العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

الإخوان المسلمون (70) عاما في الدعوة والتربية والجهاد

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى الجماعات من حيث العدد، وأوسع الجماعات من حيث المساحة، فللإخوان وجود وأتباع في أكثر من سبعين قُطرًا.* وهذا الكتاب كُتِبَ في ذكرى مرور...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين...

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين،...

الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى...

هذا الكتاب نداء إلى الصحوة الإسلاميَّة لتنتقل من طور «المراهقة» بما يمثله من أحلام وخيالات وتمرُّد وعاطفية،...

جيل النصر المنشود

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 15 صـ

مقوِّمات الدعوة الموفقة والحركة الناجحة، والتي قدَّر الله لها أنْ تجتمع وتتكامل في دعوة الإخوان المسلمين: أنْ تكون الحاجة داعية إليها لتسدَّ فراغًا قائمًا، وأنْ تكون متميزة واضحة الشخصيَّة والسِّمات، وأنْ ترزق بقيادة واعية حكيمة تعرف غايتها وطريقها، وأنْ يُهيَّأ لها جنود مؤمنون برسالتهم صادقون واعون مترابطون، وأنْ تكون أهدافها واضحة لا يشوبها ضبابٌ ولا اضطراب، وأنْ تكون وسائلها لتحقيق غاياتها واضحة كذلك معروفة المراحل والخطوات، وأنْ تكون مواقفها من القضايا الكبيرة واضحة بيِّنة، غير غامضة ولا غائمة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 10 صـ

أخذت على الإخوان أنَّهم لم يكتبوا تاريخهم بطريقة علميَّة موضوعيَّة موثَّقة، بعيدًا عن كتابة «المتحاملين» من خصوم الإخوان، أو خصوم الإسلام، وعن كتابة «المناقبيِّين» من كتَّاب الإخوان، الَّذين ينظرون إلى تاريخ الإخوان على أنَّه جميعه مناقب وأمجاد، بل ينبغي النظر إلى الإخوان نظرة وسطية منهجية، تقول ما لهم وما عليهم، مميِّزين بين أصولهم وأهدافهم الإسلاميَّة الَّتي لا ينبغي الخلاف عليها، وبين مواقفهم واجتهاداتهم البشريَّة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 9 صـ

«حركة الإخوان» بعد سبعين عامًا أصبحت أوسع من رسائل الإمام البنَّا وتراثه، إنَّما هي كلُّ التراث الفكري والعملي والجهادي التراكمي للتيار الإسلامي الكبير، الَّذي مضى في طريق حسن البنَّا واستمدَّ منه، وأضاف إليه وربَّما عدَّل منه في بعض الأحيان.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 10 صـ

ينبغي - لكي نكون منصفين علميِّين حقًّا - أنْ نضع الأحداث في إطارها الزمني، ولا نخرجها عن سياقها التاريخي، وأنْ نفهمها كما تُفهم النصوص في ضوء أسبابها وملابساتها ومقاصدها.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 16 صـ

مقوِّمات الدعوة الموفقة والحركة الناجحة، والتي قدَّر الله لها أنْ تجتمع وتتكامل في دعوة الإخوان المسلمين: أنْ تكون الحاجة داعية إليها لتسدَّ فراغًا قائمًا، وأنْ تكون متميزة واضحة الشخصيَّة والسِّمات، وأنْ ترزق بقيادة واعية حكيمة تعرف غايتها وطريقها، وأنْ يُهيَّأ لها جنود مؤمنون برسالتهم صادقون واعون مترابطون، وأنْ تكون أهدافها واضحة لا يشوبها ضبابٌ ولا اضطراب، وأنْ تكون وسائلها لتحقيق غاياتها واضحة كذلك معروفة المراحل والخطوات، وأنْ تكون مواقفها من القضايا الكبيرة واضحة بيِّنة، غير غامضة ولا غائمة.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 17 صـ

الحاجة إلى الدعوة، كانت حاجة ماسَّة، بل كانت ضرورة ملحَّة: أنْ تقوم في الأُمَّة عامَّة، وفي مصر خاصَّة: دعوة جديدة، تبني ما هدمه الاستعمار، وتصلح ما أفسده الحكام، وتنقي الحياة ممَّا لوَّثتها به عصور الانحطاط، وتقاوم ما يخطِّط له أعداء الإسلام.

