانحراف أمرٌ مرفوض شرعًا؛ مهما كانت الأسباب والمسوِّغات، وأنه ليس من الإسلام في شيءٍ.ولا شك أيضًا أن قضية «التطرُّف الديني» باتت تشغل بالَ الغيورين على هذه الأُمَّة، وأن مصطلح التطرف كثيرًا ما استخدم بهدف إيجاد حالة من الرعب والإرهاب الفكري لشلِّ حركة الدعوة إلى الله، والتشكيك بوسائلها، وإحاطتها بجوٍّ من الإرهاب لتعطيل مسارها.* وهذا الكتاب يعالج هذه القضيَّة التي تُعَدُّ من أعظم القضايا خطرًا بالنسبة للصحوة الإسلاميَّة؛ قضيَّة «الغلوِّ» أو «التطرُّف الديني» فيبين حقيقتها، ويفصل أسبابها، ويقدم وصفة علاجها.* وهو يدرسها دراسة علميَّة موضوعيَّة من مُنْطَلَقٍ إسلاميٍّ أصيل، لا يخرجه الغضبُ عن الحقِّ، ولا يدخله الرِّضا في الباطل.* وقد قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عن هذا الكتاب: «هذا الكتاب من خير ما قرأتُ، ويعتبر دليلًا راشدًا للصحوة الإسلاميَّة».* لم يردَّ الكتاب ظاهرة التطرف إلى مؤثرات أجنبيَّة ومُخَطَّطات جهنميَّة فحسب؛ بل بيَّن أن التطرف قد أفرزته أسبابٌ عديدة من داخل كِياننا قبلَ كلِّ شيء، وأنه ليس من العدل أنْ نُحَمِّل الشباب وحدهم مسؤوليَّة ما تورَّط فيه بعضُهم من غلوٍّ أو تطرُّف، فالمسؤوليَّة يحملها معهم الآباء والمربُّون، والعلماء والموجِّهون، والقادة الحاكمون.* وقد أكد الكتاب أنَّ علاج هذه الظاهرة متعدِّد بقدر تعدد الأسباب، فيجب أن تعترف المجتمعات الإسلامية بانتمائها للإسلام، وأن تلتزم بها سلوكًا وعملًا، وعلى حكام المسلمين أن يرجعوا إلى شرع الله، وينبغي لنا جميعا أن نعامل هؤلاء الشباب بروح الأبوة والأخوة، وأن نتصف بالاعتدال والاتزان في الحكم عليهم، وعلى الشباب نفسه تصحيح نظرتهم، وتقويم أفكارهم؛ حتَّى يعرفوا دينهم على بصيرة، ويفقهوه عن بيِّنة.

مفضلتي (4 كتاب)