العودة إلي القسم
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي

* هذا الكتاب دراسة تُلْقِي بعض الضوء على الإطار العام للصحوة الإسلاميَّة المعاصرة، ممثَّلة في تيارها الأقوى والأوسع: «تيَّار الوسطيَّة الإسلاميَّة»، وتوضيح موقفها من هموم الوطن العربي والإسلامي.* يمهد الكتاب ببيان مفهوم الصحوة وحقيقتها وخصائصها وعواملها.* ويبيِّن المعالم أو الخصائص...

إختر نمط القراءة

📖 اختارنا لك

ثقافة الداعية

هذا الكتاب يتحدث عن الجانب الثقافي والفكري المطلوب للداعية المسلم، كيف يعدُّ نفسه، أو كيف نعدُّه نحن...

الإخوان المسلمون (70) عاما في...

131.الإخوان المسلمون (70) عامًا في الدعوة والتربية والجهاد (الإخوان المسلمون) أولى الجماعات الإسلاميَّة من حيث الزمن، وكبرى...

أعداء الحل الإسلامي

هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يعرف بأهم خصوم الحلِّ الإسلامي الأساسيين، الَّذين يقفون في...

اقتباسات الكتاب

جميع الاقتباسات
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 14 صـ

مِن طبيعة الأُمَّة أنَّها لا تجتمع على ضلالة، ولا بدَّ أنْ يقوم فيها طائفة على الحقِّ، يهدون به، ويدعون إليه، حتَّى يأتي أمر الله وهم على ذلك، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 13 صـ

الأمم يعتريها ما يعتري الأفراد من غياب الوعي، مُدَدًا تطول أو تقصُر، نتيجة نوم وغفلة من داخلها، أو نتيجة «تنويم» مسلَّط عليها من خارجها. والأُمَّة الإسلاميَّة يعتريها ما يعتري غيرها من الأمم، فتنام أو تُنَوَّم، ثُمَّ تدركها الصحوة، كما نرى اليوم.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 15 صـ

لا ينخرم قرنٌ من الزمان حتَّى يُهيِّئ اللهُ لهذه الأُمَّة من يوقظها من رقودها، ويُجَدِّد لها الدِّين، الَّذي هو رُوح حياتها، وحياة رُوحها، كما في الحديث المعروف: «إنَّ الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنة من يُجدِّد لها دِينَها».

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 13 صـ

الأُمَّة المسلمة لا تموت، ولكنَّ النوم شبيه بالموت، وخصوصًا إذا طال. وقد قيل: النوم موتٌ خفيف، والموت نومٌ ثقيل، أو: النوم هو المَوْتة الصغرى، والموت هو النَّوْمةُ الكبرى.

فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية \ 14 صـ

مِن طبيعة الأُمَّة المسلمة ألَّا يستمر نومُها وغَيْبَتها عن الوعي أزمانًا تتطاول. فمن طبيعة الإسلام أنْ يُوقظَ فيها عوامل التنبُّه، وبواعث التحرُّك، ما دام قرآنها محفوظًا في الصدور، متلوًّا بالألسنة، مسطورًا في المصاحف، وذلك ما تكفل الله بحفظه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر:9). وما دامت سيرة نبيِّها بين أيديها، وسيرة أبطالها نُصْبَ عَيْنَيْها، تضيء مصباح التأسِّي، وتوقد جذوةَ الحماس في القلوب.

المزيد من كتب
فقه الأمة ودعوتها وصحوتها وحركتها الإسلامية

جميع الكتب
130 صـ . تحميل 322
رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