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
166 صـ . تحميل 362
المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة، وفي ضوء معرفتهم بالعالم من حولهم، وبالعصر الذي يحيون فيه، وبثوابت الأُمَّة التي ينتمون إليها.* يبدو أنَّ العولمة قَدَرٌ مفروضٌ علينا، وأن الهرب من ضغطها وحصارها غير ممكن.* والكتاب يعرف بـ«العولمة» ما هي؟ وماذا تعني اليوم؟ وبالفرق بينها وبين «العالميَّة» الَّتي يدعو إليها الإسلام من أوَّل يوم.* ويُبين الكتاب أنَّ العولمة في حقيقتها وأهدافها وطرائقها اليوم إنَّما هي «الاستعمار» بلونٍ جديد، وباسمٍ جديد.أو بعبارةٍ صريحة: هي «أمركة العالم».* ويتحدث الكتاب كذلك عن أخطار العولمة في مجالاتها المختلفة على أمتنا العربيَّة والإسلاميَّة: عولمة السياسة، وعولمة الاقتصاد، وعولمة الثقافة، وعولمة الدِّين.ويضع الكتاب النقاط على الحروف كاشفا النقاب عن أخطار العولمة القوميَّة أو الوطنيَّة، وأنَّ هذه «العولمات» كلَّها تصبُّ في النهاية في خدمة الصهيونيَّة، ومساندة كيانها المُغْتَصِب المسمَّى «دولة إسرائيل»! * كما يتحدَّث الكتاب عن العولمة والمستقبل، من خلال الدراسات الإستراتيجيَّة والمستقبليَّة الَّتي قام بها باحثون في أوربا وفي أمريكا صانعة العولمة، وخصوصًا الباحثين الشهيرين: «فرانسيس فوكوياما»، المفكر الياباني الأصل، وصاحب كتاب «نهاية التاريخ وتاريخ الإنسان»، و«صمويل هانتنغتون» اليهودي الديانة وصاحب مقالة «صدام الحضارات».* ويبين الكتاب موقف النَّاس من العولمة، وأن منهم من يقبلها بعُجَرها وبُجَرها، ومنهم من يرفضها بخيرها وشرِّها، ومنهم من يقف موقفًا وسطًا، يجتهد في الانتفاع بخير ما فيها، واجتناب شرِّ ما فيها، وهو ما ينبغي أن يكون موقفنا نحن أمة الإسلام.* ويدعو الكتاب إلى أننا لا بدَّ لنا أن نقف من العولمة موقف الانتقاء، وأن نتعاون على تجنُّب سلبيَّاتها، بتطوير أنفسنا وإمكاناتنا، وتجنيد طاقاتنا، ومواجهتها مجتمعين لا منفردين، فيد الله مع الجماعة.- وأن نستفيد من آليَّات العولمة، وفرصها المتاحة في تبليغ العالم رسالتنا الإسلاميَّة، الَّتي حمّلنا الله أمانة الدعوة إليها، وبيانها للنَّاس بلسانهم؛ حتَّى يفهموا ويتثقَّفوا، وتقوم عليهم الحُجَّة.- ويجب على المسلمين في كلِّ مكان أن تكون لهم في عصر العولمة مبادرات وإبداعات يفرضون بها أنفسهم على العالم، بوصفهم حملة رسالة ربَّانيَّة إنسانيَّة، والبشريَّة كلها في حاجة إليهم.ولا ينبغي أن تتمثل مواقفنا في مجرَّد ردود أفعال.

136 صـ . تحميل 297
درس النكبة الثانية

هذا كتاب يناقش أسباب هزيمة حرب 1967م.بين العرب وإسرائيل، ويوضح معالم الطريق الَّذي يجب أن نسلكه لكي ننتصر.* إنَّ الهزيمة الَّتي حاقت بالعرب في عام 1967م، وفقدوا فيها ما بين القَنْطَرة والقُنَيْطرة، وأصبح المسجد الأقصى في قبضة إسرائيل: كانت إحدى الكوارث الكبرى في تاريخ هذه الأُمَّة، ومن حقِّ هذه القارعة الهائلة في تاريخ العرب والمسلمين أنْ تتناولها الأقلام بالتحليل والدراسة؛ لتأخذ منها العِبْرة، وتقتبس منها الدرس.* وهذا الكتاب يناقش أسباب هذه الهزيمة الحقيقية، ويتناولها من زاوية الفكر أكثر من زاوية السياسة والتاريخ، ويهتم بتصحيحها قبل أن يعنى بسردُ الوقائع وتصنيفها.* ويفند دعاوى المنطق المتبجِّح الجريء للذين قالوا: إننا لم نهزم! دفاعًا عن بعض الأنظمة العربية، وتسويغًا لأخطائها وخطاياها التي أدت إلى الهزيمة.* كما يفند قول بعضهم: إنَّ سبب هذه الهزيمة المنكرة هو الدِّين! * ويبرز النتائج الكارثية لإبعاد الإسلام عن المعركة مع اليهود.* ويوضح معالم الطريق الَّذي يجب أن نسلكه، وضرورة العودة إلى الإسلام الصحيح الشامل لكي ننتصر على عدونا ونعود كما كُنَّا خيرَ أُمَّة أخرجت للنَّاس.

114 صـ . تحميل 401
الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم

هذا الكتاب يعرض لقضية من أهم قضايانا وأخطرها، وهي قضية وحدة الأُمَّة الإسلاميَّة، وموقع الخلافة منها، وأمل الأُمَّة في عودتها، وحكم الشرع في غيبتها.* الأُمَّة الإسلاميَّة ليست وهمًا؛ لكنها حقيقة بمنطق الدين، وحقيقة بمنطق التاريخ، وحقيقة بمنطق الجغرافيا، وحقيقة بمنطق المفاهيم المشتركة، والمشاعر المشتركة، والمصالح المشتركة، والمصير المشترك، وحقيقة بمنطق أعدائها أنفسهم الَّذين ينظرون إليها باعتبارها كيانًا واحدًا يجب تفكيكه وتمزيقه! وقد ألحق بذلك مناقشة أخذ ورد بين الشيخ القرضاوي رحمه الله، والكاتب اليساري مدير مركز الدراسات السياسيَّة والإستراتيجيَّة بصحيفة (الأهرام) الذي كتب منتقدًا بشدة فكرة الأمة والخلافة، معتبرًا ذلك حلمًا من أحلام الفقهاء! لا يمتُّ إلى الواقع بصلة!

206 صـ . تحميل 511
ثقافة الداعية

هذا الكتاب يتحدث عن الجانب الثقافي والفكري المطلوب للداعية المسلم، كيف يعدُّ نفسه، أو كيف نعدُّه نحن الإعداد الثقافي المنشود؟ وما الثقافة اللازمة للداعية إنْ أردنا أنْ ننشئ مدرسة للدعاة، أو كلِّيَّة للدعوة، أو أراد أحدنا أنْ يكوِّن من نفسه داعية قادرًا على التوجيه والتأثير؟ * فالدعوة إلى الله ليست بالأمر الهيِّن فهي تعني الدعوة إلى الإسلام خالصًا متكاملًا، غير مَشُوب ولا مجزَّأ، فلا بدَّ لهذه الدعوة العظيمة الشاملة من دعاة أقوياء، يتناسبون مع عظمتها وشمولها، قادرين على أنْ يمدُّوا أَشِعَّة ضيائها في أنفس النَّاس وعقولهم وضمائرهم، بعد أنْ تُشرق بها جوانحُهم هم، وتستضيء بها حياتهم؛ فشرط نجاح الدعوة الأوَّل هو الداعية المهيَّأ لحمل الرسالة.ومن الأسلحة اللازمة التي يجب أن يتسلح بها الداعية إلى الله سلاح العلم أو الثقافة، فهي العُدَّة الفِكْريَّة للداعية.والدعوة عطاء وإنفاق، ومَن لم يكن عنده علمٌ ولا ثقافة، كيف يُعطِي غيره؟! وفاقد الشيء لا يعطيه! ومَن لم يملك النصاب؛ كيف يُزَكِّي؟ * فالكتاب يوجه المشتغلين بالدعوة، ويوجه من يُعِدُّون الدعاة إلى ست ثقافات لا بد للداعية الموفق من تحصيلها: ثقافة دينية، وثقافة لغوية وأدبية، وثقافة تاريخية، وثقافة إنسانية، وثقافة علمية، وثقافة واقعية.والمطلوب من الداعية الناجح أنْ يتمثَّل هذه الثقافات ويهضمها، ويكوِّن منها مزيجًا جديدًا طيبًا نافعًا، أشبه شيء بالنحلة الَّتي تأكل من كلِّ الثمرات، سالكة سُبل ربِّها ذللًا، لتخرج منها بعد ذلك شرابًا مختلفًا ألوانه، فيه شفاء للناس، كما أنَّ فيه آية لقوم يتفكرون.