هذا الكتاب نشر في العيد الألفي للأزهر الشريف، يبين رسالته التي اضطلع بها في الأمس، والواجبات الموكلة به اليوم وفي الغد، ومقومات نجاحه في تحمُّلها وأدائها، مع نقد ذاتي لواقع الأزهر اليوم.* من حقِّ الأزهر على نفسه، ومن حقِّ الإسلام والمسلمين عليه، أن يقف وقفةَ تأمُّل ومراجعةٍ هادئةٍ هادفة، ينظر فيها إلى تاريخه الحافل، وإلى حاضره الماثل، وإلى مستقبلِه المنشود، وذلك ليعرف موقعه من المجتمع، ومكانه من الأُمَّة، ووظيفته في العالم، حتَّى يُعِدَّ لذلك نفسَه ويُهِيِّئ لها أبناءه.وعلينا إزاء ذلك أن ننظر إلى أنفسنا وإلى العالم من حولنا، لنعرف مدى الحاجة إلى رسالة الأزهر عالميًّا وإسلاميًّا وعربيًّا، وماذا يمكن أن يُؤدِّيَه من دور؟ * والكتاب يلقي الضوء على ما قدَّمه الأزهر للأُمَّة عبر تاريخه الحافل - وهو تاريخ يربو على ألف سَنَةٍ - في الحفاظ على العلم واللغة والدِّين، بالإضافة إلى دوره التوجيهي والاجتماعي والسياسي.* ويبرز الكتاب واجبات الأزهر اليوم في داخل مصر وفي العالمين العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع.* ويجلي العوامل التي تساعد الأزهر في النجاح في رسالته، والمقومات التي لا بد منها ليقوم بها على الوجه المنشود.* ويدعو الأزهر ومحبيه إلى وقفة نقد ذاتي يُراجَع فيها واقع الأزهر اليوم: طلبته ومدرسوه، ومناهجه وعلومه ومؤسساته، كما يدعو أنْ يُوفَّر له كل ما يخدمه في أداء رسالته، ويزاح من طريقه كل العوائق التي تعوقه.

118 صـ . تحميل 349
التربية السياسية عند الإمام حسن البنا

هذا الكتاب متمم لكتاب (التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا) وهو تعميق وتأصيل، وتفصيل للحديث عن الجانب السياسي في تربية الإمام البنَّا وأهم دعائمه.* كان حسن البنَّا رحمة الله عليه رجلًا متعدِّد المواهب والقدرات، فهو عالم وداعية، ومصلح ومجدِّد، وقائد وزعيم، وهو كذلك مربٍّ من الطراز الأول، ومن أهمِّ أنواع التربية الَّتي عُني بها الأستاذ البنَّا: التربية السياسيَّة، الَّتي كانت مغيَّبة عند كثير من المتديِّنين، وعديد من الجمعيَّات الدينيَّة العاملة في مصر في ذلك الوقت.* ويبرز الكتاب أهم دعائم التربية لدى الإمام حسن البنا، وهي: الربط بين الإسلام والسياسية أو الدين والدولة، وإيقاظ الوعي بوجوب تحرير الوطن الإسلامي، ووجوب إقامة الحكم الإسلامي، ووجوب إقامة الأُمَّة المسلمة، ووجوب الوحدة الإسلاميَّة، والترحيب بالنظام الدستوري، والتنديد بالأحزاب والحزبيَّة، وحماية الأقلِّيات والأجانب.والكتاب يفصل في كل دعامة من هذه الدعائم على حدة.* ومنهج الكتاب كما بينه الشيخ القرضاوي رحمه الله هو تعرف أقوال الإمام الشهيد من مجموع رسائله، والاستفادة ممَّا كتبه خارج هذه الرسائل، ممَّا نُشِرَ في المجلَّات والصحف الإخوانيَّة وغير الإخوانيَّة.وكذلك موازنة أقوال الإمام ما بين رسالة وأخرى؛ لمعرفة ما إذا كان بينها شيء من التعارض أو التباين في النظر والاجتهاد؛ نتيجة تغيُّر الظروف، أو تغيُّر الفكر وتجدُّد المعلومات، أو غير ذلك.وكذلك الموازنة بين آراء الأستاذ البنا وآراء غيره من المجدِّدين والمصلحين إذا اقتضى الأمر، مع النقد العلمي الموضوعي الهادئ، لما يراه الشيخ القرضاوي رحمه الله يحتاج إلى نقد من آراء الأستاذ البنا.