94 صـ . تحميل 408
الناس والحق

هذا الكتاب دراسة قرآنية في صورة حوار بين طالب وأستاذه عن مفهوم «الحقِّ»، وكيف أن الله أودع الفطرةَ البشريَّةَ حبَّ الحقِّ وطلَبه، وبيانُ أن الوحي الإلهي هو الوسيلة الفذَّة المضمونة لمعرفة الحقِّ والاهتداء إليه، والصلة بين الوحي الإلَهي والعقل الإنساني، وأن المرجعِ السماويِّ الوحيد الباقي للبَشر في الأرض ليعرفوا به الحقَّ وينصروه هو القرآنُ، الَّذي ميَّزه الله بالوضوح والتأثير والشمول والخلود، وجعله تِبْيانًا لكلِّ شيء، وكيف ضلَّ المسلمون وذلُّوا حينما غفلوا عنه! * وبيان لموقف النَّاس من الحقِّ، وأسباب إعراضهم عنه، وعداوتهم لأهله، عن جهلٍ وغفلةٍ أو عن عنادٍ وهوًى، ولماذا يطلب بعضُ النَّاس الحقَّ ولا يهتدون إليه.ثم ماذا على الإنسان من أعباء وواجبات نحو «الحقِّ» إذا عرفه واهتدى إليه، وماذا ينتظره من جزاء في الدُّنيا والآخرة، إذا ثبت في معركة الصراع بين الحقِّ والباطل.* وأخيرًا يتحدث الكتاب عن قيمة الحضارة السائدة اليوم وكم فيها من حقٍّ وباطل.

88 صـ . تحميل 421
أين الخلل؟

هذا الكتاب يجيب عن سؤال: أين الخلل؟ ويعني به الشيخ القرضاوي رحمه الله الخلل الذي أصاب أمتنا وأقعدها عن النهوض.والكتاب يضع يده على الداء؛ في محاولة وصف الدواء، فيوضح أن الخلل الذي أصاب الأمة الإسلامية خلل عام وشامل: فطاقاتنا العقلية معطلة، وطاقاتنا العلمية معطلة، وطاقاتنا الاقتصادية معطلة، وطاقاتنا العددية معطلة، وطاقتنا الروحية معطلة! ومسؤولية ذلك موزعة على الجميع؛ وإن تفاوتت مقاديرها: على الحكام، وعلى العلماء، وعلى الجماهير، وعلى الحركة الإسلامية.وينتقد الكتاب الحركة الإسلامية فيما يستحق النقد، وينصفها ويشيد بها فيما يستحق الإشادة، ويستنهضها للاستمرار في العمل، كما يستنهض كل منا أن يبدأ بإصلاح نفسه، ثمَّ بدعوة غيره، ووضع يده في يد كل من كان على شاكلته من أهل الخير؛ غير متبرم بيومه، ولا يائس من غده، واثقًا من نفسه، معتزًا بدينه، مؤمنًا بربه، آملًا في نصره الَّذي وعد به المؤمنين.فرغم اتساع الخلل، فإنَّ سدَّه ممكن، وبواعث الأمل في انتصارنا أكبر من عوامل اليأس والقنوط.