320 صـ . تحميل 332
بينات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين

* هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، يرد على العِلمانيِّين من دعاة اليسار وأتباع اليمين، الذين يثيرون شُبهات حول الحل الإسلامي، وهي في حقيقة الأمر شُبهات لا وزن لها، لكنَّهم من طول ما ردَّدوها صدَّقوها، أو أوهموا الناس أنَّهم مصدِّقون لها، فهو يرد على شُبهاتهم الأساسيَّة الكبرى: - الشبهة الأولى: كيف تدعوننا إلى حلٍّ يعتمد على الدِّين في عصر العلم والتكنولوجيا، وقد انتهى عصر الدِّين وتقوَّضت خيامه، ولم يتقدَّم الغرب إلَّا بعد أن طلَّق الدين، وتحرر من رِبقة رجاله، واتجه إلى العلم والعقل؟ - والشبهة الثانية: كيف نقبل حلًّا طابعه «الجمود» والوقوف في وجه «التطوُّر» في عالم تغيَّر فيه كل شيء، وفي عصر سريع التحول، وكيف نجْمُدُ والدنيا تتحرَّك، وكيف نقف مكاننا والعالم يسير، والفلك يدور؟ - والشبهة الثالثة: كيف نرضى بحلٍّ «رجعيٍّ» يشُدُّنا إلى الوراء، ويعارض «التقدُّم» ويتنافى مع «المعاصرة والتحديث»؟ - والشيهة الرابعة: كيف تدعوننا إلى حلٍّ غايته أن يقيم «دولة دينيَّة» ثيوقراطيَّة، تتحكَّم في رقاب الناس وضمائرهم، عن طريق الكهنة ورجال الدين الَّذين يفرضون إرادتهم على الخلق باسم الخالق، وفي الأرض باسم السماء؟! - والشبهة الخامسة: كيف تُسيغ عقلية هذا العصر حلًّا كل همه أنْ يقطع الأيدي، ويجلد الظهور، ويقتل الجناة، أو يصلبهم أو يرجمهم؟! وهو ما يُلِحُّ عليه دعاة تطبيق الشريعة، وخصوصًا في مجال «الحدود والعقوبات».- والشبهة السادسة: كيف نستجيب إلى حل غامض، لم تُوضَّح معالمه، ولم تُبيَّن حدوده، ولم تُفصَّل برامجه، ولم يُقدِّم لنا العلاج التفصيلي لمشكلاتنا اليوميَّة؟ - والشبهة السابغة: كيف تَنْسَوْن - أيُّها المسلمون - أنكم لستم وحدكم في هذه الأوطان العربيَّة والإسلاميَّة، فمعكم أقليات لا تدين بدينكم، ولا تؤمن بشريعتكم، فكيف تفرضون عليها حلًّا يُكْرِهها على غير ما تعتقد، مع أنه {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256]؟ * وقد رد الشيخ رحمه الله على هذه الشُّبهات واحدة تلو الأخرى بالتفصيل الملائم، معتمدًا على منطق العلم والعقل، حتى تهاوت شُبهاتهم أمام بيِّنات الحل الإسلامي وحُجَج الإسلاميين.