304 صـ . تحميل 329
الحل الإسلامي فريضة وضرورة

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يتحدَّث عن ضرورة التغيير، بعد أن تحقَّق فشل الحلَّيْن: الليبرالي، والاشتراكي، ويثبت أنَّ البديل الفذَّ هو الحلُّ الإسلامي.* ويتحدَّث الكتاب عن «معالم الحل الإسلامي» المنشود، وخطوطه العريضة في مختلف مجالات الحياة: الرُّوحيَّة والثقافيَّة، والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة، والعسكريَّة والسياسيَّة.* ويبين الكتاب الشروط المثلى التي يجب توفرها في الحل الإسلامي؛ ليكون حلًّا إسلاميًّا صحيحًا، من ضرورة الدولة المسلمة، والاستمداد من مصادر الإسلام وحدها، والأخذ بالإسلام كله، والإصرار على عنوان الإسلام، واتخاذه غاية تُقصد لا وسيلة تُمتطى! * ويبرز الكتاب مكاسبنا من وراء الحلِّ الإسلامي، فبه نحقِّق وجودنا الإسلامي، ونُقيم التوازن في حياتنا، ونعالج مشكلاتنا من جذورها، ونكوِّن الإنسان الصالح الَّذي هو أساس المجتمع الصالح، ونجدِّد روح القوَّة في أمتنا، ونحفظ وَحدتها والإخاء بين أبنائها، ونجمع كلمةَ العرب والمسلمين حول راية الإسلام، ونُحَقِّق الأصالة والاستقلال الفكري والعقائدي لأُمَّتِنا...إلخ.* ويبين الكتاب السبيل إلى الحلِّ الإسلامي، فيعرض تصورات فئات شتَّى لهذا السبيل، ويناقشها بالمنطق والدليل، لينتهي إلى الطريق الأمثل، بل الفذّ والضروري، وهو سبيل الحركة الإسلاميَّة الشاملة الواعية، التي تقوم على العمل الإسلامي الجماعي المنظَّم المخطَّط، مع بيان العناصر اللازمة لنجاح هذه الحركة، ويشير إلى ما قدمته الحركة الإسلاميَّة لمجتمعها وللإسلام والمسلمين، وكيف تصير الحركة المنشودة المرجُوَّة لغد الأُمَّة.

270 صـ . تحميل 335
أعداء الحل الإسلامي

هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يعرف بأهم خصوم الحلِّ الإسلامي الأساسيين، الَّذين يقفون في وجهه، ويزرعون العقبات في طريقه، ويجتهدون في التشويش عليه، وتشويه صورته، والتشكيك في صلاحيته.* إن الجماهير المسلمة في كافة بلاد الشَّرق الإسلامي تريد الحياة في ظل الإسلام، وتحت راية القرآن، وتتطلع إلى اليوم الَّذي يعود إليها الإسلام النقي من الزوائد والبدع، والشوائب الَّتي كدرت صفاءه! الإسلام كله بلا تفتيت ولا تجزئة لتعاليمه وأحكامه، عقيدة وعبادة، وخُلُقًا في حياة الفرد، وشريعة توجه الأسرة وتحكمها، ومنهاجًا يصبغ حياة المجتمع كلها بصبغة الله، {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة:138].ويقيم العلاقات السياسيَّة والاقتصاديَّة، والاجتماعيَّة والدوليَّة على أسس القانون والتوجيه الإسلامي: منهاجًا ينفخ في الحياة كلها من روح الإسلام، ويبني تصورات الأفراد وسلوكهم على دعائم الإسلام.لكن يوجد من يقفون عقبة كؤودا أمام إرادة الشعوب، فيعادون الحلَّ الإسلامي، ويعترضون سبيله، ويُشَوِّشون عليه وعلى دعاته؛ بكلِّ ما يملكون وما يستطيعون، ويتربصون بكل من يدعو إلى الإسلام فكرة ورابطة ومنهج حياة.* وبعض هؤلاء أعداء خارجيين وهم: الاستعمار، والصهيونيَّة، والشيوعيَّة.ومنهم من هم من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، وهم: الحكَّام المنافقون، وعبيد الفكر الغربي، والمترفون والمتحلِّلون.* يتحدَّث الكتاب بالتفصيل عن كلِّ عدوٍّ من هؤلاء الأعداء الداخليين والخارجيين في فصل خاصٍّ، ويعرف القارئ بأسباب وعوامل عدائهم للحلَّ الإسلامي وللمنهج الإسلامي، ووسائلهم في محاربته.