536 صـ . تحميل 341
الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد

هذا الكتاب نداء إلى الصحوة الإسلاميَّة لتنتقل من طور «المراهقة» بما يمثله من أحلام وخيالات وتمرُّد وعاطفية، إلى طور «الرشد» بما يمثله من وعي وهدوء وعقلانية ونضج.فمما أنعم الله به على هذه الأمة هذه الصحوة الإسلامية المباركة، الَّتي عمَّ نورُها المشرقَ والمغرب، وهبَّت نفحاتها في الشمال والجنوب: داخل العالم الإسلامي وخارجه، وشملت المدن والقرى، وضمَّت الرجال والنساء، وكان عمودها الفقري هم الشباب، ولا سيَّما الشباب المتعلِّم في الجامعات والمعاهد والمدارس.وشملت كلَّ الميادين: التربويَّة، والثقافيَّة، والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة، والسياسيَّة، وحتَّى العسكريَّة، فقد رأينا أثرَها في فِلَسْطين وفي أفغانستان وفي كشمير، وفي البوسنة والهرسك وكوسوفا، والشيشان والفلبِّين وغيرها.ولكن شاب هذه الصحوةَ بعضُ الشوائب، الَّتي كدَّرت صفاءها، وشوَّشت عليها، وغبَّشت حقيقةَ جوهَرِها، وأساءت إلى سُمْعتها، ممَّا اعتبرناه «أمراضًا لهذه الصحوة» يجب أن تُعالج ولا تُترك، وأن تُقوَّم ولا تُهمل.وانتقال الصحوة الإسلاميَّة من طور المراهقة إلى طور الرشد يتمثَّل في التزام «الخطوط العشرة لترشيد الصحوة»، والانتقال بها إلى المرحلة المنشودة.وهذه الخطوط العشرة، هي أن تنتقل الصحوة: من الشكل والمظهر إلى الحقيقة والجوهر، ومن الكلام والجدل إلى العطاء والعمل، ومن العاطفية والغوغائية إلى العقلانية والعلمية، ومن الفروع والذيول إلى الرؤوس والأصول، ومن التعسير والتنفير إلى التيسير والتبشير، ومن الجمود والتقليد إلى الاجتهاد والتجديد، ومن التعصب والانغلاق إلى التسامح والانطلاق، ومن الغلو والانحلال إلى الوسطية والاعتدال، ومن العنف والنقمة إلى الرفق والرحمة، ومن الاختلاف والتشاحن إلى الائتلاف والتضامن.* وقد تحدَّثت فصول الكتاب عن كل نقطة من هذه النقاط، بما يشرحها ويلقي الضوء عليها، ويؤصِّلها تأصيلًا شرعيًّا موثَّقًا بأدلَّته من الكتاب والسنة، وذلك حتى تتَّضح المفاهيم، وتقوم الحجَّة، ولا تلتبس الحقائق بالأباطيل، وحتى يتعلَّم الجاهل، ويقتنع المتردِّد، وينهزم المكابر، ويهلك مَن هلك عن بينة، ويحيا مَن حيَّ عن بينة.

140 صـ . تحميل 346
التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا

هذا الكتاب يتحدث عن جانب التربية عند حركة الإخوان المسلمين، كما فهموه من الإسلام، وكما طبَّقوه، يُبرز معالمه، ويُعطي ملامحه، الَّتي تكفي لإيضاح فكرة الجماعة عن التربية وجهودها في ممارستها، ونقلها إلى واقع حيٍّ يتمثَّل في بشرٍ أحياء.* لا يخفى على دارسٍ أو مراقبٍ أنَّ حركة الإخوان تُمَثِّل في الدرجة الأولى مدرسة نموذجيَّة ناجحة للتربية الإسلاميَّة الحقَّة، وأنَّ أهمَّ ما حقَّقته هو تكوين جيلٍ مسلمٍ جديد، يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا، ويؤمن به إيمانًا عميقًا، ويعمل به في نفسه وأهله، ويجاهد لإعلاء كلمته، وتحكيم شريعته، وتوحيد أُمَّته.* وقد كان للتربية الإسلاميَّة في فهم الإخوان وتطبيقهم خصائص بارزة أهمها: التأكيد على الربانيَّة، والتكامل والشمول، والاعتدال والتوازن، والإيجابية والبناء، والأخوَّة والرُّوح الجماعيَّة، والتميُّز والاستقلال.والكتاب يخصَّ كلًّا من هذه الخصائص بحديث مستقل يبرزها.