350 صـ . تحميل 710
أمتنا بين قرنين

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في تحقيقه.نقف فيه مع القرن العشرين وقفة التاجر الواعي في نهاية الموسم؛ ليعرف أرباحه من خسائره، حتى يستكثر من الأرباح، ويتفادى الخسائر.* حقَّقت البشريَّة من المنجزات العلميَّة والعمليَّة في القرن العشرين - وفي النصف الأخير منه خاصَّة - ما لم تحقق عشر معشاره؛ بل ولا واحدًا في الألف منه، خلال القرون الماضية كلِّها، فهو قرن الإنجازات العلميَّة الكبرى، وقرن الحقوق والحريَّات، لكنه في الآن نفسه قرن انهيار القيم، وقرن الحروب والدماء.هذه الإنجازات وهذه الإخفاقات، ماذا كان نصيب أُمَّتنا منها؟ وما دور المسلمين في القرن الأخير من الألفية الثانية؟ وماذا كان لهم فيه من خلاق؟ وماذا سيكون دورهم في القرن الأول من الألفيَّة الثالثة الجديدة؟ أسيكون لهم مكان تحت الشمس أم سيظلُّون في ذيل القافلة كما هم اليوم يستهلكون ولا يُنتجون، ويستوردون ولا يُبدعون، ويستقبلون ولا يُرسلون، ويُقَلِّدون ولا يُجَدِّدون؟! * فهو وقفة مع أنفسنا، لا لنجلدَ ذاتَنا، ونتحسَّرَ على ما ضيَّعنا، ونردِّد «لو» و«ليت» ترديد اليائسين المحزونين؛ بل لبيان ما أنجزناه نحن أمة الإسلام، وما أخفقنا في تحقيقه؛ لنستزيد من أسباب النجاح ونُعمِّقها، ونُحسِن توظيفها، وندرس أسباب الإخفاق ونجتهد في التغلُّب عليها وتفاديها في المستقبل.والقرآن يُعَلِّمنا فيقول: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62].أي: إنَّ تعاقُب الليل والنهار يعطي فرصة للاستدراك لمن أراد.* كما أنه يبحث عن أهم التحدِّيات لأمتنا: الداخليَّة منها والخارجيَّة، والمحليَّة والعالميَّة، لكي نواجهها ببصيرة نافذة، ووعيٍ عميق، وإيمانٍ صادق، وعزمٍ مصمِّم، وجهدٍ دؤوب، ولا سيَّما التحدِّيات الكبرى: التحدِّي الصهيوني، وتحدِّي التجزئة والتفكيك، وتحدِّي العولمة، وإذا توفَّر العلم والعزم والإيمان والعمل؛ فإنَّ الله لا يضيع جهد العاملين، ولا أجر المصلحين.

108 صـ . تحميل 455
الوقت في حياة المسلم

هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يُعيدوا تقويم نظرتهم للوقت وقيمته، فالوقت هو الحياة.* نلمس اليومَ ما في دُنيا المسلمين من إضاعة للأوقات، وتبذير للأعمار: ما جاوز حدَّ السَّفَه إلى العَتَه، حتَّى غَدَوْا في ذيل القافلة، وقد كانوا منها في مأخذ الزمام، فلا عملوا لعمارة دنياهم؛ شأن أهل الدنيا، ولا لعمارة آخرتهم، شأن أهل الدِّين! بل خرَّبوا الدارَيْن، وحُرِمُوا الحُسْنَيَيْن! ولو فقهوا لعملوا للدُّنْيا كأنَّهم يعيشون أبدًا، وعملوا للآخرة كأنَّهم يموتون غدًا.والوقت سريع الانقضاء ما مضى منه لا يعوض..وهو أنفس ما يملك الإنسان، فهو وعاءٌ لكلِّ عملٍ وكلِّ إنتاج، فهو في الواقع رأسُ المال الحقيقي للإنسان، فردًا أو مجتمعًا.* فالكتاب يبين عناية الإسلام بالوقت، وما يوجبه على المسلم نحوه.* ويبرز أقسام الناس في تعاملهم مع الزمن وأجزائه: المسرفون في التعلق بالأمس، والمغالون في التشبث بالمستقبل؛ مديرين ظهرهم للماضي، عُشَّاق اللحظة الحاضرة، الذين لا ينظرون إلى الماضي ولا يتطلَّعون إلى المستقبل، وأصحاب النظرة الصحيحة إلى الزمن الَّتي تستوعب الماضي والحاضر والمستقبل جميعًا.

مفضلتي (4 كتاب)