60 صـ . تحميل 419
جيل النصر المنشود

هذا الكتاب يتحدث عن الجيل الذي تنشده أمتنا؛ ليحقق لها النصر، بعد أن طال انكسارها، ويبين أهم سمات هذا الجيل وصفاته.* أكبر هم المصلحين الإسلاميِّين الواعين: أن ينشأ في الأُمَّة جيل مسلمٌ مؤمنٌ يستحقُّ أنْ يُسمَّى «جيل النصر»، وهو أوَّل ما تحتاج إليه أُمَّتنا.* فهو جيلٌ من المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات..الإسلام نسبه، والحقُّ غايتُه.وهؤلاء المؤمنون إليه يدعون، وبنوره يهدون، وبحكمه يعدلون.وهم مع الله بالمحبَّة، ومع المؤمنين بالذِّلَّة، ومع الكافرين بالعزَّة، ومع الحقِّ بالجهاد المبرَّأ من الغايات.* هم «الفرقة الناجية» بين الهالكين، لا تتجارى بهم الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبه، لا يَمرُقون من الدِّين كما يَمْرُق السهمُ من الرَّمِيَّة؛ بل يكونون على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم «الخَلَفَ العُدُول» الذين ينفُون عن الدين تحريف الغالين، وانتحال المُبْطلين، وتأويل الجاهلين.* وهو جيل ربَّانية وإخلاص، وعمل وبناء، ودعوة وجهاد، وقوة وعزة، وتوازن واعتدال..يؤمن بالواقعية ويتسم بالعلمية.

350 صـ . تحميل 686
أمتنا بين قرنين

هذا الكتاب وقفة حساب ومراجعة في بداية القرن الحادي والعشرين، أو بداية الألفيَّة الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، لبيان ما أنجزناه نحن أمةَ الإسلام في القرن العشرين، وما أخفقنا في تحقيقه.نقف فيه مع القرن العشرين وقفة التاجر الواعي في نهاية الموسم؛ ليعرف أرباحه من خسائره، حتى يستكثر من الأرباح، ويتفادى الخسائر.* حقَّقت البشريَّة من المنجزات العلميَّة والعمليَّة في القرن العشرين - وفي النصف الأخير منه خاصَّة - ما لم تحقق عشر معشاره؛ بل ولا واحدًا في الألف منه، خلال القرون الماضية كلِّها، فهو قرن الإنجازات العلميَّة الكبرى، وقرن الحقوق والحريَّات، لكنه في الآن نفسه قرن انهيار القيم، وقرن الحروب والدماء.هذه الإنجازات وهذه الإخفاقات، ماذا كان نصيب أُمَّتنا منها؟ وما دور المسلمين في القرن الأخير من الألفية الثانية؟ وماذا كان لهم فيه من خلاق؟ وماذا سيكون دورهم في القرن الأول من الألفيَّة الثالثة الجديدة؟ أسيكون لهم مكان تحت الشمس أم سيظلُّون في ذيل القافلة كما هم اليوم يستهلكون ولا يُنتجون، ويستوردون ولا يُبدعون، ويستقبلون ولا يُرسلون، ويُقَلِّدون ولا يُجَدِّدون؟! * فهو وقفة مع أنفسنا، لا لنجلدَ ذاتَنا، ونتحسَّرَ على ما ضيَّعنا، ونردِّد «لو» و«ليت» ترديد اليائسين المحزونين؛ بل لبيان ما أنجزناه نحن أمة الإسلام، وما أخفقنا في تحقيقه؛ لنستزيد من أسباب النجاح ونُعمِّقها، ونُحسِن توظيفها، وندرس أسباب الإخفاق ونجتهد في التغلُّب عليها وتفاديها في المستقبل.والقرآن يُعَلِّمنا فيقول: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان:62].أي: إنَّ تعاقُب الليل والنهار يعطي فرصة للاستدراك لمن أراد.* كما أنه يبحث عن أهم التحدِّيات لأمتنا: الداخليَّة منها والخارجيَّة، والمحليَّة والعالميَّة، لكي نواجهها ببصيرة نافذة، ووعيٍ عميق، وإيمانٍ صادق، وعزمٍ مصمِّم، وجهدٍ دؤوب، ولا سيَّما التحدِّيات الكبرى: التحدِّي الصهيوني، وتحدِّي التجزئة والتفكيك، وتحدِّي العولمة، وإذا توفَّر العلم والعزم والإيمان والعمل؛ فإنَّ الله لا يضيع جهد العاملين، ولا أجر المصلحين.

166 صـ . تحميل 341
المسلمون والعولمة

هذا الكتاب يتحدث عن العولمة، وكيف ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بها في ضوء مُسَلَّماتهم الدِّينيَّة والفكريَّة، وفي ضوء معرفتهم بالعالم من حولهم، وبالعصر الذي يحيون فيه، وبثوابت الأُمَّة التي ينتمون إليها.* يبدو أنَّ العولمة قَدَرٌ مفروضٌ علينا، وأن الهرب من ضغطها وحصارها غير ممكن.* والكتاب يعرف بـ«العولمة» ما هي؟ وماذا تعني اليوم؟ وبالفرق بينها وبين «العالميَّة» الَّتي يدعو إليها الإسلام من أوَّل يوم.* ويُبين الكتاب أنَّ العولمة في حقيقتها وأهدافها وطرائقها اليوم إنَّما هي «الاستعمار» بلونٍ جديد، وباسمٍ جديد.أو بعبارةٍ صريحة: هي «أمركة العالم».* ويتحدث الكتاب كذلك عن أخطار العولمة في مجالاتها المختلفة على أمتنا العربيَّة والإسلاميَّة: عولمة السياسة، وعولمة الاقتصاد، وعولمة الثقافة، وعولمة الدِّين.ويضع الكتاب النقاط على الحروف كاشفا النقاب عن أخطار العولمة القوميَّة أو الوطنيَّة، وأنَّ هذه «العولمات» كلَّها تصبُّ في النهاية في خدمة الصهيونيَّة، ومساندة كيانها المُغْتَصِب المسمَّى «دولة إسرائيل»! * كما يتحدَّث الكتاب عن العولمة والمستقبل، من خلال الدراسات الإستراتيجيَّة والمستقبليَّة الَّتي قام بها باحثون في أوربا وفي أمريكا صانعة العولمة، وخصوصًا الباحثين الشهيرين: «فرانسيس فوكوياما»، المفكر الياباني الأصل، وصاحب كتاب «نهاية التاريخ وتاريخ الإنسان»، و«صمويل هانتنغتون» اليهودي الديانة وصاحب مقالة «صدام الحضارات».* ويبين الكتاب موقف النَّاس من العولمة، وأن منهم من يقبلها بعُجَرها وبُجَرها، ومنهم من يرفضها بخيرها وشرِّها، ومنهم من يقف موقفًا وسطًا، يجتهد في الانتفاع بخير ما فيها، واجتناب شرِّ ما فيها، وهو ما ينبغي أن يكون موقفنا نحن أمة الإسلام.* ويدعو الكتاب إلى أننا لا بدَّ لنا أن نقف من العولمة موقف الانتقاء، وأن نتعاون على تجنُّب سلبيَّاتها، بتطوير أنفسنا وإمكاناتنا، وتجنيد طاقاتنا، ومواجهتها مجتمعين لا منفردين، فيد الله مع الجماعة.- وأن نستفيد من آليَّات العولمة، وفرصها المتاحة في تبليغ العالم رسالتنا الإسلاميَّة، الَّتي حمّلنا الله أمانة الدعوة إليها، وبيانها للنَّاس بلسانهم؛ حتَّى يفهموا ويتثقَّفوا، وتقوم عليهم الحُجَّة.- ويجب على المسلمين في كلِّ مكان أن تكون لهم في عصر العولمة مبادرات وإبداعات يفرضون بها أنفسهم على العالم، بوصفهم حملة رسالة ربَّانيَّة إنسانيَّة، والبشريَّة كلها في حاجة إليهم.ولا ينبغي أن تتمثل مواقفنا في مجرَّد ردود أفعال.

258 صـ . تحميل 320
الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم

هذا الكتاب يتحدث عن فقه الاختلاف؛ وبخاصة بين الجماعات العاملة للإسلام، يبرز أسباب الاختلاف وأنواعه، ويؤكد على أن الاتِّحاد والترابط فريضة دينيَّة، ويبين أن تفرُّق الأُمَّة ليس قدرًا لازمًا ولا دائمًا.* فلا مانع من أنْ تتعدَّد الفصائل والجماعات العاملة لنصرة الإسلام، إذا كان تعدُّد تنوُّع وتخصُّص، لا تعدُّد تعارُض وتناقُض، على أنْ يكون بين الجميع قَدرٌ من التعاون والتنسيق، حتَّى يُكمل بعضُهم بعضًا، ويشدَّ بعضهم أَزْرَ بعض، وعلى أنْ يقفوا في القضايا المصيريَّة والهموم المشتركة صفًّا واحدًا؛ كأنَّهم بنيان مرصوص.* ويفصل الكتاب الدعائم الفكريَّة والعمليَّة الَّتي يقوم عليها فقه الاختلاف، والتي تتجلَّى في عشرة فصول: 1- الاختلاف في الفروع ضرورة ورحمة وسَعَة.2- اتِّباع المنهج الوسط، وترك التنطُّع في الدِّين.3- التركيز على المُحْكَمات لا المتشابهات.4- تجنُّب القطع والإنكار في المسائل الاجتهاديَّة.5- ضرورة الاطلاع على اختلاف العلماء.6-تحديد المفاهيم والمصطلحات.7- شَغْل المسلم بهموم أُمَّته الكبرى.8- التعاون في المتَّفق عليه.9- التسامح في المختلف فيه.10- الكفّ عمَّن قال: «لا إله إلا الله».* كما يفصل الدعائم الأخلاقيَّة لفقه الاختلاف، وهي: 1- الإخلاص والتجرُّد من الأهواء.2- التحرُّر من التعصُّب للأشخاص والمذاهب والطوائف.3- إحسان الظنِّ بالآخرين.4- ترك الطعن والتجريح للمخالفين.5- البُعْد عن المِراء واللَّدَدِ في الخصومة.6- الحوار بالَّتي هي أحسن.* ثم يختتم الكتاب بتنبيه موجز سريع، على ما يسعى إليه الشيخ القرضاوي رحمه الله وما يرجوه من الجبهة الإسلاميَّة لإعلاء كلمة الإسلام، وإنقاذ الأُمَّة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، مع إعطاء مثل تطبيقي في فقه الاختلاف من رجلٍ له وزنه في نشر الدعوة الإسلاميَّة، وتأصيل العمل الإسلامي، وهو الإمام الشهيد حسن البنَّا رحمه الله.

446 صـ . تحميل 329
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا

؟ هذا الكتاب حلقة في سلسلة (حتمية الحل الإسلامي)، وهو محاولة لبيان كيف نشأت الحلول المستورَدة الليبراليَّة والثوريَّة في بلادنا، وبيان جنايتها على أُمَّتِنا.* وقد أثبت الكتاب بوضوح: أنَّ أمَّتنا لم تكن في حاجة إلى حلول مستوردة مستمدَّة من أيديولوجيات أجنبيَّة عنها، وأنَّ هذه الحلول المصطنعة لم تكن حتميَّة تاريخيَّة كما يدعي أنصارها، وأكثر من ذلك أنَّها لم تكن ملائمة لبلادنا وأمتنا؛ بل سارت بها في غير الاتِّجاه الصحيح، وأكثر من هذا وذاك أنَّها كانت معوقة وضارة بدُنيا أمتنا، فضلًا عن مناقضتها لدينها.* كما يبين الكتاب ضرورة الاتِّجاه إلى الحلِّ الإسلامي، كونه الحلَّ الوحيد لإنقاذ هذه الأُمَّة والحفاظ على وجودها.* ويلقي الضوء على معالم هذا الحلِّ، ويبرز مزاياه وثمراته، ويوضح شروطه والسبيل إلى تحقيقه، ويدفع شبهات المرتابين والمشكِّكين فيه.* وأخيرًا يبين من أعداء الحلِّ الإسلامي؟ وما دوافعهم لعداوته؟ وما موقفنا منهم؟

مفضلتي (4 كتاب)